قصص و روايات - قصص رائعة :

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثالث

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

الفصل الثالث

تانى يوم فىالنادى:
ريم بتروح لندى الى بتستناها بلهفة عايزة تعرف عملت ايه
ريم: صباااااااااح الخير
ندى: يا سيدى على الروقان صباح النور يا سندريلا  طبعا جاية ولا على بالك
ريم بهدوء: ايه بس يا نودى زعلانة ليه على الصبح

ندى: انا يا بت انتى مش قولتلككلمينى عشان اطمنعملتى ايه امبارح وكمان بكلمك من امبارحمبترديش عليا
ريم بهيام: معلش يا نودى مكنتشعايزة اكلم حد امبارح كنت عايزة اخر صوت يفضل فى ودنى صوته واخر كلام انام بعده كلامه
ندى: امممم. طب عملتى ايه يا ست جوليت ما سى روميو بتاعك
ريم: معملتش حاجة رحت واتكلمنا شوية وحددلى ميعاد تانى عشان نتقابل فيه
ندى: يا سيدى على المواعيد الى بتتاخد بالسرعة دى

ريم: لا يا اختى عقلك ميروحش لبعيد دا ميعاد عشان يكمل شغله معايا مش اكتر دا طلع مش فاكرنى اصلا
ندى: ايه ده معقولة ! انا لما شفت الفرحة الى فىعينيكى قولت حصل تطورات
ريم: يا ندى كونه قريب منى دايخلينىطايرة مش فرحانة بس
ندى: للدرجة دى يا ريم
ريم: واكتر يا ندى . استنىاستنىداجى هناك اهو
ريم شافت ماجد وهو رايح تدريب التنس بتاعه جريت عليه وبتندهله
ريم: دكتور ماجد... دكتور ماجد

ماجد لف وبصلها
ريم: صباح الخير يا دكتور
ماجد: صباح النور ازيك النهاردة يا انسة ريم
ريم: الحمد لله كويسة ايه الصدفة الحلوة دى
ماجد: هى فعلا صدفة انا باجىالنادى كل يوم
ريم باندفاع: اه ما انا عارفة عشان تدريب التنس بتاعك
ماجد بصلها باستغراب
ريم بلخبطة: يعنى كنت بشوفك من وقت للتانىرايح ناحية ملعب التنس فخمنت صدفة مش اكتر
ماجد: اه تمام

ريم: طب حضرتك فكرت فى الموضوع بتاعى
ماجد: موضوع ايه.... اه ازاىتلفتى انتباهه
ريم حركت راسها بالموافقة
ماجد: بصراحة موضوعك شغل تفكيرى كتير انا تقريبا طول الليل منمتش بفكر فيه
ريم بابتسامة: بجد !
ريم فى نفسها: اهو على الاقل حاجة فىريحتىبتشغل تفكيرك
ريم : ولقيتلى حل يا دكتور؟

ماجد: هو مش حل هى فكرة هقولك عليها يمكن تنفع معاه
ريم: عظيم يا دكتور طب ايه هى الفكرة يا دكتور
ماجد: بصى انا للاسف مستعجل دلوقتى عشان عندىماتش تنس لكن لو مستعجلة اوى عشان تعرفى الفكرة ممكن تستنينى لحد ما اخلص الماتش وانا هقولك عليها علطول ولا انتى مستعجلة
ريم باندفاع: لا مستعجلة ايه هستناك طبعا
ماجد بصلها باستغراب
ريم: انا قصدىهستنى حضرتك عشان اعرف الفكرة انا بصراحة متشوقة اعرفها واشوف هتجيب نتيجة ولا لا
ماجد: اتفقنا نتقابل بعد الماتش عن اذنك

ريم فى نفسها: استناك ! هو انا بعمل حاجة غير انى استناك دا انا هستناك ان شاء الله لاخر يوم فى عمرى
ريم بتستنى ماجد لحد ما بيخلصالماتشبتاعهوبيقعدوا عشان يتكلموا. لكن ريم كانت مش معاه خالص تايهةفى دنيا تانية بتفكر فى حبها ليه وهل فعلا هو هيقدر يعرفها الطريقة الى تلفت نظره بيها ويا ترى رد فعله عليها هيبقى ايه لما يعرف
ماجد: ها يا ريم ايه رايك؟
ريم: ها .....ايه رايىفى ايه؟
ماجد: لا داانتى مش معايا خالص

ريم: معلش يا دكتور انا اسفة سرحت شوية
ماجد: طب ممكن بما انى الدكتور بتاعك اعرف سرحانة فى ايه؟
ريم: مش المفروض عشان حضرتك الدكتور بتاعى تعرف لوحدك انا سرحانة فى ايه
ماجد: هو انا لحقت دىتانى قاعدة لينا . لسه ملحقتش اعرفك كويس
ريم فى نفسها: وحد حايشك يا اخويا ما تعرفى كويس ما انا ادامك اهو
ماجد: عالعموم انا كنت بقولك على الفكرة الى فكرت فيها عشان تلفتى نظر الشخص الى بتحبيه
ريم: وايه هى بقى ؟

ماجد: الانقاذ
ريم: الانقاذ!!! يعنى ايه مش فاهمة؟
ماجد: يعنى يا ستى بطريقة ما حبيبك يتعرض لاى خطر يعنى عربية هدوسه لوح خشب هيقع عليه المهم يتعرض لاى خطر
ريم: صلاة النبى وابقى كسبت انا ايه كده هبقى اقعد احب فى روحه بقى
ماجد بيضحك: لا ما انتىهتدخلىفى الوقت المناسب وتلحقيه على اخر لحظة فيحس بخوفك وقلقك عليه
ريم: ودى اعملها ازاى بقى.؟

ماجد: لا دىبتاعتكانتى بقى فكرى فيها لوحدك وشوفى الاماكن الى بتجمعكم والى ممكن يتعرض فيها للخطر
ريم: يا سلام ما انا ممكن اجى انقذه اروح انا فيها
ماجد: لا ما الموضوع محتاج منك حسن تخطيط وحسن تنفيذ
ريم: يا خوفى بعد ما يعرف انى بحبه اكون انا مت فيها ونعيش فيلم اذكرينى ودا بالذات لهيذكرنى ولا نيلة
ماجد بيضحك على كلامها: هو انتى مش بتحبى يبقى لازم تضحى

ريم: بس تعرف انها فكرة حلوة
ماجد: بس بجد خدى بالك وانتىبتنفذيهالتروحىانتى فيها
ريم بصتله بحب واتكلمت بجد: صدقنى ساعتها هموت مبسوطة لان على الاقل اخر حاجة هشوفهاهى نظرة الحب فى عينيه وانى هموت وهو عارف انى بحبه وانى روحت فداه
ماجد بصلها باعجاب: ياااه للدرجة دىبتحبيه بجد يا بخته بحبك
ريم فى نفسها: لو تعرف يا ماجد ان الشخص الى بتحسده على حبى ده هو انت

فى بيت ماجد:
بليل ماجد قاعد ادام الاب توب بتاعهوبيتكلم شات مع حد
ماجد: وحشتينى
سهى : وانت كمان
ماجد: مش ناوية تيجى مصر قريب بقى
سهى: نفسى والله يا ماجد بس انت عارف شغل بابى صعب ياخدفى اجازة
ماجد: بكرة لما ترجعى ونتجوز مش هسمحلكتبعدى عنى تانى
سهى: طب ماجد انا هقفلدلوقتى
ماجد: ماشى يا حبيبتىتصبحى على خير
ماجد بيقفل ما سهى وبيرجع بالزمن لورا يفتكر ذكرياته معاه

 

فــــــــــــــلاش بــــــــــــاك:
مشهد 1:
ماجد فى الحرم الجماعىمستنى حد وبعد شوية بتيجى سهى .
( سهى هى حبيبة ماجد وكانت زميلته ايام ثانوى بنت جميلة سنها من سن ماجد شعرها بنى وبيضاء وعينيها خضراء وطولها مقارب من طول ماجد لكن اقصر شوية )
ماجد: وحشتينى يا سهى
سهى: وانت كمان يا ماجد ها سايب كليتك وجى هنا ليه؟
ماجد: يعنى مش عارفة
سهى: تؤتؤتؤ
ماجد: جى عشان اشوفك
سهى: امممم. وهتفضلتدلعنى كده كتير انا خايفة اتعود على كده
ماجد: انا هفضلادلعك كده لحد ما اجى اخطبك من باباكى ونتجوز بقى وتبقى فىبيتى
سهى وشها بيحمر
ماجد: بموت فى كسوفك ده

مشهد 2:
ماجد قاعد هو وسهى فىكافتيرا وباين عليه الزعل
ماجد: يعنى ايه هتسافرى مع باباكى
سهى: اعمل ايه يا ماجد بابى جاله شغل برة تبع الخارجية ولازم كلنا نسافر معاه واكيد بابى مش هيرضىيسيبنى هنا اقعد لوحدى
ماجد: طب وانا يا سهى هتسيبينى

سهى: مش بايدى يا ماجد. مفيش غير انك تيجىتخطبنى من بابى ونتجوز
ماجد: ايوا يا سهى بس انا كنت مستنى افتح العيادة بتاعتى واقف على رجلى شوية قبل ما  اجى اخطبك عشان باباكىميعارضش
سهى: طب خلاص انا هسافر مع بابى واول اجازة ننزل فيها مصر تعالى اخطبنى من بابا
ماجد: مش عارف هعيش من غيرك ازاى يا سهى
سهى: وانا كمان يا ماجد بعدك صعب عليا اوى بس انا هزن على بابى ينزلنا اجازة فى اقرب وقت بس اسمع اوعى عينك تزوغ وانا بعيد عنك
ماجد: عمرى ما هقدر احب ولا اشوف غيرك يا سهى وربنا يقدرنى على بعدك

بــــــــــــــــــاك
بيرجع ماجد للواقع
ماجد فى نفسه: طولتى الغيبة اوى يا سهى اربع سنين دلوقتى من ساعة ما سافرتىمنزلتيش فيهم مصر ولا مرة وبالرغم من كده انا هفضل على عهدىليكى عمرى ما هحب ولا هشوف واحدة غيرك

الآراء والتعليقات على القصة