قصص و روايات - قصص مخيفة :

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الخامس

قصة قرية الرعب للكاتبة نهال

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الخامس

العنوان: بداية التحقيق

ناترى وزوجة ريكي تابعتا السير إلى البيت بعد أن سمعوا الخبر.. فزوجة ريكي تكفيها مصيبتها ولا داعي لأن تذهب وتتفقد عائلة استيفن. فأبنائها الصغار لم يعلموا بما حدث لوالدهم. وهي ايضاً شبه منهارة. اما ناترى فقد كانت تشعر شعوراً غريباً. هناك شيءٌ ما؟شيءٌ قد ارتكبته وهو خطأ. يأنبها ضميرها من شيء لا تعلم ماهو. !
بعد أن أوصلت ناترى زوجة ريكي إلى منزلها. ذهبت هي الأخرى إلى بيتها.

ناترى وهي تسير في شارع القرية تكلم نفسها: هذا غريب؟ماسبب هذا الشعور الذي أشعر به. بل لماذا شعرت بهذا الشعور عندما رأيت جثة ريكي. ماسبب هذا. أنكست رأسها وهي مقطبها جبينها قائلتاً: لا أدري ماهو السبب؟. وفي طريقها مر بجانبها الرجل الذي شاهد الوحش ليلاً وهو عائد لمنزله. الرجل السكير.

قال لناترى بتسائل: هي لو سمحتي، اخبريني ماالذي يجري في القرية، أنني ارى الناس تتخابط هنا وهناك، ناترى استمرت تمشي وهي تفكر بالسبب. ولكنها توقفت حيث انها استوعبت ان هناك من كان يتكلم معها. فستدارت إلى الخلف وقالت بتأسف: انا آسفه. لم أنتبه لك. الرجل: لابأس ولكنني سألتك ماالذي يجري. فاالناس تتخبط مسرعتاً. هنا وهناك. ناترى ادخلت اصابع يدها اليسرى داخل شعرها وقالت بعدأن نظرت بطرف عينيهاإلى جهة اليمين: اوه. حسناً.

لقد.، لقد وجدو جثه السيد ريكي ملقيه على الأرض وهي على هيئت الهيكل. الرجل فتح عينيه بصدمة: ماذا؟ اتقصدين. انه عظام. ناترى نظرت إلى الرجل بجديه: نعم. هو كذالك. زد على هذا أن عائلة السيد استيفن هي الأخرى حدث لها مثل السيد ريكي. الرجل ولا زال متسمراً في مكانه من هول ماسمع. ناترى انزلت يدها اليسرى من على شعرها وقامت تلوّح بيدها اليمنى امام وجه الرجل. وتقول: هييي. هل سمعت ماقلت. أين ذهبت؟

الرجل افاق من تسمّر صدمته وقال: اه. اجل انا معك ولكني استغرب من فعل هذا. ناترى: لاأدري. ولكننا بالتأكيد سوف نعلم من فعل هذا. الرجل: اه. نعم بالتأكيد. ناترى بابتسامة صغييييره: حسناً. سأذهب الآن. إلى اللقاء. ذهبت ناترى في طريقها. وذهب الرجل في طريقه. بعد أن وصلت ناترى إلى البيت قامت بفتح الباب. ودخلت. بعدها ذهبت وجلست فوق الكرسي ووضعت رأسهاعلى الطاوله. واغمضت عينيها. كان كل شيء داخل المنزل هادئاً. لم يكن هناك أي ازعاج. فناترى مغمضه عينيها بصمت، وكريل نائمه بهدوء في غرفتها. فتحت ناترى عينيها ببطئ وقالت بتكاسل: يجب علي أن انظف.. فنهضت من جلستها. ولكن مهلاً.

تذكرت ناترى انها وضعت دلو الماء على الأرض بعد أن سمعت الصراخ. ناترى: ياإلهي. لقد نسيته. علي ان اعود إلى هناك وآخذه. مرّت ناترى إلى غرفة كريل كي تطل عليها نظره سريعه. بعدها خرجت من المنزل. متجه إلى مكان الدلو. سارت وسارت. إلى أن وصلت لمكان الدلو. ولكن! ناترى اختفى خمولها وتغير إلى غيظ بعد أن رأت.: اااه. من سكب ماء الدلو على الأرض؟ لم يكن احد بجانبها كي يرد عليها فأنكست رأسها وهي تكاد تنفجر من الغيظ لكنها حاولت ان تسيطر عليه. بحيث ابتسمة ابتسامة كاذبه تخفي ورائها غيظها الذي يريد أن يصرخ بأقصى مايمكن. ناترى: حسناً، عليّ الآن ان اذهب إلى النهر واحظر الماء. مجدداً.

ولكن خطر في بال ناترى أن تذهب إلى بيت آل استيفن أولاً لترى ماحل بهم. ثم بعدها تعودإلى النهر وتأخذ الماء. وبعدأن ذهبت إلى بيت ال استيفن وجدت أن افراد قسم الشرطه موجودين فقد جاءو ليبحثو في أمرقتل الضحايا بشكل غريب. دخلت ناترى البيت ولكنها لم تجد الهياكل العظميه. فسألت احد الموجودين في الغرفة التي حدثت فيها الجريمه. ناترى: ايها الشرطي أين هي الجثث؟ الشرطي: ارجوكي اخرجي من هذه الغرفة. يجب أن تبقى كما هي من أجل التحقيق. رفعت ناترى احد حاجبيها وقالت: ماذا؟. ولماذا هاؤلاء موجودون. هنا ولم تقل لهم ماقلته لي. الشرطي يبدو انه ضعيف الشخصيه قال: أأ. في. في الحقيقه إنهم لم يستجيبو لي.

ناترى: حسناً سوف اخرج، ثم قالت بقلق. ولكن، اخبرني أين الجثث؟ الشرطي: لقد اخذناهم لكي نحلل عظامهم. ولكن هناك شيءً غريباً. الزوج استيفن وزوجته. كاناهياكل عظميه. بينما الأبنه كانت سليمه. وقد ماتت بفعل شيء حاد اخترق مكان القلب. وماتت. ناترى بحزن: هكذا. إذاً.، حقاً إنه شيءٌ مؤسف. ولكن ايهاالشرطي. ألم تجدو دليلاً. واحداً يرشدكم إلى مقترف هذه الجرائم؟ الشرطي: في الحقيقه نحن لازلنافي بداية التحقيق. لذلك. ارجو أن تخرجي ياسيدتي.

ناترى: حسناً سأخرج. الشرطي: ارجوكم اخرجو. انتم ايضاً. إنكم تُعيقون تحقيقنا. خرجت ناترى وبعدها خرج القليل من من كان في غرفة الجريمه. اما البقيه فقدجلسو في الغرفة يدّعون انهم سيعرفون من هوالفاعل عن طريق البحث في الغرفة. ولكن. جاء المفتش مزمجراً في وجوههم: هيا اخرجو بسرعة. لا أريدأن أرى اي احدٍ منكم. هيااااا.. خرج الجميع مسرعين. وهم خائفون من المفتش. اما ناترى فقد التقت بزوج السيده مالطا.

ناترى: مرحباً. زوج مالطا: اهلاً. ناترى: هل رأيت الجثث؟ زوج مالطا اسمه داني. عمرة 41عاماً لديه دكاناً كبيرا. شعره لونه بني وعيناه كذلك. طويل. ونحيف. طيب القلب. والكل يحبه: داني: نعم لقدرأيتهم. ولكن.، يحيرني أمر؟

ناترى: ماهو؟ داني: إنه بخصوص أبنتهما العمياء..

ناترى: اه. تقصد لماذا يوجد فرق بينهم. داني: نعم ناترى: لاأدري ماهو السبب، حقاً إنه امرٌ محيرٌ فعلاً! داني: اه. حسناً. فلندع هذا لشرّطه هذا هو عملهم.، والآن سوف اذهب، ناترى: حسناً. ثم قالت في نفسها: ولكن.، هناك شيءٌ ما؟شيءٌ ما قد فعلته انا وهو خطأ. لكن ما هو؟ اااااه يارأسي، اشعر بالصداع عندما افكر في الأمر.. خرج اربعه من افراد الشرطة من بيت آل استيفن. وبدأو بستجواب الناس. بعض الأسئله. بينما ناترى كانت قد ذهبت إلى النهروجلبت معها الماء ثم عادت إلى البيت، وبدأت اعمالها. كانت الساعه في ذلك الوقت7: 25 دقيقه صباحاً. وفي الساعه8: 10ً دقائق.

تم طرق باب ناترى للأستجواب، حينها كانت ناترى قد بدأت بتجهيز الخضروات كي تبدأ بأعداد الفطور.، ولكنها توقفت حالما سمعت طرق الباب فذهبت مسرعة. وهي تقول: قادمه، قادمه. فتحت الباب لترى أمامها شرطي واحد من الأربعه الذين ذهبو ليستجوبو السكان على منزل، منزل. ناترى: اهلاً. بماذا اساعدك؟ الشرطي: إن سمحتي لي سوف آخذ من وقتك القليل. ناترى: لابأس، تفضّل إسأل. الشرطي: اولاً: هل رأيتي. بترت كلمات الشرطي بسبب ناترى لأنها قالت له: اخبرني اولاً هل سألتم زوجة ريكي. الشرطي: اه نعم لقد استجوبناها. والآن اخبريني هل رأيتي شخصاً غريباً تبدو عليه ملامح الشر. او ان رأيتي احد فيه دم ولو قليلاً. لأنه اتضح عندما حدثت الجرائم أن القاتل لم يكن يهتم بتناثر الدماء. فقد كانت الدماء منثوره عشوائياً. لهذا قلنا ربما يكون قد تلطخ به.

ناترى اطلّت بنظرها إلى السقف ووضعت سبابتها وابهامها على ذقنها تفكر: اممم. ثم اعادت نظرها إلى الشرطي قائله: لا ياسيدي.، لم ارى شخصاً غريباً، ولا شخصاً فيه دم، الشرطي: اه. هكذا إذاً. حسناً شكراً لكِ. ناترى بتعجب: اوه.، هل انتهت الأسئله؟ الشرطي بابتسامة: اجل هذا كل مافي الأمر، استدار الشرطي وذهب إلى جيران ناترى ليسألهم.، اما ناترى فقد كانت تلاحق الشرطي بنظراتها الصامته.، وبعد أن بدأ الشرطي يسأل الجيران. ً: هل رأيتم شخصاً غريباً جاء إلى القرية وشكله مريب، الجواب: لا ياسيدي لم نرى احداً غريبا، الشرطي: حسناً. ولم ترو احداً ملطخاًبالدم. الجواب: لا لم نرى. الشرطي: لابأس، شكراً لكم.

دخلت ناترى المنزل وهي تقول: شخصاً غريباً جاء إلى القرية؟. بالطبع لم يرى احداً شخصاً غريباً جاء إلى القرية. بعدها مشت ناترى بضع خطوت. ثم توقفت في مكانها كالصنم، مفتّحه عيناها وفمها وهي في هول الصدمة. فقد ادركت انهُ. ناترى بصدمة: لا. لا يمكن !هذا محال؛ ً في مكان آخرمن القرية وفي بيت صغير، كان هناك رجل جالس على الكرسي يفكر. هل يخبر رجال الشرطه عمّا رأه في منتصف الليل. وهل سيصدقوه.، أم سيكذبوه؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية