قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس عشر

ظلت نوران تبكي حتى نامت من التعب دخل سانغ من الخارج وظل ينظر لها لبعض الوقت حتى استيقظت ووجدته ينظر لها ففزعت منه سانغ باستعطاف: امازلتي لا تصدقي ان مروان هذا كاذب
نوران بانكار: ولما اصدقك لما لا تكون انت الكاذب.

سانغ باستفزاز: اسالي نفسك من اين علمت بهذه المعلومات ها من اين لي ان اعرف ان مروان اقنعكم بالتدخل له والاتصال بالمخابرات العامه لمساعدته ومن اين لي ان اعرف اصلا انه ضابط بالموساد وايضا اتعرفي لعبة خطف الحافله نعم لعبه كانت فقط ليتعرف عليكي ويقنعك ويقنع اخيكي انه انسان طيب ومظلوم وانما هو خائن وسأوريكي الدليل على كلامي واخرج الهاتف وشغل فيدو.

وقال: امسكيه وشاهدي انها حفله تهويده وفيها ينادونه باسمه الحقيقي ميشيل
فاخذت نروان الهاتف ونظرت به وهيا غير مصدقه: انه هو انها حفله حقا وبدات تتذكر كيف كان لطيف معها في الثلاث ايام وكيف اقنعهم انه يحب الاسلام ومر شريط الذكريات امام عقلها كانه شريط فيديو وكانت تبكي وضعت الهاتف واستمرت في البكاء فاقترب منها سانغ وقال في غضب: لما تبكي على شخص خائن امازلتي تحبيه اتظني انه يحبك حتى انه يخدعك فقط.

نوران في غضب: انا لا ابكي لاني احبه ولكن ابكي لاني صدقته ووثقت فيه واخي ايضا ظنناه صادق وهو خائن كاذب.

فاقترب منها اكثر ومد يده ليربط على كتفها ولكنه قبض على يده وضرب الحائط وخرج مسرعا بعد ان فزعها بضربته للحائط وظل بالخارج لعدت ساعات مسحت نوران دموعها وقامت توضأت ولجأت الي الله واشتدت في الدعاء وكانت تبكي طوال الوقت. في الليل دخل سانغ والتف في الغطاء وكان يبدو عليه التعب الشديد فالجو بارد جدا وهو وقف في الخارج كثيرا.

كانت نوران من شدة البكاء نامت وهي تصلي وفي موعد الفجر استيقظت وتوضات وكانت قد سكتت عن البكاء ولكنها لاحظت ان سانغ ينتفض ويرتعش فأقتربت فتكلم بصوت عالا فخافت وذهبت وصلت وعادت الي مكانها ولكنها لاحظت انه كما هو ويرتعش فشكت ان به شئ فاقتربت منه مره اخري فاذا بوحهه احمر ويبدو عليه الاعياء فقربت يدها من راسه فاذا بحرارته مرتفعه جدا ففهمت انه مريض فوقفت في حيره اتدوايه ام تسرق المفتاح وتهرب ولكنها طبيبه وكيف لها ان تري مريض ولا تعالجه ففكرت ان تاخذ المفتاح وتبقيه معها وتداويه وبعد ان تتحسن حالته تتركه وتهرب وبالفعل اخذت المفتاح من جيبه واحضرت الماء ووضعت له الكمادت على راسه وبحثت في الصيدليه الصغيره للمنزل فوجدت بها دواء للحراره فاعتطته له واعدت له حساء وبقيت بجواره حتى افاق وجدها تجلس بجواره وتضع الكمادات له نظر لها بتعجب وقال بصوت مريض: لما لم تهربي.

نوران: لا يمكن ان اجد شخص في حاجه الي مساعده واتركه وارحل
سانغ بندم: انت شخص طيب جدا لا اعرف كيف ازيتك من قبل ارجوكي سامحيني
نوران: لا داعي لهذا الكلام اعددت لك الحساء تناوله لتاخذ الدواء وتشفي
قام سانغ بصعوبه اقربت منه نوران لتساعده فصرخ بها: ابتعدي لا تقتربي مني ساقوم وحدي.

تعجبت جدا نورا من تصرفه ولكنها لم تهتم اخذ هو الحساء وتناوله واخذ الدواء ونام مرة اخري وبعد عدت ساعات استيقظ كانت نوران تصلي انتظرها حتى انتهت وقال: هيا قومي ساعيدك الي المنزل
نوران في تعجب: حقا ستوعيدني الي المنزل
سانغ: نعم هيا قومي ولا تحاولي مساعدتي.

فتحركت نوران وفتحت الباب وخرجت الي السياره وفتحت الباب وركبت وركب هو في كرسي القياده اعطته المفتاح فهو معها فقد السياره واوصلها الي المنزل وذهب صعدت نوران وفتحت الباب كان خالد بالقسم يسال عنها فهو منذ ان اختفت كان يذهب كل يوم يسال عليها فدخلت اخذت حمام ودخلت غرفتها افترشت المصليه ووقفت تصلي شكر لله ان انجها من ما كانت فيه عدا خالد من القسم دخل وجلس في الصاله حزينا عندما انتهت نوران من الصلاه خرجت مسرعه لخالد فعندما رأها ظن نفسه يحلم فظل ينظر لها ثم قال: امتي ترجعي بقي يا نوران تعبت من اللف عليكي.

نوران: ما انا قدامك اه رجعت الحمد لله
خالد بعدم تصديق: يعني انت حقيقه مش خيال واقترب منها وامسك يدها واكمل: نوران انت بجد فاحتضنها وقال: الحمد لله الحمد لله انت جيتي ازي وكنت فين وايه الي حصل
نوران: اهدي بس كده وحكيلك كل حاجه
خالد بغضب: اهدي ده ايه انا بقالي ست ايام مش بنام ولا باكل وبلف عليكي زي المجنون وتقوليلي اهدي
نوران: اهدي عشان افهمك انا كنت مخطوفه بس الحمد لله ربنا نجاني.

خالد في غضب: ومين الي خطفك وانا هقتلو
نوران: سانغ هيون
خالد بغضب اكبر وهم ليخرج فامسكته نوران: سبيني هروح اقتله واخلس منه الكلب ده
نوران: ربنا انتقم منه من عنده
خالد: يعني ايه مش فاهم. سكتت نروان قليلا
وقالت: هو خطفني وحبسني في اوضه بس مقربش مني ولا حتى حاول كان فاكر انو لما يخطفني هصدق انو بيحبني وانو خايف عليا
خالد في غضب ده اهبل ده ولا ايه انا اصلا مش هرحمه
نوران: هو مريض.

خالد بعصبيه: مريض يتعالج مش يجي يطلع جنانه علينا
نوران: اقصد مريض جتلو حمه من يومين وانا ادلتو علاج واول مافاق روحني ومشي
خالد بغضب: يعني ايه مش فاهم.

نوران: بعد ما خطفني وحبسني توقع اني هصدقه بس جدلتو حمه من نوع غريب فكرت اهرب واسيبه بس ضميري ما سمحليش اشوف مريض وامشي وكمان ما كنتش هعرف اروح لوحدي من المكان الي كنا فيه فاخذت المفاتيح وخبتها لحد ما فاق ولما شاف الي عملتو معها حس بالذمب ورجعني لحد باب البيت ومشي ومعرفش اصلا ان كان هينجو من الحمه دي ولا لاء لانها غريبه جدا اظنها نوع جديد.

خالد: الحمد لله ربنا سبب الاسباب ونجاكي واحتضناها مره اخري واكمل: بس احنا لازم نروح الاسم عشان انا عملت محضر
نوران: حاضر هخش البس بس ينفع نعدي على الضابط حسام عايز اسألو على حاجه
خالد: حاضر على ما تلبسي اكون اتصلت بيه
ودخلت نوران ارتدت ثيبها وهيا تفكر هل ما فعلته صحيح ام خطأ فهيا خائفه على خالد ان يتهور ويقطل مرون وتكون بهذا خسرت اخيها لهذا فكرت ان تخبر الضابط حسام.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W