قصص و روايات - قصص رائعة :

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الحادي عشر

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

الفصل الحادي عشر

بتدخل ريم القاعة وايديها فى ايد عصام وسط ذهول كل صحابها وندى وحازم والاهم من كده فى صدمة ماجد . بتروح ريم لحد ندى بتباركلها وتبوسها
ريم: الف مبروك يا ندى انا مش مصدقة انك بقيتى عروسة انا بجد فرحنالك اوى
ندى: الله يبارك فيكى يا ريم كنت هزعل منك اوى لو مكنتيشجيتى
ريم: مقدرشمحضرش فرحك يا ندى داانتىاختى

ندى بتهمس لريم: هو ايه الى جاب عصام معاكى وايه الدخلة الى كنتو داخلنها سوا دى ولا كأنكم متجوزين
ريم اتعمدت تعلى صوتها وبصت لماجد: انتىبتقولى فيها انا وعصام فعلا اتخطبنا وقريب اوى هنتجوز
ندى: ودا من امتى ان شاء الله
ريم: مش وقته يا ندى انتىدلوقتى عروسة ركزىفى جوزك الى قاعد جنبك ده وخلينى اروح لعصام عشان قاعد هناك على التربيزة لوحده

ريم راحت لعصام وقعدت جنبه على التربيزة واتعمدت ان تربيزتهم تبقى ادام تربيزة ماجد الى كان مراقبهم وعينه متشلتش من عليهم .ريم كمان مقدرش تمنع نظراتها المتقطعة لماجد وتمنعها ازاى وهو حبيبها الوحيد الى محبتش غيره .وبعد شوية بدأت الموسيقى وطلع حازم وندى على المسرح يرقصوا ريم كانت باصة لندى وهى بترقص مع ماجد ومن غير ما تحس نظرا راح لحد ماجد وفضلوا باصين لبعض وحلموا هما الاتنين نفس الحلم مع بعض انهم عما العرايس وهما الى بيرقصوا مع بعض كان كل واحد فيهم ضامم التانى بكل ما فيه كأنه خايف ليضيع منه .

وفاقوا الاتنين من الحلم الجميل لقوا نفسهم فى الواقع وكل واحد بعيد عن التانى مش فى حضنه واتجمدت الدموع فى عينيهم هما الاتنين. مكنوش يعرفوا ان كان فى الى مراقب نظرتهم لبعض .عصام كان شايف كل نظراتهم لبعض والحزن الى فى عينيهم هما الاتنين وشاف شوقهم لبعض الى كان فاضحهم بص عصام لريم بوجع ورجع بيه الزمن ليومين ورا.

فـــــــــــــــلاش بـــــــــــــاك
عصام قاعد على مكتبه فى الشغل وبتدخل عليه السكرتيرة تبلغه ان فى واحدة عايزة تقابله فبيسمحلها بالدخول وبيتفاجئ انها ريم
ريم: ازيك يا عصام
عصام ازيك يا ريم انا لما السكرتيرة قالتلى اسمك مصدقش قلت يمكن تشابه اسماء
ريم: ليه يعنى ؟

عصام: اخر حاجة كنت اتوقعها انك تجيلى هنا
ريم: انت قبل اى حاجة ابن عمى يا عصام
عصام: اممم ... تمام اتفضلىاقعدى يا ريم... خير يا ريم اؤمرينى
ريم: انا فى الاول يا عصام كنت عايزاعتذرلك عن الطريقة الى كنت بعاملك بيها انا بجد اسفة
عصام: لا متتاسفيش على حاجة يا ريم انا الى مكنتش فاهم ان فى حد تانىفى حياتك .هى كانت غلطتى انا الى كنت المفروض اتأكد ان الطريق فاضى قبل ما اقتحم مشاعرك
ريم: حد تانى كان فىحياتى!!!

عصام: اه ماجد خطيبك الى دافع عنك ساعتها انا فى الاول كنت مستغرب انه كان محموقعشانك كده بس لما اتخطبتوا بعد كده عرفت ان كان فى بينكم ارتباط وانا معرفش . بصراحة عذرته ساعتها فى رد فعله عليا
ريم ضحكت بسخرية: انت بقى متخيل انى انا وماجد كنا مرتبطين عشان كده هو اتخانق معاك
عصام: اكيد
ريم: الموضوع مش كده خالص يا عصام انا وماجد خطوبتنا جت صدفة وفى اقل من يومين مش قصة كبيرة زى ما انت متخيل
عصام: حتى لو زى ما بتقولىانتوا مخطوبين والوقت كفيل يكبر شرارة الحب الى فى قلبكم من ناحية بعض

ريم: عصام.... انا فسخت خطوبتى
عصام: ايه... بتقولى ايه يا ريم
ريم: ايه مستغرب ليه بقولك سبت ماجد
عصام: ريم... انا مش عارف اقولك ايه بجد
ريم: متقولش حاجة يا عصام انا جايةالنهاردة اسألك سؤال وتجاوبنى عليه بصراحة؟
عصام: اتفضلى طبعا
ريم:انتى لسه بتحبنى يا عصام؟
عصام: ريم انا....

ريم: هو السؤال صعب كده انا بسألك لسه بتحبنى ولا لا؟
عصام ساكت ومش عارف يرد عليها
ريم قامت وقفت: اظاهر انا غلطت لما جيت انا اسفة
عصام: انا لسه بحبك يا ريم وعمرى ما فكرت فى واحدة غيرك
ريم: بجد يا عصام ولا كلام وبس
عصام: تفتكرى بعد العمر ده كله هيبقى حبى ليكى كلام وبس. ممكن بقى تتفضلىتقعدىوتقوليلىبتسالى ليه
ريم: عايز اعرف لسه عايزتتجوزنى ولا خلاص صرفت نظر
عصام: انتىبتقولى ايه ؟

ريم: رد عليا يا عصام من فضلت لسه عايزتتجوزنى
عصام: طبعا يا ريم داامنيتى الوحيدة فىحياتى
ريم: وانا موافقة يا عصام
عصام: موافقة على ايه
ريم: موافقة اتجوزك
عصام: طب ممكن اعرف ايه الى  غير رأيك
ريم: اكتشفت ان كلامك كان صح لما قولتلى ان محدشهيقدر يحافظ عليا غيرك لان من لحمك ومن دمك واكيد هتخاف عليا والاهم من كده انك بتحبنى
عصام: طب وماجد خطيبك

ريم: ما قلتلك انى فسخت الخطوبة
عصام: المهم الى فى القلب يا ريم
ريم: حتى الى فى القلب بيتغير يا عصام
عصام: خلاص يا ريم انا هجى لعمى بكرة واتفق معاه على كل حاجة
ريم: طب ممكن اطلب منك طلب
عصام: طبعا يا ريم اؤمرى
ريم: ممكن تحضر معايا فرح ندى صاحبتى يوم الخميس
عصام: طلب غريب اول مرة تطلبى منى احضر معاكى فرح حد من صحابك
ريم: انتىناسى انك دلوقتى بقيت فى حكم خطيبى وكمان عشان مش عايزة اروح لوحدى وارجع بليل
عصام: حاضر يا ريم

بـــــــــــــــــــــــاك
بيرجع عصام للواقع وبيبص لريم الى عينيها تايهةبتحاول تهرب من نظرات ماجد ليها وفى نفس الوقت بتروحله بعينيها غصب عنها
ريم: ايه يا عصام سرحان فى ايه؟
عصام: مفيش يا حبيبتى انا كويس
ريم: طب مفيش عقبالنا
عصام: ربنا يكتبلنا الصالح يا ريم
ريم: طب عن اذنك هروح اسلم على صحابى مش هتاخر عليك
عصام: خدى راحتك يا حبيبتى

بتمشى ريم من ادام عصام وتبعد وبيبص على ماجد بيلاقيه هو كمان بيقوم من مكانه بيبتسم  عصام ابتسامة حزينة
ريم حست انها مخنوقة مش قادرة تفضل ادام ماجد اكتر من كده شوقها ليه هيموتها وفى نفس الوقت وجودها جنب عصام واجع قلبها اوى هو بيحبها اوى وهى بتحاول تبادله مشاعره بس الامر اصعب مما تخيلت . بيقطع سرحانها صوت ياما هز كيانها وخلى قلبها يدق بسرعة.

ماجد: جيتى هنا عشان تهربى منى مش كده؟
ريم لفت بصتله شوية وبدات تمشى وتسيبه لكن مسك دراعها ووقفها
ماجد: رايحة فين؟
ريم: عايز ايه تانى يا ماجد. من فضلك سبنى ادخل
ماجد: انتى ليه بتعملى كده يا ريم
ريم: بعمل ايه ان شاء الله
ماجد: انتى عارفة انتىبتعملى ايه كويس

ريم: اه .... فهمت قول بقى ان خطوبتى من عصام ابن عمى حرقاك اوى مش متخيلىازاى واحدة تروح من تحت ايديك وتسيبك وتروح لغيرك
ماجد: واحدة ! واحدة ايه يا ريم انتى مش بالنسبالى واحدة انتىحبيبتى فاهمة يعنى ايه حبيبتى ريم انا مبحبش غيرك . انتى مش عارفة حياتى عاملة ازاى من غيرك انا مبقاشفى حاجة فىحياتى ليها اى طعم حتى شغلى مش عارف اروحه مش عارف اشتغل عقلىوكيانى كله معاكى. يا ريم انا مش متخيل الحياة من غيرك صدقينى انا عمرى ما تخيلت انى احب بالشكل ده
ريم: لو بتحبنى يا ماجد مكنتشخونتنىمكنتش عملت اكتر حاجة بتوجعنىفىحياتى الى بيحبمبيوجعش الى بيحبه الى بيحببيحافظ على الى بيحبهفى غيابه قبل حضوره
ماجد: يا ريم اقسملك انى مخونتكيش انا....

ريم: خلى قسمك لنفسك يا ماجد انا خلاص تعبت مبقتش مستحملة اى اوجاع تانى ارجوك كفاية كده انا قولتهالك اول معرفتك انا مبسامحشفى الخيانة وانت عارف السبب كويس
ماجد: وانتىشايفة ان بخطوبتك لعصام حليتى المشكلة
ريم: مشكلة ايه يا ماجد . المشكلة كانت فيا انا لانى كنت صممة امشى ورا قلبى  وادى قلبىذلنىووجعنى اجرب امشى بقى ورا عقلى وبعدين عصام ابن عمى وبيحبنى من زمان وانا عارفة انه هيخاف عليا وعمره ما هيفكريوجعنى.

ماجد: بس انتى بتظلميه ياريم لما تتجوزيه وانتىبتحبى حد تانى يبقى بتظلميه
ريم: ومين قالك انى لسه بحبك دا وهم فى دماغك لوحدك يا دكتور واكيد ادام حب ومشاعر عصام الجميلة دى اكيد مع الوقت هحبه
ماجد: يعنى خلاص يا ريم قررتىتنسينى؟
ريم: كفاية لحد كده يا ماجد ارجوك خلينى الملم الى فاضل فيا عشان اعرف اكمل حياتى
ماجد بوجع: انا هسيبك يا ريم بس عايز اقولك انا عمرى ما هقدرانساكى ولا عمرى هبطل احبك هتفضلىاهم شخص فىحياتى عن اذنك.

بيمشى ماجد وريم مبتقدرش تمنع دموعها من النزول هى فعلا بتحبه اكتر من نفسها بس كرامتها منعاها تعترف بده.مكنتش تعرف ان فى الى سامع كل حديثهم وبيتوجع اكتر منهم هما الاتنين
عصام بص لريم وغمض عينيه من الوجع كلامهم مع بعض كان بيقطعفى قلبه كأنه خنجر وكان كفيل ياكد كل ظنونه الى كان شاكك فيها بس يا ترى هيرضى يكمل مع ريم بعد الى عرفه وميحرمش نفسه من قربها منه ولا هيقرر يسيبها.

الآراء والتعليقات على القصة