قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

وصلت سيارت الشرطه للمطار وبدء التحقيق وسأل الضابط السائق: ماذا حدث
السائق بتوتر: ذهبت الي الحمام فعدت لم اجد الحافله وعندما سألت عنها اخبرني هذا الشاب (واشار الي لي) بانها ذهبت وكان هذا الشاب يجري خلفها و(اشارا علي خالد )فنظر الضابط الي لي وساله: ما الذي حدث.

لي: انا مندوب من الجامعه وقد حضرت لاصتحاب هذا الشاب (واشار الي خالد) واخته التي خطفت في الحافله لمسكنهم والجامعه فهم بعثه مصريه وقد تاخرا كثير في اجرات الخروج من المطار فخرجنا مسرعين للحاق بالحافله فلم نجد السائق قتركنا اخته بالحافله وخرجنا للبحث عن السائق وفجأه تحركت الحافله بسرعه رهيبه وحاول خالد لحاقها ولكن لم يستطع فعاد وخرج هذا الرجل (واشار علي السائق) وقال انه سائق الحافله لهذا توقعت انها اختطفت وتعجبت من دخوله لمنطقة العاصفه فيبدو انه شخص مجنون.

الضابط لخالد: اخبرني انت ايضا ماذا حدث.

خالد في قلق شديد وعصبيه: كل ما قاله الاثنين لا ازيد عنه الا ان اختي في خطر ولا اعرف ماذا افعل ولا كيف اصل لها في الجوزات فتشونا وكأننا سارقين واخرونا والان اختي اختطفت وانا عاجز لا استطيع فعل شئ ولا استطيع حمايتها فشعر الضابط كم هو قلق وحزين من اجل اخته
فقال ليطمئنه: يا سيد خالد اهداء ليس بيدنا شئ من ما قولتوه الذي اختطف الحافله شخص مجنون ولا يسعنا الا انتظار انتهاء العاصفه.

خالد في حزن والم: ربنا معاكي يا نوران يارب رجعهالي بالسلامه يارب وكانت الدموع تنزل من عينيه مما اثار دهشة الضابط وقال بتعجب: لا داعي للبكاء لم افهم ما قولت ولكن تاكد اننا سنبذل اقصي ما بوسعنا اهدا وانا سادخل احضر نسخه من اسماء الركاب وتركه ودخل وجلس خالد علي احدي الحقائب يدعو الله ان ينجي اخته ويبكي علي شعوره بالعجز عن حمايتها.

اما نوران بعد ان دخلت الغرفه هيا والشاب وقفت بجوار الباب تنظر علي الغرفه في خوف وقلق
ماذا تفعل فهي لا تعرف هذا الشاب ولا يسعها سوي الوثوق به والبقاء معه
شعر الشاب بهذا فاقترب منها قليلا وقال: احنا ما تعرفناش انا اسمي مروان وانت
نوران بقلق: نوران
مروان: انا جيت عشان اكمل دراستي وانت
نوران بشرود: جايه بعثه دراسيه انا واخويا
مروان: ممكن تساعديني في ترتيب المكان وفرش الغطا.

نوران بشرود: اه حاضر وبدأت في رص المراتب والاغطيه حول الدفايه واشعل هو الدفايه وجلست علي احدي المراتب بجوار الدفايه فلاحط مروان عليها القلق الشديد والخوف
فقال: متخافيش احنا هنا في امان من العاصفه
نوران بشرود: هاه عاصفة ايه. اه اه انا مش قلقانه من الموضوع ده
مروان: امال قلقانه من ايه.

نوران بشرود: قلقانه علي خالد زمانه هيتجنن عليا مش عارف انا فين قلبي موجوع عشانه قوي هو كل حاجه ليا في الدنيا وانا كل حاجه ليه
مروان: هو معاه تليفون
نوران بضيق: لاء احنا كنا لسه وصلين المطار
مروان: خلاص هحاول اتصل بالمطار وهما اكيد هيبلغوه
نوران بامل: بس هو ممكن يكون في شبكه هنا.

مروان بثقه: ايوه الشبكات مجهزه لده هنا بس طبعا بتكون ضعيفه وممكن تقطع اثناء المكالمه وامسك الهاتف وبدء يبحث عن شبكه حتى وجدها واتصل بالمطار فردت عليه فتاة الاستعلامات: استعلامات المطار هل لديك اي استفسار
مروان: هل يمكن ان اكلم احدآ من الامن انا من ركاب الحافله التي خطفت
فتاة الاستعلامات: حالا ونادت علي الظابط واخبرته فاخذ الهاتف: من انت واين الحافله.

مروان: انا مروان يوسف اسماعيل كنت في الحافله واختطفها هذا المجنون. اراد ان يقتل نفسه وكل من في الحافله وعندما حاولت منعه القاني بالخارج انا وفتاه تدعي نوران
الضابط: هل تعرفه
مروان: نعم اسمه ماريو يعمل طيار وكان مخمور وهو يقود الحافله
الضابط: ها تعرف اين انتم الان وهل تعرف شئ عن الحافله
مروان: نحن في بيت نختبئ من العاصفه اما الحافله لا اعرف عنها شئ فالضباب كثيف ولا يمكن رؤية شئ.

الضابط: جيد ابقو حيث انتم حتى بعد ان تنتهي العاصفه وسناتي لكم حالما نستطيع
مروان: سنفعل ولكن اريد ان اجعل الفتاه التي معي تكلم اخيها كي يطمئن عليها اسمه خالد
الضابط: هيا اخته سأوناديه فحالته سيئه واشار لخالد لياتي من الخارج فكان ينظر اليه فحضر ركضا
الضابط: خذ سيد خالد كلم اختك علي الهاتف واعطاه الهاتف
خالد بلهفه: نوران نوران رودي نوران
نوران اتت بسرعه واخذت الهاتف: خالد انا بخير اطمن الحمد لله.

خالد ببعض الاطمأنان: طب الحمد لله والشخص الي معاكي ده كويس ولا في قلق منه
نوران: ماتخفش عليا وما تقلقش منه وانقطع الخط وظلت نورن تنادي خالد خالد ثم اعطت الهاتف لمروان
وقالت بحزن: شكرا بجد متشكره
مروان: العفو مافيش داعي للشكر
نوران في تعجب: غريبه ازي ما اخدت بالي انك بتتكلم عربي
مروان: القلق الي كنتي فيه مخلكيش ركزتي
نوران: صح ممكن بردو.

مروان: طب طلما اطمنتي ممكن تعملي لنا اي حاجه نكلها لاني جعان جدا اصلي مش بحب اكل الطياره وما اكلتش
نوران بتعجب: هدخل المطبخ اكيد هلاقي حاجه ودخلت المطبخ وهيا شاردة الذهن تفكر في اخيها خالد وبدأت تبحث في المطبخ فوجدت الرامن الكوري (الاندومي) فبدات باعداده.

اما خالد بعد ان انقطع الخط ظل ينادي نوران نوران ثم اعطي الهاتف للضابط
وقال: اشكرك لقد اطمأنت عليها
الضابط: هيا بنا اخذت كل الاوراق التي احتاجها للتحقيق وعرفت كل المعلومات عن هذا المجنون الذي خطف الحافله. وخرجو ركبو سيارة الشرطه واتجهو الي القسم واتصل الضابط بالجهات المعنيه وبلغهم للبحث بالردار عن اي اشاره تخص هاتف مروان.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)