قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى الفصل الثامن عشر

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى بجميع فصولها

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الثامن عشر

نور:أنت مين وعايز ايه
يوسف:متخافيش انايوسف
نور نزلت سلاحها ووقفت
نور:مش خايفه هخاف من ايه
يوسف:لاواضح جدآ انك مش خايفه المهم اخبارك ايه
نور وقفت مكانها ويوسف دخل على مكتبه وقعد وبص لنور
يوسف:هتوقفى عندك كتير ولا ايه

نور دخلت وقعدت قدام يوسف من غير ماتتكلم وعيونها متعلقه بعنيه بالم
يوسف لاحظ نظراتها وتجاهلها
نور:إنت كويس
يوسف :أه كويس اووى
نور:مبتردش ليه عليا كلمتك كتير

يوسف مردش عليها ومشى وهيا مشيت وراه لحد مادخل صاله الحديد واشعل الانوار كلها وتجاهلها تمامآ وبيتمرن ونور وقفت تتفرج عليه ومن جواها عارفه ان الموضوع مش هيعدى بالساهل لان يوسف المرة دى اتجرح منها وفتحت الالم كتيرة جواه صعب انها تتلاشا
يوسف بيشغل نفسه بتزويد سرعه الجرى على الجهاز علشان لو ركز مع نور ومع لون عيونها الازرق إو مع شعرها اللى بيتطاير من الهواء ونازل على رقبتها كام شعره متمردة واللى بيعشقه مش هيعرف يتصرف ابدآ

نور:يوسف أناعارفه انى جرحتك بس جرحى ليك جرحنى اناكمان ووجعك بيوجعنى أنت مهم بالنسبه ليا و........
يوسف سامعها بس مش عايز يضعف من كلامها لانه حس بصدقها ولانه عارف ان نور مبتكدبش عليه ابدآ بس خايف يتنازل يبقا بالنسبه ليه جرحه سهل وبسيط وأخد قراره مهما تقول مش هيرد ولاحتى يتعاطف مع كلامها لان القسوة احيانآ بتبقا احسن

نور بعصبيه:أنت ليه مش عايز ترد عليا هاا ليه علشان اناقولتلك انى مش هتنازل عن مكانتى وعن القضيه بتاعتى وانى انا مش البنت الضعيفه اللى يتخاف عليها كل ده ليه يايوسف علشان من عصبيتى وغصب عنى قولتلك انى مش زيك ممكن اخسر مستقبلى بعدت عنى ومكلمتنيش
وكملت نور بدموع أنااعتذرتلك بدل المرة الف وكلمتك كتير وحاولت اقابلك وأنت خلاص علشان كلمه واحده بس بعدت عنى انا معاك انى غلطت بس انا بشر ايوه بشر اخطئ واصيب انا مش ملاك القلم بيغلط بس للاسف ده كان اخر حوار بينا بس اللى خالانى كلمتك كتير وكمان واقفه هنا دلوقتى واناكان عندى امل انك تيجى ووعدت نفسى انى مش همشى انهاردة غير لما اتكلم معاك واقابلك دلوقتى ولما شوفتك حسيت بذرة امل بس دلوقتى خلاص عارف كل ده كان ليه.
يوسف مردش

نور بعصبيه ودموع وصوت عالى :عارف كل ده كان ليه
يوسف بهدوء:كان ليه
نور بعصبيه :علشان عشرتنا مع بعض وعلشان انت كنت امانى وعلشااان حبيتك
يوسف:أيه
نور بدموع:حبيتك أنا حبيتك وكنت عايزه اقولهالك وقت مااجيبلك حقك وهيا ايدى فى ايدك أيوه كنت عايزه اقولك أنى بحبك وانك ملكت قلبى بس للإسف انا مليش مكان هنا

مشيت نور ويوسف لحقها ومسك ايدها
يوسف:بتحبينى وملكيش مكان ازاى ده انتى علشان حبتينى يبقا ملكيش مكان غير هنا ومعايا ومش هسيبك
نور بدموع:إنت خلاص سبتنى
يوسف قربها منه ومسح دموعها واخدها فى حضنه ولما حست نور بدقات قلبه حست انها مش هتقدر تبعد واستقرت فى حضن يوسف ومسكت هدومه جامد كانها عايزة تستمد قوتها منه
يوسف:عمرى ما أسيبك أبدآ وميبعدنيش عنك غير الموت فاهمه الموت بس
نور:بعد الشر عليك

يوسف باابتسامه:ربناميحرمنيش منك ابدآ ياقلبى
نور بعدت وبصتله
يوسف:بعدتى ليه
نور:أناقلبك
يوسف:قلبى وروحى وعقلى وكل حاجه فى حياتى انتى اوعدينى متبعديش عنى
نور:اوعدك بس ممكن طلب
يوسف:اتفضلى اطلبى وعليا التنفيذ
نور بهدوء :جعانه

يوسف ضحك اووووى وفضل يضحك
يوسف:محصلتيش ابدآ انتى معقولة بعد الاحساس ده كله تقولى جعانه
نور: أنت كنت زعلان منى ومكانش ليا نفس اكل مش هتكلنى
يوسف:لا طبعآ انا اقدر اسيب حبيبتى جعانه احسن مطعم فى الدنيا نتعشا فيه لان ده احسن يوم فى حياتى أتفضلى ياروحى قدامى
نور ويوسف خرجو يتعشوا مع بعض ولاول مرة فيه راحه تجاه بعض لان كل واحد فيهم عرف أيه مكانته فى قلب كل واحد فيهم

رودى وسارة صحيوا بدرى علشان يلحقوا يسافرو وعلشان رودى تلحق تجهز لفرح اخوها واللى زعل منها جدآ انها محضرتش خطوبته
سارة ركبت عربيتها ورودى كمان وانطلقت سارة بالعربيه
سارة:رودى ناويه على ايه
رودى: فى ايه
سارة: هيكون فى ايه يعنى فى طارق بتاعك ده
رودى:مش عارف انا هسيب الايام هى اللى تقرر

سارة:على فكرة أناكنت عايزه اقولك على حاجه بس خايفه انك تزعلى منى
رودى:ازعل ليه قولى اللى انتى عايزاه
سارة:يعنى انا مش مرتاحه لطارق ده نهائى اولآ مش حاسه انه ممكن يكون بيضحك عليكى
رودى:لامتقوليش كده طارق بنى ادم كويس ومحترم ومثقف انا حبيته اووى وتعبت علشان اوصله وانتى جايه تقولى مش مرتاحاله ليه كده
سارة:أنا مش قاصده اضايقك بس بجد الايام تثبت لانى حاسه انه كان قاصد يقابلنا خصوصآ انه قابلك اول يوم لينا فى اسكندريه واخر يوم قالك انه مسافر زينا ده ملفتش نظرك يعنى.

رودى بقلق:لا انتى مكبرة الموضوع اوووى طارق اصلآ عايش هنا ومسافر شغل وزيارة لواحد صاحبه
سارة:طيب حلو اووى انك مصدقاه بس انا رايي فيه مش هيتغير ابدآ
رودى:أنتى خليكى مركزة فى الطريق وأنا هخليكى تتاكدى ان طارق ده مفيش حد هيحبنا قده

طارق قاعد مع واحد كده اصغر منه فى السن
طارق:خلاص ياحسن جات برجليها
حسن:الله عليك ياابن خالتى
طارق:انا قولتلك مفيش بنت بتقدر تتغلب عليا ولاتقولى لا

حسن:أشمعنا شايفه نفسها علينا فى الكليه وعامله نفسها البنت المحترمه المهم هتخلص اللى اتفقنا عليه امتا
طارق :أتقل شويه علشان تثق فيا اكتر
حسن :أوعى تكون هتحبها انت عارف اتفقنا كان ايه
طارق:عارف ومستنى على نار لانى همووووت عليه دى بت صاروخ كده جمال ايه ورقه ايه تحسها حته كريم كراميل كده
حسن :هههههههههههه اناكده اتطمنت عليك
طارق:أنا كلها يومين بالكتير اووى وأجيبها وافرجك عليها

نور ويوسف وحازم ووليد مع بعض بيقررو أمتا هتظهر نور ويوسف هيامنها ويكون دايمآ مراقبها علشان يلحقها فى وقت الخطر
وهما مشغولين جاءهم اتصال مجهول على رقم نور
يوسف :ردى يانور ممكن تكون حاجه مهمه
نور ردت
نور:الووو

مجهول:أنتى يابت انتى ابعدى عن طريقى نهائى بدل مااخلى امك تتحصر عليكى فاهمه ياقطه
نور:أنت مين انت
مجهول:الكينج بعتلك الرساله دى والافضل انك تغورى من طريقه فاهمه سلام
قفل الخط ونور مسهمه
حازم:فيه ايه يانور مين كان بيكلمك
نور:ده ده ...

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: