قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثامن

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثامن

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثامن

غضبت نوران عندما سمعت صوت سانغ هيون وقبل ان تلتفت لترد عليه قام خالد وقال
: من انت وماذا تريد من اختي
سانغ هيون بفرح: اهلا بك انا زميل نوران جئت للمكتبه للبحث عن الكتب التي سنحتاجها للبحث
خالد: اه كتب للبحث
نوران بلهجة غضب: اذن فلتحضر الكتب لنقسمها وياخذ كلاٌ منا بعضها سانتظر هنا
تضايق سانغ من اسلوب نوران ولكن لم يرد وذهب للبحث عن الكتب. جلس خالد وقال:.

ايه الواد ده ضيقك في حاجه قولي وانا اعلمو الادب
نوران وهيا تحاول ان تداري غضبها: ايه الكلام ده اختك راجل ما تخفش عليا. فابتسم خالد وقال: منا عارف بس بردو انا معاكي وجمبك
فابتسمت نوران وقالت: يارب ديما ما انت سندي وضهري.
فضحك خالد وقال: وانت النور الي في حياتي.
واذا ب سانغ قد عاد ومعه مجموعه من الكتب وضعها امامها بغضب: ها هيا الكتب اختاري ما تريدي واتركي لي الباقي.

امسكت نوران الكتب وبدأت تتخير مجموعه منها
وقالت: عليك تلخيص الكتب خلال اسبوع وانا ايضا سالخص ونتقابل هنا ونتبادل الملخصات وبعد قراتها نكتب البحث
سانغ هيون بضيق: ولما لا نجلس معاً ونقرأ معاً
نوران بنفاذ صبر: هذا اسلوبي لوكان لا يعجبك عد الي مجموعتك.
اخذ سانغ الكتب بغضب وذهب
خالد: جدعه يا بت برافو عليكي.

وفي اليوم التالي في قاعة المحاضرات جلست نوران وكانت تجلس بجوراها فتاه رن هاتف نوران وبعد انهت المكالمه نظرت اذا بسانغ يجلس بجوراها وينظر لها ويبتسم: كيف حالك نوران
نوران بزهق: بخير
سانغ: هل انهيتي الكتب
نوران: لا تقلق سانهيها قبل الموعد.

سانغ بنظرات غرور: لست قلقا اطلاقا لم تعره نوران اي اهتمام ولكنه لم يتوقف عن مضايقتها طوال المحاضره بنظراته ومحاولة الاقتراب منها وشعرت نوران بالضيق من هذا لكنها لم تخبر اخيها وكانت تداري عنه خوفا عليه من ان يتهور عليه فياذي اخيها وكان اكثر ما يضايقها ان الفتيات تساعدنه رغم ابتعاده عنهم الا انهن كان يغرن منها من تفوقها وشهرتها منذ اول يوم لها.

واستمر الوضع هكذا لمدة شهر هو يطاردها وهيا تصده ولكن كبره منعه من الاستسلام فهو معتاد ان الفتيات هيا من تلاحقه ولم ترفضه فتاه من قبل وهيا تعرف انه لا يريد الا التسليه قليلا بنوع جديد من الفتيات.
كانت نوران معتاده كل يوم بعد ان تنتهي من المحاضرات تجلس في المكتبه حتى ياتي خالد حتى يذهبا معا وفي يوم وهيا تجلس كالعاده اذا بشخص يقف امامها ويقول: نوران مش معقول انت هنا في الجامعه دي.

فنظرت نوران اذا به مروان فقالت في تعجب: مروان ايه جابك هنا
ابتسم مروان: انت نسيتي مش انا قولتلك جي اكمل دراسه هنا
نوران: اه صح نسيت
جلس مروان معها على الطاوله وقال: تسمحيلي ولا امشي
ابتسمت نوران وقالت: ما انت قعدت خلاص
مروان: امال فين خالد هو مش معاكي هنا
نوران: عندو دراسه عملي وبيجي نروح سوي بعد ما يخلص.
واذا بخالد يقف بجوار مروان ويقول: اهلا استاذ مروان وجلس على الكرسي المجاور لنوران.

مروان: اهلا بيك لسه كنت بسال عنك
خالد بتعجب: كان عندي عملي ولكن انت بتعمل ايه هنا
مروان: دكتوراه ومدام انتو هنا يبقي هنتقابل كتير
خالد: ان شاء الله وبتحضر دكتوراه في ايه
مروان: عن الفيروسات المصنعه
خالد: موضوع مهم وهتلاقي هنا كتب مفيده لك
مروان: في كتاب كانت نوران بتقراء فيه لما كنا تيهين ممكن استعيره
خالد: مفيش مشكله اكيد قول هاتيجي الجامعه امتي ونجيبو لك.

مروان: لو ممكن بكره ان هكون هنا كل يوم عشان هعمل بعض الابحاث.
واذا بسانغ هيون يجلس بالكرسي المجاور لنوران
ويقول: من هذا الذي يجلس معكم
نظر اليه خالد في ضيق وقال: وما دخلك انت
سانغ بغرور: انا شريك نوران ويجب ان اعرف كل شئ عنها
خالد بنفاذ صبر: انت زميلها فقط وليس لك دخل بحيتها الخاصه اتفهم
فنظر اليه سانغ في غضب وقال: لست انا من يقال له هذا الكلام ونظر له في تحدي.

مروان: لا داعي لكل هذا الغضب انا زميل معكم هنا واتمني ان نكون اصدقاء سيد سانغ
سانغ في غرور وتعالي: سافكر في الامر
مروان باستهزاء: كما تشاء.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)