قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني عشر

اتي مروان في الموعد الذي حدده له خالد وبعد ان جلس معه
مروان بتوتر: خالد انا بحب نوران اختك وعايز اتجوزها
خالد: انت فاجأتني بالموضوع ده
مروان بقلق: انا كلمت نوران في الجامعه وهيا ما ردتش عليا وعشان كده جتلك.

خالد بزعل: اولا انا زعلان منك عشان روحت كلمت نوران في الجامعه هيا ما حكتليش ايه الي حصل بس انا عرفت بموضوع الخناقه الي حصلت في الكليه انا ماكلمتهاش بس هيكون ليا تصرف تاني مع الي اسمه سانغ ده اما موضوع الجواز ده في ايد نوران هسالها وارد عليك بس عايز منك وعد ما تروحش تقابل نوران ولا تحاول تشفها في الكليه لحد ما ارد عليك.

مروان بحرج: اولا انا اسف معرفش تقلديكم في الزواج ثانيا الكلب الي اسمه سانغ ده سيبو ليا ما تدخلش نفسك في الموضوع انا هحلو معاه واوعدك مش هكلم نوران ولا هحاول اقرب منها لحد ما ترد عليا بس ارجوك ما تتاخرش عليا
خالد: ماشي هسمع كلامك بس لو سانغ ده قرب من اختي مش هسكت
مروان: ما تقلقش انا هبعدو عنها
خالد: خلاص ماشي اتفقنا
وجلس مروان مع خالد لبعض الوقت اما نوران كانت نائمه ولم تخرج من غرفتها.

وفي اليوم التالي اتصل خالد بالضابط وطلب مقابلته لامر هام فاتفق حسام معه ان ياتي له في شقته ويتحدث معه وحدد معه موعد تكون نوران في الجامعه وفي الموعد جلسا معا واخبره خالد بطلب مروان.

حسام: احنا عملنا تحريتنا واتأكدنا من صدق مروان وانه دخل الاسلام بالفعل وانه فعلا انطرد من الموساد وان كل الي حكاه لكم صحيح وعلي المستوي الشخصي في تعاملي معاه شوفت انه انسان محترم جدا وبيلتزم باي كلمه بيقولها اما موضوع الزواج ده متروك لك انت ونوران واسمحلي استأذن عشان عندي شغل وتركه وذهب وجلس خالد يفكر في الامر لبعض الوقت ثم ذهب الي دراسته وفي نفس اليوم في المساء جلس خالد مع نوران وتحدث معاها.

خالد بترقب: نوران ايه رايك في مروان
نوران وقد تلون وجهها في خجل: ماله مروان
خالد بابتسامه: ماله عايز يتجوزك قولتي ايه
زاد خجل نوران وتلجلجت ولم ترد فضحك خالد وقال بمزاح: ايه الكسوف ده كله ده يظهر بقا انك موافقه
نوران في خجل شديد: ما تكسفنيش بقا
فضحك خالد من خجل اخته وقال: خلاص بكره هتفق معاه على كل حاجه بس بعيدا بقي عن موضوع مروان انا عرفت بالي حصل مع سانغ.

نوران بثقه: ما تقلقش الموضوع خلص كلمت الدكتوره بارك هاين وخلتو جه اعتذرلي وتعهد انو مش هايأزيني تاني اختك جامده بردو
خالد في ضحك: ماشي ياجامد
وفي اليوم التالي اتصل بمروان وحدد معه موعد حضر مروان في الموعد
خالد بسعاده: مبروك يا عم نوران وفقت على طلبك
مروان بسعاده: الله يبارك فيك بجد انا متشكر لثقتك فيا بس عندي طلب
خالد بترقب: طلب ايه
مروان بقلق: عايز اكتب الكتاب
خالد بتعجب: ايه لزوم الاستعجال.

مروان بخجل: انا بحب نوران ومش هينفع ماتقبلش معها ولا اخرج معها وانا عارف ان ده حرام شرعا فعايز يبقا حلال
مروان بسعاده: هاخد رايها وهيا صاحبة القرار
دخلت نوران وجلست معهم
خالد: نوران مروان عايز نكتب الكتاب ايه رايك
نوران بخجل: طب ومستعجل ليه وبعدين مش هينفع جواز قبل ما اخلص السنه دي على الاقل
مروان بحب: انا عايز اكتب الكتاب بس عشان اخرج معاكي واقعد معاكي في اي مكان من غير ما اعمل حاجه حرام.

سعدت نوران جدا بكلامه وقالت بخجل: الي يشوفه خالد مناسب انا موفقه عليه
مروان بلهفه: خلاص نكتب الكتاب الخميس الجاي
خالد: ما ينفعش في اجرات كتير خليها الخميس الي بعده اتفقنا
مروان باستسلام: اتفقنا.

وجلس معهم مروان بعض الوقت وذهب وفي اليوم التالي في الجامعه كانت نوران في المحاضره وبعد ان انتهت ذهبت الي المكتبه كالعاده فكان مروان هناك ينتظرها فعندما راها نظر لها نظرت حب طويله ومليئه حنان وكانه يملأ عينيه منها ثم اغلق عينيه في حنان وعندما رأته نوران تعجبت وجلست فتح عينيه ونظر لها في اشتياق وقال: وحشتيني وحشتيني قوي
نوران في خجل: انت نسيت الاتفاق مينفعش تقول كلام حلو الابعد كتب الكتاب.

ابتسم مروان وقال بحب: طب وهو ده كلام حلو ده احساسي بوصفه مش انت دكتوره وانا قلبي وجعني من يوم ما شوفتك والنظره ليكي هيا دويا
احمر وجه نوران من الخجل ونظرت الي الاسفل مروان بحب: امال لو قلت بحبك بعشقك هتقولي ايه
وفي هذه اللحظه جلس سانغ على الكرسي بجوار مروان
وقال بغضب: نوران هل انهيتي تلخيص كتابك.

تلاشت البسمه من على وجه نوران ونظرت له في برود وقالت: نعم انهيتها ورجآ لا تأتي لسؤالي مره اخري سارسلك كل شئ على هذا الاميل الالكتروني ووضعت ورقه امامه وكل تعامل بيينا سيكون عن طريق هذا الاميل
سانغ بغضب اكبر: اذن انت لا تريدي رؤيتي مره اخري ولكن احذركم فهذا لن يكون في صالحم
مروان بلهجه بها حده: نحن لا نخاف منك وانت من يجب ان يخاف اتفهم
سانغ بتحدي: افهم وتركهم وذهبت.

تعجبت نوران لماذا ذهب بهذه البساطه وفكرت انه قد مل ولكن الحقيقه انه كان يراقبهم وكان يشعر ان هناك شئ بين نوران ومروان وظل يراقبهم لعدة ايام حتى علم انها ستتزوج من مروان جن جنونه وقرر ان ينتقم منهم.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W