قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث

انتهت نوران من اعداد الطعام وضعت طبق امام مروان وطبق امامها وقالت: اتفضل الاكل جاهز
مروان: شكرا شكلو سخن جدا
نوران: وحطتيت عليه شطه عشان الشطه في البرد بتدفي
مروان: في كمان مشروبات ممكن اجيب ازازه نشربها سوي
قاطعته نوران برفض: لاء خمره لاء
مروان: خلاص ماتشربيش انت
نوران بضيق: انا مش هقعد في مكان في خمر
فضحك مروان: انت خايفه مني.

نوران بحزم: لاء بس الاسلام بيحرم التواجد في مكان في خمر فلو هتشرب انا هامشي
مروان: لو خرجتي هتموتي انت مجنونه
نوران باصرار: اموت من البرد ولا اقعد في مكان في خمره
مروان: طب خلاص هقعد جمب الدفايه. وبداء في تناول الطعام.

مروان: انت منين
نوران: مصر وانت
مروان ببعض التفكير: امممممم فلسطين
نوران بتعجب: بس لهجتك مش زي الفلسطنين زي الاجانب اكتر
مروان بمكر: عشت في امريكا طول عمري وما سافرتش هناك إلامن سنتين بس
نوران بستفسار: عشان كده لهجتك تشبه اليهود اكتر
تلجلج مروان وقال: اليهود اه ممكن. ثم اكمل طعامه ولم يتكلم حتى انهي طبقه اما نوران كان طبقها كما هو تقريبا
مروان: ما اكلتيش ليه
نوران: اكلت الحمد لله.

مروان: طبقك زي ما هو
نوران: لاء اكلت بس شبعت انا اكلت في الطياره
مروان: طب خلاص لو مش هتكليه هاتيه انا هاكله بدل ما يفسد. فابتسمت نصف ابتسامه ووضعته امامه فبداء في تناوله
مروان باعجاب: ايه ده دا طعمه احلي انت عامله لنفسك حاجه اسبشيل
نوران بستنكار: لاء انا عملاهم مع بعض
مروان: بس ده احلي كتير
نوران: معرفش بس يمكن لما فضل شويه طعمه بقا احلي.

اكمل مروان تناول الطبق وقامت هيا دخلت الحمام وبعد انهي الطعام ادخل الاطباق الي المطبخ واعد كوبان من الشاي الاخضر وكانت نوران قد عادت من الحمام والتفت بغطأها واخرجت كتاب من حقيبتها تقرا فيه وضع مروان الشاي بجورها وقال: عملتلك شاي اخضر هيعجبك
نوران: شكرا
مروان: انا هاشرب الشاي وانام
نوران: انا هقراء شويه
مروان: تعرفي فيكي شبه من واحد صاحبي
ابنتسمت نوران وقالت: اشبه واحد صاحبك شكرا.

مروان بابتسامه: مقصودش بس اقصد وشك منور زيه هل ده له علاقه بدينكم
نوران: المداومه علي الصلاه بتسيب زي نور في الوجه وواضح ان صاحبك كان انسان تقي
مروان: بتقولو عليه عندكو شهيد
نوران: هو استشهد
مروان: ايوه عمل عمليه انتحاريه ومات
نوران: اسمها استشهاديه
مروان: استشهاديه انتحاريه المهم انو مات
نوران: الله يرحمه
مروان: انا خلصت الشاي وهنام تصبحي علي خير
نوران: وانت من اهله.

وظلت هيا تقرأ في الكتاب حتى غلبها النعاس وهيا جالسه.

اما خالد والضابط كانو قد وصلو الي القسم وبداء الضابط البحث في الاوراق
الضابط: سيد خالد اتيت من مصر انت واختك
خالد: نعم
الضابط: اختك اسمها نوران
خالد: نعم
الضابط: الشاب الذي معها اسمه مروان يوسف
خالد: انت من كلمته
الضابط: مروان قادم من تل ابيب يهودي اسرائيلي
قام خالد مفزوعا قائلا: ماذا يهودي اسرائيلي اختي مع يهودي لا حول ولا قوة الا بالله
وظل يرددها
الظابط: ما الامر لما انت غاضب.

خالد بفزع: المصرين واليهود علي خلاف وبينهم عدواه اي ان اختي مع عدو اي ان الامر اسواء من ما كنت اظن لا حول ولا قوة الا بالله
الضابط: فهمت انت في وضع لا تحسد عليه
كان لي جالسا فقال: سيد خالد اهداء الامر بسيط العاصفه ستنتهي خلال ايام وتعود اختك لا داعي للقلق
الضابط: السيد لي معه حق حتى وان كان بينهم عدواه فلن يؤذيها فهو يحتاج الي شخص معه فهدات هذه الكلمات خالد ولكن القلق لم ينتهي.

لي: سيد خالد ما رايك نذهب للشقه لوضع الحقائب وترتاح قليلا وتاتي في الصباح للاطمأنان علي اختك
خالد بالم: لا استطيع الراحه واختي في خطر كيف ارتاح واختي مع عدو لها ولا اضمن تصرفاته حتى وان كان يحتاجها فاليهود ليس لهم عهد
الضابط: السيد لي محق اذهب الي الشقه وضع الحقائب وغير ثيابك وارتاح قليلا وعد في الصباح.

خالد في استسلام: ساذهب معه اضع الحقائب وساعود فورا وسابقي هنا في القسم حتى ياتي اي خبر عن نوران
الضابط: كما تريد ساترك لك مفتاح الغرفه الخاصه بي لترتاح بها إن أردت وانا ساذهب واعود في الصباح هيا معي سأوصلكم في طريقي.

ركبا خالد ولي السياره مع الضابط ووضعو الحقائب في الخلف واوصلهم للعماره وصعدت الاثنان للشقه وضع خالد الحقائب واخرج جهاز الحاسوب الخاص به وشغله علي القران واخذ مفتاح الشقه من لي واعاده لي الي القسم واخذ مفتاح الغرفه الخاصه بالضابط ودخل بها وتوضا وافترش مصليه صغيره يحملها وجلس يصلي ويدعو الله وكان يبكي لاحساسه بالعجز وعدم معرفته اين مكان اخته.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W