قصص و روايات - قصص مخيفة :

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثالث

قصة قرية الرعب للكاتبة نهال

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثالث

العنوان: التوحش الشرس، وتسلسل الضحايا.

بعد أن انتهى الوحش من ضحيته الرجل لعين الحظ ريكي. ذهب إلى مكان آخرمن القرية. اما ريكي الضحيه فقد تم تركه في ذلك الممر، ولكن إن رأه أحدمن القرويين فلن يستطيع التعرف عليه، والسبب هو أن ريكي لم يعد على هيئته البشريه. فما سيرونه القرويين هو هيكل عظمي مرمي على الأرض وبجانبه الكثير من الدماء. وسيجدون ملابسه ممزقة قطعاً صغيرة واخرى كبيرة. في ذلك المساء حينما كان الناس نيام، كان هناك من يتجول في أرجاء القرية بصمت وعلى وجهه ابتسامة لن يفهم أحد مغزاها. يتجول هنا وهناك إلى أن توقف عن التجوال لأنه وجد بيت مناسب ليكون اصحاب هذا البيت ضحاياه. فسار إليه . وعندما وصل إلى الباب. توقف وغيّر مسار اتجاهه إلى نافذة البيت. ثم قفز وكسر النافذه بقدميه. ودخل المنزل بهدوء.

سار وسار إلى أن وصل إلى غرفة مغلقة. فقام بكسر بابها . لكنه لم يجد احد بداخل الغرفة. فخرج منها وذهب يبحث عن غيرها. إلى أن وصل إلى غرفة اخرى مغلقة. فلم يحمّل نفسه عناء فتحه او حتى المحاولة. بل قام بكسر الباب بقدمه اليمنى وبقوة . استيقظ من في الغرفة من النوم فزعين بسبب صوت كسر الباب. اما الوحش فقد رأى أن من في الغرفة . ماهم إلا زوجين خائفين . فبتسم ابتسامة صغيرة تبين القليل من انيابه القاطعة . وتقدم نحوهما. الزوج استيفن شغّل النور فقد كان الجهاز بجانب سريره وحالما رأى الوحش أمامه . قال في ذعر: ماذا تريد؟

الزوجة خائفة مما تراه فما تراه ليس إنساناً بل وحشاً بشعاً ومخيفاً.

قال الوحش بابتسامة باردة: لا تقلقا. كل ما في الأمر أن حظكما اللعين جاء إليكما. ثم ابتسم ابتسامة عريضه تبين أنيابه القاطعة كالسيف. وتلك النظرات المخيفة التي تبرق من عينيه. امسكت الزوجة بقميص زوجها من الخلف وهي ترتعش من الخوف. تقدم الوحش. ناحيتهما بسعادة لأنه يرى فريسته امامه. اما الزوجين فلم يكن بمقدورهماأن يتحركا قيد شعرة من شدة الخوف. شعورٌ متناقظٌ فعلاً .

الوحش سعيد. والزوجين سيقضى عليهما من الخوف. الوحش يتقدم ويتقدم ناحية الزوجين إلى أن وصل إليهما حيث قفز إلى فوق السرير. وبلمح البصر وجّه الوحش ضربة قوية بيده اليمنى إلى وجه الرجل جعلته يتراجع إلى الخلف بسرعة جنونية ليصطدم بالجدار ويغمى عليه. وهنا فتحت الزوجة فمها كي تطلق العنان لصوتها وتطلب النجدة. ولكن الوحش ادرك هذا. حيث اوقفها قبل أن تصرخ ووضع باطن يده اليسرى على وجه الزوجة وشد على وجهها بقبضته. إلى ان كان وجهها سيتمزق . اطلقت الزوجة انين الألم ولكنه لم يدم طويلاً. فقد هشّم الوحش رأسها الصغير بقبضته.
تهشمت عظام الوجه وتفتت. تشوه الوجه . وخرجت نوافير من الدماء.
رماها الوحش على الأرض وهي تتلوى جسداً من دون رأس .

استيقظ الزوج استيفن من اغمائه الذي اخذ بضع دقائق بسبب الضربة التي تلقاها ليصدم بما يراه . زوجته تتلوى وهي جسد من دون رأس والدماء تخرج من بداية عنقها كنافورة البركة. كانت ملامح استيفن صدمة و خوف ممزوج بالذعر. وفي نفس الوقت يريد أن ينتقم لزوجته. ولكن مابيده حيلة فهو لا يستطيع أن يهاجم هذا الوحش. لأنه ضخم الجثة . وذو اظافر طويلة وقاطعة. ومع هذا استجمع استيفن شجاعته ونهض من مكانه . ولكنه ماإن وقف على قدميه حتى رأى الوحش أمامه بابتسامته الواااسعة. وعيناه المخيفتان.

متى انتقل الوحش إلى امام الرجل؟ يبدو انه لديه سرعة خارقة!
أرجع الوحش يده اليمنى إلى الخلف إستعدادا كي يوجه ضربة إلى استيفن.
ولكن إلى أين سيوجهها؟؟
تسمراستيفن في مكانه حالما رأى الوحش امامه. حينها وجهت كريل او الوحش ضربة إلى مكان قلب استيفن. فاخترقت يده صدر استيفن وخرجت من ظهره.
مرت لحظة صمت
بعدها خرج بعض الدم من فم استيفن . واغمض عينيه ودخل في سباتٍ عميق لن يستيقض منه ابداً. ثم اخرج الوحش يده من جسد استيفن ومعه قلبه . بعدها بدأ بأكله وبسعااادة.

اما الزوجة. فقد توقفت عن الإلتواء واصبحت من دون حراك. فقد نزفت كل دمائها. وتغير لون بشرتها. فقد اصبحت شاااااحبة.
في حين كان الوحش يلتهم ضحيتاه بشراهة. دخلت الغرفة فتاة في عمر ال15. ذات عينان زرقاوتان واسعتان كثيفتا الرموش وشعر بني مجعد وقصير بشكلٍ لطيف. قالت بقلق وهي تنظر إلى امامها: ابي، امي. لقد سمعت بعض الضجة من غرفتي واتيت إلى هنا. هل هناك شيء.
ثم صمتت الفتاة.
بعدها قالت بتسائل: ماهذه الرائحة. ؟

اما الوحش فقد كان يأكل جسدا والديها وهو ينظر إلى الفتاة .
كان الوحش صامتاً. فكل ماكان يفعله هو الأكل بصمت والنظر إلى الفتاة.
الفتاة تسمع صوت احد يأكل في الغرفة. فزاد قلقها لأن لا احد قد رد عليها.
امي. ما الأمر؟؟
هل انت هنا؟؟

جميع الفصول
أجزاء الرواية
الآراء والتعليقات على الرواية