قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية لم تكن خادمتي الجزء الأول بقلم أميمة خالد الفصل الثاني

رواية لم تكن خادمتي الجزء الأول بقلم أميمة خالد

رواية لم تكن خادمتي الجزء الأول بقلم أميمة خالد الفصل الثاني

الساعه 9 الصبح قام حازم قلقان فتح عينه وبص في ساعته ورجع شعره التقيل جدا لورا وافتكر نورا أنها بايته معاه في الشقة قام حازم وبص عليها بس ملقهاش نهائي وشاف فطار متغطي علي السفرة
حازم: مفيش فايدة فيها
افتكر حازم كلامه معاها بليل
نورا: هو ليه حضرتك قولت هروحلها الصبح
حازم رمي نفسي علي أقرب كرسي وخد نفسه بعد كل الحصل ومن غير ما يبصلها..

حازم: عشان الوقت اتاخر انك تمشي لوحدك وانا بصراحه مهدود مش هقدر اوصلك ف هتنامي هنا
نورا: لاء طبعا مستحيل ده غلط
حازم بص بجانب عينه وقام قرب منها اوي لحد ما لزقت في الحيطة
حازم: ليه؟ هبصلك مثلا ؟! وكمل بتريقة يا ماما انتي حتة عيلة واكيد مش هبصلك
سابها من غير كلام تاني
حازم: انا داخل انام نامي في المكان اليعجبك
فاق حازم من تفكيره
حازم: ياتري مشيت ولا حصلها ايه دي انا كنت ناقص ارف

نورا: مش عارفة يا سارة هو طيب ولا شرير ولا ايه
سارة:اممم بعد القولتيه ده هو طيب بس غني
نورا: بمعني؟!
سارة: طيب بس معندوش حلال وحرام وغلط وصح وانتي شاطرة انك مبتيش عنده
نورا: لا طبعا هو انا هبلة بس مش عارفه عايزه اعتذر عن الشقة دي
سارة: تعتذري ايه هو بعد الفلوس البعتها لحنان هي هتسيبك تعتذري اصلا..

نورا: مش عارفه المهم انتي عملتي ايه مع جوز أمك
سارة بوجع: كالعادة خد الفلوس كلها
نورا: يا خبر !بس ازاي انتي اشتريتي الأكل ده والهدوم
سارة: من إبراهيم طبعا
نورا: يا بنتي الواد ده مش سهل
سارة: ومالو هو انا كان ليا أهل وقولت لاء فكك

حنان: أهلا يا حازم بيه اتفضل
حازم: شكرا بس هي نورا هنا ولا ...
قبل ما يكمل كالعادة:طبعا هي هنا
حازم: هو انا ينفع اطلب طلب ؟
حنان حضرتك تأمر
حازم: انا عايزها معايا ع طول
حنان: مش فهمه؟

حازم: عايزها شغاله عندي مقيمه وهدفعلك الأنتي عيزاه
حنان: ايوه بس ليه نورا انا عندي ناس أكبر وأحسن مم...
حازم: من فضلك انا طلبتها هي لمجرد أنها بنت أمينه ونضيفه و عندها ضمير في شغلها ف انا عايز كل تركيزها علي تنضيف بيتي وليها مطلق الحرية تبات هنا أو عندي مش فارق معايا
حنان: تمام واكيد مش هنختلف علي المبلغ
حازم بزهق من ماديتها: اكيد طبعا المهم رأيها..

حنان بكذب: لا متقلقش خالص هي اكيد موافقه لانها جت من عندك سعيدة جدا
حازم بإرتياح: طيب الحمد لله وده عربون أو مقدمه وعايزها بكره الصبح
حنان: طبعا نورتنا

نزل حازم وركب عربيتو وفي الطريق للشركة سمع الفون بتاعه رن وكانت فريدة
فريدة: ازيك يا حبيبي عامل ايه
حازم: بخير الحمد لله في حاجه؟
فريدة بصوت يغلبه الحزن والدموع: هو انا يا ابني مينفعش اكلمك إلا لو في حاجه ؟!
حازم بوجع: لاء يا أمي ينفع طبعا
فريدة: طيب كويس انك لسه فاكر اني أمك..

حازم ركن عربيته علي جنب: اكيد فاكر
فريدة: تعالي يا حازم اتغدي معانا يا حبيبي
حازم: لا معلش اعفيني
فريدة: لاء مش هعفيك أرجوك يا ابني
حازم بضيق: حاضر هاجي وقفل وهو مخنوق جدا

في مكتب حنان
نورا: نعم حضرتك بعتيلي
حنان: اه يا حبيبتي اقعدي
نورا كشرت بإستغراب بينها وبين نفسها حبيبتي! واقعدي! ! شكلها هتموت وهنخلص
فاقت من سرحانها علي صوت حنان
حنان: ايه يا نورا فينك
نورا: هاه.. لا مع حضرتك خير ان شاء الله
حنان: كل خير الأستاذ حازم
نورا: ماله؟!

حنان: عايزيك تشتغلي عنده مقيمه عنده هو بس
نورا: نعم ! لا طبعا
حنان بحزم: انا مش باخد رأيك ده أمر وأي حد اصلا يتمني ده هتروحي بكره الصبح والا انتي عارفه هعمل ايه
نورا بحزن وبكاء صامت: حاضر
ومشيت تجر في رجليها لحد الاوضه

دخل حازم الفيلا بعربيته ونزل منها بيحاول يبتسم لاخواته الكانو مستنينو
يوسف 25 سنه خريج هندسه و يارا 22 سنه في ألسن
يوسف بفرحه: ايه ياعم نسيتنا ولا ايه وحشتنا وهو بيتكلم كان قرب عليه وحضنه جامد
حازم ابتسم بحب فعلا لأنه بيحبه
حازم: وانا جيت أهو يا عم متكبرهاش
ونزلت يارا جري من فوق ونطت في حضن اخوها حازم..

يارا: وحشتني اوي اوي اوي كده تبعد كل ده ولا كأن ليك اخت
حازم بوجع مش ظاهر: معلش بقي يا ست البنات وانتي لو عايزه أي حاجه في أي وقت تعرفي توصليلي اكيد
كان بيراقب المشهد ده من بعيد فريدة وعلي
فريدة كانت فرحانة جدا وعلي متضايق جدا
فريدة: الحمد لله جيه انا هنزله
علي: انزلي يا اختي خليه ينفعك..

فريدة بتحذير: علي من فضلك متزعلوش لو سمحت
علي بزهق: حاضر
نزلت فريدة وراحت لحازم بفرحه
فريدة ضمته: أهلا يا حبيبي وحشتني شكرا انك جين
حازم: انتي تؤمري
يوسف: مش يلا ندخل ناكل بقي
فريدة: طبعا يلا..

وهما داخلين كان علي واقف على الباب
وحازم جمد لما شافه
علي مد ايديه ببرود: أهلا يا حازم نورت
حازم بجدية: شكرا ده نور حضرتك
فريدة لاحظت التوتر ده قالت: يلا بقي ندخل

سارة: ايوه انتي بتندبي ليه
نورا بعياط: عشان مش عايزه اروح
سارة: بصي يا نور كده و ركزي معليا
نورا بتركيز: ايه
سارة: احنا يا حبيبتي مش دكاترة ولا مدرسين احنا خدامين في البيوت وملناش أهل ف انك تدخلي بيت واحد وتفضلي فيه ده احسنلك خصوصا لو مفيهوش ست تطلع عقدها عليكي
نورا: ما دي المشكله اصلا
سارة: هي ايه العقد
نورا: لاء أن مفيش حد في البيت
سارة: يا اختي واحنا مالنا ده شغل وانتي كده كده هتعمليه اعمليه برضا احسن
نورا فكرت في كلامها وسكتت

حازم قعد ياكل معاهم ومفيش دقايق و الفون رن وكانت هيام
حازم: الو يا هيام نعم
هيام: حضرتك لازم تيجي حالا عشان في مشكله
حازم كشر: خير
هيام: مش خير ومش هينفع كلام من فضلك تعالي
حازم: طيب سلام سلام انا جاي
فريدة: في حاجه يا حازم
حازم: مشكله في الشغل لازم امشي بالهنا والشفا ليكو واختفى

تاني يوم الصبح الساعه 6 جرس الباب رن
حازم بنوم: أوف علي مواعيدك يا شيخه وقام يفتح وهو بيبرطم وفتح الباب لنورا
نورا عجبها شكله جدا وهو متضايق وهي قاصدة
نورا: صباح الخير
حازم: خير ايه بس انتي هتبيعي لبن
نورا: مش حضرتك قولت بدري
حازم: ايوه يعني 9 أو 10 مش 6 ابدا
نورا رفعت حاجبها: امشي يعني!

حازم بزهق: لا اتفضلي ممكن تنامي ولا أي حاجه انا هدخل انام انا
والساعة 10 قام حازم من النوم وسمع صوت غريب وفتح باب الاوضه و وشه كله اتغير وبقي أحمر زي الدم...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)