قصص و روايات - قصص مخيفة :

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثامن

قصة قرية الرعب للكاتبة نهال

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثامن

العنوان: الرجل ذو الستره البنيه

ناترى عادت إلى غرفة كريل كي ترى هل كريل نائمه تحت الغطاء أم انها غير موجوده
امسكت ناترى بطرف الغطاء ويداها ترتجفان.، ثم اغمضت عيناها، ونزعت الغطاء ببطئ. ثم فتحت عيناها لترى.
وقفت ناترى في ذهول وصدمة. مما تراه.
السرير لا أحد فيه.
شعرت ناترى ببروده في جسمها
وقالت: نعم. لاشك في هذا.

إن الفتاة الصغيرة التي اشفقت عليها وجعلتها عندي، هي في الحقيقه ليست سوى وحش قاتل ومتوحش.
يا إلهي، ماذا افعل الآن. هل اذهب وابلغ الشرطه، لا لا. لن يصدقوني. لن يصدقو أن فتاة جعلتها تعيش معي لمده قصيره من الزمن. تخرج في الليل لتأكل الناس.
نعم لن يصدقوني. لآنهم سيقولون لي: لماذا لم تأكلك، قبل الجميع.
امممم، ربما إن اكلتني فستعرف مالطا والشرطي والأشخاص الذين علمو بأني اعتني بالفتاة. أن كريل لها علاقه بقتل الناس. لأنه كيف اموت انا. وهي تظل حيه.
والآن. ماذا علي ان افعل.

هل ابقى هنا وانتظرها حتى تعود، أم. اخرج وابحث عنها؟
ماذا افعل، لم اتوقع يوماً أن يحدث هذا،
حسناً اظن بأنه علي أن اخرج وابحث عنها. فأنا الآن اتهمهامن دون أي دليل. لذلك يجب علي أن اخرج وأرى. كي اثبت كلامي هذا.
وبعدها لكل حادثٍ حديث.
ولكن ماذا سأفعل إن رأتني،. بالتأكيد ستهجم علي وتقتلني. فهي الآن ستصبح وحشاً شرساً.
اظن بأنه يجب أن انتظر إلى الغد وإن عثرنا على جثث غداً. فسوف اخبر اهل القرية والشرطه.
ناترى تذكّرت: اووووه. مهلاً، سيقولون لي: ماهو دليلك. فحكاية إنسان يتحول إلى وحش. ماهي إلا خرافه لايصدقها العقل.
ياإلهي لقد تعبت من التفكير.

ناترى: حسناً لقد قررت. وليكن مايكون. سأخرج وأرى بنفسي. وسآخذ معي الكاميرا.
خرجت ناترى من البيت بعد أن لبست القلنسوه فوق ثيابها كي لا يتعرّف عليها احد إن رأها في الليل.
وبدأت بالسير بين البيوت وهي خائفة. فهذه اول مرة تخرج فيها والناس نائمون.
اما الوحش. فقد كان يسير هو الآخر. ويدور حول القرية وكأنه يبحث عن احد يمشي في الجوار كي يأكله. ولكنه لا يعلم بأن الناس نائمون في بيوتهم. ولم يبقو في المقاهي. بل إن المقاهي هيا من اقفلت في وقتٍ مبكّر
وبعد أن شعر أن بحثه من دون جدوى قرر أن يعود إلى بيت ناترى كي يبدأ بأكل القريين على بيت بيت، بالترتيب
وفي طريق عودته. قفز الرجل ذو الستره البنيه من فوق سطح احدالمنازل، إلى امام الوحش،
الوحش عرف بسرعة وقال: إنك لست من البشر!

الرجل ذو الستره: هذا أكيد.
الوحش بصوته الخشن: إذاً. ماالذي تريده؟
صاحب الستره ابعد قبعته من على رأسه بحيث ظهر شكل وجهه، وقال: جئت لأعيدك معي.
الوحش بسخريه مع تلك الأبتسامه الغبيه: انته تريدني أن آتي معك. لا لن آتي،
شكل صاحب الستره:
لون بشرته بنفسجيه قاتمه، عيناه مدورتان صفراوتان،
رأسه من دن شعر،
اسنانه حاده وقاطعة. ولكنها
ليست طويلة، انفه صغير،
واذناه طويلتان كأذني الذئب،

إن هذا الرجل يشبه الوحش من حيث شكله الخارجي. ولكن يبدو أنه مختلف عن الوحش بتصرفاته.
صاحب الستره: لقد تم تكليفي كي ابحث عنك.
الوحش: وهاقد وجتني،
ولكن انا لن اعود. هل تعلم لماذا؟
لأن طعم البشر لذيذ ً لذلك لن اتركهم.
صاحب الستره قضب وقال: يالك من مجرم. هل تعلم أنه محرمٌ علينا اكل البشر.
الوحش: لا يهم. ابتعد عن طريقي. ولا تقف امامي مرة اخره.
سار الوحش إلى الأمام إلى أن وصل لصاحب الستره البنيه. فقام الوحش بدهف الرجل إلى الخلف وبقوة. فسقط الرجل على الأرض. فهو لم يتوقع. أن يفعل به الوحش هكذا.

ذهب الوحش في طريقه. بينما حاول الرجل أن ينهض وهو يتمتم بعبارات قاضبه. ويتوعد الوحش بأنه سوف يعيده إلى موطنه حي أو ميت.
عند ناترى
لقد عادت إلى باب منزلها فهي قد تعبت من البحث. الذي لم يأخذ الكثير من الوقت.
لقد سارت بضع خطوات قليله ومن ثم عادت إلى باب منزلها قائله انها قد تعبت،
ناترى: انني خائفة، فأنا الآن الوحيده التي لم تنم بعد.
حسناً لقد جائتني فكره سأدخل إلى البيت. الآن. وسأقفل الباب من الداخل. وسوف أرى عندما يحل الصباح، هل كريل موجوده داخل البيت ام خارجه.
وبينما ناترى كانت قدامسكت مقبض الباب كي تدخل سمعت احداً يمشي.
فاستدارت كي ترى من هو الشخص الذي يمشي. ولكن. لم ترى احداً
فقالت في نفسها: يبدو انني اتخيل.

فعادت تفتح الباب. وبعدأن فتحته، وادخلت قدمها اليمنى كي تدخل. سمعت صوت الخطوات الماشيه على الأرض المتجهه وكأنها، وكأنها. متجهه نحوها.
فدخلت ناترى المنزل وهي متوتره وأغلقت الباب واقفلته من الداخل.
وبقت منتظره خلف الباب وهي تنظر من فوهة الباب الدائره الصغيرة. او كما يسمونها العين السحريه.
ناترى: سوف ارى هل سيمر احداً. ام ان مخيلتي هي من توهمني بتلك الخطوات.
ما إن لبثت ناترى ثلاث دقائق حتى اصبح صوت الخطوات واضحاً.
ناترى: نعم. كنتُ على حق.
لقد اقتربت الخطوات.
واخيراً وصل صاحب الخطوات إلى امام منزل ناترى.

ناترى تنظر من تلك الفوهه. وهي لا تكاد تصدق عينيها. فهاهي الآن ترى امامها شخصٌ ضخم قبيح الملامح. بل إن ملامحه تثير الرعب في كل من يراه.
ذو أذنان طويلتات، وجناحان، وتلك العيون الحاده. والأسنان الطويلة.، ولاسيما تلك الأبتسامه المرسومه على وجهه من دون سبب.
ناترى تبلع ريقها الذي شبهه قد جف تماماً. وجسمها يتعرّق رغم انها تشعر بالبروده.
ماهذا التناقض؟
استمرت ناترى بالنظر ٱلى الوحش. رغم انها تريد أن تعود إلى غرفتها وتختبئ. إلا أن قدميها لا تتحركان. بل إن جسدها كله لا يتحرك.
هذا وهي قابعه خلف الباب.

بدأ الوحش بمتابعة سيره إلى أن توقف اما بيت السيددانيوالسيدهمالطا
توجه إلى باب منزلهما وقام بكسر القفل بلمح البصر. ومن ثم دخل.
فتحت ناترى الباب وأخرجت رأسها ببطئ كي ترى. بعد أن سمعت تحطم قفل احد الأبواب
ناترى: يبدو أنه ذهب حقاً.
والآن ماذا علي أن افعل. هل اتتبعه وارى إلى أين ذهب. ام ابقى في مكاني؟
ولكن، عليّ أن اصوّر كي اثبت الدليل. يجب عليّ ان اتشجع
لا لا. لا استطيع أن اخرج. إن خرجت لا ادري ماالذي سيحدث لي.

انا خائفة. لا استطيع أن اغامر
فأن اتبع الوحش المفترس هو الجنون بعينه.
عادت ناترى إلى غرفتها. وتغطت بغطائها. وهي خائفة تتذكر شكل ذلك الوحش الذي رأته.
وأنه سوف يأتي يوماً. و يقضى عليها
عند الوحش
كان يتخبط بين الغرف. ولا يدري أين يدخل.
نهض السيد داني من فراشه كي يذهب ويشرب ماء من المطبخ.
وحالما رأى الوحش السيد داني ركض مسرعاً وانقظ عليه من دون إصدار أي صوت.

حتى أن السيد داني لم يرى من قتله. فقد انقظ عليه الوحش من الخلف. بسرعة خاطفه.
وبدأ يأكله بوحشيه وكأنه لم يأكل في حياته كلها.
عند ناترى
ناترى: يا لي من جبانه.
ولكنني لا استطيع أن اذهب خلف وحش اعلم انه يأكل البشر من دون شفقه.
فكيف لي أن اتبعه،
هذا شيء ٌ فوق طاقتي
ولكن ياترى من هي الضحيه التي يأكلها الآن.
إنني اشفق على من سيكون ضحيه بين يدي هذا الوحش اللعين.

عند الوحش
بعد أن انتهى من اكل داني المسكين،
انتقل إلى غرفة في البيت. ولكنه لم يجد احداً فيها، فانتقل إلى غرفة اخرى. ليجد فيها ولداً وبنت.
فاتسعت ابتسامته واتجه نحوهما.
بدأ بعض الولد في عنقه حتى تكسرت عظامه. وتناثرت دمائه
ثم قام الوحش بتركه وذهب إلى الفتاة. ليفعل نفس فعلته التي فعلها بالولد.
ومن ثم بدأ يأكل.

في مكان آخر عند صاحب الستره البنيه.
كان ذلك الشخص يبحث عن الوحش هنا وهناك. ولكنه لم يجده. وفي تلك اللحظه. شم انفه رائحة دم البشر. فأسرع إلى المكان الذي ينبعث منه رائحة الدم.
اما الوحش. فقد انتهى من اكل الولدوالبنت، وتركهما هياكل ملطخه بالدم الأحمر.
وملابسهما الممزقة إلى قطع صغيرة. والمرميه على الأرض.
ومع كل ما أكل، فلا زال جائعاً.
فذهب ٱلى غرفة اخرى كي يفتحها. وما إن رأى مابداخلةا حتى خرج منها. فهي قد كانت فارقه.
فانتقل إلى غرفة اخرى. وقدكانت الأخيره.

فوجد فيها. امرأة سمينه. فبتسم ابتسامة عريضه. وبصط يديه وقبضهما. ثم بصط ثم قبضهما. وكأنه يهيئ اصابعه ذو الأظافر البتاره. كي تستعد لتقطيع.
وبعدأن وصل إلى مالطا، رفع يده اليمنى ومن ثم انزلها بسرعة كبيرة إلى اعماق بطن مالطا. التي نهظت من نومها وهي تصرخ من شدة الألم.
ياله من عديم الرحمه هذا الوحش. القاااسي.
اخرج الوحش الخبيث يده اليمنى من احشاء بطن مالطا ليدخل يده اليسرى بسرعة خاطفه.
وكرر هذه الطريقه عدة مرات.
بوحشيه. لا نظير لها.
بينما ظلت صرخات مالطا المتألمه لاتصل إلى مسامع القرويين النائمين.

فناترى التي كانت مستيقظه. قد استسلمت لنوم. ولم يعد هناك أي احد مستيقظ. كي يسمع صراخها.
سوى شخصين: واحد من نفس فصيلة الوحش. ولكن طباعه مختلفه. والثاني صديق كريل القابع في الكهف.
لفظت مالطا المسكينه التي لم ترتكب أي خطأ أنفاسها الأخيره.
وتوفيت على يد هذا الوحش الذي لا يعلم احداً من أين اتى ولماذا قررأن يأكل لحم البشربالذات. وترك كل لحوم العالم. والكون بأكمله.
هل لأن البشر ضعفاء في الليل.

ولماذا اختار القرى ليكون سكانها ضحاياه. ولم يختر المدن. هل لأن المدن متطوره. وربما سيمسكون به بأجهزتهم المتطوره. ام لماذا؟
بدأ الوحش بأكل مالطا بنفس تلك الوحشيه التي يتصف بها الوحوش.، إذا ما رأو فريستهم امامهم. من دون حراك.
دخل صاحب الستره البنيه مهرولاً يبحث عن ذلك الغبي الذي يأكل الناس من دون أن يشعر بشعورهم وقت موتهم على يده.
دخل الغرفة الأولى ليرى هيكلين صغيرين ملطخان بالدماء.
صاحب الستره بقضب: سحقاً. لقد تأخرت.

انتقل إلى الغرفة الثانيه ولم يجد احداً. فينتقل إلى الثالثه ليدخل ويرى أن الوحش يأكل امرأة.
اما شكل المرأة فقد كان رأسها غير موجود لحمه والعنق والصدر، غيرموجود اللحم الذي يغطي العظام. امّامابقي سليماً ولم يؤكل بعدفهو نصف البطن وبقية الخصر والقدمين بأكملهما.
ولكن ماالفائده. فقد ماتت المرأة.
صاحب الستره: ايها الخبيث. ستندم، سوف تعاقب.
الوحش منسجم بالأكل. وكأن أحداً لم يتكلم.

استشاط صاحب الستره قضباً وبدأ يتوسع جسده، كان يكبر ويكبر. حتى اصبح جسده في نفس حجم جسد الوحش.
لم يتفاجئ الوحش مما رأه. فهو يرى الآن شخصاً من نفس فصيلته.
ملاحظة: يستطيع من هو من فصيلة الوحش أن يقلّص حجمه إلى حجم رجل في الثلاثين من العمر. ولكن ملامح وجهه تظل كماهي ولاتتغير، وحتى لون بشرته تظل كما هي.
ولكن بستطاعتهم أن يأسرو أي انسان او اي مخلوق ويدخلو فيه ويتحكمو فيه كما يشاءون. ولكنهم لا يستطيعون التحكم بالبشر في النهار. بل إنهم يستطيعون التحكم بهم عند غروب الشمس إلى أن تشرق في اليوم التالي.

طوال تلك الفتره يستطيعون أن يضهرو اجسامهم الضخمه متى ارادو. ومع هذا فالوحش الذي داخل كريل لايستطيع أن يضهر بجسمه الكامل عندما تغرب الشمس. لأن القرويين سيرونه واولهم ناترى، فهم لازالو يعملون ولم يحن وقت نومهم.
لهذا ينتظر حلول منتصف الليل كي يهجم على ضحاياه.
وهم نائمون.
وحتى وإن رأه احداً، ًوذهب لإخبار الناس فلن يصدق كلامه
احد. لأنه من المستحيل تواجد الوحوش في الأرض!
بعد أن أكمل الوحش اكل مالطا
نهض كي يواجه الرجل الذي خلفه. او لنقل الوحش الذي خلفه.

الرجل صاحب الستره البنيه الذي اصبح وحشاً الآن. قال: تعال معي لنخرج من هنا. فإن تقاتلنا هنا سيموت الكثيرمن الناس.
وحش كريل: هه. وماذا يعني؟
لاتوجد مشكله.
صاحب الستره البنيه: نسيت انك صاحب قلبٍ صخري.
ولكن اخبرني: هل شبعت ام انك لاتزال جائعاً،
وحش كريل قال وبصراحه: نعم لقد شبعت!
صاحب الستره البنيه تقلّص من وحش إلى شكل الرجل الذي كان عليه.
وقال في نفسه: بما أنه قد شبع، فلابد أنه سيتوقف عن قتل القرويين.

سأذهب الآن ولكنني سأضع له حداً في اقرب وقت.
خرج صاحب الستره البنيه وذهب في طريقه. بينما خرج الوحش هو الآخر. وظل يسير ويسير إلى أن وصل إلى النهر
في أثناء سيره كان يسقط على الأرض بعض قطرات الدماءمن جسده. فعندما كان يقتل عائلة السيد داني. كان الدم يتطاير على جسده.
وعندما وصل إلى النهر. قام بأخذ دلو كان مكسور نصفه. وملأ به بعضاً من الماء وسكبه على جسده.
وظل جالساً هناك عند النهر إلى أن اشرقت الشمس.
فتغير شكل الوحش إلى شكل كريل. الطفله الصغيرة.
فنهظت من مكانهاوذهبت عائده إلى المنزل وهي منكسه رأسها، وعلى محياها ألم وحزن.
فقد ماتت تلك السيده التي تدعى مالطا. وهي اعز صديقة لناتر.

وعندما وصلت إلى البيت. كان جميع السكان لازالو نائمين.
اما هي فلا زالت ملامح وجههاحزينه ومكتأبه.
ففتحت الباب كي تدخل. ولكن الباب مغلق من الداخل.
كريل: ماذا؟لقد جعلت الباب مفتوحاً.
ماذا جرى؟؟
حاولت كريل فتح الباب لكن من دون جدوى.
فقررت أن تختبأ خلف المنزل إلى أن تفتح ناترى الباب كي تستطيع الدخول.

بعدأن استيقظ الجميع.
وبدأو اعمالهم اكتشف رجلٌ جثث عائلة السيد داني.
فقد كان يريد شيئاًمنهم
وعندها اكتشف كل شيء.
بالنسبه لناترى فقد استيقظت. من نومها وعلى الفور تذكرت ما حدث بالأمس:
فذهبت لغرفة كريل كي ترى هل استطاعت كريل الدخول ام لا.
ولكن كما توقعت ناترى فكريل لم تستطع الدخول.
ناترى وهي خارجة من بيتها سمعت صراخاً مدوياً!
اااااااااااه. !

تجمعو بعض القرويين حول الشخص الذي صرخ وهو في ذعر،
يسألوه ماذا بك، ليرد عليهم قائلاً بتلعثم: أأ. أن. أنظروهناك داخل المنزل.
. فدخل بعض الأشخاص ليرو. ومن ظمنهم ناترى التي أسرعت الخطى كي تصل إلى مكان الصراخ. وعندما دخلولم يصدقو مارأوه.: إن هذه الحادثه قد حدثت من قبل.
ماذا يجري بحق السماء
ناترى بصدمة ومفتحه عيونها: ياإلهي مااللذي أراه، عائلة السيد داني وصديقتي مالطا. جميعهم لقوا حتفهم حتى الأطفال. ترقرقت الدموع في عيني ناترى وبدأت تنزل على خديها.

ناترى بدموعها تقول بصوتٍ خافت: انا السبب، انا من سمح لكريل بالبقاء في منزلي.
انا المسؤوله،
خرجت ناترى باكيه من منزل مالطا. عائده إلى منزلها
دخلت منزلها وهي تقول: ؛كريل. سوف تندمين. سوف اقبض عليكي.
توجهت ناترى إلى غرفة كريل لتتفاجئ بأن كريل نائمه في سريرها
فتوقفت دموعها عن النزول لتقول كما توقعت لقد جعلتني اخرج ومن ثم دخلت المنزل.
رفعت ناترى خصلات شعرها بيدها اليسرى وقالت بشرود في نفسها: والآن حتى وإن اخبرت الشرطه فلن يصدقوني. كما حدث مع السيد ريوج عندما قال لهم مارأه ولم يصدقوه،
حسناً إذاً. سوف اتظاهر بأني لا اعرف شيئاً.
وإن استيقظت كريل سأقول لها قبل أن تتلكم.: أنني وجدت الباب مفتوحاً قبل الفجر. فقمت بإغلاقه.
ولن اشعرها بأني تعمدت اغلاق الباب. كي تظل مطمأنه.
وسوف اتبعها عندما تذهب إلى الغابه. عندها سأرى ما سيحدث.
سأتجاوز خوفي وسأضع لهذه الجرائم حداً.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية