قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ولنا لقاء آخر للكاتبة نهال مصطفى الفصل الرابع والثلاثون

رواية ولنا لقاء آخر للكاتبة نهال مصطفى الفصل الرابع والثلاثون

رواية ولنا لقاء آخر للكاتبة نهال مصطفى الفصل الرابع والثلاثون

وصل ياسين القسم المحبوس فيه كريم
وهو بيطلع دخان من ودانه
دخل مكتب الظابط اللي ماسك القضيه فجاه
هاتلي الكلب اللي تحت
الظابط يجهله تماما
انت مين وازاي تدخل هنا.

خد ياسين نفسه وخرج كارنيه النيابه من جيبه
الظابط هدي شويه
اتفضل ياياسين بيه اتفضل
ياسين: مافيش اتفضل هاتلي كريم زفت من تحت الل مسكتو مع الرائد عمر، وهو قالي انه عندكم
الظابط: طيب اهدي اهدي، حاضر
اجري الظابط اتصالا تليفونيا يامرهم بحضور المتهم كريم الشرفي، واتصال اخر بعمر.

بعد دقائق وصل كريم المكتب موطأ الراس
انهال عليه ياسين بلكمات قوويه وبداخله بركان غضب
وكمان بتطاول ع اسيادك ياكلللب
اتلموا العساااكر ع صووت ياسين
الظابط بيحاول يمنعه
ياسين بيه ميصحش كده، اسمو استغلال للسلطه وممنوع قونونا.

دخل عمر بسرعه ف الوقت دا بيحاول يبعد ياسين
انت اتجننت ولا ااااايه، مش كفايه البلد اللي مولعه بررا
يياسين بيحاول يفك قبضة ايد عمر
سيبني ي عمر دا حيوان ولازم يتربي.

اشار عمر للظابط: نزلوه الحجز
الظابط للعسكري: خدو يابني اما نشوف اخرتها ايه
مشي كريم وبدا ياسين يهدا شويه بشوويه
عاجبك كده
قال عمر جملته معاتبا.

ياسين بياخد نفسه متوعدا: الكلب، ورحمة ابوياا لاربيه
عمر: عال والله هنمشيها بالبلطجه و بالدراع ياسيادة النائب، عشان تبقي فوضي اكتر ماهي فيه
حازم بقلق
يعني اي النزيف دا مش هيسكت
جنفير بالفرنسيه: لازم تروح مستشفي ضروري، دي حامل وبتسقط.

جيه ف الوقت دا والدها ومعاه الدوا
نور بصوت متقطع: م ر و ان
جنفير: انت مروان؟
حازم: اه انا ايوووه..
ابوها: الدوا جنفير
حازم: دوا اي دا
جنفير: انا دكتوره متقلقش، مش هضرها
حازم سكتت
جنفير تابعت حالتها: لالالا انا لازم اتصل بالاسعاف تيجي تاخدها.

جريت جنفير ع اوضه التليفون اتفاجئت بحازم وراها مقيدها من الخلف ورافع عليها سكينه المطبخ اللي لقاها ع الترابيزه وبهمس
مش عاوز حركه، مش انتي دكتوره اتصرررفي
اتسعت عيونها: انت بتعمل ايه، وانت ميين اصلااا، دي مراتك هتموت ولازم اساعدها
حازم بهمس: هتساعديها وهتخليها تخف والااا...

اترعب جنفير من كلام حازم، واجبرت انها تنفذ اوامره، رجعت عند نور تفحصها لقيت ابوها بيعملها كمدات
قعد حازم جمبه وشاورلها بالسكينه ع جمبه، كانه بيهددها اي حركه غدر هي الجانيه ع الل هيحصل.

مروان وصل القسم وطلب يقابل مراد ونادين
مروان بلهفه: هننزله تحت؟
الظابط السفاره المصريه: مش هينفع هنحضره هنا افضل
جيه مراد بثقه وثباات
اول ما لمحه مروان مسكه من لياقته
مراتي فين انطق، الكلبب بتاعك وداها فييين.

مراد شاررد في اخر رساله وصلتلو ف السجن ع ايدين مجهوول
اظن جيدا انك تعلم كيفيه وجوب التصرف ف تلك الموقف
بعد الظابط مروان عن مراد
اهدي يابيشمهندس اهدي
مروان بياخد نفسه: والزفته التانيه فين.

رفضت تقابلك
- ماااكيد كمان ليها عين تقابلني
مروان اهدي الامور مابتتاخدش كده
اثناء انشغالهم بالحديث كان مراد ماسك سلاح الظابط الموجود ع المكتب ومفجره في دماغه.

ذهول تااااام وصدمه لكل الموجودين
الظابط ضرب كف ع التاني باستسلام
وهي دي بتكون النتيجه ياما بينتحر ياما بيتقتلو
مروان مش قادر ينطق ولا كلمه وقف متجمد ف مكانه
جنفير مش عارفه تتصرف، نور في غيبووبه مغيبه تماما عن العالم اللي حواليها.

جنفير بارتباك: طيب انا عاوزه الادويه دي ضروري
حازم بحده: بتاعت اي الادويه دي
وانت كمان هتعرفني شغلي، بابا لو سمحت هاتلي الحقنه دي ضروري ولو رفض الصيدلي يدهالك اديله الكارنيه بتاعي
حازم بفضول: بتاعت اي الحقنه دي
المفروض انها تنضيف للرحم مع انه ميخصش سيادتك ومش مصرح بيها غير ف المستشفيات، يلا ي بابا.

وصل محمود وفهمي البلد اخيرررا
فهمي: يااااه البلد متغيرتش زي ماهي من ساعه ما سبتها
محمود: الجميل ف بلدنا انها ماببتغيرش مهما طال بها الزمن، بس النفوس اتغيرت قوي
فهمي باستغراب اي الناس دي هما متجمعين ليه كده
نزل محمود وبيسال حد من الناس
هو ف ايه هناك، واي الزحمه دي اللي عند بيت ابوي
ياامحمود بيه لقيو حامد بيه مدبوح ف اوضته فوق وميعرفوش مين عملها.

اتصدم محمود ومش قادر ينطق
فهمي: ازاي! ومين عمل كده
مخابرش ي بيه، بس اكيد حد من اهل البلد، لاجل المرحوم الله يرحمو كان واكل حق الغلابه.

مروان قاعد في عربيته وميرنا جمبه
شو هتساو الحين
مش عارف ي ميرنا بجد تفكيري هيتشل، وخايف احسن الكلب دا يكون عمل فيها حاجه
يااالله ع ها الحظ، واللي مستغربلتله كيف هديك المجنون يقتل حاله هيك ويفجرر راسه، يلعنهن كلهن.

تنهد مروان بوجع ونفاذ صبر: فينك بس يانور متوجعيش قلبي عليكي
ع حدا كان ابو جنفير وصل وجابلها الحقنه الل طلبتها، مسكتها جنفير وايديها بتترعش ومرعوبه م حازم
حازم بنفاذ صبر: متشوفي شغلك وتخلصينا
جنفير: الحقنه لازم تتاخد ف الضهر، ممكن تيجي تساعدني وتنيمها ع بطنها (بتحاول تستقوي ع خوفها احسن خطتها تفشل ).

فكر حازم شويه
وقام بتلقائيه ينفذ طلبها، انحني ومسك رجليها
وبسرعه البرق كانت جنفير غارذه الحقنه في رقبته
صرخ حازم بوجع وذهول وقوه
ابوها: اي الجنان دا ي جنفير
يابابا يلا بسرعه نادي ع حد من العمال يساعدنا ناخدها ع اقرب مستشفي، الشخص دا شكله خاطفهااا وشراني اوي.

وصل عمر وياسين قصر المنصوري
مريم اول ما لمحت ياسين اترمت ف حضنه وعيطت
احتواها بحب
اششششش، اهدي محصلش حاجه، الحيوان دا قربلك
هزت راسها بالنفي: بس كنت خايفه وانت مش معايا.

دمعت عيون عمر بحراره اول ماافتكرر منار
انسحب بهدوء وخرج يتمشي ف الجنينه
وصورتها وكلامها وضحكها مش مفارق خياله
شاف اول كنبه قعدو عليها سوا وافتكر اول حديث مابينهم وضحك وهزار.

لقي امه بترتب ع كتفه بحنيه
ادعيلها ي حبيبي هي دلوقتي ف مكان احسن
حاول يخفي دموعه مقدرش
بس هي وحشتني
قال جملته وهو بيترمي ف حضن امه.

ماهو انت مش هتفضل مصدر الوش الخشب دا كتير ي محمد بصلي هنا
سلمي بجد مش قاادر اتكلم ابعدي ع طريقي الساعه دي ( بنرفزه)
طيب بص في عيوني وانت بتتكلم، يامحمد متعذبنيش، والله ماكنت اعرف ان كل دا هيحصل
صمت تام، قطعه صوت تليفون محمد
الو، مين
مع حضرتك الظابط ( ) المسؤل عن قضيه الحرامي اللي اعتدي ع شقتك، المتهم عمرو خليل طالب يشوف الانسه سلمي محمود الشرقاوي وبيقول ف معلومات مهمه لازم تعرفها.

الانسه! طيب انا جاي عشان شكله مش ناوي يجيبها لبر.

قفل الخط
ف اي ي محمد
يعني البيه مطلعش حرامي ولا حاجه، الظاهر كده ف سابق معرفه
عاوز توصل لايه ي محمد، متقول، انت كمان بتشك فيا، هي حصلت!
الظاهر ان ف حاجات كتير معرفهاش ياهانم، بعد اذنك.

انفجرت سلمي ف العياط، نزل محمد لقي عمر قدامه
عمر تعالي معايا القسم، ف حوار كده
عمر بصمت مشي قدامه
مريم قاعده جمب ياسين وحاضناه وبتعيط
طيب انتي بتعيطي ليه بس، مش انا جمبك.

هي اخطاء الماضي دي مابتغفرش، هتفضل تطاردني كده كتير، دانا ماصدقت قولت خلاص
ياسين بحنيه: ينفع متفكريش ف حاجه، وتستقوي كده وتطلعي تشوفي ولاد مروان عاملين اي، الولاد ملهمش ذنب في كل دا.

بابا كان بيشرف ع العمال في الحقل وبيفحص المحصول، فجاه لقيو عربيه بتتقلب فوق الجبل.

كل العمال جريو عليها وطلعو اللي فيها، كانت هي، و معاها واحد، العمال نقلوهم في عربيه بابا، ولاني دكتوره جابهم ع البيت اعالجهم عشان طريق المستشفي كان بعيد، بعد مرور الوقت كانت دايما بتنطق اسم مروان، صحي الشخص اللي معاها وسالتو انت مروان، قالي ايوه، ساءت حالتها الصحيه طلبت منه ناخدها ع المستشفي، هددني انه هيقتل ابويا، اتاكدت بوجود حاجه غلط انه شخصيه كلها وشر، واجبرت اعطيه حقنه بنج عشان اهرب منه.

كانت جنفير بتحكي لظابط التحقيقاات ع كل اللي حصل
ينفع نمشي دلوقتي عشان نطمن عليها
اتفضلي، بس اكيد هنحتاجكم تاني.

وصلت جنفير ووالدها لاوضه العمليات
والدها ظهرت عليه معالم التعب والارهاق
سندته وقعدته ع اقرب كرسي
خرج الدكتور، جريت عليه
طمني ع المريضه يادكتور
لحقتوها ف الوقت المناسب، هي افضل دلوقتي لكن للاسف فقدت الجنين، وهو فين مروان، دايما كانت بتنادي باسمه.

سكتت جنفير واستاذن الدكتور
وصل عمر ومحمد بعد ماحكي له كل الل حصل القسم المحبوس فيه عمرو
محمد بعنف وعصبيه: ماتنطق يازفت انت، تعرف مراتي منين وعاوز منها ايه
عمرو: مش هحكي غير لما تكون موجوده هي فينها
مسكوا محمد بعصبيه وقوه
انت بتساومني ياض انت دانا افرمك ..

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W