قصص و روايات - قصص هادفة :

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

رواية ممن أنتقم للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

في منزل خالة حسام
سعاد: ما تقلقيش يا فايزه اكيد هيتصل ان شاء الله عامر عمره ما اتاخر عنك
فايزه: خايفه ما شفهوش تاني وكان نفسي اشيل عياله
سعاد: بلاش الكلام ده بكره يرجع ويتجوز وتشيلي عياله اهدي كده واستهدي بالله
وفي هذه الاثناء رن الهاتف قامت فايزه بسرعه امسكت الهاتف وردت
فايزه: السلام عليكم
عامر: وعليكم السلام اذيك يا امي اسف على تاخير الاتصال بس كان عندي شغل كتير.

فايزه بسعاده: ولا يهمك يا حبيبي ما دمت بخير خلاص
عامر: انت عامله ايه يا امي وحشاني جدا
فايزه بعتاب: لو حشتك صحيح كنت رجعت
عامر: هانت خلاص يا امي قربت ارجع
اخذ حسام التليفون من خالته وهو يشير لها انه سيفاجأه
حسام: ازيك يا عامر
عامر بعد لحظات صمت: ازيك يا حسام
حسام: حاسس انك اتفجأت ايه ما كنتش متوقع اننا نوصلك
اشار حسام لخالته انه سيدخل يكلمه في الغرفه
عامر: ياه اتاخرت المكالمه دي قوي.

حسام: مش مهم المهم انها جت هتعقل امتي وترجع لعقلك
عامر: ومين قالك اني مش عاقل انا عاقل جدا
حسام: الطريق ده اخره موت ارجع احسن
عامر: ابعد انت عن طريقه وانت هتبقا بخير
حسام باستنكار: وان ما بعدتش ايه هتقتلني
عامر: انت صاحبي وانا بحبك ابعد احسن انت مش قده
حسام بتهديد: صاحبك طب وخالتك مش خايف عليها لما تعرف ولا فاكر اننا مش هنوصلك.

عامر بتجهم: اسمع يا صاحبي انا حذرتك ابعد احسن وماتخفش على امي الطريق ده ضلمه ومحدش دخلو وخرج؛ واسال الي قبلك وافتكر زمان قولتلك ما تزعلش بس يظهر انك نسيت سلام
حسام بغضب: عامر استني اسمعني عامر
اغلق عامر الخط نظر حسام في الهاتف لكن لم يجد رقم فقال بغضب: غبي فاكر انه ها يهرب على طول هنجيبه هنجيبه
واخرج هاتفه واتصل بمحمود: ايوه يا محمود عرفتو مكان المكالمه؛ او رقم التليفون؟

محمود: المكالمه في طريق مصر الصحراوي يعني انسا ومفيش رقم
حسام: بردو طريق مسدود خلاص هاروح امي البيت واجلكو
محمود: ملوش لزوم خليك وتعالي بكره يمكن نلاقي سكه جديده بكره
حسام: خلاص ماشي مع السلامه واغلق حسام الخط وخرج جلس مع والدته وخالته ظل يفكر في كل ماحدث وبعد مرور بعض الوقت عاد هو والدته الي المنزل دخل غرفته اخذ حمام وغير ملابسه وجلس يفكر ماذا يفعل كل الطرق مقفوله.

وكان يقول لنفسه: طب وبعدين هو كل ما نفتح سكه تتقفل اخرتها ايه يعني؛ ده حتى السكه الي كان بيضحك بيها علينا قفلنها والعسكري روح وبطل يراقب انما ايه الهبل الي احنا فيه ده يعني فجر بينا الشقه وهرب قدام عنينا؛ وهيقع من رقم تليفون ايه الخيبه دي اكيد في سكه بس ايه هيا يا تري وسكت قليلا ثم تذكر كلامه عن الفتاه التي يحبها ؛وقال: فاتتني ديه ازي البنت هو قال بتشتغل في السرك هما كلهم كام سرك في مصر يعني اقدر اوصل لها بسهوله يبقي كده مسكنا طرف خيط من تاني.

في الصباح اليوم الثاني ذهب الي المكتب كان محمود ويسري قد وصلا قبله
حسام: السلام عليكم
محمود: وعليكم السلام ايه الي اخرك احنا هنا من بدري
حسام: معلش الطريق كان واقف في جديد
يسري: الكاميره اشتغلت بعد الحريق؛ بس اتمسح كل حاجه عليها
حسام: يعني الي توقعنا وقلنا كان صح
محمود: ده صحيح بس كده بقا ؛رجعنا محلك سر.

حسام بامل: في خيط جديد؛ انا افتكرت كان عامر قالي ؛ان البنت الي بيحبها شغالا في السيرك دي سكه ممكن نوصل منها
يسري بتفكير: يعني تقصد ان المساعده بتاعته هي دي حبيبته
حسام بقلق: اعتقد انها هيا هناخد الصوره بتعتها ونسال عنها في السيرك وعن طريقها هنوصل له
يسري: خلاص ان ومحمود هنروح نسال خليك انت عشان هو عارفك وممكن يكون موجود في المكان ونخصر من قبل ما نبداء.

حسام: خلاص غيرو الميري والافضل الفتره الجايه نيجي من غيره
وخرجا الاثنان بعد ان غيرا ملابسهما ذهب معا ووصل الي مكان السيرك وبحثا حتى وجد شخص يبدو انه موجود في السيرك من زمن فاقتربا منه
محمود بابتسامه: صباح الفل يا عم الحاج
الشخص: صباح الورد عايزين ايه يابهوات
يسري بابتسامه: اسم الكريم ايه
الشخص: عم صبحي
محمود بابتسامه: بقولك يا عم صبحي كنا عايزين نسالك عن واحده كانت شغاله هنا.

عم صبحي: اسال انا عارف كل الي شغالين هنا من زمان
فاخرج محمود الصوره واره له فنظر لها في تأثر وقال بحزن: ياه زمرده الله يرحمها كانت احسن لاعبه عندنا هنا
يسري في تعجب: هيا ماتت!؟ امتي وازي؟
عم صبحي بحزن: ياه يا بني من يجي سناتين بعد ما اتجوزت على طول ماتت هيا وجوزها في حادثة عربيه مسكينه عاشت متعذبه من جوز امها ولما ربنا رزقها بواحد يحبها ويتجوزها؛ ماتو في حادثه هما الاثنين.

اخرج محمود الصوره التي معهم لملك الليل وقال: هو ده جوزها
فنظر عم صبحي في الصوره وبدي عليه الحزن وقال بحزن: اه هو كان راجل؛ ونعم الرجال ملوش زي
الله يرحمو ويرحمها
محمود: انت حضرت دفنتهم
عم صبحي بحزن: لاء كنا في موسم شغل ومكنش ينفع حد يروح عرفنا انهم ماتو واندفنو واخدنا عزاهم هنا
محمود بضيق: طب قولي هيا كان اسمها ايه بالكامل.

عم صبحي بحزن: معرفش هيا اسمها زمرده وده اسم الشهره اما اسمها الحقيقي ماحدش كان يعرفه عشان جوز امها هو الي كان يعرفه وهو اختفي قبل موتهم بفتره
يسري بضيق: شكرا يا عم صبحي ابتعد محمود ويسري عن عم صبحي
يسري: اسمع يا محمود انا هلف في المكان كده واعمل شوية تحريات و احاول اجبلك اسم البنت وجوز امها واجيلك استناني في العربيه.

خرج محمود انتظر في السياره وبعد بعض الوقت عاد يسري ركب معه السياره وعادا معا للمكتب واخبارا حسام بكل ما
حسام بتعجب: لكن ازي حصل لهم حادثه وماتو الموضوع ده فيه لعبه ومسرنا نفهمها بس كويس انك جبت اسم جوز امها منه هنوصل لاسمها
يسري: دورك يا محمود تجيب لنا اسم البنت من السجل
محمودبياس: ماشي بس انا شايف ان كل ده ملوش لازمه هنعمل ايه باسمها.

حسام: هيا ماطمنه ان احنا ما نعرفهاش فاكيد هنلاقي حاجه باسمها ؛شقه عربيه اي حاجه
محمود: طب افرض بقا انها عاملت حساب ده ومكتبتش اي حاجه باسمها
حسام: بس هنعرف كل حاجه عنها وهيا اكيد الي هتوصلنا ليه
محمود: ماشي انا هروح اجيب كل المعلومات المطلوبه مني وانت يا يسري روح السرك تاني وحاول تجيب اي معلومات عنها وانت يا حسام روح بيت خالتك اسالها كده وفتش يمكن توصل لحاجه وحاول تكلمو تاني وحاول تخليه يقابلك.

ونتقابل بكره ونشوف وصلنا لفين
ذهب حسام الي بيت خالته وجلس معها بعض الوقت وتحجج بانه مشتاق لعامر ودخل غرفته ولكن لم يجد بها اي شئ فخرج منها وجلس مع خالته بعض الوقت وعاد الي منزله مرهق دخل غرفته ونام حتى دون ان يكلم والدته او يسال عنها.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W