قصص و روايات - قصص هادفة :

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

امسك حسام الهاتف واتصل بمحمود
حسام بغضب: ايوه يا محمود الكلب خطف امي
محمود بعدم فهم: انا مش فاهم وضح كلب مين وخطف مين
حسام بعصبيه: ملك الليل خطف امي
محمود بتعجب: عامر ازي خطف امك خطف خالتو يعني ده محصلش كلب حتى
حسام بعصبيه: حصل كلب محصلش مش مهم المهم ارجع امي
محمود: طيب اهدي هات عنوانك عشان اجيلك وهطلب يسري وعشر دقائق ونبقي عندك
حسام بضيق: ماشي انا مستني وارسل له العنوان في رساله.

ومر بعض الوقت وجاء محمود ويسري
حسام بغضب: اهلا بيكو يا بشوات هنعمل ايه في المصيبه دي وهنتصرف ازي
يسري بغضب: واضح انه قاصد يذلنا لانه عارف اننا مش هنقدر نبلغ القاده وهنحاول نحلها بعيد عنهم والا هتبقا فضيحه كبيره
حسام بغضب: يعني هنسبلو امي عشان ما نتفضحش
محمود بضيق: اهدي انا مقدر الي انت فيه بس لازم نفكر بالعقل هنعمل ايه؛ ونبداء منين قولي هيا مامتك راحت فين انهارده.

حسام بتذكر: قالت لي انها هتروح النادي عندها معاد وهيا اصلا مش بتروح حته غير عند خالتي واخواتي
محمود: طب سالت عند اخواتك وخالتك
حسام بضيق: لاء اول لما جاتني الرساله؛ اتصلت بيكم على طول
محمود: طب اتصل باخواتك يمكن مقلب سخيف
حسام بضيق: حاضر هتصل بس مش ممكن تكون عند حد فيهم لانها بتقولي قبل ما تروح
امسك الهاتف واتصل بكل اخوته وكانه يطمأن كي لا يقلقهم ولم يجدها عند احدا منهم
يسري: طيب كلم خالتك يمكن عندها.

طلب حسام خالته
حسام: اذيك ياخالتي عامله ايه
فايزه بقلق: الحمد لله يا حبيبي كنت لسه هطلبك تليفون امك مش بيرود ليه هتجنن من القلق عليها
حسام بضيق: معلش يا خالتي اصل تليفونها عطلان
فايزه بقلق: طب ادهالي اكلمها اطمن عليها
حسام بتلجلج: معلش اصلها في الحمام اول لما تخرج هخليها تكلمك
فايزه: حسام معلش هقغل معاك عشان عامر بيرن
حسام: لاء ما تقفليش اعمليها مكالمه جماعيه عشان عايز اسلم عليه.

فايزه: حاضر يا حبيبي وفتحت المكالمه
اشار حسام بيده لمحمود ان يطلب خالته على الهاتف الارضي ويطيل في الحديث معها كي يستطيع التحدث الي عامر واعطي محمود رقم الهاتف
فايزه بسعاده: ازيك يا عامر عامل ايه وحشني يا حبيبي
عامر: انا بخير يا امي
فايزه بضيق: يوه التليفون بيرن عامر هسيبك مع حسام هو معنا في المكالمه على ما ارود اوعي تقفل فاهم
حسام بغضب: فين امي يا عامر هيا وصلت للدرجادي تخطف خالتك.

عامر بعصبيه: قولتلك ابعد عن القضيه دي ليه اصريت عليها
حسام بغضب شديد: انت ليك عين تزعق كمان يا حيوان
عامر بغضب: من غير غلط خالتي هتبقا عندك خلال اربع سعات
حسام بستهزاء: يعني انت خطفتها عشان اقولك هاتها تجبها
عامر بغضب: اسمع انا مش هقولك حاجه تاني لما ترجع خالتي هبقا اكلمك واغلق الخط
حسام بغضب: رود يا حيوان
فايزه: ايوه يا عامر.

حسام هو يداري غضبه: انا حسام يا خالتي عامر هيبقي يكلمك تاني معلش هقفل عشان تليفون الشغل بيرن سلام يا خالتي واغلق الهاتف
محمود بترقب: حصل ايه في المكالمه عرفت مكان والدتك فين
حسام بغضب: الكلب بيستعبط ويقولي امي هترجع خلال اربع سعات
محمود بضيق: طيب اهدي كده وخلال الاربع سعات دول لو مارجعتش زي ماقال هنجبها من تحت الارض هعمل شوية اتصلات وظبط شوية حجات وكده كده احنا بالليل ومش هاينفع نعمل اي حاجه.

قام محمود ببعض الاتصلات اما حسام كان في حاله صعبه من شدة الغضب والقلق يلف في كل انحاء الشقه كالمجنون ينفخ ويزمجر ويتوعد لعامر وينظر بالساعه وبعد مرور ثلاث سعات وكان الوقت يمر ببطئ رهيب دق جرس الباب قام حسام مسرعا لفتحه ولحق به محمود ويسري اذا بها امه هيا من بالباب احتضنها وهو يبكي.

حسام في لهفه: ماما الحمد لله انك رجعتي ياه انا كنت هموت عليكي كنتي فين
راويه بقلق: الحمد لله يا حبيبي الحمد لله انت بخير يا حبيبي
حسام باستغراب: انت الي بتتطمني عليا انا كويس وبخير انا الي كنت هموت عليكي
محمود: حمدالله على السلامه يا حجه قلقتينا عليكي كنتي فين كل الوقت ده
يسري: طب سيبوها تدخل وتعد ترتاح وبعدين تحكي.

حسام: اسف يا امي قلقي نساني اكيد ادخلي ارتاحي الاول وهدخل اجبلك عصير من المطبخ تشربيه وتهدي وبعدين تحكي
دخلت رويه وجلست في الصاله واحضر لها حسام كوب من العصير شربته
محمود بقلق: ممكن بقا يا حجا تحكلنا كنتي فين ورجعتي ازي.

رويه بخضه: بص يا بني انا كان عندي معاد في النادي بعد ما خلص المعاد قبل ما اخرج جاه واحد شكله غريب وقالي ان حسام عمل حادثه وهو في المستشفي خرجت اجري ركبت اول تاكس كان واقف على الباب سواق التكس رش حاجه على وشي محستش بنفسي؛ الا وعيني متغميه وفضلت قاعده في مكان لحد ما جه حد مسك ايدي وركبني عربيه ونزلني قدام باب العماره وفك الرباط من على عيني بصيت حوليا ملقتش حد لا العربيه ولا الي فك الرباط طلعت على طول بس من الخضه نسيت ان معيا المفتاح ورنيت الجرس.

محمود: طب يا حجه ما سمعتيش اي صوت وانت في المكان الي كنتي فيه صوت راجل او ست
رويه بقلق: كان في صوت تليفزيون شغال على بعيد بس كان عالي قوي
حسام بضيق: المهم انك بخير
يسري: طب يا امي ما تفتكريش شكل الراجل الي قالك ان حسام عمل حادثه
رويه بعدم تذكر: مش فاكره يا بني اول لما قالي كده جريت على طول
محمود: خلاص يا جماعه المهم اطمنا على الحاجه يلا نمشي ونسبها ترتاح.

راويه: ميصحش يا بني استنو اعملكو حاجه تشربوها ولا حاجه تكلوها.

محمود بضحك: اكل ايه وشرب ايه يا حاجه رجوعك ده احسن من اي حاجه حمد الله على السلامه يالا بينا يا يسري ونتقابل بكره في المكتب
خرجا يسري ومحمود وعاد كل واحد الي منزله
اما حسام فدخل المطبخ؛ وسخن بعض الاطعمه ووضعها على الطاوله واجلس والدته
حسام بقلق: يلا يا ست الكل كلي انت اكيد ما اكلتيش من الصبح معلش هيا حاجه على قدي معلش بقا
راويه بابتسامه: تسلم ايدك يا حبيبي كل انت كمان معيا يلا.

حسام: اكيد هاكل معاكي
وبدأا في تناول الطعام
حسام بتردد: امي انت فعلا ما شوفتيش اي حد في المكان الي كنتي فيه
راويه باستغراب: ماهو ده الي انا مش فاهماه هما خطفوني ليه وسابوني ليه
حسام بضيق: خطفوكي عشان يسوموني عليكي
راويه بتعجب: طب وسابوني وليه
حسام بتعجب: اهو ده الي مش فاهمه بس اكيد هافهمه
وكان ينظر في اصرار.

وبعد ان انتهيا من الطعام ادخل حسام والدته لتنام فهيا مرهقه جدا ودخل هو الاخر الي غرفته اخذ حمام وحاول ان ينام ولكنه ظل يفكر في كل ماحدث ولم اعاد عامر والدته فهو امر محير وظل يفكر حتى غلبه النعاس ونام.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W