قصص و روايات - قصص مخيفة :

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر التاسع

قصة قرية الرعب للكاتبة نهال

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر التاسع

العنوان: لا اصدق!

الساعه 9: 30 صباحاً
استيقظت كريل من نومها. وذهبت بتجاه الحمام،
وبعد أن خرجت.
قابلت ناترى في المطبخ التي تعمل القهوه. وعلى وجهها
علامات الحزن والشرود.
فقالت كريل محاولة ابعاد الحزن عن ناترى بابتسامتها: صباح الخير
ناترى بهدوء: صباح النور.
سألت كريل: ماذا تفعلين؟

ناترى: اعمل القهوه.
اذهبى إلى المنضدده وسأتيك بالفطور حالاً.
كريل بتلكأ: ح. حسناً
ذهبت كريل إلى المنضدده.، ولم تسأل ناترى عن سبب اقفال الباب. بل ضلّت صامته.
بينما ناترى لما تسألها هي الأخرى عن سبب خروجها وضلّت صامته، وفي رأسها مخطط. وهو: كلما زادت الرقابه قلّة مساحة الحريه.
لذلك قررت ناترى أن تراقب كريل في كل شيء. إلى أن تكتشف حقيقة كريل. هل هي الوحش فعلاً. ام انها ليست سوى فتاة عاديه.
وخروجها في الليل ماهو إلّا لسببٍ معيّن اجبرها على الخروج. ليلاّ.

في خارج بيت ناترى.
كانت هناك ضجه كبيرة.
سكان القرية يصرخون ويشتمون رجال الشرطه على تقصيرهم في عملهم.
كان يجب على الشرطه أن تقوم بالحراسه الليليه.
البعض يصرخ.
والبعض الآخر يقسم بأنه سيترك القرية وسيذهب إلى قرى مجاوره.
والشرطه لا تدري ماذا تفعل. فهي لم تتوقع أن تتكرر الحادثه.
ولكن لا، لن تترك القرية مرة اخرى من دون حراسه.
فقد صرّحة الشرطة للقرويين بأنهم سيجلبون عدداً كبيراً من رجال الأمن للحراسه.

وبهذا هدئ القرويون قليلاً
بينما رجال التحقيق ظلّو في بيت مالطا حائرين.
فقد عثرو في غرفة الأطفال على آثار اقدام ضخمه مطبوعه فوق الدم الملطّخ بالأرض.
وكان هذا الدم يعود لصّبي.
ولكنهم حائرين.
أن من يقترف هذه الجرائم ليس سوى وحشٍ بشري. او ربما يكون وحشٌ ضخم آكل اللحوم البشريه.
ولكن يبقى السؤال؟
هل هناك وحوش على الأرض
إن كان هناك وحوش موجوده فهذه تكون كارثه.

في بيت من بيوت القرية:
الأم في ذعر: يا إلهي. لم تعد قريتنا آمنه. سوف يأتي اجلنا
وسينتهي بنا المطاف مثل هاؤلاءِ الضحايا.
الأبناء الصغار ينصتون لكلام امهم.
الأب: لاداعي للقلق، الم تسمعي ماقاله رجال الشرطه؟
الأم: اجل لقد سمعت، ولكنّي مع هذا ابقى خائفة. يبدو انني لن انام اليوم.
الأب: إذا لم تستطع الشرطه أن تقبض على المجرم. فسوف يخرج جميع اهل القرية كي ينتظرو القاتل ويقبضو عليه.
احد الأبناء: بابا بابا، اخبرني هل شكل القاتل مخيف.
الأب: لا أدري يابُني، ولكنه شرير. وخطير جداً
الأبن بشرود: هييه.

الأب: لا داعي للخوف، لأننا سوف نقبض على الفاعل مهما كلّف الأمر. وعندها سيعود الأمان إلى قريتنا الجميله.
الأبن ببرائه ابتسم وقال: نعم.
ناترى جالسة على الكرسي تفكر بعدوء وهي ترشف القهوه.
تفكر في كلام السيده يوكو. عندما قالت لها بأنها سوف تسافر لأن الحادثه سوف تتكرر. بينما كانت ناترى تقول لها بأنه يجب أن تتريث. ولا تتسرع في سفرها. ومع هذا فقد كانت السيده يوكو على حق. لأن الحادثه قد تكررت بالفعل، لكن كيف عرفت يوكو هذه أن الحادثه سوف تتكرر.
هل هو حدسها. ام انها كانت تريد أن تسافر وتخرج من القرية بأية طريقه. وهي ماصدّقت أن تأتيها هذه الفرصه.

اما السيد ريوج فقد سافر بالفعل.
يبدوحقاً أنه رأى وحشاً. فهو الآن قد سافر ممايعني أنه رأه
على الشرطه أن تصدق كلامه. وإلا ندمت.
ولكن ضهور وحشٍ ضخم.
كلامٌ لا يستطيع أن يستوعبه عقل.
فنحن على كل حال لا نستطيع أن نصدق الأساطير الخرافيه.
قاطعة كريل شرود ناترى وتفكيرها لتقول: سيده ناترى لماذا انتي شارده؟.
ناترى افاقت من تفكيرها: اوه.
هل قلتي شيئاً؟

كريل: اجل لقد سألتك لما انتي شارده؟
ناترى ابعدت نظرهاعن كريل وتوجهة به إلى فنجان قهوتها
لتقول بشرود: لقد كنت افكر بقاتل صديقتي مالطا.
هل هو حقاً وحش. ام انه ليس سوى انسان يتفنن بقتل ضحاياه ويسلخ جلدهم ولحمهم. من دون رحمه او شفقه
كريل:. لا ادري.
ناترى ابتسمت: لاتهتمي، أنسي الأمر.
كريل صامته.
مر الوقت مسرعاً. وجاء العصر وحان موعد لعب الأطفال.
فخرجت كريل كي تلعب. بينما ناترى جعلت نفسها عاديه. ولم تبدي أي شيء يجعل كريل تشك بها بل تصرفت كالمعتاد.
وبعد أن خرجت كريل.

لحقت ناترى بها لترى إلى أين تذهب.
وكما توقعت ناترى فكريل قد ذهبت إلى الغابه.
فأسرعت ناترى خلف كريل. وتبعتها من دون أن تشعرها بأن هناك من يتبعها.
سارت كريل ولم تتوقف،
وهاهي الآن قد قطعت نصف الغابه سيراً على الأقدام.
ولازالت ناترى تتبعها.
ناترى متسائله: ماهذا، لقد سرنا وتعمقنا في الغابه. لقد بدأت الشمس بالأحمرار. يبدو انها ستبدأ بالغروب.
الم تصل كريل إلى المكان الذي تريده؟.
الم تتعب من السير؟.

ناترى مفتحه عيونها بصدمة قائلتاً: اوه لحظه. هل علمت انني اتبعها، لهذا ظلّت تسير من دون أن تتوقف. هل تتعمد أن تجعلني اتوه في الغابه. ومن ثم تركض وتختفي.
وهنا صمتت ناترى عن الكلام لأن كريل قدتوقفت امام اشجار كثيره وحشائش كثيفه فختبأت ناترى خلف شجره بينما كريل كانت تتلفت يمنى ويسرى كي ترى هل هناك احد ام لا.
بعدها، بدأت تمشي بين كثافت الحشائش الخضراء. ويختفي شكلها من الخلف. ولم تعد ناترى تستطيع أن ترى كريل، فقد اختفت بين تلك الشجيرات.

ناترى: هل اتبعها. ام ابقى مكاني
لكن ربما هي الآن قد نصبت لي كميناً. ماذا افعل. ماذا افعل.
يجب علي أن اغامررر.
وإن اوقعتني بكمينها. فسأجابهها وأقول لها كل ما افكر به.
سارت ناترى بعزم وإراده، بخطوات صامته. كي لا يشعر بها احد.
ووصلت إلى تلك الحشائش الكثيفه وبدأت تدخل وتغوص في اعماق تلك الحشائش.
تسيروتسير إلى الأمام.

إلى أن بدأت تلك الشجيرات والحشائش يقل عددها. فأصبح المشي سهلاً جداً. وفجأه توقفت. بسبب مارأته امامها
ناترى بذهول،: ما هذا؟
هل هذا ک. کهف.
ناترى: ولكن من متى وهذا الكهف موجود.
اوه. اجل، لابد من أن كريل قد دخلت هنا.
ولكن هل كان هذا الكهف هو منزل كريل قبل أن تأتي إلى منزلي.
حسناً، لايهم هذا الآن كل ما علي فعله هو أن ادخل.
اوشكت ناترى أن تضع قدمها اليمنى داخل الكهف وتبدأ سيرها إلى أن تجد نهايه لهذا الكهف. ولكنهاتوقفت لأنها شعرت بأن هناك شخص خلفها.
ناترى في نفسها. ؛: إن استدرت إلى الخلف الآن. فمؤكد أن كريل خلفي.

لقد وقعت.
بلعت ناترى ريقها وتشبثت يداها بثيابها.
ثم استدارت إلى الخلف. وببطئ.
بعدما استدارت ناترى. قالت ببلاهه: هيييه. لم يكن هناك احد،
يبدو انني كنت اتخيل.
دخلت ناترى الكهف وبدأت تسير.
استمرت بالسير إلى أن رأت في نهاية الكهف ضوء بلّون البرتقالي. كلون غروب الشمس.
اسرعت ناترى بسيرها.
ووصلت لنهاية الكهف. ولكن.، ناترى لم تصدق ما تراه.
هل هذا ما يوجد في داخل الكهوف ام أن هذا الكهف سحري.
ماهذا. !

ياللجمال. يالروعه.
لقد نست ناترى سبب مجيئها لهذا المكان. حالما رأت ما يوجد داخل الكهف.
الكهف عباره عن مدخل عادي كأي كهف عادي، مظلم، ومخيف.
ولكن ماإن تستمر في السير على خطٍ مستقيم من دون لف أو دوران. ستصل إلى نهايه، وهي فوهة الخروج من الكهف. في تلك اللحظة تشعر وكأن الكهف قد انتهى.
ولكن من الغريب أن يكون للكهف مخرج. كل الكهوف لديها مدخل، اما مخرج فلا.
حسناً، هذا الكهف ليس كباقي الكهوف. ففي نهايته. ستخرج على غابه واسعه منظمة اشجارها. والغريب هو أن اشعة الشمس تصل إلى هذا المكان بسهوله. أي انه لايوجد حاجز او اي شيء يمكن أن يمنع اشعة الشمس بالدخول.

ناترى بتسائل؟: أين انا الآن.
في مكان آخر من الغابه الكهفيه.
كريل: لقد كانت السيده ناترى حزينه اليوم.
رون صامت.
كريل: ماذا افعل.
تكلم الوحش من داخل كريل بصوته الخشن: اصمتي لاتتدخلي في عملي. إن كنتي لا تريدين أن تموتي، فعليكي بالصمت.
اما إذا استمريتي في تدمرك هذا فسوف اقتلك.، ومن ثما استغل جسد صديقك هذا.
رون خرج عن صمته وهو يستشيط قضباً: اصمت ايها اللعين.

في مكان آخر:
استمرت ناترى بالسير هنا وهناك ولكنهالم ترى شيئاً غير الأشجار.
بعدها سمعت اصواتاً قاضبه. فأسرعت إلى مكان الصوت. لترى امامها كريل وملامح وجهها مخيفه. فعيونها اصبحت واسعه بعض الشيء ولونها كله احمر وكأن هناك ضوء يخرج من عينيها. وفمها اكبرمن المعتاد. وتلك الأسنان البارزه.
ماهذا؟هذه ليست كريل.
اوه، لحظة من ذلك الولد.

قال رون بابتسامة حاده وهو لايزالُ قاضباً: هه. سوف نرى من هو الشخص الذي سيموت.
الوحش: ماذا؟. هل تقول بأنك تستطيع قتلي. هههههه
ايها الغبي. لا يجب أن تتكلم كلاماً اكبر من عمرك.
رون لا زال على ابتسامته تلك: هه، ومن قال إنني سأقتلك.
الوحش يستهزئ بكلام رون: ههه. إذاً. من هو الذي سيقتلني.
رون: إنه موجودٌ في هذه الغابه
الوحش توقف عن استهزائه وجلس صامتاً يرمش بعينيه المحمرتين. لأنه شعر بأن رون جاداً فيما يقوله.
ثم خرج عن صمته قائلاً: ههههه.

كفاك مزاحاً. معي.
إن كان موجداً الشخص الذي سيقتلني فلماذا لا يضهر.
رون قال بهدوء:. إنه في الطريق، ويتمتم بعبارة: سأقتلك، سأقتلك. سأقتلك.
إنه يكررها مراراً وتكراراً، وهذا يعني انه ينوي قتلك بالفعل،
عند ناترى:
ناترى تنظرإليهم وهي تقول في نفسها: ماذا يجري. من سيقتل من.
ولماذا كريل صوتها خشن ومخيف. ماهذا؟انا لا أفهم شيئاً
الوحش ينظرإلى رون بنظرات كلها قضب. لم يعد يستطيع ان يتحمل اكثر. قال: أين إذاً ذلك القوي الذي سيقتلني
رون: انتظرقليلاً. لاتستعجل موتك.

الوحش يشتعل قضباًويشتعل
لقد خرج عن السيطره.
ناترى بدأت تتراجع إلى الخلف.
قائله: ماذا يحدث، لا افهم شيئاً
هل سيقع قتالاً بعد قليل.
إن كان نعم، علي أن اخرج من هذا المكان.
ولكن كريل ماذا سيحل بها.، اوه لا، إنها ليست كريل، بل إنها وحش.
حسناً إن كان لاوجود لها فعلي أن اخرج.

تراجعت ناترى إلى الخلف ببطئ
انتبه رون إلى خطوات ناترى
فنظربعينيها إلى مكانهاً مستغرباً.
صحيح انه سمع خطواتها وخطوات شخص بعدها قادم إلى هذه الغابه ولكنه. لم يلاحظ أن ناترى قد اقتربت منهم إلى هذه الدرجه. لقد كان رون يتحدث مع الوحش ولم يركزعلى خطوات ناترى التي اقتربت منهم.
لاحظ الوحش أن نظر رون متوجهاً إلى يمينه. فظن أن الذي سيقتله في ذلك المكان.
فانطلق مسرعاً. إليه.

بينما رون صرخ.: ايها الأحمق ليس هذا من سيقتلك.
ظهر الوحش امام ناترى التي كانت خلف الشجره الضخمه. تتراجع إلى الخلف.
ليقول: ماذا؟هذه من سيقتلني
ههههههه
ثم نظر إلى ناترى بتمعن وهدوء ضناً منه أن ناترى هي من سيقتله.
ناترى تصنمت في مكانها مفتحه عيونها.
لحظة صمت مرت.

بعدها قال الوحش مقاطعا
الصمت: إذاً. انتي من سيقوم بقتلي.
ناترى انعقد لسانها. ولم تستطع الكلام.
كل ماكانت تفعله هو استمرارها بالرجوع إلى الخلف.
بدأت كريل تسير بتجاه ناترى.
ولكن.،
إن جسدكريل بدأ بالتضخّم.
قليلاً قليلاً. حتى اصبح الوحش بجسده الحقيقي.

ناترى بصدمة: م. ماهذا. إنه
نفس ذلك الشخص الذي رأيته في الليل.
ناترى بدأ الخوف يسري في جسدها. وبدأ يتحجر بحيث لم تعد تشعر به.
ومع هذا استدارت وحاولت الهرب.
ركضة وركضة.
انطلق الوحش خلفها ظناً منه أن ناترى هي من سيقوم بقتله. لهذا ركض خلفها كي يقتلها ويتخلص منها.
كي لا يبقى احداً يهدده بالموت
رون ركض خلف الوحش وهو يقول: ليست هي من سيقتلك،

استمرت ناترى تركض وهي تصرخ ساعدونييييي.
لكن الوحش اقترب منها لأن سرعته كبيرة.
ناترى تزحلقة بصخره صغيرة لم ترها امامها من سرعتها بالركض، فكل ماكان يهمها هو أن تهرب بأقصى مايمكنها.
ولكنها الآن قد وقعت على الأرض فنظرت إلى خلفها لترى الوحش وهو يقفز في الهواء كي ينقضّ عليها ويفترسها بكل شراسه ووحشيه. مخرجاً انيابه التي يسيل منها لعابه. واظافره الطويلة التي على اصابعه.
ناترى اقمضت عينيها وقلبها يدق بسرعة كبيرة. جسدها يرتعش من الخوف. صرخت صرخه تكرر صداها في زواياالغابه: لااااااا.

استيقظت ناترى من نومها مفزوعه وهي تلهث بقوة، جسدها كله يتعرق.
حاولت ناترى أن تهدأ قليلاً كي تستوعب ماحدث لها.
بعدها قالت بتقطع في الكلمات: لا. لا،. لا اصدق.
هل كنت نائمه.
نظرت إلى يمينها. ولم ترى شيئاً. فنظرت إلى يسارها لترى ذلك الكتاب الذي عثرت عليه عند النهر.
ناترى بدأت تسترجع ماحدث لها.
هل كل ماحدث لي ليس سوى حلم !
ناترى غير مصدقه،

فقامت بفتح الكتاب تتصفح اوراقه وتقرأ مقتطفات من القصه.
ناترى: نعم، نعم. إن كل ماحدث في حلمي مكتوب في هذا الكتاب. هل تأثرت بما قرأته. خصوصا وأنني توقفت عن القرائه ومن ثم ذهبت لأنام. ولكن ماذا حدث لتلك السيده التي جعلت كريل تعيش معها.
هل. هل قتلها الوحش.
ناترى: اوووه. لقد نسيت.
نهضت ناترى من فراشها راكضة إلى الخارج. لترى شيئاً
فتحت الباب وهي تحبس انفاسها.

تنظر إلى الماره بعيون فاحصه
من بين الماره كان السيد ريوج يسير وهو يشرب مشروباً في قارورته الزجاجيه.
ناترى بدأت تبتسم: اليس هذا السيد ريوج الذي قرر أن يسافر،
وقد سافر بالفعل. اليس هذا هو؟
ناترى بسعااااده: نعم نعم نعم. إنه هو. يااااي. لقد كان حلماً، يالسعادتي.
قالترالسيده مالطا بستغراب
ياااه. مابكِ ياناترى لما لازلتي ترتدين ثياب النوم.
قالت ناترى مبتسه قبل أن تنظرإلى يسارها: إن. إن صاحب هذا الصوت اعرفه جيداً.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية