قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى الفصل السادس والعشرون والأخير

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى بجميع فصولها

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل السادس والعشرون ( النهاية )

يوسف:هترجعليى بعد ماهتخلصى مشوارك
نور بضحك باهته:مليش ملجاء غيرك يا مالك قلبى وروحى
يوسف أبتسم ونور خرجت

نور أطمنت على رودى وخارجه هى وحازم وقابلتهم سارة
سارة:هى فين
نور:فى الاوضه دى أتفضلى أدخليلها وممكن تفضلى معاها
سارة:أكيد والف سلامه عليكى
نور أخدت بالها من درعها اللى معلق فى رقبتها كانها نسيت اللام الخارجى ومنتبها غير للام الدخلى
نور:الله يسلمك شكرآ
سارة دخلت لرودى اللى أترمت فى حضنها تشتكيلها وجعها وصدمتها لصديقة عمرها

نور وحازم فى طريقهم لبيت محمد الانصارى

سيف:ماما ياماما
نهى قاعده هى وهند
سيف:ماما بنادى عليكى من الصبح
نهى:خير ياأبنى
سيف:بابا فين برن عليه مبيردش
نهى :من وقت ماسابنا فى الفرح وقال معاه شغل مرجعش يمكن يكون سافر
سيف:ايه اللى سافر ده معقوله من غير مايقول لحد
نهى:أنا ياأبنى معرفش عنه أى حاجه بيجى أمتا بيخرج أمتا لانه مبيتكلمش كتير عن الشغل
سيف:ورودى فين

نهى:خرجت تقابل واحده صاحبتها
سيف:طنط هند نور فين
هند:مش عارفه ياأبنى لسه
لكن أنظارهم أتحولت للى داخل البيت وهند جريت عليها
هند بدموع:أيه اللى حصلك يابنتى
نور:متخافيش ياأمى أنا كويسه رصاصه سطحيه كده وحصل خير
هند وسيف ونهى التفوا حواليها يطمنوا عليها
سيف : نور الف سلامه عليكى ياحبيبتى أنامبحبش شغلك ده لانك دايمآ فى خطر
نور:مبروك

سيف:الله يبارك فيكى
نور بصت لنهى :أونكل محمد فين
نهى :والله معرفش يابنتى من أمبارح خرج
نور وقفت وقالتلهم يسمعوها كويس
وكلهم قاعدو جمب بعض وباصلها بتركيز
نور:أول حاجه ياسيف تعرف أيه عن فقد الاب
سيف:أكيد وجع والم أنتى اللى حسيتى بيه كان كفيل يكسر جبل
نور :أسمعنى أناهقولك عن فقد الاب
نور بدموع محبوسه فى عيونها ووجع :انك تفقد أبوك معناه انك تحس بمعنى الوحده ،و بتفقد من يمد يده لمساعدتك،ولو مدت لك الف يد فانها لاتغنى عن أيد باباك المليئه بالدفء وحنان الابوه،أنك تفقد باباك معناه الالم الدائم والحزن العميق والشعور بالضياع والوحده والفراغ والوحشه ،
........وهنا نور أشتد بها الالم ونزلت دموعها بغزاره حتى سيف ونهى وهند رفضو أنها تكمل كلامه رفقآ بحالتها لكن رفضت نور ترد على الجميع

..نور: أحساس ميعرفهوش غير اللى جربه و عاشه بكل الاحوال ...أحساس ميعرفهوش غير اللى ذاق طعم مراره اليتم....فقدان الاب بكل المقاييس مش بسيط.أنك تخسر باباك معناه أنك تخسر الجدار اللى بتتسند عليه وبتبقا فى مهب ريح مبترحمش فى أى شخص يتسبب فى جرحك
قالت كلامتها والسكوت طال بين الجميع اللى أن قاطعته والدت نور
هند:أيه اللى فكرك تانى يابنتى أنامصدقت أنك قدرتى توقفى من تانى
نور:تحبو تعرفوا مين اللى ضربنى بالرصاص وكان عايزنى إحصل بابا اللى أعترفلى أنه كان مدبر الحادثه لبابا وان بابا مامتش قضاء وقدر ولكن هو اللى اتخلص منه لانه عرف سره

نهى:يابنتى أحنا مش فاهمين حاجه
سيف:أتكلمى علطول يانور
نور:أبوك
سيف:ماله بابا
نور بصمود وقوه ظاهره:هو اللى يتمنى وكسرنى انا وامى هوالى قتل أبويا وكان عايز يقتلنى أمبارح
نهى شهقت ودموعها نزلت وجوها شك هل ممكن لا لالا جوزها مستحيل يعمل ده
سيف بعصبيه:إنتى مجنونه أنتى بتقولى أيه
نور :أهداء ممكن تروح تزوره فى القسم

سيف:أنتى أتجننتى رسمى بابا لايمكن يعمل كده ده كان بيعاملك زى بنته بالظبط لاهو فعلآ كان أب ليكى متنسيش اللى عمله معاكى ومتقوليش عليه كده
نور بعصبيه:للاسف مقدرتش أشوف دم بابا فى أيديه عشت مع الراجل اللى قتل بابا تحت صقف واحد وكنت بأمن على أمى معاكم
هند بتعيط ومش عارفه تعمل أيه وواثقه فى بنتها أنها مش ممكن تكدب عليهم بس مش عايزه تصدق مجرد أنها مش عايزه تصدق
نور:ياريت محدش يقول لرودى اللى حصل مش هتستحمل

سيف ب أستغراب:أشمعنا رودى
نهى:بنتى مالها أنتى شوفتيها
نور:متقلقوش هي بس أتعرضت لضغط نفسى وهى حاليآ فى المستشفى ومعاها سارة
سيف:نور بابا هو اللى أعترفلك
نور:أنا مش هكدب عليكم على فكره لانى أنا أتصدمت من اللى حصل متوقعتش أنه ممكن فى يوم من الايام يحصل كده
نور:ماما ممكن نروح بيتنا
نهى:يابنتى سبيها معانا
نور:أنا أسفه ياطنط مش هقدر أدخل البيت ده تانى لانه بيت الراجل اللى قتل أبويا
نهى:هتحرمينى من أختى
نور قعدت على ركبتها وباست أيدين نهى مقدرش ياحبيبتى بس قدرى حالتنا وبيتنا مفتوحلك فى أي وقت ومحدش فى الكون كله يقدر يفرقكم

نور روحت البيت مع أمها وعاشوا حياه طبيعيه ونهى وسيف عرفوا الحقيقه من محمد اللى أتحكم عليه بالاعدام وأتحاكمت كل رجالته كمان بالسجن
مازن وندى أتجوزو ويوسف خرج من المستشفى وطلب أيد نور للجواز ووافقت ورودى رجعت للدراسه وسارة معاها طول الوقت لحد ماخرجتها من صدمتها

 

بعد مرور 3شهور

يوم فرح يوسف ونور
نور فى الكوافير ومعاها سلمى اللى فى بدايه حملها ورودى هى وساره اللى أتخرجوا وبيشتغلوا فى قناه كبير رودى مزيعه وسارة مخرجه لبرنامج رودى اللى أسمه دقة الساعات
نور:زى القمر وفستانها جميل جدآ وكبير وكله بيدل على أنها ملكه وبس ومبسوطه والفرحه مش سايعها أبدآ وحست قدأيه الفرحه حلوه وأنك تتجوزى اللى بتحبيه ليها معانى كبيرة جدآ وقلبها بيدق أوووى أن كلها دقايق وحبيبها هياخدها معاه لعالمهم الخاص بيهم ولحفله بالنسبه ليها مش فرح لا ده أعلان عن حياة الحب والسعاده والامل والتفاؤل مالى قلبها ........

قطع تفكيرها البنات وهما بيزغرتووا وبيقولو العريس وصل
يوسف كالعاده متالق بملامحه الرجوليه وعيونه الحلوه وشيك الى أبعد مدى وكانه نجم سينمائي وأحلى كمان
يوسف قلبه بيرقص من الفرحه وهو منتظر نور تخرج ونفسه يدخلها جوها وياخدها على بيتهم بعيد عن كل الناس او يسافرو المهم أنه مش قادر ينتظر الدقايق دى
لحظات ونور خرجت وخطفت كل الانظار باأطلالتها الجذابه والرائعه.

يوسف مصدقش نفسه وجرى عليها حضنها ولف بيها وسط تصقيف الجميع واخدها على القاعه اللى فيها الفرح وكتبو الكتاب وكان أجمل فرح فيه كل القلوب صافيه وكل اللى فى الفرح بيحبوهم وبيدعولهم بالسعاده وان ربنا يديم حبهم
سيف مع سلمى ومبسوط بحياته مع مراته ومتشوق للبيبى اللى جاي
رودى وسارة مركزين فى شغلهم وعندهم يقين أن الحب اللى بجد هو اللى يكون واضح وصريح ويبدآ بالاهل مش بالبنت من وراء اهلها
مازن وندى بينهم خناقات بسيطه على الشغل بس مبسوطين مع بعض وبيشكرو نور أنها جمعتهم فى مهمه واحده علشان أتعرفوا على بعض والحب سكن قلوبهم واتجوزوا.

هند أطمنت على بنتها وهى مع راجل بيعشقها مش بيحبها وبس
ونهى طلبت من نور وهند يسمحوا جوزها علشان كفايه عليه عقاب الاخره وهما سمحوها وصفو قلوبهم من ناحيه بعض
خلص الفرح ويوسف ونور دخلوا الجناح الخاص بالعرسان وقضوا أجمل ليلة فى عمرهم بحب ولهفه وأشتياق والصبح أول ماصحيت نور لقيت يوسف بيتامل ملامحها
نور:صباح الخير.

يوسف :صباح الورد ياعروستى
نورضحكت:صحيت أمتا
يوسف:من بدرى وجهزت الشنط علشان نسافر
نور:يوسف
يوسف:قلب يوسف
نور:بعشقك
يوسف:وأناكمان بعشقك اووى أووى أوووى
نور:ملكت قلبى
يوسف:أنتى ملكتي كل حاجه فيا ومسك أيدها وباسها فى كف أيدها عارفه ده معناه أيه
نور:أه يعنى ملكى
يوسف ضمها أوى لحضنه

سافرو يقضوا شهر العسل فى باريس بلد العشاق ....
ما أجمل الحياة عندما يملؤها الحب وما أصعبها عندما لا نجده، فالحب يُزيّن حياتنا ويشع فيها نوراً يُنير دُروبنا، والحياة بدون حُب لا تساوي شيئاً، فلكل منّا تجاربه في هذه الحياة، ولكل منّا قصة حب خاصة به، فما علينا إلّا أن نأخذ الحكم من تجارب غيرنا في الحياة والحب حتى نستطيع حَل كل ما يواجهنا،

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة