قصص و روايات - قصص مخيفة :

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الأول

قصة قرية الرعب للكاتبة نهال

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الأول

العنوان: بداية البداية.

ناترى وهي خارجة من بيتها سمعت صراخاً مدوياً!
اااااااااااه. !
تجمعو بعض القرويين حول الشخص الذي صرخ وهو في ذعر يسألوه ماذا بك، ليرد عليهم قائلاً بتلعثم: أأ. أن. أنظرو هناك داخل المنزل. فدخل بعض الأشخاص ليرو. ومن ظمنهم ناترى التي أسرعت الخطى كي تصل إلى مكان الصراخ. وعندما دخلوا لم يصدقو مارأوه. :إن هذه الحادثه قد حدثت من قبل فبدأ الخوف يتسلل إليهم.
ناترى بخوف: ياإلهي مااللذي أراه. عائلة السيد باني والسيده مالطا. جميعهم لقوحتفهم حتى الأطفال. ترقرقت الدموع في عيني ناترى وبدأت تنزل على خديها. لكنها خرجت من منزل السيد باني مسرعه إلى بيتها وهي تقول بغضب شديد بعدأن مسحت دموعها: لن اصمت عليها أكثر، سوف أريها لن أخاف منها. بسببها ماتوا ميتة شنيعة.

عظام من دون لحم . بعض الدماء على الأرض. ثيابهم التي كانو يرتدونها ممزقه ومرميه هنا وهناك. كيف لصغيره أن تفعل كل هذا؟ وحالما وصلت ناترى إلى بيتها فتحت الباب بعصبيه ودخلت راكضه تنادي: كريل، كريل أين أنتي؟
ثم توجهت ببحثها إلى غرفت المدعوة كريل. فقامات ناترى بفتح الباب. ولكنها تفاجئت عندما رأتها نائمه. كان جو الغرفه ساكناً وجميلاً يبعث على الراحه والطمأنينه.
ناترى رفعت خصلات شعرها بيدها اليسرى وقالت بشرود في نفسها: لقدسبقتني. ثم أسندت ظهرها على باب غرفة كريل وتابعت قائله بعزم وقوة إراده: إن كنت أسرعت بالمجيئ قبلها لكنت قد أوقعت بها. لكن هيهات هيهات سوف أريها. من اليوم فصاعداً سوف أجعل عيناي تراقبانها من مكان إلى آخر. لن أجعل لها الدرب سهل العبور. سوف ترى من هي ناترى.

بعدها قالت بتردد وقد قطّبة جبينيها. :أرجو أن لا أتراجع وتضعف شجاعتي التي أقوي نفسي بها وقت الجد.

قبل سنه من هذه الأحداث كان كل شيء على مايرام.
وفي بيت صغير، دار حديثٌ بين شخصين كلماتهما تتمحور حول الوداع.
ستكونين بخير في غيابي، اليس كذلك؟؟
هل تمزح. بالتأكيد سأكون بخير. ألا تعلم أن زوجتك قويه.
هههه. أجل أعلم. ولكن!

هيا كفاك تلكأً. ألم نتفق أن تذهب وتعمل في المدينة. وعندما تحصل على المال الكافي سوف تشتري بيتاً هناك. حينها سوف تأتي وتصطحبني. ألم نتفق على هذا.
ن. نعم هذا صحيح. حسناً سوف اذهب. ادعي لي بالتوفيق. إلى اللقاء
إلى اللقاء. سأنتظرك بشوق^^
وهنا، خرج زوجي من المنزل متجهاً إلى المدينه كي يعمل هناك. فقدتم قبول توضيفه في شركة صغيره للمواد الغذائيه.
وسبب عدم ذهابي مع زوجي هو أنه لازال في بداية الطريق. ولا يملك المال الكافي. لذلك فهو لايستطيع أن يشتري بيت كي نسكن فيه بل يستطيع فقط أن يستأجر شقة صغيرة تكفي لشخص واحد. ولهذا بقيت هنا وحدي.

حسناً سأعرفكم على نفسي : اسمي: ناتري عمري: 24عاماً شعري طويل ذو لونٍ أسود. عيناي حادتان نوعاًما ولونهما أزرق قريباً للسواد.
صفاتي: أنا حنونه وعطوفه وأظن انني شجاعه بعض الشيء. وأحب القراءه. واحب ايضاً المشاجرات المشاكسه مع اصدقائي.
ناترى بعزيمة قوية وابتسامة عريضة: حاااااسناً. سوف اذهب الآن وأحضر ماء من النهر كي أقوم بعملي .
وحينها تلفتت يمنى ويسرى وقالت بتراجع عزيمتها: أ أ. أين. أين الدلو؟؟
ثم بدأت تبحث عنه وحالما وجدته ذهبت به إلى النهر واخذت به الماء. وعندما كانت عائدة إلى بيتها الصغير. جاءت جارتها لتأخذ الماء هي الأخرى.
ناترى بابتسامة: مرحباً. ثم غيّرت ابتسامتها إلى خبث ماكر وقالت: لقد استيقظت قبلك اليوم.

الجاره مالطا قالت بلامبالاة. وعلى مايبدو أنها تريد أن تتجاهل ناترى وابتسامتها تلك: حسناً لايهم أن فزتي علي مره في الأستيقاظ. ثم قالت بمكر ضاحك: المهم أنني دائماً ما أفوز عليكِ.
ناترى بغيظ وتحدي: حسنا سوف ترين غداً. سأنهض باكره قبلكي وقبل الجميع . وسأحقق فوزين متتالين. في النهوض باكراً.
مالطا تنهدت بملل.
ناترى :هل تسمعين ماكنت اقوله.
مالطا: حسناً حسناً دعينا من هذا الآن وأخبريني.
ناترى بدأت تصغي لمالطا وقالت بهدوء: ماذا أخبرك؟؟
مالطا: هل سافر زوجك؟؟

ناترى بحزن: اه. نعم لقدسافر.
مالطا بابتسامة فيها الكثير من السخرية: اه. نعم نعم يبدو أنكِ خائفه من البقاء وحدك في المنزل.
ناترى أفاقت من تفكيرها بالحزن وقالت: هااا. ماذا. ماذاقلتي؟
اصلاً من قال لكي أنني أخاف.
مالطا: ههه ملامح وجهك قالت لي.
ناترى: هذا سخف.
واستمرينا في مشاجراتنا المشاكسة.

وبالفعل مرّت الأيام والشهور . وقد تجاوزت مدة انتظاري السنة. إذاً فقد استطعت أن ابقى مدة طويلة بشجاعتي ولم أخف من أي شيء. من الأساس لم يحدث شيء
يثير الخوف. وفي يوم من الأيام ذهبت كعادتي إلى النهر كي أجلب الماء. على الرغم من أنه يوجد في قريتنا بئر ولكنه مخصص لإعداد الطعام . أما ماء النهر فهو لتنظيف.  وبينما أنا عائدة من النهر لفت انتباهي كتاب كان موضوعاً بشكل عمودي بين صخرتين متوسطتي الحجم . يفصل بين الصخرتين والنهر مسافة ثلاثة أمتار.
ناترى بتسائل قالت: عجيب! من وضعه هنا؟؟ يبدو أنه تُرك هنا منذُ فتره قصيره. والسبب هو أنني جئت بالأمس إلى هنا ولم أرى هذا الكتاب. ولم أرى أيضاً هاتان الصخرتان من قبل.
تركت ناترى الدلو من يديها على الأرض وذهبت نحو الصخرتين ومن ثم أخرجت الكتاب من بينهما.
ناترى باندهاش كبير: ياااه يبدو على مظهر هذا الكتاب أنه مكث في هذا المكان طويلاً. فالغبار يملأ الغلاف„„ ثم وضعت سبابتها وابهامها على ذقنها بوضعية التفكير وقالت بتسائل عميق وتفكير: هذا غريب؟؟. ثم قالت بابتسامة: لكن هذا لايهم. سآخذه معي وسأقرأه وبعدها سأعيده إلى هنا حالما أكمل قراءته.
وبعد أن عادت ناترى إلى بيتها تركت الكتاب داخل المكتبه. ثم بعدهابدأت أعمالها التي أعتادت عليها. وفي المساء دخلت غرفتها وارتمت على سريرها من شدة الأرهاق.

ناترى بشرود وهي تنظر إلى سقف غرفتها: لقد أُرهقت من كثر العمل والمشاجرات مع صديقاتي المشاكسات .

ثم نفخت خصلات شعرها من على جبينها وقالت: تباًلي لا أعرف لماذا أحب المشاجرات. في تلك اللحظة فتحت ناترى عينيها لأنها تذكرت ذلك الكتاب الذي عثرت عليه . فنهظت مسرعة إليه. وبعد أن جلبته معها إلى غرفة نومها وجلست فوق سريرها بنفسجي اللون. بدأت بالقراءة.
لقد كان عنوان الكتاب مرعباً فلم تشعر ناترى بنفسها إلا وهي تقرأ. فقدشدها الكتاب كثيراً. خصوصاً أنه لم يكن موجوداً بجانب النهر من قبل ولا حتى الصخرتين. وأيضاً ذلك الغبار الذي كان يملئ الغلاف. وكأنه تُرك في ذلك المكان مُنذُ فتره. لم تستطع ناترى أن تكمل الكتاب فقد جاء إليها النوم . فتركت الكتاب ومن ثم تمددت وتغطت بالغطاء لتنام.
ولكنها فجأة لم تستطع النوم. أين ذهب النوم الذي جاء إليها قبل قليل؟؟ طبعاً لم تستطع النوم بسبب ماقرأته.

ناترى بخوف: ياإلهي. ماذا بي. لماذا أتخيل ماقرأته الآن . انا كبيره ولا أتأثربمافي الكتب. يجب على أن أنام بأيتِ وسيله. كي أنهض باكراً.
في صباح اليوم التالي :
أستيقظت ناترى صباحاً على صوت طرق الباب . فنهظت كي ترى من هو الطارق. وبعدأن فتحت الباب تفاجأت عندما رأت أن من يطرق الباب ماهي إلا طفلة جميلة وبريئة ذات شعرٍ أشقر، وعينان خظراوتان واسعتان. ذو مظهر يدل على الفقر. فثيابها كانت رثة وممزقة بعض الشيء. ومع هذا ناترى لم ترى هذه الفتاة في القرية من قبل . !؟

ناترى أتكأت برأسها على كتِفها الأيمن وقالت بتسائل للفتاة: من انتي؟ وماذا تريدين يافتاة؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية