قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف10 حبيبي يا بابا

قصة انتقام الحب الجزء الأول بقلم أمنية الريحاني

قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف10 حبيبي يا بابا

عاصم: عايز اتجوز اميرة
طارق: ايه بتقول ايه؟
عاصم: بقولك عايز اتجوز اميرة
طارق: بالسرعة دى لا دا انت بتهزر بقى
عاصم: ليك حق تستغرب بس انا نفسى مستغرب نفسي اوى انا الاول كنت فاكر الموضوع مجرد اعجاب مشدود لشخصيتها عاجبنى غموضها لكن لما قربت منها حسيت ان جواها عالم واسع غير عالمنا ده خالص عالم جميل مليان دفا وامان وحب واحاسيس حلوة كتير مفتقدها من زمان لقيت نفسى عايز اقولها خدينى للعالم بتاعك خلينى اتوه جواه غرقينى بكل المشاعر الحلوة الى انا محتاجها وملقتهاش غير عندك
طارق: حيلك حيلك كل ده من مشوار واحد معاها! ايه يا عاصم يا حبيبى مكنت بعقلك ايه الى حصلك
عاصم: معرفش صدقنى انا معرفش ايه الى حاصلى من ساعة مشوفتها .طب انت ابويا الى مربينى وعارفنى اكتر من نفسى انا اول مرة يحصلى كده ممكن تقولى ايه الى انا فيه ده
طارق بيضحك: شكلك وقعت يا عصوم
عاصم: وقعت ايه بس! قول اتكعبلت اتخبطت على دماغى
طارق: طب اسمعنى بس وبطل اندفاعك ده الحالة الى انت فيها دى متنفعش خصوصا ان اميرة منش من الشخصيات الى سهل تتشد لحد .اميرة موضوع الجواز مش فى دماغها خالص انا مش عايز اقولك دى رافضة لحد دلوقتى بتاع عشر عرسان وكلهم احسن من بعض يعنى الموضوع مش سهل
عاصم: الله يبشرك بالخير

طارق: انا بقولك كده عشان تعقل وتفكر بهدوء لانها مش زى اى بنت عرفتها قبل كده او ممكن تعرفها دى ليها نظام تانى خالص عشان تحس بيك او حتى تلفت انتباهها
عاصم فى حنان: طب ممكن يا عمى تساعدنى انت اكتر واحد عارفها وعارف دماغها.
طارق: ما انت داخلى بالحنين وعمال تقولى يا عمى يا عمى يبقى مفيش ادامى غير انى اساعدك لما نشوف اخرتها معاك ومعاها
عاصم بفرحة: اخرتها فى الكوشة ان شاء الله يا طروق
عاصم خلص كلامه مع طارق ومشى من عنده . وفى اخر اليوم لقى اميرة داخلة عليه
طارق: تعالى تعالى انا كنت عارف ان دماغك ناشفة وهتيجى ومش هتسمعى الكلام
اميرة: ما هانش عليا يعدى اليوم من غير ما اشوفك
طارق: يالا يا بكاشة. قوليلى ايه اخبار سفرية امبارح
اميرة وسرحت فى عاصم: اخبار ايه مش فاهمة
طارق: اميرة اخبار الشغل يا حبيبتى مش سفر امبارح ده كان شغل ولا انا متهيألى
أميرة: اه اه تمام عجبته الشاليهات جدا والموقع كمان عجبه وقال انه هيتفق مع حضرتك على ميعاد تمضوا فيه العقد
طارق: عظيم. طب اعملى حسابك بكرة بليل عندنا عشاء عمل عشان نمضى العقود
اميرة: وانا اعمل حسابى ليه وانا مالى
طارق: عشان هتحضرى معايا
اميرة: انا ! وانا من امتى بحضر مع حضرتك عشاء عمل واحنا اصلا من امتى بنعمل عشاء عمل عشان نمضى عقود ما طول عمرنا بنمضيها هنا فى المكتب وكل واحد بيروح لحاله

طارق: ما انا قولتلك المرة دى الوضع مختلف
اميرة: ايوا ايه بقى الى مختلف الحاجة الوحيدة الى مختلفة ان العميل صاحبك او ابن صاحبك زى ما بتقول انا مالى بقى
طارق: المختلف يا ست اميرة انى انا الى عايزك تخرجى معايا عايزك تفكى شوية من مود المهندسة الى مدخلة نفسك فيه 24 ساعة يا بت انا قربت انسى انك بنت وبقيت بتعامل معاكى على انك ولد
اميرة: ايوا بس انا مش ...
طارق: مفيش بس اميرة يا بنت السيد سعد مش عايز نشفان دماغ بكرة الساعة 8 هعدى عليكى بالعربية تكونى جاهزة للعشا
اميرة: ولزمتها ايه تعدى عليا ما انا كده كده هبقى معاك فى الشركة نبقى نروح من هنا
طارق فى غيظ: يا بنت اللذينا انتى يا بت حد سلطك عليا تعليلى الضغط بقولك سهرة وعشاء عمل واجهزى تقوليلى اروح من الشركة عايزة تروحى بمنظرك ده
اميرة: ماله بقى منظرى ما هو حلو اهو
طارق: اميرة ! هعدى عليكى تكونى مستعدة ولابسة لبس يليق بسهرة عايزك بمنظر يليق بمساعدة طارق العشرى مفهوم ولا ناوية ترقدينى النهاردة من كتر المناهدة

اميرة: طب خلاص خلاص متعصبش نفسك عشان ضغطك ميعلاش
طارق: لو خايفة عليا اسمعى كلامى وبطلى تأوحينى
اميرة: حاضر
اميرة فى نفسها: مالى انا ومال السهرات وعشاء العمل ما كنت سبتنى الشوية دول نمتهم وارتحت
طارق: بطلى برطمة يا بنت بتقولى ايه؟
اميرة بغيظ: ولا حاجة بقول الى تشوفه يا بابا

طارق بليل بيستعد للنوم على السرير بيمسك موبايله وبيكلم عاصم عاصم: مساء الفل يا طروق
طارق: دلوقتى بقيت طروق مش كنت من شوية عمك
عاصم: مش عايز اكبرك يا طروق
طارق: طب اسمع يالا وبطل رغى اعمل حسابك بكرة هنتعشى سوا عشان نمضى عقود الشاليهات الى عايز تشتريها
عاصم: هو يعنى لازم نتعشى ونسهر عشان نمضى العقود يا سيدى اعتبرنى مضيتها
طارق: يعنى مش . كويس انك قولتلى عشان الحق اكلم اميرة اخليها تلغى موضوع السهرة
عاصم قام وقف مكانه: ايه  هى اميرة جاية.؟
طارق: كانت جاية بس خلاص بقى
عاصم: ايه خلاص دى انا اصلا هناك من دلوقتى عن اذنك بقى عشان اجهز نفسى
طارق بيضحك: اه يا مجنون شكلك يا واد هتبقى مجنون اميرة  عاصم بكرة يا عاصم فاهمنى بكرة . يالا سلام
تدخل أسمت على طارق وهو بيضحك ضحك هيستيرى
اسمت: طارق مالك ؟ ومين ده الى مجنون ؟
طارق: مش هتصدقى
أسمت: لا بجد مين؟
طارق: الواد عاصم

اسمت:عاصم ! وايه الى جننه الواد ده دا احنا عارفين ان عاصم العقل كله واحنا الى مربينه على ايدينا
طارق: هو فى غيره الحب يا سومة الحب
أسمت: لا ما تقولش انت بتهزر عاصم بيحب ويا تري بيحب مين ؟
طارق: برضه مش هتصدقى
أسمت: اوعى تقولى واحدة عرفها وهو مسافر
طارق: ياريت
أسمت: امال مين يا طارق هى فزورة
طارق: اميرة
أسمت: اميرة!  لا بجد اكيد بتهزر اميرة مين اميرة بتاعتنا
طارق: ايوا اميرة بتاعتنا
أسمت: ودى عرفها ازاى وامتى؟

طارق: شافها عندى فى الشركة ومن ساعة ما شافها وهو هيموت ويتجوزها. بس اوعى يا أسمت تحكيلها حاجة هى متعرفش
أسمت بفرحة: الله يا طارق معقولة الصدف دى عاصم ابننا الى مربينه على ايدينا عايز يتجوز اميرة الى برضه بعتبرها بنتنا . متخافش يا طارق مش هقولها . يا حبيبتى يا ميرا ياريت يكونوا من نصيب بعض . بقولك ايه كده مينفعش انت تحكيلى الموضوع كله من اوله لاخره
طارق: اسمعى يا ستى

بليل فى نفس اليوم اميرة فاتحة دولابها وواقفة ادامه وعمالة تقلب فى هدومها فى حيرة معندهاش حاجة تنفع لسهرة زى دى وبقالها سنينن لا بتخرج ولا تعرف حاجة عن فساتين البنات وحاجتهم هى زى طارق ما قال عايشة دور المهندسة او المهندس بمعنى اصح لما قربت تصدق انها ولد مش بنت او اى مشاعر جواها تتحرك تفكرها انها بنت بتموتها فى ساعتها لانها خايفة من الضعف .اميرة مكنتش عايزة تروح السهرة دى بس متقدرش تزعل طارق الى هو بالنسبة ليها ابوها . وبيقطع حيرتها دى جرس الباب بتروح تفتح فبتلاقيه سواق دكتور طارق وفى ايده شنط وصندوق
اميرة: خير يا عم رضوان فى حاجة؟
رضوان: دكتور طارق قالى اوصل لحضرتك الحاجات دى يا بشمهندسة
أميرة: حاجات ايه دى يا عم رضوان؟
رضوان: معرفش والله يا بنتى انا عبد المأمور
أميرة: طب هاتهم يا عم رضوان متشكرة اوى
بتاخد اميرة الحاجة من رضوان وبتقفل الباب
عزة: مين الى كان ع الباب يا اميرة

أميرة: دا عم رضوان يا ماما سواق دكتور طارق بيقول انه باعتلى الحاجات دى
عزة: حاجات ايه دى يا بنتى؟ ما تفتحى وتشوفى
أميرة: لا يا ماما هكلمه الاول قبل ما افتحها مش يمكن بعتهالى اشيلها عندى لحد بكرة
مسكت اميرة موبايلها عشان تطلب طارق لكن ملحقتش هو سبقها واتصل بيها
اميرة: كنت لسه هطلب حضرتك
طارق: عارف . الحاجات وصلت؟
أميرة: اه . وصلت. بس ايه الحاجت دى
طارق: دى هدية منى ليكى. عايزك بكرة تبقى اميرة اسما وشكلا
أميرة: بس دا كتير عليا  اوى
طارق: هو فى بين الاب وبنته الكلام ده ولا انت مش بتعتبرينى...
اميرة بتقاطع: لا طبعا ربنا عالم انك بالنسبة لى اكتر من بابا
طارق: طب يالا افتحى الحاجة اتفرجى عليها
اميرة: ربنا يباركلى فيك

اميرة بتقفل مع طارق وبتفتح العلبة تلاقى فستان سهرة طويل لونه اسود كريستالى فى قمة الاناقة ومعاه ورقة بتفتح اميرة الورقة وتقراها فبتلاقى مكتوب فيها
" هدية الى بنتى الغالية أميرة عايزك فعلا أميرة    بابا طارق"
اميرة مبتقدرش تمسك دموعها الى نازلة ببطئ من عينيها وبتقول لنفسها: يا حبيبى يا بابا

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية