قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع عشر

انهي خالد المكالمه التليفونيه ودخل الي غرفته ويبدو عليه الانزعاج فنادت عليه نوران لكنه لم يجيب ذهبت خلفه فأغلق الباب خلفه دقت الباب عليه لكنه اخبرها انه سيغير ملابسه فتركته وظلت تفكر ماذا تفعل وما هي ردة فعل اخوها عندما يعلم بانها اخفت عليه الامرفدخلت الي غرفتها وتوضأت وجلست تصلي وتدعي الله ان ياتي بالحل من عنده حتى سمعت جرس الباب انتفضت فمؤكد انه مروان ماذا تفعل اتتصنع النوم ام تخرج حتى قطع تفكيرها صوت دق باب غرفتهافقالت: ايوه مين.

خالد بصوت حزين: البسي وتعالي يا نوران في موضوع مهم
ظنت نوران ان هذا هو جواب دعوتها التي دعتها وقامت مسرعه وارتدت ملابسها وحجابها وخرجت من غرفتها ودخلت الصاله فاذا بالضابط حسام يجلس يبدو عليه الحزن الشديد وخالد ايضا
فظنت انهم عرفو بالامر فقالت في ترقب: ايه في ايه شكلكو في شئ حصل وكان كل ما يجول في راسها انهم علمو بحقيقه مروان
حسام بحزن: امسكي نفسك كويس واستعدي للي هقوله.

نوران وقد تيقنت من انه سيخبرها بحقيقة مروان
: اتفضل انا سمعاك
حسام اخذ نفس عميق ثم قال: انا اسف اني اقولك ان الموساد اتمكن من مروان وقتله
نوران في صدمه: مين قتل مين انا مش فاهمه
حسام بالم: ارجوكي اتملكي نفسك احنا حاولنا حمايته ولكن ده قضاء الله لما كتبتو الكتاب الموساد عرف انو اسلم وقرر الانتقام منه وارسل اتنين من امهر رجالتهم لقتله واحنا عرفنا وعملنلهم كمين ولكن ده قضاء الله وقدره وانت مؤمنه.

نوران وما تزال الصدمه مسيطره عليها: يعني هو عميل للموساد وبعدين الموساد يقتله وانتو المفرض تحمو يعني ايه انا مش فاهمه مش فاهمه عقلي وقف عن التفكير امسكها خالد واحتضنها وهو يبكي وقال: اهدي يا نوران ده قضاء الله وقدره واحنا ملناش في روحنا حاجه وانت مؤمنه اهدي كده ووحدي الله وظل يربط على ظهرها
حسام: انا اسف حولنا حمياته وقدرنا نقتل المجرمين الي قتلو بس التوفيق بتاع ربنا ومفيش بأدينا حاجه.

خالد ببكاء: طب امتي هيكون دفنه.

حسام بحزن: ماكنش ينفع نستنا لان امه طلبت الجثه عشان تدفنها عندها في اسرائيل وهو قبل ما يخرج للكمين وصا اننا ندفنو في مدافن مسلمين فاحنا عجلنا بالدفن حلا للمشكله ولما تهدو كده هاخدكو للمكان الي مدفون فيه عشان تزروه ودي اخر زياره ليكم لان خلاص العمليه بتعتكو خلصت خلاص وملفها اتقفل وتركهم وذهب جلست نوران وهيا في حالة صدمه لا تفهم هل هو خائن كما قال سانغ ولكن كيف يقتلوه اذن سانغ كاذب ولكن كيف علم بكل ذلك وامسكت راسها وظلت تقول: لاء لاء انا مش فاهمه لاء لاء هو مات مسلم ولا كافر لاء لاء يارب يارب يارب.

امسكها خالد واحتضنها مره اخره فانفجرت في البكاء وهو ايضا كان يبكي ظلا يبكيا معا
خالدبحزن: قومي يا نوران نتوضي ونصلي وندعي ربنا البكا مش هيرجعو يلا بينا
فمسحت نوران دموعها ودخلت معه توصأت وجلسا ويصليان معا.

مرت عدت ايام وبدات حالت نوران تتحسن فهيا كانت في حالة حزن شديد على مروان وكانت تشعر بتانيب الضمير لانها صدقت سانغ فيما قال وانه لو كان خائن ما كان الموساد قتله وان براءته ظهرت امامها بقتله وحمدت الله انها لم تخبر احد وتلوث سمعته ولكن بقيا عندها تساؤل عن كيف علم سانغ المعلومات التي قالها ومن اين اتي بفيديو التهويد الذي اراه اياه وعادت الي جامعتها ودراستها ومع الوقت بدات تعود الي طبيعتها وبعد مرور شهر او اكثر في بداية المحاضره دق الباب فاذا به سانغ رحبت به الدكتوره بارك هاين.

وقالت: كيف حالك الان
سانغ: بخير تحسنت وزالت عني الحمي والفضل يرجع للاسعافات الاولي في اشاره الي ما فعلته نوران
بارك هاين: جيد لديك كثير من الدروس للتعلمها فاتتك في غيابك هيا ادخل صفك
دخل سانغ كان هناك مكان خالي بجوار نوران فوقف امامها وقال: اتسمحين لي بالجلوس.

تعجبت نوران من تغيره وهزت راسها بالموافقه مع انها كانت خائفه من افعاله التي كان يفعلها سابقا ولكنه ظل صامتا لم يتكلم معها او يقترب منها وبعد انتهاء المحاضره خرجت نوران وذهبت الي المكتبه كالعاده ذهب سانغ خلفها ولكنه بقيا بعيدا عنها ينظر اليها من بيعيد حتى اتي خالد وجلس معها اقترب منهم وقال: هل تسمحون لي بالجلوس معكم.

عندما راه خالد شعر بالغضب مما كان فعله مع اخته فقام ولكمه في وجهه فوقع سانغ من شدة الضربه فقام سانغ وركس على ركبتيه ووضع يده وكانه يرجوهم وقال: ارجوكم ان تسامحوني على ما فعلت واي طريقه تريد بها نوران ان اعتذر عن ما فعلت سافعل حتى لو طلبت ان اركع امامها
خالد في ضيق: استغفر الله العظيم نحن لا نسجد الا لله ولا نقبل ان يسجد احدا لنا ويكفي انك شعرت بخطاءك ولا تؤذي نوران بعد الان.

سانغ: اشكرك واعدك اني لن اوذيها ابدا بل سادافع عنها بعد الان ان سمحت لي ولن افعل اي شئ لها دون موافقتها ونظر لنوران في استعطاف هل سامحتيني
نوران بلا مبلاه: نعم انتهي الامر قم من الارض ولا تفعل هذا مره اخري
فابتسم وقال: حاضر واشكرك على مدواتك لي لانه لولا ذلك لمت ولما نجوت وهذا فضل لن انساه لك ماحيت وذهب
كان كل من بالمكتبه يشاهد ما يحدث ويتعجب من تغير سانغ كل هذا التغير في هذه الفتره القصيره.

خالد في تعجب: شئ غريب تحول من انسان متعجرف لانسان مكسور وضعيف
نوران: مش ضعيف كل الحكايه انه لما قرب من الموت حس ان الدنيا ما تسواش
خالد: عموما هيبان ان كان صادق ولا كداب
نوران في عقلها: فعلا الايام بس هيا الي هتبين ان كان صادق ولا كداب.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)