قصص و روايات - قصص هادفة :

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع

في صباح اليوم التالي تجمع الثلاثه في المكتب محمود: صباح الخير يا بشاوات هنبداء من الاول حد فيكو عندو افكار جديده
حسام: قعدت افكر بالليل وجه في دماغي شوية اسئله هنفكر فيها سوا
يسري بتعجب: اسئلة ايه!
حسام بتفكير: لو الواد المسجل ده جالو اتنين عمله ؛لملك الليل في يوم واحد بيديهم نفس الاميل ولا بيبقا عارف ان في حد رايح له ولا ديه اصلا خدعه عامله عشان يلاعبنا
محمود بتعجب: تقصد ايه وضح كلامك.

حسام بتفكير: اقصد ان ده من اوله فخ واحنا وقعنا فيه
يسري: بس احنا خدنا المعلومه دي من الناس الي بلغ عنهم ملك الليل بنفسه
حسام: بالظبط واحنا صدقناهم ومشينا وراهم بقولك يا محمود عايزك تسال علي الاربعه حد منهم خرج
محمود: هيخرج ازي ده معترف علي نفسه
حسام: اي محامي شاطر يعرف يطلعو منها واحنا كلنا عارفين شغل المحامين الي جانب ان كلهم مفيش دليل عليهم الا اعترافهم بس
يسري بعدم فهم: انا مش فاهم قصدك ايه!؟

حسام: ليه ماتكونش لعبه بيتفق عليها مع الشخص بعد ما يتمسك؛ ان يقولنا الكلام ده مقابل انه يطلعو؛ او انو بيكون مهدده بقتل حد ما اقرب الناس ليه وبعد ما بلغ عنه وماهتمش انه هيعترف عليه يبقي اكيد لو هددو بانو يقتل له اي حد هيخاف انو ينفذ
محمود بتعجب: طب وهو بيطلب منه كده ليه!

حسام: عشان كل سكه نمشي فيها يبقي كاشفها وبدل ما نلاعبو هو يلعب بينا وده الي حصل في المرتين ولو عايزين تتاكدو من كلامي راقبو الواد مسجل الخطر مش هتلاقو اي عمله بترحلو
يسري: غلطان في ديه لو راقبنا الواد ده هيجيلو عميل ويجرنا وراه لفخ جديد.

حسام: صح لان بديهي جدا لما كشفنا المره الي فاتت هنلجأ لخطه تانيه واحسن خطه نراقب الواد عشان نوصل منه للبنت عن طريق مراقبة اول عميل يجيلو وطبعا المره دي هيطلع لنا لسانه ويموت منا كام واحد
محمود بتعجب: فعلا دي الخطه الي فكرت فيها وكنت هقولهالكم.

حسام: يبقي السكه الصح الي هانمشي فيها اننا نسال علي كل الي اتمسكو ان كان حد فيهم طلع او نضغط علي حد منهم لحد ما نعرف طريقة التواصل معاه وعلي اساسها نعمل خطه جديده
يسري بمكر: او ننفذ الخطه الي هو عايزها وبدل ما نقع في الفخ نوقعو هو في الفخ
محمود: تمام يبقي هنمشي في الخطتين مع بعض منها نشغله النحيه دي ونعرف نشتغل النحيه التانيه من غير قلق.

حسام: تمام كده كويس يبقي هنقسم نفسنا علي فريقين عمل انا هراقب الواد المسجل واعمل اني وقعت في فخه وانصبله فخ وانت يا محمود انت ويسري تشوفو الاربعه الي اتمسكو تسالو عنهم كويس واكيد هتوصلو لواحد منهم تقدرو تضغطو عليه وتجيبو منه المعلومه الحقيقيه بس خلو بالكو انا هكون بشغله يعني لازم تسرعو عشان واضح انو ذكي جدا وهيكون عامل حساب كل الاحتملات.

محمود: خلاص اتفقنا هجبلك الماكير واجهز واشتغل واحنا كمان هنبدأ
حسام: ابدؤ انتو انهارده وانا هبدأ بكره عشان اكسب وقت ماشي
محمود: وانا هعمل اتصالاتي وابداء اجيب كل المعلومات في اسرع وقت
وامسك هاتفه وبدأ يجري بعض الاتصالات وامسك قلم وكتب بعض المعلومات وبعد ان انهي المكالمه.

قال: واحد من الاربعه طلع براءة من شهر تقريبا واخد بنته وسافر بره مصر خالص وواحد تاني انتحر من اسبوع وواحد عنده انهيار عصبي وبيتعالج في مستشفى نفسي اخوه نقله مستشفي خاص علي حسابه ورابع واحد بس هو الي لسه في السجن
حسام: يبقي هو متوقع اننا ممكن نوصل للفكره دي وندور ورها والشخص الي في السجن معرض انو يتقتل؛ زي الي بتقول انه انتحر.

يسري: ممكن يكون بيضغط عليهم نفسيا لحد ما ينتحر والدليل علي كده الشخص الي جاله انهيار عصبي بس السؤال بيتصل بيهم ازي في السجن
محمود بتريقه: انت بتسال بجد
يسري وهو يضحك: اسف علي السؤال المهم الشخص الاخير يا نلحقه يا منلحقهوش
حسام. : طب يلا ابداو واتحركو بسرعه وانا هقعد ارجع كل الاوراق تاني يمكن اوصل منها لحاجه وخرجا الاثنين ليبدأ في تنفيذ مهمتهم.

وجلس حسام يراجع كل الاوراق مره اخري علي امل ايجاد شئ يساعده وبعد ان راجع كل الاوراق
كان محمود ويسري قد عادو
حسام: ها عمتلو ايه عرفتو منه حاجه
محمود بضيق: للاسف اتاخرنا روحنا لقيناه مات
حسام: انتحر بردو
محمود: لاء جتله ساكته قلبيه من الخوف واحد من المساجين كان صاحبه قال ملك الليل كان بيبعتلو رسايل تهديد كل يوم وانه كان عايش في حالة رعب فظيعه.

يسري: جبنا التليفون بتاعه علي امل نوصل منه لرقم الي بيبعت الرسايل لكن للاسف مفيش رقم
حسام: طب ما حاولتوش ترحو للي في المستشفي النفساني
يسري: روحنا بس من غير فايده عايش علي المهدأت ويعتبر شبه مخدر وسالنا علي اخوه قالو مات من فتره ومن ساعتها وهو حالته سيئه جدا
حسام: يعني كان عارف اننا هنوصل للنتيجه دي ونحاول نوصل له منها فقفلها.

يسري: حتي المحامي الي طلع الشخص الي سافر بره قال انه هو مايعرفش حاجه هو قالو انه اتفق مع ملك الليل انه هيطلعو منها بس يسافر بره
محمود: الي غاظني ان المحامي قال ان ملك الليل اخد باقي حقه بس ما رديش ياخد زياده
يسري بتهكم: اه راجل حقاني
حسام: يعني احنا مضطرين نلعب معاه لعبته للاخر وملناش طريق تاني
محمود: مش معاك لودخلنا فخه برجلينا يبقي بننتحر وانا مش موافق
يسري: وانا كمان؛ اللعبه كده محسومه لصالحه.

حسام: طب بقولك ما يمكن بيتواصل مع الناس علي طول عن طريق النت من غير لف ولا دوران وكل اللفه دي لنا احنا عشان يضحك علينا
يسري: بسيطه هحاول انهارده مع نفسي في البيت ويمكن ربنا يكرمنا واوصل لحاجه
حسام: خلاص انا كمان هفكر في حل لو دخلنا لعبته؛ ازي نخرج منها من غير ما نقع في الفخ
محمود: وانت ماعرفتش توصل لحاجه من الاوراق
حسام: لاء ملقتش فيه جديد.

محمود: يبقي نروح دلوقتي وكل واحد يفكر مع نفسه وبكره يحلها ربنا يلا بينا
وخرجو جميعا وعاد كل واحد لمنزله.

عادا حسام الي منزله وكان مرهق من كثرة التفكير وكانت والدته تصلي في غرفتها فدخل الي غرفته اخذ حمام وغير ملابسه واستلقي علي السرير انهت والدته الصلاه ودخلت له الغرفه لكنه لم يشعر بها عندما فتحت الباب ودخلت وضعت يدها علي راسه تمسح علي شعره في حنان ففتح عينيه وقال: ماما اسف يا ست الكل ما حسيتش بيكي وانت داخله.

سعاد بقلق: سلامتك يا حبيبي شكلك تعبان حتي امبارح ما قعدتش معيا ودخلت نامت علي طول ايه الي شغلك كده
فقام وجلس واجلسها بجواره وقال: هيكون ايه يعني الشغل ما تزعليش انت عارفه لما بكون ماسك قضيه بكون مركز فيها قوي فماتزعليش مني
سعاد بأبتسامه: انا مش زعلانه انا بس كنت قلقانه عليك يا حبيبي وكمان خلاص شوفتلك العروسه وكنت عايزه احدد معاك المعاد عشان تقابلها وتشوفها.

حسام: معلش اجليها شويه يومين ثلاثه كده عشان مش هعرف اركز اليومين دول عشان القضيه الي معيا كبيره وواخده كل تركيزي
سعاد: خلاص يا حبيبي هاجلها ولا يهمك يلا تعالي كولك لقمه تقوت بيها نفسك وكمان بكره هروح من اول اليوم عند خالتك وهرجع بالليل
حسام: خلاص بالليل ما تجيش وانا هاجي اخدك من عند خالتي واهو بالمره اسلم عليها واشوفها
سعاد: ربنا يخليك ليا يا حبيبي يا رب.

وصل يسري شقته ودخل اتت زوجته لاستقباله
احتضنته في حنان
يمني بسعاده: حمد الله علي السلامه يا حبيبي
يسري بسعاده: الله يسلمك وحشتيني يا تري عمل لنا اكل ايه.

يمني بسعاده: عمل لك الاكل الي بتحبه وكله جاهز علي ما تغير هدومك اكون رصيته علي السفره دخل يسري علي غرفة النوم اخذ حمام وغير ملابسه وكانت زوجته وضعت الطعام فذهب اليها وجلسا معا وبعد ان تناولا الطعام بدأت هيا في رفع الاوني اما هو فدخل وامسك بجهاز اللاب توب الخاص به فتحه وبدأ يحاول البحث فدخلت عليه زوجته
يمني بدلع: ايه هتفرجنا علي حاجه جديد
يسري بابتسامه: لاء ده انا هعمل شغل مهم.

يمني بزعل: شغل يعني طول اليوم بره والشويه الي جاي فيهم هتقعد تشتغل كمان مش كفيا طول الوقت واحنا علي الاكل مفتحتش بقك ولا قولت اي حاجه
يسري بغضب: يعني اعد جمبك وندور علي حد يأكلنا احنا الاثنين ولا ايه
فنظرت اليه يمني بحزن وامتلاءت عينيها بالدموع وتركته وذهبت فاغلق هو اللاب بغضب وجلس غاضب للحظات ثم امسك الهاتف واتصل بمحمود
يسري: ايوه يا محمود معلش مش هعرف ادخل علي النت من البيت فخليها لما نروح المكتب.

محمود: ولا يهمك خلاص انسي الموضوع خالص
واغلق المكالمه وجلس لحظات يشعر بالضيق لانه اغضب يمني فدخل لها الغرفه فلم يجدها فبحث عنها فوجدها تمسك بصور الفرح وتبكي فجلس بجورها ووضع يده فوق ظهرها وقبلها في خدها.

يسري بحب: مقدرش استحمل اشوف دموعك ولا اقدر علي زعلك ومسح دموعها بيده واكمل يلا بقي مدام جيبه صور الفرح نشغل مزيكا ونرقص علي نفس الاغنيه الي كنا بنرقص عليها في الفرح فاكرها هزت يمني راسها بالموافقه وهيا تبتسم فقبل راسها وقال: خلاص بقي سبت الشغل وجيتلك هتفضلي زعلانه
يمني بحب: لاء خلاص هو انا اقدر اشوفك وافضل زعلانه فضمها في حنان.

يسري بحب: قومي اغسلي وشك وتعالي علي ما اشغل المزيكا فاقمت ودخلت الحمام غسلت وجهها وعادت.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)