قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف14 فقدان الحبيب

قصة انتقام الحب الجزء الثاني بقلم أمنية الريحاني

قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف14 فقدان الحبيب

بترجع رحمة للواقع بعد ما بتحكى لاميرة حكايتها مع احمد وازاى اتقابلوا
رحمة: بعدها جالى الكلية اكتر من مرة بحجة انه عايز يطمن عليكى وبعدها صرحلى انه معجب بيا وانا كمان حسيت انى معجبة بيه وحسيته فعلا مختلف عن حسن ومع الوقت حبينا بعض واتخطبنا بس يا ستى هى دى الحكاية
اميرة: يا سلام يعنى عايزة تقوليلى ان انا السبب فى الخطوبة دى
رحمة: بالظبط كده

اميرة: ربنا يسعدكم يا رحمة. طبعا مش محتاجة اقولك لو احتجتى اى حاجة انتى واحمد عشان جوازكم انا تحت امرك
رحمة: عارفة يا اميرة من غير ما تقولى
اميرة: المهم يا رحمة انا بعتلك النهاردة عشان اقولك انى محتجاكى جنبى الفترة الى جاية
رحمة: طبعا يا حبيبتى انا جنبك يا اميرة فى اى حاجة محتجانى فيها قوليلى عايزة ايه؟
اميرة: بصى يا ستى انتى عارفة انى دلوقتى بقيت انا الى ماسكة شركة عاصم بشكل مؤقت على ما ربنا يهديه ويرجع
رحمة: عاارفة يا اميرة واستجدعتك اوى لما عرفت الى عملتيه مع عاصم رغم كل الى حصل بينكم
اميرة: ما علينا المهم انا محتجاكى فى الشركة هنا دكتور طارق تعبان وانا المفروض مكانه لحد ما يقوم بالسلامة ان شاء الله ويرجع لشركته وانا بصراحة مش هقدر الاحق على الشركتين ومحتاجة حد يبقى محل ثقتى اسيبه مكانى هنا فى الشركة وانا هتابعك كل شوية.

رحمة: انا يا اميرة؟
اميرة: اه يا رحمة انتى مالك اتخضيتى كده ليه انتى نسيتى انك مهندسة ولا ايه وكمان انا بثق فيكى جدا وعارفة انك هتعرفى تمشى الشغل كويس فى غيابى
رحمة: انا مش عارفة اقولك ايه يا اميرة
اميرة: تقوليلى انك موافقة وهتقفى جنبى
رحمة: مقدرش موافقش ويارب اكون قد ثقتك فيا
اميرة: انا واثقة فى كده يا رحمة

 

فى عيادة الدكتور:
اميرة نايمة على السرير بتعمل سونار
اميرة: خير يا دكتور طمنى البيبى كويس
الدكتور: لا تمام متقلقيش هو وزنه قليل شوية . محتاجين نتغذى اكتر يا مدام اميرة لكن هو صحته كويسة
اميرة: والله يا دكتور انا باكل على قد نفسى
الدكتور: اهم حاجة نفسيتك تبقى كويسة عشان نفسيتك اكيد بتأثر عليه
اميرة: دكتور هو انا ممكن اعرف هو ولد ولا بنت
الدكتور: اه طبعا يا مدام اميرة هشوفلك نوعه حالا. انتى نفسك فى ولد ولا بنت؟
اميرة: كل الى يجيبه ربنا كويس يا دكتور بس انا نفسى فى ولد
اميرة فى نفسها : نفسى فى ولد ويكون صورة منك يا عاصم يا حبيبى
الدكتور: وهو فعلا ولد يا مدام اميرة
اميرة: بجد يا دكتور
الدكتور:اه والله بجد ولد ادامى اهو . اهم حاجة تتابعى الفترة الجاية زى ما اتفقنا ونتغذى كويس مع الفيتامينات بتاعتنا
اميرة: حاضر يا دكتور

 

فى شركة الشاذلى:
اميرة قاعدة على المكتب بتراجع فى الملفات وبيدخل عليها عادل
اميرة: تعالى يا عادل ايه اخبار الشغل
عادل: تمام يا بشمهندسة الشغل ماشى كويس اوى والناس فى الشركة معنوياتهم مرتفعة جدا فى الفترة الاخيرة
اميرة: طب الحمد لله. معلش يا عادل انا عارفة انى محملة عليك الفترة دى اوى بس انت شايف الى انا فيه ما بين الشركة هنا وشلاكة دكتور طارق
عادل: انا تحت امرك يا بشمهندسة الله يعينك
اميرة: عاصم بيه لما يرجع مش هينسالك وقفتك معايا دى

عادل: عاصم قبل ما يكون مديرى فى الشغل وصاحب الشركة الى شغال فيها هو صديقى وعمرى ما كنت هقبل اتخلى عنه ولا عن المدام بتاعته فى لحد ما نعدى الازمة دى
اميرة: وانا  كنت واثقة من كده . ودلوقتى انا همشى ولو فى حاجة كلمنى فى التليفون
عادل: حضرتك رايحة شركة العشرى
اميرة: لا يا عادل رايحة للدكتور فى المستشفى اطمن عليه ويارب تكون حالته استقرت
عادل: ربنا يقومه بالسلامة
اميرة: ياااااااارب

 

فى المستشفى:
اميرة رايحة تطمن على طارق فتقابل اسمت الى واقفة بتعيط
اميرة: خير يا طنط لسه حالته مستقرتش؟
اسمت: لسه والله يا اميرة
الدكتور خرج وبيكلم اميرة
الدكتور: كنتى فين يا بشمهندسة
اميرة: خير يا دكتور طمنى على بابا
الدكتور: لسه الحالة مستقرتش بس هو فاق وسأل عليكى اكتر من مرة وعايز يشوفك
اميرة وهى خايفة: انا ممكن يا دكتور ادخله؟

الدكتور: معنديش حل غير كده هو طلبك ومقدرش امنعك تدخليله بس حاولى متتعبهوش فى الكلام انتى فهمانى طبعا
اميرة: حاضر يا دكتور حاضر
اميرة بتدخل لطارق العناية المركزة فبتلاقى شكله تعبان جدا واول ما بتدخل عليه بيحس بيها وبيفتح عينيه بالعافية وبيبتسملها وهى اول لما بتشوفه مبتقدرش تحوش دموعها
طارق بضعف شديد: جيتى يا اميرة
اميرة بتقعد جنبه وبتمسك ايده: انا علطول جنبك يا بابا
طارق: عارفة يا اميرة يوم ما عرفت انى انا واسمت ربنا مش كاتبلنا يبقى عندنا ولاد كنت زعلان اوى وكنت حاسس ان مكتوبلنا نعيش فى وحدة بقية حياتنا .لكن لقيت ربنا بيبعتك ليا حسيت بحبك وبخوفك عليا اكتر من بنتى الى كان ممكن اخلفها من صلبى حبيتك اوى يا بنتى وحسيتك عوض ربنا ليا مش انتى بس وعاصم كمان رغم انى زعلان منه انه مسألش عليا طول الفترة الى فاتت دى

اميرة بتعيط من كلامه ومش قادرة ترد عليه
طارق بيمسح دموعها بايديه بضعف شديد
طارق: متعيطيش يا اميرة عاصم راجع قريب اوى مش عارف اذا كنت هلحق اشوفه ولا لا. بس لو ملحقتش بلغيه انى بحبه اوى وانه كان ابنى الى مخلفتوش زى ما انتى كنتى بنتى وانى بتمنالكم كل سعادة الدنيا .عارفة انا كان نفسى فى ايه يا اميرة
اميرة بعياط: كان نفسك فى ايه؟

طارق: كان نفسى اوى اشوف ابنك انتى وعاصم حفيدى يا اميرة كان نفسى اسمعه وهو بيقولى يا جدو يااااااااااه كانت هتبقى احلى كلمة هسمعها فى حياتى
اميرة: ابوس ايدك متقولش كده ربنا يديك الصحة وطول العمر انت هتخف وهتشوف ابنى وانت الى هتربيه
طارق ابتسملها ابتسامة باهتة ونزلت دمعة من عينيه وسكت .اميرة باست ايده وخرجت عشان متتعبوش اكتر من كده بالكلام بس كانت عينيها متعلقة عليه وهى خارجة وكأنها مش عايزة تسيبه وبمجرد ما خرجت من عنده دخلت الممرضة عشان تطمن عليه وبسرعة لقتها بتنده للدكتور الى دخل بسرعة . اميرة فى اللحظة دى قلبها اتقبض وجريت على الاوضة لقت الدكتور خارج.

الدكتور: انا اسف يا جماعة البقاء لله
اسمت انهارت فى العياط . انا اميرة فدموعها اتحبست جوا عينيها قعدت على ركبتها فى الارض من الصدمة وصوته بدا يرن فى ودانها:
" هياخدك منى ابن تهانى مش هاين عليا اسلمك ليه حاسك خسارة فيه
وحشتينى اوى يا اميرة
هو فى بين الاب وبنته الكلام ده
كان نفسى اوى اشوف ابنك انتى وعاصم حفيدى يا اميرة كان نفسى اسمعه وهو بيقولى يا جدو
طول ما انا عايش هفضل فى ضهرك ومعاكى "
اميرة بتصرخ : بااااااااااااااابا متروحش خليك فى ضهرى انا محتجالك متسبنيش يا باااااااااااااااااااااابا

 

فى فيلا العشرى:
كلهم قاعدين فى العزا لابسين اسود اسمت قاعدة منهارة فى العياط اما اميرة فدموعها لسه محبوسة جوا عينيها رافضة النزول لكن دموع قلبها اقوى من دموع عينيها وحالتها يرسى لها
رحمة بتهمس لعزة: انا خايفة على اميرة اوى يا طنط شكلها تعبان اوى
عزة: الضربة المرة دى جامدة عليها اوى يا رحمة اميرة لما مات ابوها الحقيقى كانت صغيرة ملحقتش تتعلق بيه لكن دكتور طارق كان بالنسبة ليها اكتر من ابوها عشان كده لما مات حست ان ابوها الحقيقى هو الى مات

رحمة: عارفة لو تعيط تصرخ تطلع الى جواها هترتاح لكن سكوتها دا يخوف
عزة: هى اميرة كده يا بنتى زعلها من جواها مبتعرفش تطلعه ربنا يستر عليها

اميرة جواها بيصرخ وقلبها كان بيبكى بدل الدموع دم لكنها مش عارفة تخرج وجعها للى حواليها .لكن فجأة ظهر ادامها الى هيفجر بركان الآهات الى محبوس جواها الى هيخلى اميرة تقدر تبوحله بوجعها ودموعها الى رافضة تنزل هتنهال . فجأة لقته واقف قصادها زى الجيل الحزين باصصلها وبيديها اشارة انها تنهار خلاص الحضن الى هيقدر يحتويها ويحس بكل وجعها جه وموجود ادامها وفاتحلها درعاته .فجأة لقت ادامها جوزها وحبيبها وابو ابنها واقف ادامها بعد ما اتعذبت فى غيابه كتير لكنها مصدقتش نفسها خافت تكون بتحلم ويكون صدمة موت طارق مأثرة ليه عليها .مفوقهاش غير صوته الى وحشها وهو بينده اسمها: اميررررة

الآراء والتعليقات على القصة