قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى الفصل الخامس والعشرون

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى بجميع فصولها

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الخامس والعشرون

نور مسكت أيد يوسف ودموعها نزلت وبوجع :أنت عايز تسيبنى ليه أنت متخيل كميه الوجع اللى حاسه بيها معقوله أنا كنت عايشه فى بيت الراجل اللى قتل ابويا ومعقوله الكينج يطلع اونكل محمدالانصارى ده أنا كنت بحبه أوى وكنت فاكره أنى ربنا عوضنى بيه حنان الاب مكنتش فاكره ان معاملته معايا بحنيه كانت شفقه أنه هو اللى يتمنى وحرمنى من أبويا أنا مش متخيله كل اللى بيحصل ده يوسف أنا كنت عايزه أعمل أي حاجه علشان أردله الجميل فى وقفته جمبى أنا وماما ودايمآ أمى كانت بتعتبره أخوها مش زوج أختها وبس يعنى أناكل مره قعدت معاه وضحكنا وهزرنا وأتكلمنا كان كل ده مع الراجل اللى قتل أبويا طيب ليه يعنى أنا كل مرة قعدت معاهم وأكلت كانت مع واحد فى أيديه دم أبويا وكنت بسلم عليه وأحط أيدى فى أيد اللى قتل أبويا بدم بارد.

نور فضلت تعيط ويوسف حس بيها وحرك أيده ونور حست بيه
نور:أنت كويس
يوسف:اه الحمدلله وإنتى
نور:كويسه
يوسف:متعيطيش هياخد جزائه
نور بدموع :خوفت تروح منى
يوسف:هفضل طول عمرى جمبك عمرى ماهسيبك أبدآ
نور:عرفت مكانى أزاى

يوسف مسك سلسله نور من رقبتها من دى
نور:يعنى أيه
يوسف:Jps
نور:طيب ليه مقولتليش
يوسف:محبتش أقلقك
نور:مخوفتش أقلعها
يوسف:كنت وأثق أنك مش هتقلعيها لانى قدمتهالك بحبى ليكى وانتى عمرك ماكنتى هتجرحينى وتقلعيها
نور:ربنا يخليك ليا

يوسف أتالم وبعدين أغمى عليه
نور بتنادى:دكتور يادكتور الحقنى
دكتور على دخل وحطله جهاز التنفس
دكتور على:الكلام الكتير بيجهد القلب لوسمحتى أتفضلى دلوقتى أنا سبتك براحتك ممكن تتفضلى بره
نور:حاضر

نور خرجت لحازم اللى كان مستنيها
نور:تليفونى فين ياحازم
حازم:أتفضلى التليفون ممكن أعرف هنروح فين دلوقتى
نور:أستنا بس أطمن على ماما الاول
نور بترن بس محدش بيرد
نور: يلا بينا على البيت أشوف ماما وأغير هدومى لانى ورايا مشوار مهم جدآ
حازم: يلا
خرجو من المستشفى على بيت نور

 

رودى فى العربيه بتتكلم فى التليفون
رودى:أنت فين ياطارق أناطلعت من البيت
طارق بالم :أناتعبان أوى يارودى
رودى بخوف:فيه أيه طمنى
طارق :تعبان أوى ومش قادر أجيلك سامحنى
رودى:الف مليون سلامه عليك طيب مكلمتش الدكتور
طارق :جاى فى الطريق بس أنا تعبان أوى ومفيش حد جمبى حتى علشان أخد أى مسكن
رودى :أنت فين بالظبط
طارق:فى البيت

رودى:العنوان أيه
طارق:العنوان (.......)هتعبك معايا
رودى :مفيش تعب أنا فى الطريق سلام
قفلت رودى ورنت عليها ساره
ساره :أزيك يارودى
رودى بصوت مهزوز:اا الوو
سارة:مالك يارودى فيه أيه وانتى رايحه فين على الصبح كده
رودى :عند طارق
ساره :أيه أزاى يعنى

رودى:يوووووه طارق تعبان ولازم أوصله بسرعه على البيت
سارة:غلط يارودى تروحى البيت عنده
رودى:بطلى تشككى فيه هو كان رافض أنى أروحله هو تعبان بجد
ساره حست أن الخناق مش هيجيب نتيجه معاها وأنها تعرف منها تفاصيل أكتر أحسن
سارة:أنا فى واحد قريبى دكتور شاطر أووى أقفلى وأبعتيلى العنوان وهنحصلكم تمام
رودى:ياريت يلاسلام ومتتاخروش
رودى بعتت العنوان لساره وكملت طريقها وساره نزلت جرى

نور غيرت هدومها وهى نازله تليفونها رن ومردتش فى اول مره بس اتكرر الاتصال وردت
نور:الوو
سارة:نور
نور:فيه حاجه ياسارة
سارة:الحقى رودى بسرعه
نور:أهدى وقوليلى مالها رودى
سارة:راحت لطارق البيت وشكله ناويلها على حاجه وحشه
نور:أمتا حصل
سارة:هى فى الطريق وأنامش عارفه اعمل ايه
نور:عارفه بيته فين

سارة:ايوه العنوان(......)
نور:خلاص متقلقيش اناهكون عندها
قفلت نور ونزلت جرى
نور:حازم ياحازم
حازم بيشرب القهوه واتخض
حازم:خير يوسف جراله حاجه حد كلمك
نور:لا يلا تعالى معايا بسرعه
حازم:على فين
نور:يلا بس وهحكيلك فى الطريق
حازم سايق باأقصى سرعه

رودى وصلت وخبطت على الباب وفتحلها طارق
رودى:أنت كويس
طارق بيتصنع التعب:لسه ماشى الدكتور ادخلى
رودى
دخلت بس خايف .طارق قفل الباب ومسك أيدها
رودى خافت:فيه أيه سيب أيدى
طارق:وحشتينى
رودى:أنا أطمنت عليك ممكن أمشى وهطمن عليك بكره
طارق:بس فيه حد كنت عايزه أعرفك عليه
رودى ماشيه:بعدين

بس فيه حد مسك دراعها جامد وشدها لحضنه
رودى أتفزعت :مين ححسن
حسن:أه حسن اللى حاول يتعرف عليكى ورفضتي وخلتينى مضحكت الشله
رودى بدموع:أبوس أيدك سيبنى أناأسفه مكنتش أقصد
طارق:متعيطيش ياحبيبتى براحه ياحسن
حسن:أطلع برا الموضوع أنت خلاص دورك خلص ياطارق
طارق:بس أجنا متفقناش على كده
رودى :سيبنى ياحسن
حسن سابها ببرود

رودى وقفت بدموعها وصدمتها قدام طارق: أنت قد أيه أنسان كداب ومخادع أزاى قدرت تتفق معاه عليا ده أنا حبيتك ليه تحكم على حبى ليك بالفشل مكنتش أتمنا أننا نفشل فى حبنا لان الفشل ده بيطردنا من دفئ القلوب وبيسبنا فى العزله وبوجع والم وعجز لا أحنا نقدر ننسا ولاحتى نقدر نعيش فى تفكيرنا بخير وكنت فاكره أنه عمرى ماهضيع حبى ليك أنت متخيل أنا حالتى وأناجيالك دلوقتى أحساسى كان أيه وأنا خايفه حبيبى يضيع منى ده أنا لما سارة كانت تحذرنى منك كنت بزعل منها وكان عندى أستعداد أبيع الدنيا وأشتريك أنت بس ليه كل ده علشان أتفاق أنا كنت مستعده أبيع عمرى وأشتريك أنت وحبك ليا صورت حياتى معاك جنه وجعتنى ليه وأكتر شئ وجعنى أنك جايبنى البيت علشان صاحبك ااااااااااه ليه كده عملتلك أيه تجرحنى ليه كنت سبتنى لما محبتنيش سيبنى من غير ماتجرحنى فيه حاجات رافضه تخلينى أعتبره ده حب وفات.

طارق:رودى أنا
رودى:بتصرخ أنت أيه هاااا أنت أيه بنى ادم زباله وواطى عمرك ماتعرف قيمه الحب والمشاعر أنا كنت قافله قلبى وعمرى ماأديت فرصه لحد يقرب منى او حتى أدى فرصه لنفسى أفكر فى حد بس أنت جيت وكسرت كل الحواجز رسمت حياتى معاك مع حبيبى .......
حسن مسكها من درعها :كفايه كده تعالى أنابقا اللى بحبك وهراضيكى تعالى

حسن شدها عليه وبيحاول يعتدى عليها وهى بتصرخ وطارق مسك حسن وقاله متفقناش على كده وضربه وفضلو يضربو فى بعض ورودى بتعيط بهستريا ومش عارفه تعمل ايه ولقيت الباب بيخبط وفاقت من شرودها وجريت تفتح الباب وأول مافتحت ولقيت نور أترمت فى حضنها وفضلت تعيط وحازم قال لنور تاخدها وتركب العربيه وهو جاى بس هيصفى حساب الاول.

خرجت نور هى ورودى اللى بتحاول تهديها وحازم مسك طارق وحسن بيضرب فيهم بعصبيه وجنون منظر أنهم كانوا متآمرين على بنت خلى الدم يغلى فى عروقه ومسابهمش غير لما سقطوا على الارض ومقدروش يقوموا
حازم خرج وركب العربيه
حازم:أنتى كويسه
نور:شكلها تعبانه أووى
حازم:نخدها المستشفى ونطمن عليها
نور:خلينا نروح المستشفى اللى فيها يوسف ونطمن عليه برضو
رودى فى حصن نور وبتعيط بهستريا لحد مافقدت الوعى
نور:حازم أغمى عليها

حازم:أحنا وصلنا خلاص خلى بالك أنتى كمان من نفسك يانور
حازم شايل رودى ودخلها المستشفى وواقف بره هو ونور مستنين الدكتور وتليفون نور بيرن
حازم:مين تانى
نور:صحبت رودى بتطمن
نور:الو
سارة:فين رودى
نور:أحنا فى المستشفى (......)وهى كويسه متقلقيش
سارة:أناجايه حالآ
نور:ياريت لانها هتحتاجك
سارة:وأناعايزه أطمن كمان
نور:سارة شكرآ
سارة:على أيه

نور:أنك ساعدتينى أنها متحصلهاش حاجه وحشه
سارة:رودى أختى ومقدرش أخسرها مهما كان الثمن
نور:مستنينك سلام
حازم:الدكتور طلع تعالى يانور نطمن
نور:دكتور هى فيها أيه
الدكتور:متقلقوش هتكون بخير أن شاء الله بس هيا أتعرضت لضغط نفسى كبير خليكم جمبها وهي هتكون تحت الرعايه لحد ماتخف
نور:شكرآ يادكتور
الدكتور:العفو
حازم:عايزه تروحى فين تانى
نور:مش عارفه خلينا قاعدين هنا شويه نطمن على يوسف ورودى وتيجى سارة تقعد مع رودى وبعدين همشى أنا
حازم:يلانطمن على سى روميو بتاعك
نور ضحكت:كنت خايفه أخسره
حازم:حسيت بيكى بس الحمدلله يلا بقا

نور وحازم دخلو عند يوسف اللى عدا مرحله الخطر وأنتقل أوضه عاديه
يوسف:سيبنى لوحدى وعارفين أنى مبحبش قاعده المستشفيات
حازم:خف أنت بس وشيل عنى حمل نور
نور:كده ياحازم خليك فاكرها
يوسف بضحك:هيا تؤمر وأنت تنفذ
حازم بضحك:ماشى ياأخويا
نور ويوسف فضلوا ساكتين وعيونهم بس اللى بتتكلم وحازم لاحظ كده واستئذن أنه هيستنها برا ومتتاخرش
يوسف:ممكن أعرف حبيبتى مالها

نور حضنت يوسف اللى نايم وبتعيط بحرقه قلب وضعف وعمره ماكان يفكر انها ممكن توصل للدرجه دى من الوجع وكل ده وجع قلب يوسف أوووى اللى أكتفى بالصمت وسابها تعيط علشان تسترد قوتها
يوسف :من وجهة نظره أن الدموع من أصدق التعابير التي تصف مدى الحزن والألم الّذي بداخلنا، فهي تعبّر عن مدى الجرح الّذي داخل قلوبنا. الدموع هي الشيء الوحيد الذي لا نستطيع التحكّم به أو منعه؛ فهي تكشف أسرارنا وخفايا نفوسنا، ومدى اشتياقنا وضعفنا، ومدى الأسف والنّدم، إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحةً بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرضٍ بعيدة عن وطنهما، فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور، والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً.

لذلك تركها تبكى بكل مابداخلها بقوه حتى رفعت راسها ومسحت دموعها
نور:أنا ورايا مشوار مهم اووى
يوسف:وأنتى شايفه أن ده وقته
نور:مش هينفع فى أي وقت تانى صدقنى
نور خارجه بس يوسف وقفها
يوسف:هترجعليى بعد ماهتخلصى مشوارك
نور بضحك باهته:مليش ملجاء غيرك يا مالك قلبى وروحى
يوسف أبتسم ونور خرجت

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة