قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والعشرون

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والعشرون

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والعشرون

تردد سانغ قليلا واخذ نفس عميق ثم بداء الكلام.

سانغ: كان في شاب كل حلمه ان يكون رجل اعمال وصاحب شركات وقرر يسافر امريكا لتحقيق حلمه وبعد فتره من سفره نحج انو يكون رجل اعمال وصاحب شركه وفتره اصبحت من اكبر الشركات في منطقته اتعرف على بنت حبها واتجوزها وكان سعيد جدا معها لحدما في يوم سمعها بتتكلم في التليفون وعرف من المكلمه انها بتشتغل مع الموساد زعل جدا وقرر يسبها لكن رجع عن قراره لما عرف منها انها حامل وكان كل تفكيره انو يحمي ابنو من انو يكون عميل للموساد وفكر ان اليهود اكتر حاجه بيحبوها هيا الفلوس فقرر يغريها بانو هيكتب الشركه لابنه لو فضل عايش في امريكا لحد ما يتخرج والفكره عجبتها جدا لانها كانت كرها شغلها مع الموساد وكانت مجبره عليه وكانت خايفه على ابنها من نفس المصير وعشان كده اخفت الحمل عنهم وعن زوجها في الاول وظلت مخبيا شهرين..

وكانت بتروح لوحدها اثناء الكشف والفحوصات ومع اول اشاعه اكتشفت انها حامل في تؤم وكانت سعيده بيهم جدا وقررت انها تخبي عن الكل الامر ده ولان محدش يعرف هيا في الشهر الكام كان سهل عليها تداري عنهم وكان ليها اصدقاء كويته عائله وكانت بتروح تزورهم كتير واتفقت معاهم انها تسيب احد الطفلين معهم واقنعتهم انها خايفه ان ابوه ياخدو منها ويسافر وتتحرم منه للابد انما كده هيا هتقدر تشوفوه وقت ما تحب وجه موعد الولاده وسافرت للكويت وولدت هناك تؤم ولدين متشابيهين وسابت واحد منهم ورجعت الاب فرح بيه جدا وكتب وصيه ان الشركه الي في امريكا تكون من نصيب الابن ده اذا اتخرج من جامعه ذكر اسمها في الوصيه..

وكتب اسماء مدارس معينه ان غير شئ منها ما يخدش الشركه واستطاع الاب انو يعمل فروع كتير للشركه وبعد فتره اضطر يرجع بلده اما الام فضلت بالولد الي معها وتحججت بالوصيه وفضلت في امريكا ولما وصل سن الاولاد عشر سنوات قررت الام تعرفهم على بعض وبالفعل سافرت بيه للكويت وعرفته على اخوه التؤم الي كان سعيد جدا بيه واتفق الاخين على التواصل مع بعض لحد ما يقدرو انهم يكونو مع بعض وفعلا فضل التواصل بينهم وكمان كانو بيتقابلو من غير علم امهم واصبح كل واحد منهم يحلم باليوم الي هيتجمعو فيه مع بعض وكانو بيخدو السناتين في سنه واحده في السنوات الي مسموح فيها بده لحد لما خلصو وكانو طيرين من السعاده اخيرا هيتجمعو الاخين دول بيقو وسكت قليلا وقال: مروان وميشيل.

كان خالد ونوران يستمعان له وهم في زهول لما يسمعانه
خالد بتعجب: يعني ميشيل ده شخص حقيقي مش اسم تاني لمروان
سانغ: ايوه هكمل وبدأ يتخيل الامر كانه يراه
ام مروان بقلق: اسمع يا مروان احنا لازم نسافر اسرائل عشان تشتغل هناك
مرون بغضب: انا مش بحب الناس دول مش هما سبب بعدي عن اخويا طول عمري.

ام مروان بخوف: غصب عني مكنتش اقدر اعمل غير كده خوفت يخدو واحد منكم واتحرم منه والي بياخدو ويربو هما بيكون قاسي ومعندوش قلب وكان ده الحل الوحيد عشان احميكم
مروان بالم: انا مش بلوم عليكي بس انا مش هروح هناك مرواحي هناك زي الموت بالظبط
ام مروان بحزن وخوف: وعدم سفرك بردو يعني الموت من الاخر بيهددوني ياما نسافر ياما يقتلوك
وانا مقدرش اتحمل ده
تنهد مروان وقال بمكر: خلاص هروح بس هندمهم.

وافق امه واتصل بميشيل
مروان بحزن: ميشيل انا هسافر مع امي اسرائل
ميشيل بغضب: وايه الي هيوديك بلاش تروح
مروان بحزن: مضطر عشان بيهددو امي ومش هستنا لما يهددوني بيها اسمع انا هروح بس هفشل في كل حاجه هاخليهم هما الي يطردوني من هناك
ميشيل بضيق: انت بتهرج يطردوك ده ايه قاصدك يقتلوك.

مروان بحزن: ماهم لو هما عايزين يقتلوني كان قتلوني لكن اصرارهم اني اروح ليه سبب واكيد هعرفه بص سيبها للظروف وهكلمك من وقت للتاني.

وفعلا سافر مع امه وكان كل ما يحاولو يعلموه حاجه مايتعلمش لحد لما يزهقو منو والاخر لقه مفيش فايده لازم يتعلم عشان يعرف يخرج بره اسرائل وكمان فكر انهم ممكن فعلا يقتلوه وفي الوقت ده مثل عليهم انه بيتعلم ونجح في كل الاختبارات الي عملوهاله وكان مخبي تليفون عشان يكلم منه ميشيل واتصلت بيه عشان يعرفه كل الي حصل
مروان: اذيك يا مشيل اخبارك ايه
ميشيل: انا كويس وانت عامل ايه وحشتني هنتقابل امتي.

مروان: لسه مش عارف بس انا عندي خطه هخليهم يطردوني بيها من هنا ونتجمع بقا مع بعض لاول مره
ميشيل بلهفه: خطة ايه
مروان: بص هما طلبو مني تجنيد واحد من المقومه الفلسطنيه وانا اقنعتهم اني هجندو لهم وهو شكله ناوي يفجر لهم حاجه وانا هعلمو عمل القنابل من وراهم عشان يفجر لهم حاجه ويطردوني وبعد كده نتقابل ونعيش مع بعض
ميشيل بفرح: فكره حلوه ابقي اتصل بيا عرفني عملت ايه.

وفعلا نجح واقنعهم انو جندو لكن هو كان بيخطط عشان يفجر اكبر مقر للتدريب ومروان مكنش يعرف انه هيفجر نفسه مع المكان وحزن عليه جدا لان هو كان حبه بجد بس هما طردوه وراح كوريا بامر منهم لانهم كانو لسه متمسكين به لسبب هو ما يعرفوش فمقتلوهوش وهناك لاول مره يجتمع مروان وميشيل مع بعض وكانو سعداء جدا كانو واخدين شقه قاعدين فيها مع بعض وكان مروان بيخرج بشكله اما ميشيل كان بيتنكر عشان محدش يعرف انهم تؤم كرر مروان ان يعمل دكتوراه وراح الجامعه لكن حس انه متراقب ورغم انهم بارعين جدا في المراقبه بس مروان كان ديما يكشفها ويهرب منها وكمل وراح الجامعه وبالليل كان ميشيل مستنيه.

ميشيل بتعجب: ايه مالك يا مروان شكلك في حاجه مضيقاك
مروان بحزن: الموساد مش عايز يسبنا في حالنا اكتشفت انهم بيراقبوني
ميشيل بغضب: وانت كنت متوقع انهم هيسبوك بالساطه دي وهنعمل ايه دلوقتي
مروان بضيق: وده السبب الي خلنا نحطاط الفتره الي فاتت احنا نفكر في طريق نخرج بيها من تحت اديهم
ميشيل بضيق: انا معاك في اي حاجه هتعملها بس قوم ناكل وكل شئ هيتحل
في يوم رجع مروان من الجامعه وكان متضايق جدا ونده لميشيل.

مروان بحزن: الموساد مش عايز يسبني في حالي طالب مني تجنيد بنت ووالد جاين هنا في بعثه دراسيه
ميشيل بحزن: طب والحل احنا هنفضل كده تحت رحمتهم
مروان ببعض التفكير: اسمع ليه معملش نفس الي عملته مع عبد الرحمن
ميشيل بتعجب: مش فاهم.

مروان بمكر: نستخدم البنت والولد دول عشان نطلع من تحت اديهم بمعني اننا احنا لو حدينا مش قد الموساد لكن لما ندخل المخابرات في الموضوع ونخلي المخابرات هيا الي تطلعنا من تحت ايديهم وتحمينا كمان وانا في دماغي خطه كده ممكن تنفع
ميشيل بلهفه: خطتة ايه.

مروان: بص انا هطلب من الموساد ياخر معاد مجيهم لحد معاد العاصفه وفي المطار هبلغ عنهم فيقرفوهم في التفتيش وياخروهم فيوصلو متاخرين وانا هحط ملين لسواق الاتوبيس الي هيركبو فهينزل عشان يدخل الحمام هتركب انت وانت متنكر بعد ما يركب حد منهم وتجري بالاتوبيس وتدخل في العاصفه وانا هاكون راكب وهساعد البنت وانت ترمينا في الطريق وهكون مجهز مكان قريب من الي هترمينا فيه نستخبا فيه من العاصمه واتقرب منهم واطلب منهم انهم يساعدوني ويوصلوني للمخابرات المصريه وبعد كده اعمل خطه اني اقول قدام الكل اني مت وابقي خرجت من تحت ايد الموساد.

ميشيل: طب الموساد مش هيعترض على طريقة التعرف الغريبه دي
مروان: انا مش هقول لهم التفاصيل انا هقول اني هدبر تعارف بيني وبنها وخلاص وبعد ما اعمل التعارف هقول لهم اني حبيت اثبت جدرتي وعشان كده عملت الخطه دي بمساعدة واحد صاحبي
ميشيل بحيره: مش عارف يعني هيا فكره كويسه وبكده نخرج من تحت ايد الموساد ونبقي في حماية المخابرات.

مروان: برافو عليك وفي اي وقت حسينا اننا عايزن نخرج من تحت ايد المخابرات المصريه نفكر في خطه تانيه
ميشيل: رغم اني شايف انها كده هتبقا اللعبه وسعت قوي بس ماشي اتفقنا.

وفعلا نفذو الخطه وخطف ميشيل الاتوبيس بعد ما ركبت نوران وحدفهم في المكان الي كانو متفقين عليه وعمل قدام نوران انه جري بالاتوبيس في وسط العاصفه وبعد ما بعد عنهم شويه نزل هو الركاب في مكان قريب من بيت يتدارو فيه وساب الاتوبيس بنفجر وراح هو مع الركاب بعد ما شال المكياج الي كان عامله بس الي مكنوش عاملين حسابهم فيه هو ان مروان يحب نوران وهيا دي كانت المشكله الي واجهتهم بعد كده.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W