قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي والعشرون

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي والعشرون

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي والعشرون

في اليوم التالي اتصل خالد بمصطفي واخبره انهم فكرو في طلبه واتخذو به قرار فطلب مصطفي زيارتهم واتي لهم في المساء دخل وجلس مع مروان ونوران
خالد: اهلا بيك يا مصطفي
مصطفي: اذيك يانوران واذيك يا خالد وحشتوني
خالد: وانت كمان وحشتنا
مصطفي وهو ينظر لنوران: وانت يا نوران وحشتك
نوران بارتباك: ها اكيد اه طبعا
مصطفي بترقب: وياتري ايه قرركم.

خالد بقلق: احنا موفقين نعمل الخطوبه والكتاب والدخله في يوم واحد بس نخلص توضيب العياده وخصوصا بعد ما جرتنا اتبرعت لنا بشقتهت نضمها لشقتنا ونكبر العياده
مصطفي بضيق: وليه نستني انا شايف اننا لما نخلص موضوع الجواز بسرعه يكون افضل عشان تعرف تركز في العياده ومتكنش قلقان على نوران
خالد بابتسامه: مفيش داعي للاستعجال
مصطفي بضيق: انا مش شايف اي لزوم للتاجيل
وبعدين متنساش ان نوران اصلا مراتي يعني ده حقي.

تضايق خالد وفكر قليلا ونظر لنوران: ممكن تعملي لنا كوبيتين شاي يا نوران
نوران وهمت لتقوم: حاضر وذهبت لتعد الشاي
نظر خالد لمصطفي وقال بتصنع: اسمع نوران لما سافرت امريكا اتختفت
مصطفي بغضب: ايه الي انت بتقولو ده وازي انا معرفش.

خالد بضيق مصطنع: الموضع كان خلص لما انت رجعت ومارضناش نزعلك بس انا لاحظت عليها بعدها انها بتتفزع من اقل حاجه وسالت واحد دكتور نفساني قال ان ده بسبب حادث الخطف وقالي هيروح مع الوقت وكان هدي معها خالص لكن من ساعت ما ظهرت انت تاني ورجعت تعبت تاني والدكتور قال نصبر عليها شويه
مصطفي بغضب: يعني ايه الموضوع خلص ومين الي خطفها وايه حصل لها سبب الكلام ده.

خالد: الي خطفها كان سانغ كان فاكر انها هتحبو ومعملش فيها حاجه بس هيا نفسيتها تعبت وزاد الموضوع بخبر موتك
مصطفي بضيق: ده سبب ادعي اني ابقي معها وعشان كده ان كنت مصر للتاجيل يبقي نكتب الكتاب وناجل الدخله لما حالتها تتحسن وكمان كده اقدر اخرج معها من غير حرج
خالد بضيق: خلاص ماشي نكتب الكتاب بس
مصطفي بسعاده: خلاص نكتبه الخميس الجي
خالد بضيق: وليه الاستعجال.

مصطفي بضيق: مدام مش عجبك نخليها الي بعده وكده ملكش حجه
خالد مضطر: خلاص ماشي هبلغ نوران ونجهز ونستعد للمعاد
مصطفي بسعاده: ملكوش دعوه بالاستعداد انا هجهزه كله ودي هديه لنوران
خالد: بلاش فرح وهيصا والكلام ده خليهم في الدخله ونعمل كتب كتاب كده على الضيق
مصطفي: خلاص ماشي وانا موافق وبردو الفرح وكل مستلزماته عليا هديه لنوران
خالد: خلاص اتفقنا.

وبعد قليل احضرت نوران الشاي وجلست معهم خالد بقلق: اتفقنا على كتب الكتاب الخميس الي بعد الجاي والدخله هنأجلها شويه
نوران بابتسامه بقلق: طب كويس خير
مصطفي: الف مبروك نور عنيا
نوران بابتسامه باهته: الله يبارك فيك
مصطفى: معلش انا مضطر استاذن عشان عندي شغل ومعلش الفتره الجايه لحد كتب الكتاب مش هعرف اجي اشوفكم عشان عندنا ازمة شغل بس هفضي على معاد كتب الكتاب
خالد: ان شاء الله
وتركهم وذهب.

نوران بضيق: ليه ماجلتش كتب الكتاب
خالد: حاولت معرفتش بس لو حاول يقرب منك اعملي انك اتفزعتي وانا فهمتو انك تعبانه نفسيا من لما اتخطفتي وهو في امريكا
نوران بشرود: اه دا هو مايعرفش وتذكرت اخر لقاء لها مع مروان عندما قال اسف اني مكنتس معاكي في ايامك الصعبه وقالت في عقلها: كان ايه قصده بكلمته دي.

ومرت الايام بسرعه وتم كتب الكتاب وكان مصطفي كلما طلب منهم الخروج مع نوران كانت ترفض وتتحجج بالعياده فكان ياتي لزيارتهم وكانو قد قامو بتشغيل جزء بسيط منها فيجلس وست المرضي ويسمع ما يقولون
احد المرضي: ربنا يكرمه الدكتور خالد ايده تتلف في حرير اول ماكشف عليا واداني العلاج ارتحت على طول
مريض اخر: لاء ولما جيت ومكنش معيا فلوس اداني فلوس اجيب الدوا.

مريض اخر: مع ان ثمن الكشف بسيط بس ربنا يكرمه هو اخته الدكتوره نوران كل ما يجي لهم حد تعبان يعلجوه ويدولو فلوس
مريضه اخري: ده كمان جوزي لما احتاج عمليه بعتني لمستشفي وعملتلو العمليه من غير ما ندفع حاجه.

نظر لهم مصطفي وهم يتكلمون بمنتهي الحب والاعجاب لخالد ونوران بانبهار وظل حتى انتهي الكشف وذهب كل من بالعياده وذهبت الفتاه التي تحجز الكشف فهيا تعرفه واخبرتهم بوجوده خرج خالد ونوران من غرفة الكشف وكان مصطفي يجلس سرحان
خالد بتعجب: سرحان في ايه يا مصطفي
مصطفي بتعجب: في حب الناس ليكم شئ جميل
نوران: طيب هدخل انا اعمل الاكل
خالد: طيب انا هقعد مع مصطفي على ما تخلصي.

مصطفي: ماتعمليش اكل انا طلبت كباب وكفته وزمانهم جاين
نوران: طب هدخل اغير هدومي واجي
مصطفي بتعجب: انا مشوفتش اخ بيحب اخته زي انت ما بتحب نوران وكمام نوران بتحبك جدا
خالد بسعاده: نوران دي الرحمه الي ربنا رزقني بيها وانا كل شئ ليها في الدنيا واهم شئ عندي هيا سعدتها
مصطفي بحب: تعرف انا بتمني انا ربنا يرزقني باولاد يحبو بعض زي ما انت ونوران بتحبو بعض.

كنت متخيل ان ده بين التوائم بس لكن انتو علمتوني حجات كتير وغيرتو فيا كمان حجات كتير انا فعلا سعيد اني اتعرفت عليكو وحبتكو
خالد بتعجب: ايه ياعم الكلام الكبير ده انت مسافر ولا ايه
مصطفي بحب: لا مسافر ولا حاجه بس جويا احساس وقولته فيها حاجه يعني
خالد بتعجب: مفهاش ياسيدي.

رن جرس الباب فتح مروان كان الطعام الذي طلبه وضعه على الطاوله وجلسو جميعا تناوله واتفق معهم مصطفي ان ياتي في اليوم التالي والبقاء معهم حتى المساء ولكنه لم ياتي وحاول خالد الاتصال به لكنه لم يجيب وفي اخر اليوم اتصلت بهم الشرطه وقالت انهم مطلوبان للتحقيق فذهبا الي هناك وعندما دخلا علما ان مصطفي وجد مقتولا في فلته ولم يعرف من الذي قتله وبعد ساعات من التحقيق عادا خالد ونوران الي المنزل ولم يعرفا من قتله وبعد عدت ايام اتي اليهم الضابط حسام وبدا يتحدث معهم.

خالد: ها عرفتو مين الي قتل مصطفي.

حسام: بعد التحقيقات لقينا شريط فيديو في كل الي حصل كان قاعد عل مكتبه بينظف المسدس بتاعه خرجت منه رصاصه غلط فقوع بالكرسي بتاعه واثناء ما هو بيقع كان في مية نار على مكتبه بيحاول يمسك في المكتب اندلقت مية النار على ايده ووشه سيحت وشه وايده وملقناش له اي معلم ولولا ان الفيديو جاب صورته الاول وهو على المكتب كنا قولنا ان ممكن يكون حد تاني لكن الفيديو نها القضيه وعموما كده قضيتكو انتهت وكمان فترة مراقبتنا ليه قبل موته اثبتت انه ملوش اي علاقه بالموساد وان كلام سانغ مش صحيح و كده المضوع خلص ومتشكرين على تعاونكو معنا في الفتره الي فاتت وبالمناسبه كل ثروته اصبحت من حقك يا نوران لانك زوجته.

خالد: بس هيا كانت زوجه على الورق بس
حسام: عارف بس هو ملوش وريث غرها لو كان في ورثه كانت اخذت نص حق المدخول بها احنا عارفين وكمان تقدرو تعتبرو الباقي هديه على تعبكم معنا وتركهم وذهب.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W