قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

وقف مروان يستجمع قوته ورغم سعادته الشديده لكن كان يبدو عليه التوتر مما اقلق خالد ونوران وكانا ينظران له بترقب ينتظرنا ما سيقول
مروان بعد ان استجمع قوته: اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً عبده ورسوله
ظل خالد ونوران ينظران لبعض في زهول وفرح واحتضنه خالد بفرح وسعاده وبكاء
خالد بفرح وبكاء: الف مبروك مش عارف اقولك ايه انا من الفرحه مش لاقي كلام اقوله.

مروان بسعاده: شايف الفرحه في عنيك انت ونوران ودمعوكم ابلغ دليل عليها ما تخيلتش انكو هتفرحو كده ليا
خالد بفرح: ازي ما نفرحش بنجاة انسان من النار
مروان بقلق: كان نفسي اعلنها في الجاليه وكل مكان بس خايف من الموساد
خالد في دهشه مصطنعه: ومال الموساد ومالك
مروان بخجل: ما هو انا بشتغل في الموساد
خالد بخضه مصطنعه: ايه مش معقول دي مشكله طب وانت شايف ايه الحل
مروان بترجي: لو ممكن تساعدوني.

خالد بتعجب: احنا ازي
مروان: لو ممكن تكلمو لي حد من المخابرات المصريه عشان يحموني
خالد: مش عارف بس اديني يومين وارد عليك
مروان: خلاص هستنا منك رد بعد يومين.
وتركهم وذهب واكمل نوران وخالد طريقهم وتغمرهم سعاده شديده مع خوف من ان تكون لعبه وبعد ان دخلو شقتهم
نظر خالد لنوران بتعجب وخوف: هو الي سمعنا ده حقيقي فعلا مروان دخل الاسلام و لا دي تمثليه علينا.

نوران بدهشه: هو ممكن فعلا ان تمسكنا بدنا وحبنا ليه يخلي انسان يحبه ويدخلو
خالد بفرح: ما هيا دي الدعوه الصح انك تكون داعيه باخلاقك وطباعك مش بالكلام الحمد لله ان رزقنا هذا دون حولا منا ولا قوه
نوران: الحمد لله
واذا بالباب يدق وكان هذا موعد حسام ضابط المخابرات فاخبره خالد بكل ما حدث فزهل حسام مما سمع اهو كاذب ام صادق وفكر قليلا وطلب منه حسام ان ينتظر منه رد خلال ايام وذهب.

مرا اليومان بسرعه وجاء مروان يسال خالد عن ماذا سوف يفعل وفطلب منه ان ينتظره يومان اخران فالامر ليس بالسهل ذهب مروان حزين فهو في قلق ورعب وفي نفس اليوم اتا حسام لهم في البيت وطلب من خالد ان يدعو مروان الي منزله ليلتقي به ويتحدث معه وحدد له موعد بعد يومين وبالفعل بعد يومين اتي مروان ليسال خالد عن رده فاخبره ان ياتي الي منزله وان احد الضباط سيقابله واعطاه العنوان وفي المساء حضر مروان وجلس ينتظر الضابط وبعد بضع دقائق حضر الضابط وجلس مع مروان وطلب من خالد ان يتركهم وحدهم وبقيا معا لعدت ساعات وبعدها خرج الضابط ومروان معه كان كل ما يشغل خالد هل مروان كاذب ام صادق ومرت ثلاث ايام دون اي خبر لا من الضابط ولا مروان ولكن حاول ان ينسي الامر.

وفي اليوم الرابع كانت نوران بعد ان انهت محاضرتها تجلس في المكتبه كعادتها فإذا بمروان يقف امامها ويقول: ممكن اقعد معاكي شويه انسه نوران
نوران: اتفضل استاذ مروان
جلس مروان وظل ينظر لنوران نظرات حب مما اخجل نوران جدا وشعرت بالحرج
مروان: اسف لو نظراتي ضيقتك بس العيون ديما بتقول الي جوا القلب
ازدادا خجل نوران وتلجلجت ولم تنطق.

مروان بحب: نوران من الاخر كده ومن غير لف ولا دوران انا بحبك وعايز اتجوزك قولتي ايه
اشتد خجل نوران وقالت في خجل شديد: اتكلم مع خالد انا مليش في الكلام ده
مروان بحب: ما انا اكيد هكلم خالد بس كنت عايز اعرف ايه شعورك نحوي
احمر وجه نوران وتلعثمت في الكلام وتركته وذهبت مما اقلقه ولكن انتظر حتى يسال خالد عن رايه.

كانت حالة نوران غريبه فهي لا تعرف مشاعرها فهيا لاول مره توضع في هذا الموقف من شخص ذو ثقه فراها سانغ هيونج وشعر ان بها شيئا ما فاقترب منها وقال في فضول: ماذا بكي هل ضايقكي احد
نوران فزعت عندما راته وقالت في فزع: سيد سانغ لا شكرا انا بخير
سانغ بضيق: لما فزعتي مني هكذا هل انا وحش
نوران بضيق: اسفه كنت بفكر في امر ما لهذا فزعت.

سانغ بمكر: وفيما كنتي تفكري وحاول وضع يده على كتفها فابتعدت عن يده ونظرت له بغضب
نوران بغضب: لا تحاول وضع يدك على اتفهم
سانغ بضيق: انا لم افعل شئ ما كل هذا الغضب
تركته نوران وذهبت دون ان تجيب فجذبها من ذراعها واوقفها فقالت في غضب: هل جننت ابعد يدك عني فإذا بمروان يلكمه في وجهه ويوقعه ارضا
ويقول بغضب: اياك ان تضع يدك عليها مره اخري افهمت.

يقوم سانغ ويقول وهو يستشيط غضبا: ومالك انت بها هل انت محاميها ابتعد انت ايضا عنها والا لن ارحمك ولن اتركها لك هيا لي انا
نوران في غضب شديد: قلت لك سابقا لست ملكا لاحد اتفهم واياك ان تقول هذا الكلام مره اخري
سانغ في تحدي وغرور: وانا قلت لك انتي لي انا وانا لا اترك شئ لي اتفهمين كان كثير من الطلاب قد تجمع حولهم وشعرت نوران بالحرج فلم تجب عليه وتركته وذهبت.

اما مروان فقال له بتهديد: اياك ان تقترب منها والا انا الذي لن ارحمك اتفهم
سانغ في غضب: ومن تكون انت لتهددني من تظن نفسك وارد ان يضربه ولكن الطلبه حالو بينهم وفرقوهم ذهب مروان يبحث عن نوران فلم يجدها فاتصل بخالد ليسأله عنها فاخبره انها شعرت بالتعب وعادت للمنزل وحدها فطلب منه ان يحدد له موعد ليتحدث اليه في موضوع خاص.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)