قصص و روايات - قصص مخيفة :

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر السابع

قصة قرية الرعب للكاتبة نهال

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر السابع

العنوان: خطأي هو فضولي

كريل ابتسمت وقالت بصوتها الذي اعتاد عليه رون: مابك يا رون لا تهتم لما قاله قبل قليل. دعنا نلعب هيا.
رون صامت فقط ينظر إلى كريل بنظرات صاااامته.
كريل بابتسامة: ما الأمر؟. الم تسمع ماقلته؟
رون صامت!
كريل اختفت ابتسامتها وظهرت على ملامح وجهها الملل: هييي. رون. الا تريد أن تلعب معي.
تكلم رون بعد صمت: لا أريد أن العب الآن،

كل ما أريده هو أن نجد حل لمشكلتك. وإلّا قضي على اهل هذه القرية.
كريل أنكست رأسها بحزن وهي تنظرإلى قدميها قائلة: إن كان بيدي لما قتلت القرويين،
خصوصاً أنهم مسالمين. ولكن ماذا افعل؟
رون ينظرإلى كريل بنظراته الهادئه: ثم قال بتفكير: ممم.
الم تلاحظي شيئاً عندما تتحولين إلى ذلك الوحش الكاسر.
كريل: اممم. عندما اتحول اشعر بأنني أأكل واقتل. لكن من دون أي إراده مني. فهو يتحكم بكل شيء! ! كيف لا أدري؟
رون: هذا طبيعي. فإن كان بإمكانك أن تسيطري على نفسك. لما كنتي قد قتلتي بعض القرويين،
كريل: هذا صحيح.

ثما قالت بابتسامة: حسناً
اخبرني كيف هو شعورك وانت تنام في كهفٍ كهذا؟
رون ابعد نظره عن كريل وقال: ليس هناك شعورٌ محدد.
ابتسمت كريل قائله: هه انته هكذا دائماً! لا تحب وصف شعورك الحقيقي. اما انا فمستحيل أن انام في كهف كهذا. على الرغم من أن هذا الكهف غريباً نوعاً ما، فهو جميلٌ من الداخل. اما من الخارج فهو كأي كهفٍ عادي.
اليس هذا غريباً.
رون: هذا غير مهم. لم نأتي إلى هذا المكان لنستكشف. بل اظطررنا أن نبقى في هذا الكهف. كي لا يرانا احد. ولكنك لم تستطيعي التحمل فذهبتي كي تبحثي في القرية عن ما إذا كان هناك من سيأويكِ.

كريل تنهدت ثم قالت:
نعم، ومع هذا انا مهدده في أي لحظه بأن يتم اخذي إلى الميتم
رغم انني ابدو كأي فتاة. فتنكري متقن. ولن يعرف احد انّي لستُ انسانه.
ومع هذا يبدو انه لاتوجد نيه بأن يتبنوني مدة من الزمن.
رون: اجل، احمد الله اننا تعلمنا التنكر قبل أن يقودنا فضولك إلى هنا. على أية حال عندما تأتي لحظة ذهابك إلى الميتم، عليكي ان تهربي وتلتجأي إلى هذا الكهف السري الذي لم يكتشفه اهل القرية.

فهو ملجأك الوحيد
كريل: ارجوان تغير السيده ناترى رأيها. فأنا لا اريد أن اذهب إلى الميتم. بل اريد ان ابقى في هذه القرية. كي استطيع ان آتي اليك
رون: يجب أن نحل المشكله قبل أن يسقط الكثير من الضحايا على يديكِ.
كريل: اجل. ولكن لا اظن أن هناك حل. انا متأكده أنني سأبقى تابعه لهذا الوحش اللعين طوال حياتي.
جلس رون على صخره والتزم الصمت !

بينماظلّت كريل تلح على رون وتقول له: هيا بنا نلعب. هيا نلعب، لماذا لا تحب ان تلعب معي.
صرخ رون في وجه كريل: كفى ! الا تعلمين اننا في مشكله.
هناك ابرياء يموتون بسببك. وانتي تريدين أن تلعبي.
ترقرقت الدموع في عيني كريل. وقالت والعبره فيها: م. مابك؟. لقد. اخفتني.
قطب رون جبينه وقال: ا. اسف لم اقصد اخافتك. ولكن وضعك الآن يهددالجميع.، بمن فيهم انا. فربما تأتين ليلاً إلى هنا وتقضي علي
كريل مسحت دموعهامن عينيها وقالت: حسناً بما أنك لا تريد أن تلعب معي، سوف اعود إلى القرية والعب مع الأطفال. اما انت فبقى وفكر في مشكلتي إلى ان تجد الحل اما انا فقد سئمت من التفكير!. وداعاً.

خرجت كريل من الكهف راكضة بينما قال رون في نفسه: لم تجدي الحل لأنكِ لم تفكري ابداً. كل ماتريدينه هو اللعب،
ركضة كريل وهي تقول:. تباً لي، إنني قاسيه بالفعل، لماذا لا افكر كي اجد الحل واتخلص من الوحش. لماذا لا افكر بالناس الّذين قتلتهم، رغم انه لا ذنب لي. خطأي الوحيد هو عندما تعمقت في عالم الفضول. وها أنا الآن انال ما أستحقه،
فجأة تغيرت ملامح وجه كريل إلى ملامح مخيفه وخصوصاً تلك الأبتسامه. التي تظهر في منتصف الليل. والصوتُ ايضاً تغير إلى صوتٍ خشن قائلاً بابتسامته: لا. لا. لماذا تلومين نفسك. انتي لم تخطئي بشيء بل سهلّتي لي قتل البشر.

عادت كريل لملامح وجههاوهي تصرخ: لاااااا.
لااريد أن اقتل احد، لا اريد أن اقتل احد.
وقعت على الأرض. وهي تسد اذنيها كي لا تسمع مايقوله صاحب الصوت الخشن،
ركض رون مسرعاً إلى مكان الصوت. لأنه تأكد أن صاحب الصوت هو كريل.
وحالما وصل إليها رأها ملقيه على الأرض، فحاول رفعها عن الأرض وجعلها تتكأ عليه.
فبدأت كريل تفتح عينيها.

رون بقلق: انتي بخير؟
كريل لارد !
رون: كريل اجيبي،
كريل: ماذا.
رون: اخبريني ماذا جرى لكِ
كريل ابتعدت عن رون. وحاولت أن تقف. فساعدها رون كي تقف.
وبعدأن وقفت قالت،: انها المرة الأولى التي اسمع فيها صوت الوحش.
رون: ماذا. !. هل تكلم؟

كريل: اجل، رغم انني كنت اظن بأنني لن يكن بمقدوري ان اسمع صوته. ولكن يبدو انني كنت مخطأه. فعندما يأتي المساء وأتحول. اشعر به، عندما يقتل ويأكل.، لاكني لا أسمع شيئاً.
رون: هكذا إذاً.
كريل: حسناً أنا سأعود إلى البيت
رون: ماذا !الم تقولي بأنكِ سوف تذهبين عندالأطفال كي تلعبي معهم. !
كريل: لقد غيرت رأيي. وداعاً.
ذهبت كريل بينما كان رون ينظر إليها. وهي تبتعد عنه.

فأنكس رأسه وغطّت خصلات شعره عينيه. ثم استدار عائداً إلى الكهف.
استمرت كريل بالسير إلى أن خرجت من الغابه. وذهبت بتجاه البيت.
في تلك الأثناء كانت ناترى لازالت تنتظرها. وحالما رأت أن كريل قادمه، دخلت إلى المنزل. واخذت الكتاب الذي حصلت عليه بجانب النهر، وجلست على المنضده. مدّعيه انها تقرأ.
وبينما كانت كريل تمشي خطواتها الأخيره كي تطرق الباب، ظهر شخص فوق احد البيوت يرتدي سترة كسترة المفتش الطوييله، لونها بني، ويغطي رأسه بقبعه بنيه. اما شكل وجه فكان من غير الممكن ان يعرف شكله احد لأنه كان يغطي وجهه بياقة سترته الطويلة،، وبقبعته التي كان منزلّها على وجهه كي تغطي ولو قليلاً منه،
ثم ابعد قبعته قليلاً عن وجهه كي ينظر إلى كريل، كان ينظر إليها بنظرات فاحصه.
طرقت كريل الباب، فجاأها صوت من الداخل يسمح لها بالدخول. فأمسكت مقبض الباب وفتحته،
ناترى ابتسمت ابتسامة مزيفه وقالت: اهلاً كريل.

كريل: اهلاً،
ناترى: هل انتهى اللعب،؟
كريل: نعم. ثم قالت في نفسهابغيظ: رغم انني لم العب!
ناترى: حسناً. ولكنكِ عدتي بسرعة.
كريل تلكأت في كلامها: ا. أه. لا لقد انتى اللعب.
ناترى: حسناً انا سأخرج الآن. احرسي البيت،
كريل وقفت وقفت الأستعداد. وقالت: عُلم.
خرجت ناترى من المنزل بعد أن اخذت معها المال الّازم متجه إلى المتجر كي تشتري اغراض هي تحتاجها،
وبينما هي تسير التقت في طريقهااحد رجال الشرطه. فسألها الشرطي مباشره: اخبريني ياسيدتي. هل آويتي شخص لمنزلك؟

ناترى مستغربه:
اوه. نعم، ولكن!من اخبرك؟
الشرطي: لقد سمعت،
ناترى: اجل آويت فتاة صغيرة لمده قصيره، وبعدها سأرسلها إلى الملجئ. حالما اعثر عليه.
الشرطي: هاا. هكذا إذاً. ماهي إلا طفله.
ناترى: نعم
الشرطي: حسناًفي القرية المجاوره يوجد فيها ملجئ صغير يمكنك أن ترسليها إليه.
ناترى: اوه. حسناً شكراً لك.
الشرطي: لا داعي لشكر
ذهبت ناترى في طريقها، إلى أن وصلت للمتجر.

فشترت الأشياء التي تحتاجها وعندما هلمّت بالخروج من المتجر اوقفتها سيده تسكن في قريتها قائله: هل سمعتي بما حدث؟
ناترى: اه. نعم لقد سمعت
السيده: لقد خاف ابنائي من أن يأتيهم القاتل وهم نيام. فقرر زوجي أن نسافر إلى المدينه فهناك لن تحدث مثل هذه الجرائم الفضيعه.
ناترى بندهاش: اوه هل حقاً ستسافرون!، ولكن ربما لن تحدث جرائم بعد الآن.
السيده بعجرفه: لا، ومن أكد هذا الكلام. انني متأكده انه سوف يموت اهل القرية كلهم.
ناترى صامته.

السيده: سوف نسافر كلنا بعد ساعه.
ناترى: بهذه السرعة.، ولكن هل تملكون بيتاً هناك؟
السيده: سنذهب إلى بيت امي.
ناترى: هكذا إذاً.
السيده: نعم. وانصحك بأن تسافري إلى مكان عمل زوجك.، افضل من أن تبقي في هذه القرية المخيفة.
ناترى: ياسيدتي انتي تحكمين بسرعة، لماذا لا تتريثي.

السيده: اتريثُ في ماذا؟هل تريدين أن ابقى إلى الغد كي اصبح اناوأولادي جثث من دون لحم. !.
ناترى: لا لا. لم اقصد هذا. ولكن؟
السيده: لقد اتخذت قراري ولن اتراجع.
ناترى سئمت منها وقالت: حسناً افعلي ما شئتي.
عادت ناترى إلى البيت وهي تقول: إن استمر الوضع على هذا الحال فلن يبقى احد في هذه القرية. فالنصف سيموتون والباقي سيهربون.
هييي، ناترى
ناترى التفتت إلى الصوت
ثم قالت بابتسامة: اهلاً مالطا. هل ذهبتي لتتسوقي؟

مالطا: نعم. وهل ذهبتي انتي؟
ناترى: لا لقد ذهبت فقط إلى المتجر،
مالطا: حسناً. مارأيك أن نتابع السير معاً.
ناترى: حسناً.
لقد قابلت الشرطي وسألني ما إن كنت قدآويت احداً. لا ادري من اخبره؟. هل انتي من اخبرتيه؟
مالطا: لا ابداً. ربمازوجي فقد اخبرته بهذا. وربما هناك احداً غيره.
ناترى: اه.

مالطا: لقد قابلت. السيد ريوج الذي رأى الوحش. واخبرني أنه سوف يرحل اليوم مساءً.
ناترى: ماذاااا !
مالطا: مابكِ متفاجئه؟
ناترى: هل سيرحل هو الآخر،
. لقد اخبرتني السيده يوكو انها سوف ترحل اليوم هي وأولادها إلى المدينه،
مالطا: يإلهي. يبدو أن الناس خائفون من أن يأتي دورهم.
ناترى: هذا صحيح.
هل ستسافرين انتي؟

مالطا: ماذا؟ انا؟. هههه. لا لن اسافر بل سأبقى،
ناترى: اجل. من يسافر خارج القرية فهو جبان. ههههههه
مالطا: اجل، ههههه
وبعد أن افترقت كلاً من ناترى ومالطا إلى منزليهما.
قالت ناترى في نفسها: هل ستحدث جريمه اليوم. وهل سأكون انا الضحيه، واريد ان اعرف شيئاً، لماذا كذبت كريل؟
من الآن وصاعداً سوف اراقبها.
لكن مهلاً: لماذا اراقبها؟

كل ماعلي فعله هو أن ارسلها إلى الملجئ. وهكذا ستنتهي جرائمها،
ولكن. لا يوجد أي دليل يدينها، لهذا يجب علي ان اراقبها قبل ان ارسلها إلى الملجئ. فإن اتضح انها المجرمه فسوف اسلمها وهي لازالت فتاة. ولم تتحول. وإن لم تكن هي الفاعله. فسوف ارسلها إلى الملجئ وانا مطمأنه،
وصلت ناترى إلى منزلهاثم فتحت الباب. ولكنه لم يفتح. فبدأت بطرقه. إلى أن قالت كريل: من الطارق؟
ردت ناترى: افتحي، انا ناترى،
فتحت كريل الباب وهي مبتسمه قائله: اهلاً بعودتك، لقد حرست البيت كما اوصيتني.
ناترى ضحكت: هههه هذا واضح، فقد اغلقتي الباب. ونحنا لازلنا في النهار.
كريل: لا ليس النهار، بل إن الشمس على وشك أن تغيب.
ناترى: لا بأس.

اخبريني هل انتي جائعه؟
كريل: نعم قليلاً.
ناترى: حسناً. سأبدأ حالاً بأعداده.
كريل: شكراً لكِ
مضت ساعات وساعات إلى أن دقت الساعه منتصف الليل. كان كل من في القرية نائمون. ماعدا اصحاب المقاهي وزوارهم. وناترى التي قاومت النوم كي ترى هل ستخرج كريل من المنزل ام لا
ناترى: يا إلهي. اكاد اموت من النوم. لم اسمع اي صوت يثير الشك. !
وبعد مرور عشر دقائق
فتح الباب. وتم اقفاله
ناترى بفزع: ماذا. لقد سمعت الباب يفتح. !. وينقفل
حسناً لا داعي لأن اخاف، كل ماعلي فعله هوأن اذهب وارى هل كريل في غرفتها ام لا.

فنهضت ناترى عن سريرهاواشعلت النور في غرفتها ثم سارت بخطوات متردده.
ناترى: مابهما قدماي. لما لايتحركان بسرعة.
ناترى وهي تسخر من نفسها بضحكه صغيرة: ههه، يبدو اني لم ادرك انني جبانه.
عليّ ان اسرع بخطواتي، هيااا.
خرجت ناترى من غرفتها. واتجهت نحو غرفة كريل.
والآن، هاهي اما الباب.

هل تفتحه،. نعم نعم، يجب فتح الباب كي ترى هل كريل موجوده ام لا.
تمالكت ناترى اعصابها الخائفة. وهي تقول: ما بكِ ايتها الجبانه لِما لاتستطيعين فتح الباب.
ناترى: حسناً ها أنا ذا سأفتحه الآن.
فتحت ناترى الباب ببطئ وهي تبلع ريقها بخوف.
انفتح البابودخلت ناترى بهدوء.
ناترى تنظر إلى سرير كريل بعيون متفحصه.
ناترى بدأ خوفها يتلاشى شيئاً فشيئاً فقد رأت أن كريل نائمه في سريره وتغطي جسمهاكله بالغطاء.

خرجت ناترى من الغرفة بهدوء واغلقت الباب. قائله في نفسها،: اه. الحمد لله. لقد كنت خائفة، ههههه يالي من جبانه.
مشت ناترى عائده إلى غرفتها.
ولكن لحظه.
ناترى: لحظه. اعتقد انني،
اخطأت.
ناترى بدأت ملامح وجهه الخائفة تضهر.
لقد تذكرت ناترى انها قد سبق وأن قرأت قصص كثيره كتب فيها خدعة ﴿الغطاء والوساده﴾.
فهل طبّقت كريل هذه الخدعه.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا