قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى الفصل الأول

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى بجميع فصولها

رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الأول

فى نادى الشرطةوبالتحديد فى صاله الجيم
فتاة جميلة ذو عيون زرقاء وشعرها طويل وجذابة وجسدها ممشوق وبشرتها خمرية وترتدى ملابس رياضية
المدرب كفايه كده يانور انتى انهاردة تعبتى اوووى

....يوسف مدرب للضباط الشرطة وجسمة رياضى جدآ وعضلات حاجه كده زى البودى جارد وبشرتة سمرآ وعيونه بنى وشعره اسود
نور :لا انا من انهاردة هزود التدريب اكتر لانى كمان اسبوع هطلع مهمه كبيرة ولازم ابقا فى كامل لياقتى البدنيه

يوسف :برافوو عليكى يعنى هتستغنى عن تدريبى ليكى
نور: يايوسف من امتا انابعتبرك مدرب وبس انت اكتر من اخ وانا مش بستغنا ولاحاجه
يوسف :طبعآ يانور انتى اختى
نور:اناخلاص قررت انت ال هتقف قدامى انهاردة فى تدريب الملاكمة
يوسف: انتى قدى يانور ههههه
نور:هحاول

فى صاله الملاكمة مجتمعين بعض الضباط ال بيتمرنو
ودخل يوسف وبمجرد مادخل الكل وقف طبعآ ده من هيبة يوسف
يوسف :صباح الخير انهاردة مفيش تمرين بس فيه اقتراح من حضرت الظابط نور عايزه انهاردة يكون فى جوله ملاكمة ال يحب يواجهنى يتفضل بعد نور
الكل توتر واندهش من ثقة نور فى نفسها
يوسف اتفضلى يانور
والجو لسه متوتر جدآ

لبست نور ادوات الملاكمة ووصعدت على الحلبه وبدات الجوله
يوسف بقا يضرب نور ونور تتفداه واخدت نص الجوله من غير حتى ماتوجه ضربة واحده وغير بتصد بس اللكمات
وبدات نور تلاكم يوسف وبدات تصد الهجامات بلياقه بدنيه ممتازة والكل اعجب بنور جدآ
ويوسف فرح بنور جدآ على الرغم من انه متسهالش معاها ابدآ وبقيت نور هى المسيطرة على الجولة ولكن فى اخر دقيقه يوسف وجه ضربه لنور مقدرتش تتفادها وسقطت على الارض وعندما نهضت كانت الجوله خلصت بفوز يوسف

يوسف :نور انتى بقيتى هايله وعلى فكرة لو زودتلك التمرينات كل يوم هتبقى رقم واحد بعدى
نور :شكرآ ياكابتن يوسف
وذهبت نور ولكنها فخوره بنفسها جدآ لانها واجهت الكابتن يوسف ال كل زمايله بيخافو منه
ذهبت نور لتغير ملابسها وذهب الى البيت
بيت نور فله صغيرة
وصلت نور وركنت العربيه ودخلت البيت كانت فى سيدة تبلغ من العمر 53سنة تشاهد التلفزيون
هند:انتى فين يانور برن عليكى من الصبح
نور:طيب صباح الخير الاول ياست الكل

هند:صباح النور ياحبيبتى ليه مش بتردى عليا رنيت عليكى كتير اووى
نور:معلش ياماما كنت فى التمرين والموبايل صامت فى حاجه ياحبيبتى
هند :ايوه فيه مفاجاءه
نور:مفاجاءه ايه
هند:سيف
نور بخوف :مالو سيف ياماما اتكلمى
هند:راجع من السفر والطيارة زمانها وصلت

نور بفرحه :ايه بجد بجد انامش مصدقه ده يدوب اغير هدومى واجيلك بسرعه نفسى اشوفه وجريت على اوضتها ودخلت تاخد شور وتلبس احلى حاجه عندها
سيف ده ابن خالة نور وكان مسافر بيعمل الدكتوراه واتخصص فى الجراحه وده ال نور فتحت عنيها على حبه هو ده حبها الاول
نور خلصت ونزلت عامله شعرها ضفيرة على الجنب وشعرها تحفه ولابسه بلوزة نبيتى وبنطلون ابيض وشوز نبيتى ولم تضع اى مساحيق تجميل لانها جميلة بدون شى
واتصلت على سيف
نور :ماماقالتلى زمانك وصلت المطار
سيف :انتى فين بقا بقالى ربع ساعه مستنيكى يلا بسرعه اخلصى ليكى عندى مفاجاءة
نور :عشر دقايق بالظبط وهكون عندك باى
قفلت نور وجريت على عربيتها وبتسوق بسرعه لانها نفسها تشوفه بقالها سنتين مشفتهوش
نور بتفكر انها لازم تعترف بحبها لسيف وانها مش هتقدر تعيش من غيرة لانها متاكده انه بيحبها بس هو مااعترفش بده بس اكيد هيعترف لما يعرف انها بتعشقه
نور وصلت المطار وداخله واول مالمحت سيف جريت عليه واخدها فى حضنه وهى فرحانه اوووى
سيف :كبرتى يانور وبقيتى قمر ربنايحفظك ياحبيبتى

نور:ياسلام على اساس انك لماسفرت اناكنت صغيرة صح
سيف :لسه زى ماانتى لمضه عمومآ ياستى انتى طول عمرك قمر
نور:سيف اناعايزه اقولك على حاجه مهمه اووى
سيف :اتفضلى ياحضرت الظابط قولى
نور::انا انا من زمان واناعايزه اقولك انى انا ..........
واتاهم صوت من الخلف سيف سيف انت سبتنى ليه ياحبيبى
وكانت هذة سلمى التى تعرف عليها سيف اثناء سفرة وهى دكتورة برضو فى نفس مجال سيف وبيحبو بعض
سيف:اناهنا مع نور بنت خالتى تعالى ياحياتى
نور انصدمت مما سمعت ورات ومقدرتش تتكلم وبعد ماحاولات من اخراج صوتها وبهدوء
نور:مين دى ياسيف

سيف :هى دى المفاجاءة ال كلمتك عليها دى سلمى دكتوارة جراحه وبنحب بعض وحبيت انك اول واحده تعرفى لانك اقرب واحده ليا وعلشان يهمنى انك تشهدى على حبنا انابحبها اوووى يانور وبتمنى اليوم ال تكون فيه مراتى
نزلت هذة الكلمات زى الصاعقه على نور التى حاولت ان تتمالك نفسها وسلمت على سلمى واخذتهم ووصلتهم على بيت خالتها
سيف :يلا ياسلمى انزلى ده بيت اهلى تعالى اعرفك عليهم دول هيفرحو اووى وانتى كمان يانور فى كلام كتير نفسى احكيهولك يلا
نور :معلش انارايحه مبنى الشرطة لان اللواء كلمنى وانا نسيت لما عرفت انك جاى.

سيف:بس توعدينى انك هتيجى تانى
نور :حاضر اكيد جيالكم تانى يلاسلام
ونزل سيف وسلمى ومشيت نور بعربيتها
ووقفت فجاء وفضلت تتنفس بصعوبه كانها كانت بتتخنق وفضلت تبكى وتبكى على جرح قلبها ورجعت على النادى وفضلت تتمرن وتتمرن لحد مافقدت الوعى
ياترى ايه ال هيحصل ل نور ؟

الآراء والتعليقات على القصة