قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية 1622 للكاتبة فاطمة عبد ربه الفصل التاسع والعشرون

رواية 1622 للكاتبة فاطمة عبد ربه الفصل التاسع والعشرون

رواية 1622 للكاتبة فاطمة عبد ربه الفصل التاسع والعشرون

ما الذي تعنيه لا أفهم! قال محمد فأجابه الطبيب مبارك لك جلالتك، جاريتك حامل!
توسعت أعين محمد وشعر وكأنه أخذ صفعة على وجهه فجأة في حين نهضت عائشة للطبيب لتمسك بياقة قميصه وتصرخ
حامل مين ياض أنت! دي أمك يالا هي اللي حامل!
تحركت جورنال لتبعدها عن الطبيب الذي كان يحمحم لا تقلقي جورنال هانم، العصبية الشديدة تلك من أعراض الحمل..

بينما كان محمد مازال متصنمًا في مكانه وكأنه لا يعي ما يدور حوله، لا زال يحاول استيعاب الصدمة
شوف الواد برضوا بيقول حامل! صرخت عائشة وحاولت الذهاب له لضربه من جديد لكن جورنال تصدت لها لتزمجر عائشة ما هي مشكلتكِ!
كانت قد فقدت أعصابها وصاحت من جديد بيقول عليا حامل! ده مش طبيب ده حمار!

اهدأي وارتاحي قليلًا لأجل الجنين! صاح الطبيب من بعيد مستفزًا إياها أكثر وهنا قد فقدت أعصابها فحركت رأسها يمينًا ويسارًا باحثةً عن شيء لضربه به فوقعت عينيها على كوب نحاسي فأمسكته وقذفته على رأس الطبيب الذي هرول بسرعة هاربًا من الجناح بأكمله
حولت نظراتها الحاقدة لمحمد الذي كان مازال واقفًا متصنمًا في مكانه وكأنه قد أخذ ضربة على رأسه، بالتأكيد هو الذي فعل فعلته الشنيعة تلك، ربما فعلها وهي نائمة؟!

تحركت جورنال نحو محمد لتربت على ظهره وتقول بنبرة ممتلئة بالفرحة مبارك لك بني، يا إلهي لا أصدق! سأصبح جدة!
بدأ محمد يستفيق قليلًا ونظر لها بصدمة، مبارك له؟ وستصبح جدة؟!
حرك رأسه نحو عائشة ليلقي عليها بنظرة مرعبة ثم نظر نحو أمه وكان سيتكلم لكنها سبقته
سأترككما سويًا قليلًا، وسرعان ما رحلت وهي تكمل بفرحة سأحصل على طفلٍ أخيرًا!

فور خروجها حرك رأسه ببطء نحو سيفه، وكان بالفعل سيتحرك ليلتقطه لكنه وجد عائشة تقفز أمامه لتمسك به من ثيابه وتصرخ أنت عملت فيا إيه يا حيوان أنت!
تجهمت ملامح وجهه أكثر وصرخ هو الآخر وهو يمسك بذراعها بقوة أنا هو الحيوان يا خائنة! ابن من هذا؟ انطقي وإلا أقسم بأنني سأقتلكِ وطفلكِ!
أيوة أيوة اعملهم عليا! مافيش غيرك! أنت أكيد شربتني حاجة وعملت عملتك يا سافل، صرخت بجنون فجُن أكثر ليصرخ.

لم أقترب منكِ واللعنة! ما الذي تهذين به! هذا ليس طفلي وسأقتلكِ على خيانتكِ.
يا سلام! مش طفلك يبقى طفل مين يا حبيبي! قول الحقيقة أنت شربتني إيه؟! ماهو مافيش غيرك! أنا ما قابلتش حد غيرك وطبيب البهايم ده قال إني حامل!

عقد حاجبيه قليلًا، هي حقًا لم تلتقي بأحدٍ ولم تخرج سوى ذلك اليوم الذي هربت فيه، لكن الرجل لم ينجح بالاعتداء عليها، هي لم تقابل أي شخص هو متأكد لأنه يكلف الحراس بمراقبتها جيدًا في كل خطوة تخطوها
لم ألمسكِ! ولو فعلت لم أكن لأنكر لو كنتِ حاملًا! صرخ في وجهها ليجدها ترتعش وخفتت قبضتها على ثيابه وبدأت عينيها تترقرق بالدموع.

يا نهاري اللي مش باينله ملامح، يعني حامل ومش عارفين حامل من مين، بدأت باللطم على وجهها في حين رفع هو يده ليسحب خصلات شعره بعصبية إلى الخلف
لن تعترفي؟ ابن من هذا؟ صرخ فيها فرفعت عينيها له وصرخت هي الاخرى
ما هو يا أبنك وأنت سافل وحيوان واغتصبتني وأنا نايمة، يا أنا مش حامل والطبيب ده حمار، مالهاش حل تالت، يا أنت يا أنت! وغالبًا أنت عشان أنا مش واثقة فيك!

هدأ قليلًا عندما لقبت الطبيب بالحمار، فهو يتذكر أن نفس الطبيب قال من قبل أنه مصابٌ بداءٍ قاتل لأن أنفه كانت تسيل دمًا في حين أنه كان فقط يعاني من الحساسية تجاه حبوب اللقاح المنتشرة في فصل الربيع..
سأجلب طبيبًا آخر، ولو قال أنكِ حاملٌ فلن تعيشي ليومٍ آخر، سمعتِ؟ ليس لدقيقة أخرى حتى! سأقتلكِ وسأقتص منكِ.

وافرض طلعت حامل منك! وضعت يديها في خصرها ورأت ملامح وجهه تتحول للجنون مرة أخرى وتوسعت عينيه بغيظ ليصرخ حتى كادت حنجرته تخرج من محجرها لم أقبلكِ حتى!
وربنا ما واثقة فيك، أكيد أكيد حطيتلي حاجة في الأكل عشان أفقد الوعي.
لماذا سأفعل ذلك؟ هل تظنينني لا أستطيع إجباركِ وأنتِ مستيقظة؟ على الأقل الأمر سيكون ممتع أكثر! بإمكاني تكبيلكِ في السرير وتكميم فمكِ وفعل ما أريد وأنتِ تشاهدين!

شايف! أنت عندك عقلية إجرامية من الطراز الأول، أكيد أكيد الواد ده ابنك،
ولعلملك لو طلعت حامل هستنى لحد ما أولد ولو طلع عينيه زرقا وشعره أصفر وربنا لأكون غازاك بسكينة في بطنك يا محمد! خلي القصاص ياخد مجراه.
نظر لها بغيظ وهمس من تحت أسنانه هذا لو عشتِ ليومٍ آخر، أنا يمكنني تمرير كل شيء عدا الخيانة. ثم نظر إلى بطنها وسخر
وأنا الذي ظننته كرشًا من كثرة الطعام! وبالآخير يكون جنين وليس كرش!

توسعت عينيها ونظرت نحو بطنها المنتفخ حقًا ولم تعرف متى وأين حدث هذا ثم نظرته له وصرخت نعم نعم يا حبيبي! مين دي اللي عندها كرش!
نظر لها من أعلى إلى أسفل بنظرة متقززة وتهكم يهمكِ مظهركِ الخارجي أكثر من كونكِ حاملًا يا خائنة!

أنا ماعنديش كرش، أينعم كان عندي كرش صغنتوتي كده بس ده عادي يعني معظم البنات عندها الكرش الصغنتوتي ده، أما انتفاخ بطني حاليًا فأكيد أنت السبب فيه يا مغتصب يا وقح، أكيد ده ابنك! ما هو لو مش ابنك هيكون ابن مين ها؟ ابن مين؟!
للمرة المليون يفقد أعصابه وسرعان ما ركل الطاولة بقدمه ليقع زجاجها أرضًا وتتناثر أشلاءه في كل مكان واقترب منها بخطىً سريعة ليقف أمامها يصك على فكيه بجنون وزمجر.

لم أقبل حتى شفتيكِ اللعينة يا خائنة، أقسم بأنني سأقتلكِ يا عائشة، سأعلق رأسكِ الجميل هذا في منتصف المدينة، وسأجعل الطير يأكل منه عندما يتعفن، لكن بعد أن أجلب طبيبًا آخر. وسرعان ما خرج صافعًا الباب خلفه.
جلست على طرف السرير تحدق إلى اللا مكان، حامل؟! متى وأين!

بعد ساعة وجدت الباب يُفتح ودخل محمد يجر رجلًا ما من ملابسه وسرعان ما دفع به إلى داخل الغرفة فوقع الرجل أرضًا وهو يقول برعب جلالتك لماذا أنت عصبي..!
رفع محمد سبابته في وجهه وبدأ بتهديده ستفحصها الآن، أريد إجابة واحدة، هي حامل أم ليست حامل؟ ولو أعطيتني إجابة خاطئة ودع رأسك لأنني سأقطعه.
نهض الرجل بجسدٍ مرتعش وهو يومئ حسنًا جلالتك بالطبع، وبعدها نظر نحو عائشة برعب.

بعد عشرة دقائق نظر الطبيب نحو عائشة بخوف وبعدها نظر نحو محمد ليتملك الرعب من قلبه خاصةً عندما صرخ فيه محمد لم أحصل على إجابة!
ارتجف الطبيب مجددًا ونظر نحو عائشة بأعين متأسفة، مسكينة، سيتم قتلها اليوم لكن هي السبب؛ فكيف تكذب على الوالي وتخبره بأنها حامل وهي ليست كذلك فقط لتحصل على اهتمامه!
جلالتك، هي، هي ليست حامل، يبدو أنها توهمت ذلك لأن أعراض الانتفاخ مشابهة لأعراض الحمل، بالتأكيد هي لن تكذب..

هدأت ملامح محمد فورًا وسأل بنبرة طبيعية هذه المرة هل أنت متأكد؟
بالطبع جلالتك هذه أعراض انتفاخ ربما أكلت شيئًا من البقوليات؛ فهذا يحدث أحيانًا، حتى أن بطنها منتفخ لو تستطيع الملاحظة، البطن لا تنتفخ هكذا في الشهور الأولى! سأحضر لها بعض الأعشاب التي ستساعدها وهي يجب أن تتوخى الحذر في أنواع الطعام الذي تأكله وتبتعد عن البقوليات.

تنفست عائشة الصعداء وتذكرت بأن والدتها كانت تعاني من القولون العصبي وكان يحدث لها تلك الأعراض من تناول الفول أو البقوليات، ويبدو أنها أصبحت مُصابة بذلك المرض وعليها فعلًا التنبه لما تأكل، إذًا محمد كان مظلومًا!
حسنًا، ارحل، قال ووجد الطبيب يهرب من الغرفة وكأنه قد فك أسره للتو.

وجدت محمد يرمي بجسده على الأريكة، ابتسامة خافتة علت على محياه، حاول إزالتها لكنه لم يستطع، الوضع بدى مضحك له بشدة وخاصةً عندما لاحظته عائشة وتذمرت
مافيش حاجة تضحك على فكرة!
لقد صدقتِ حقًا بأنكِ حاملًا يا غبية، كيف صدقتِ! انفجر ضاحكًا فسخرت شكيت فيك، أصلك وش شكوك بصراحة.
كنتِ واثقة تمامًا بأنني الفاعل!
أيوة، أصل مافيش غيرك!

توقف عن الضحك ونظر لها بابتسامة بسيطة، كيف له أن يظن فيه هذا؟ نعم يعرف أنها شيطانة لكن ليست بعاهرة هو يعرف ذلك جيدًا، لكنه معذور فقد كاد يُصاب بجلطة قلبية عندما أخبره هذا الطبيب الوغد بأنها حامل،
وبذكر هذا الطبيب فقد تجهمت ملامح وجهه ونهض بسرعة ليخرج من جناحه ثم دوي صوت صراخه في جميع أنحاء القصر باسم زيدان.

جاءه زيدان بوجهٍ أصفر وهو يبتلع لعابه بخوف فأمسك به محمد من ملابسه ورمقه بأعين متوعدة أليس هذا هو الطبيب الذي قال بأنني سأموت خلال شهر من قبل؟!
أومأ زيدان فسحبه محمد من ملابسه بغيظ وزمجر وجلبته لي مرة أخرى؟!
حمحم زيدان وأردف بنبرة صوت مبحوحة جلالتك، إنه زوج اختي وقلت أن من الأفضل أن أجلب شخصًا أعرفه...

لو لمحت وجهه في أي مكان مرة أخرى فسأجعل أختك أرملة، هل تفهمني؟ هدده فأومأ الآخر برعب وهو يكاد يغشى عليه ثم تمتم
جلالتك، لن لن تراه ثانيةً أبدًا حقًا...
جيد، قال ثم دفع به بعيدًا ونفض يديه ثم عاد ليدخل إلى جناحه من جديد وهو يرسم ابتسامة ساحرة على وجهه واقترب من السرير ليجلس بجانبها.

سيجلبون لكِ الأعشاب، همس وهو يتلمس شعرها فأومأت وهي تبتسم لكنهما نظرا لبعضيهما وانفجرا ضاحكان فتمتم أرأيتي! الأمر مضحك!
أومأت من جديد فخفت ضحكه ووضع يده على يدها ليمسك بها، ابتعدت بعينيها عنه بخجل، كان سيقترب ليضع قبلة على جبهتها حينما وجدا الباب يُفتح ودخلت جورنال بابتسامة واسعة وهي تحك كفيها معًا بحماس
إذًا، ماذا ستسميه يا محمد؟

اسمي من أمي؟ ضحك فأردفت الطفل! أنا من رأيي نسميه رستم، اسمٌ له وقاره، رستم باشا محمد البستانجي!
انفجرت عائشة ضاحكة لتهمس له رستم! الحمدلله إنه طلع انتفاخ..
أمي هي ليست حاملًا، هذا مجرد انتفاخ في البطن، شرح وراقب ابتسامة جورنال تسقط فورًا
دخل عمر خلف جورنال وسرعان ما غمز نحو محمد فنهض له ليسحبه إلى زاوية الغرفة.

مبارك، فعلتها وارتحت يا إبليس! عندما أخبرتني خالتي ظننتها تمزح لكن، لقد جعلت الفتاة حاملًا خلال أسبوع يا ملعون! اللعنة أنت مثلي الأعلى!
همس له عمر بنبرة خبيثة فنكزه محمد بابتسامة صفراء وهمس له من تحت أسنانه
اخفض صوتك اللعين.
إذا كان صبي اسميه عمر، على اسمي، ضحك عمر فقلد محمد ضحكته السخيفة بسخرية وزمجر هاهاها، لم يحدث شيء، هي ليست حامل، الآن اخرس!

لماذا لم يحدث شيء! كيف تتحمل! على صوت عمر قليلًا فتوجهت نظرات عائشة نحوهما مما جعل الدماء تهرب من وجه محمد الذي اعتقد بأنها سمعته بينما هي قد شعرت بالخوف يطغى عليها لاعتقادها بأن عمر أخبره بشيء
أمسك محمد بذراعه وسحبه إلى الخارج بينما بقيت جورنال مع عائشة
لقد دُمرت فرحتي! تمتمت السيدة بحزن فشعرت عائشة بالأسف عليها وحاولت طمئنتها.

ماتقلقيش يا جورنال هانم، إن شاء الله قريب يبقى عندك حفيد صغير تلعبي بيه، ثم أكملت في عقلها
بس مش هيبقى ابني لا مؤاخذة.
كان محمد وعمر يتناقشان بالخارج
أنا من رأيي أن تنهي هذه المهزلة، أنا وأمك وخالتك نريد رؤية طفلًا لك يا رجل.
قلب عينيه وسخر معذرة، ما دخلك أنت بالأساس؟!
أنا أحب الأطفال وأرغب باللعب مع أحدهم!
إن كنت تريد طفل فاذهب وتزوج واجلب لك طفل، تهكم محمد لكن عمر نفى برأسه.

لا، أنا أحبهم لكن من بعيد، أعني يمكنني حملهم واللعب معهم وهكذا ثم رميهم لأبويهم والرحيل، لكن إمتلاك واحدٍ منهم إلى الأبد! لا، الموضوع مخيف!
نظر له محمد بقرف وسخر بالطبع، يجب توقع هذا منك؛ فالطفل بالنسبة لك مسئولية ولطالما كنت هاربًا من مسئولياتك، أما أنا فلا، أنا أريد طفل وأريد أن أكون أب وأحصل على أسرة.

ما الجميل في المسئوليات؟! أنا حتى لو تزوجت سأحب أن أعيش أنا وهي بحرية وبدون أطفال لمدة تصل لخمس سنوات، أستمتع بدون أي بكاء مزعج لطفل أو أن يحصل ذلك الطفل على اهتمامها وتتركني!
أنت غبي، إن ألطف شيء قد تراه أن تكون المرأة التي تحبها تحمل طفلك وتلاعبه وتهتم به. جادل محمد وهو ينظر لعمر بقرف من جديد فظهرت ابتسامة شيطانية على وجه الآخر ودفعه في كتفه
وهل تريد رؤية عائشة؟!

أومأ بدون تفكير ليجد الآخر يضحك عاليًا ويصيح إذًا أنت تحبها؟ فقط اعترف! الأمر ليس بتلك الصعوبة!
نظر له محمد بضيق وابتلع لعابه ليحمحم اسمع، لن أكذب، يبدو أنني، معجبًا بها، لكن حب؟ لا! ليس حقًا!
أعطاه عمر نظرة ساخرة لكنه لم يتكلم، معجبٌ بها؟ كل هذا ومعجبٌ بها؟! وماذا سيفعل لو أحبها؟ سيقبل قدميها؟! إن محمد كاذبٌ بلا أدنى شك وهو يثق بهذا،.

بالمناسبة، هل لديها عائلة؟ فتح عمر ذلك الموضوع ليتأكد من إن كانت عائشة كاذبة أم لا حتى يستطيع معرفة هل سيساعدها ويخرجها دون علم محمد ثم يعيدها أم سيخبر محمد بشأن ما قالته
تقول أن لديها خالة تسكن في حي درب البرابرة، طلبت مني أن أجعلها تراها لكنني لا أثق بها فرفضت نكايةً بها، ولن أخرجها حتى لو وقفت على رأسها، لن أُلدغ من نفس الجحر للمرة الرابعة، على جثتي.

أومأ عمر بصمت، إذًا هي ليست كاذبة! هي حقًا تريد رؤية خالتها وليس الهرب! جيد، يجب فقط انتظار اللحظة المناسبة ليخرجها ثم يعود بها دون علم أحدهم وكأن شيئًا لم يكن!

بالمناسبة، هناك حفلة زفاف لابن شيخ العرب بعد ثلاثة أيام، لقد دعاني ويجب علي الحضور لأنه مواليًا للخلافة العثمانية وبسببه نحكم سيطرتنا على جنوب الصعيد، لكنك تعرف بأنني لا أحب حفلات الزفاف ولا التجمعات، لذا ما رأيك بأن تذهب أنت بدلًا عنى فأنت أخي وستنوب عني؟
عرض عليه محمد فعقد عمر حاجبيه ليجيب محاولًا دفعه إلى الحضور.

لا، أظن أنه من الأفضل أن تحضر بنفسك، يجب أن توطد علاقتك بذلك الرجل أكثر فمثلما تقول بسببه أنت تسيطر على جنوب الصعيد.
همهم محمد بضيق وأردف سأرى.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W