قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل السادس والعشرون والأخير

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل السادس والعشرون والأخير

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل السادس والعشرون والأخير

حضر مروان واسماعيل وجلسا في الصاله مع خالد وبعد قليل حضرت نوران وجلست معهم
نوران بحيره: استاذ مروان ولا دكتور سانغ انا فعلا مش عارفه انت مين بس عموما انا عندي بعض الاسئله لازم اعرف جوبها
مروان بحب: من حققك تعرفي كل الي انتي عايزاه بس ليا سؤال واحد بعد ما اجاوب كل اسئلتك ممكن تجوبيني عليه
نوران بقلق: لما تجاوب على اسالتي هجوبك
مروان بترقب: اسالي.

نوران بقلق: والدتك عارفه انك عايش ولا لاء وهل انتو متاكدين انها ماقالتش عن ميشيل للموساد
مروان بحزن: والدتي اتوفيت من سنتين وما كنتش تعرف اني عايش وبالنسبه لاسماعيل هيا فكرتو مات قبل خبر موتي الاول
خالد بفضول: يعني ايه فكرتو مات.

اسماعيل: لما سافرت امريكا اتصلت بمصطفي صاحبي اسلم عليه ردت عليا ولدته وقالت انو اصيب في حادث سياره واصبة خطيره وكان نفسه يشوفني قبل ما يموت فسافرت لهناك ولما روحت ام صاحبي من الصدمه لما عرفت ان مفيش امل انو يعيش ماتت فروحت دفنتها وبعد كده بيت عند الاسره الي ربتني والصبح خرجنا سوا نزلوني عند المستشفي وكملو مشورهم بس خدو واحد معاهم كان محتاج توصيله لان ديه كانت عاده من عادتهم لما يلاقو حد محتاج توصيله ويكون معاهم مكان في العربيه وبعد كده العربيه اتقلبت وولعت وكل الي فيها اتحرق وفكرو الشخص ده هو انا لان الناس شافوني خارج معاهم من البيت وانا لما عرفت رجعت امريكا والباقي حكاه مروان.

خالد في تعجب: يعني ازي تسافر الكويت وترجع وهو المخابرات ما كنتش بترقبك
اسماعيل: لاء طبعا بتراقبني بس انا بعرف اهرب من المراقبه كويس وكان معيا بصبور باسم اسماعيل ده اسمي الي سمهولي الاسره الي كنت عايش معاهم في الكويت وعشان كده رجعت من هناك بسرعه قبل ما يتوقف
خالد باستنكار: امال ميشيل ده اسمك ازي وكمان ازي بتهرب من المراقبه عايز افهم.

اسماعيل: ده الاسم الي سمتهولي امي وكانت بتحب ان مروان يناديني بيه اما ازي كنت بهرب من المراقبه بنبقي مجهزين مكت متحرك في الاوضه وبيكون شكلي بالظبط عشان الكاميرات تصوره وبفضل طول الايام الي فيها بره جوه اوضتي مخرجش منها وببقي مفهم الفندق ان محدش يخبط عليا خالص وعشان ما يشكوش بيكون في مكت لوحده ست فيفكرو اني مقضي وقت لطيف وبكون ماجر اوضه تانبه جمبها بدخلها واتنكر واخرج وارجع ليها.

خالد بتعجب: ممكن افهم ايه حكاية التجارب الي بتعملوها وموضوع الفيروسات ده وازي محدش يعرف عنه حاجه.

مروان: اول لما روحنا كوريا كنا بنروح الجامعه إسماعيل بتنكر وانا بشكلي اتعرفنا على اينشتاين واحد مجنون تجارب واصحابه هما الي طلعو عليه اينشتاين بسب حبه للتجارب وعرفنا بعد كده على اثنين زميله مجانين تجارب زيه ولما عرفو اننا بنحب نصنع فيروسات اخدونا معمل كان عامله اينشتاين لنفسه من غير ماحد يعرف وكنا نروح ونصنع فيروسات كتير منها فشل بس في كام واحد نجحو ماريو الطيار كان يحضر معنا وكان كل ما يصاحب بنت تسيبه رغم انه وسيم ومعاه فلوس وكنا هنجرب فيروس على ارنب وكان هو يأس ومتضيق فاخد الفيروس حقن بيه نفسه ومات قدمنا خلال لحظات حاولنا نساعده لكن مفيش فايده فدفناه وخلاص لان مكنش ينفع نقول مات ازي ومره تانيه انشتاين حب يجرب الفيروس على زميلانا التاني من غير ما يعرف ومات واحنا زعلنا من اينستاين واتخنقنا معاه وبعدنا عنه وبعد فتره عرفنا ان المعمل انفجر في تجربه من تجاربه ومات واندفن السر معاهم والدكتور صاحبنا الي كنا بنروحله صاحب اينشتاين ومجنون تجارب زيه بس هو مجنون جرحه بيجرب اي حاجه في الجراحه.

خالد: كده فهمت
نوران بالم: يعني مامتك مسكينه عاشت الم فراق اولادها وهما عايشين
مروان بحزن: مكناش نقدر نعمل شئ
نوران بالم: تفتكر انك باخدك لشخصية سانغ وتصليح اخطاءه كده مش مذنب
تنهد مروان وقال: اكيد مذنب بس املي ان ربنا يسامحني لان الشخصيه الي خدها لشخص مسلم يعني ساعدتو على البعد عن النار وانا بطلب من ربنا انو يسامحني وعشمان فيه انو يسامحني لانه كريم.

اسماعيل: احنا كنا مضترين نعمل ده والا كنا هنعيش طول عمرنا مزلولين للموساد
خالد: طب ووالدكو معرتفوش عنه حاجه.

مروان: كان سايب وصيه في امريكا ماتتفتحش الا بعد موته وهيا دي الي راح لها إسماعيل امريكا وعرفنا انو مصري وانو عمل كل الي يقدر عليه عشان يمنع سفري لاسرائل وهو طبعا ما يعرفش حاجه عن اسماعيل لكن خلاص احنا عايزين ننسا الماضي بكل المه ونعيش حياتنا وعشان كده بطلب منك يا نوران انتي وخالد انكو تسامحونا وتلتمسو لينا العذر مكنش بادينا حاجه غير كده
وكان ينظر الي نوران بترجي وحب.

نوران بحيره: انا مش ربنا عشان احسبك انا مصدقاك بي عايزك توعدني ما تكدبش عليا تاني عشان انا اقدر اصدقك
مروان بابتسامه: يعني سامحتيني مبدأين صح
نوران بخجل: ايوه
مروان: تسمحيلي اسالك بقا سؤال
نوران: اتفضل
مروان بقلق: انت ليه اتخديتي لما فكرتي اني قتلت سانغ انت حبتيه
نوران: لاء طبعا بس القتل في حد ذاته جريمه صعبه جدا
مروان: طب ليه ديما لما كنت بقرب منك وانا سانغ كنت باحس ان فيه حاجز بيني وبينك.

نوران: كنت دايما عايزه اعرف انت كدبت في موضوع مروان ولا لاء وكمان وسكتت
مروان بحب: وكمان ايه كنتي هتقولي انك كنتي لسه بتحبي مروان صح ونظر لها نظرت حب. فابتسمت نوران في خجل
خالد: تنحنح وقال: ايه احنا موجودين على فكره وانا مش كيس جوفا قاعد هنا اتلمو وبعدين هيا لسه على زمة اسماعيل
اسماعيل: لا يا سيدي خلاص سالت شيخ قال ترمي يمين الطلاق يبقي خلاص نوران انتي طالق.

ترمي يمين الطلاق يبقي خلاص نوران انتي طالق
واغمض عينيه وقال في عقله: انا حبيتك فعلا يا نوران وعمري ما تخيلت اني احبك انتي بزات بس يظهر ان حبك لعنه بتصيب كل الي يقرب منك علمتيني المعني الحقيقي للحب شوفت فيكي صوره مختلفه عن كل البنات صورة البنت المحترمه الملتزمه المعتزه بدينها بس مهما كنت بحبك حبي لاخويا اكبر من اي حب بكتير وفتح عينيه واكمل و.

خلص الموضوع حددو معاد بقا لجوزهم عشان نفرح بيهم وندور انا وانت على عرايس ونتلم كل واحد في شقته
مروان بحب: اه ياريت لحسن انا تعبان اوي بقالي سنين بجري ورها لما اتقطع نفسي هموت عليها بحبها بحبها قوي وتنهد واكمل ارحمي قلبي الموجوع وكان بنظر لنوران بحب وعشق
خالد بمزاح: اتلم يا دكتره فات الكتير هانت خلاص
وحددو موعد لكتب الكتاب والفرح معا في يوما واحد وقبل الفرح بيوم جلس خالد مع نوران.

خالد بحنان: نوران انت اختي وبنتي وصديقتي عشنا مع بعض ايام صعبه كتير وايام حلوه كتير كنتي ليا الاخت والام والصديقه وقفتي جمبي في اوقات كتير وكنا ديما مع بعض اول مره لينا هنبعد عن بعض بس عايزك تكوني سعيده لان سعدتك هيا سعدتي.

نوران بحنان: وانت كمان كنت ليا الاب والاخ والصديق وقفت جمبي في كل ظروفي الصعبه كنت ونعم الاخ وعملت بوصية ماما وكمان حققت حلمها انك تكون دكتور وتساعد كل محتاج عارف انا بحمد ربنا كل يوم انك اخويا وسندي ربنا يبارك في عمرك ودمعت عيناها
خالد بمزاح: البنات بتحب النكد تزعل تعيط تفرح تعيط واحتضناها
نوران بمزاح: هو انت فاكر اني هسيبك دا انا لازقه يابني وكمان شقتي اه جمبك يعني كل يوم هنطلك لحد ما تزهق مني.

خالد وهو يضحك: ربنا ما يحرمني منك وديم بنا المحبه ويلا ادخلي البسي عشان مروان جاي وعايز اقوله كلمتين
فتركته ودخلت غرفتها وغيرت ملابسها ولحظات وحضر مروان وجلس مع خالد
خالد بمزاح: عامل ايه يا عريس جهزت نفسك ولا لسه
مروان وهو يضحك: متخفش عليا كله تمام واسماعيل معيا مش بيسبني.

خالد: مروان انا جايبك انهارده عشان اقولك كلمتين نوران مش بس اختي لاء دي اختي وامي وكل علتي عايزك تحطها في عنيك وتحافظ عليها نوران امانه عندك ورغم كل الحجات الغريبه الي حصلت لك بس انا حسيت انك بتحب نوران بجد وعشان كده وافقت عليك اوعي تزعلها في يوم.

مروان بحب: انت بتوصيني على حياتي نوران مش بس حياتي دي كمان سبب نجاتي من النار لما دخلت الاسلام ونجاتي من الضياع الي كنت عايش فيه نورارن هي النور لحياتي ممكن تندهالي عشان اتكلم معها
فنده لها خالد وحضرت نظر اليها مروان بحب
مروان بحب: تسمحيلي اتكلم معاكي شويه
نظرت الي خالد فاومأ لها براسها بالموافقه
نوران بخجل: قول هسمعك.

مروان بحب وعشق: نوران انا محبتش حد في الدنيا قد ما حبيتك حبك غير كل حياتي انت النور لحياتي انت كل شئ جميل ونظر الي عينيها بحب واكمل انت اجمل شئ انعم عليا بيه ربنا بحبك بجنون وانتي كل الكون وهفضل طول عمري ليكي ممنون انك حبتيني وسامحتيني.

نوران بخجل: انا سامحتك لاني حسيت بالصدق في كلامك والحب في نظرتك وانت حتى لما كنت بتبص من تحت لتحت وانت باصص في الكتاب كنت بحس بالحب ده وانت سانغ كنت بستغرب ان نفس الحب الي كان في نظرات مروان موجود في نظرات سانغ ورغم انك بتتعمد انك ماتخلنيش اشوفه الا اني شوفته
تنحنح خالد: كفيا كده بقا ويلا روحي اعملي لنا شاي
نوران بضحك: حاضر من عنيا وتركتهم وذهبت.

مروان بامتنان: عارف انا نفسي اخلف توأم بنت وولد يبحبو بعض زيكو انت علمتوني معاني جديده للحب
خالد بسعاده: وانا بتنمي ان كل ولادي يحبو بعض زي ما انا ونوران حبينا بعض وكنا لبعض الوطن والامان
واذا بصوت جرس الباب فقام خالد فتح الباب فاذا به الضابط حسام
خالد بتعجب: اهلا وسهلا يا حضرة الظابط
حسام: تسمحلي ادخل
خالد: اتفضل دخل حسام حيا سانغ وجلس معه وجلس خالد ايضا.

حسام: انا عارف انكو مستغربين زيارتي دي بس كان لازم اجي اهني وبارك لنوران ومروان
خالد بتلجج: مروان مين
حسام بابتسامه: مروان الي هو سانغ انا عارف الحقيقه ماهو كمان مش معقول تصدق انك هتعرف تضحك على المخابرات المصريه الموساد انت ما ضحكتش عليه احنا الي ضحكنا عليه
سانغ يتردد: تقصد انكم تعرفو الحقيقه.

حسام: انا بس الي اعرف انا مقولتش لحد في الجهاز ومش هقول انا عرفت بعض الحجات وبمراقبتكم الفتره الي فاتت عرفت الباقي من قبل كده بس باكد تاني اني ما بلغتش لسبب بسيط اني متاكد من صدق ايمانك يا مروان ولان مهمتي كانت حمايتك من الموساد واعتقد انها تمت وبنجاح واعتقد ان تبليغ القيادت مش هيفدهم بشئ وكمان لاني حسيت انك انسان طيب وانا بردو انسان وعندي مشاعر وحب جميل زي الي بينكو خصاره يتعكر عن شئ مش هيفيد حد.

مروان بامتنان: متشكر ليك جدا
حسام: ما تشكرنيش انا ابقي ادعي لوالدك لانه قدم مساعدات كتير للبلد وده سبب تاني خلاني مقولش يعني اعتبره رد جميل لوالدك الف مبروك لكم وربنا يسعدكم اسمحولي وتركهم وخرج
مروان: شخص غريب لكن طيب الحمد لله
خالد: فعلا الحمد لله
وبقيا معهم مروان لبعض الوقت وبعدها ذهب.

وتزوجت نوران من مروان وبعد فتره تزوج خالد واسماعيل وامسك لها اسماعيل الشركات لادارتها فهو يفهم بها جيدا وعشا جميعا في سعاده وامان.

تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W