قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث عشر

اتصل مروان طلب من خالد ان ياتي لزيارتهم فأذن له وفي المساء حضر مروان جلس مع خالد في الصالون وبعد قليل حضرت نوران وقدمت له العصير وجلست معهم
مروان: انا جاي اسلم عليكو قبل ما اسافر
خالد بتعجب: مسافر رايح فين
مروان بضيق: امريكا في رساله والدي سيبها لي ولازم اروح استلمها وهخلص شويه اوراق فاهقعد حوالي خمس ايام
خالد: ربنا ييسرلك الامور
مروان: اجراءت الكتاب خلصت خلاص وانا هاجي قبل معاده بيومين.

خالد: تسافر وترجع بالسلامه ان شاء الله
مروان بترجي: ان شاء الله هنتقابل بكره الصبح قبل ما اسافر ممكن
خالد: خلاص ماشي
نظر مروان لنوران في حب وقال: وانتي مش هتقولي حاجه ولا مش فارق معاكي
نوران في خجل: اقول ايه يعني انت عارف من غير ما اقول
مروان بشغف: عارف ايه عايز اسمع
خالد بمزاح: انا موجود على فكره مش كوز بططا هنا.

فضحك الجميع وظلو يتحدثو لبعض الوقت وكانت نظرات مروان لنوران تقول اشياء اكثر من الكلام وكأن نوران كانت تشعر بها وتسمعها وبعد ان ذهب ودخلت للنوم ظلت تفكر به وبنظراته لبعض الوقت حتى غلبها النعاس.
وفي صباح اليوم التالي التقو معا امام باب الجامعه وعندما رأي مروان نوران نظر لها نظرت حب وعشق ثم اغلق عينيه في حنان وتعجبت نوران منه وكان خالد يتحدث في الهاتف.

نوران بتعجب: ممكن اسألك ليه كل ما تشوفني تقفل عنيك
مروان بحب: بحفظ صورتك في قلبي وعنيا واحضنها برموشي وصبر نفسي لحد اضمك بأديا. فاحمر وجه نوران من الخجل وكان خالد قد انهي مكالمته
خالد: هيا طيرتك الساعه كام
مروان: فاضل عليها ساعه يعني يدوب بس المهم اني شوفتكم قبل ما اسافر.

خالد بمزاح: ماشي ياعم هعديها شوفتنا وضحكو جميعا وذهب مروان وودخلت نروان الي الجامعه وذهب خالد ايضا فكان لديه عملي هذا اليوم وقبل ان تصل نوران قاعة المحاضرات
قالت لها فتاه: هل لكي اخ يدعي خالد
نوران: نعم
الفتاه: لقد اصيب في حادث امام باب الجامعه وسياخذه شاب للمشفي وقال لي ان اناديكي هما ينتظراكي في السياره امام باب الجامعه.

خرجت نوران مسرعه لتلحق اخيها وهيا في حالة قلق شديد ورات السياره فاتجهت اليها مباشرةً وقفت تنظر داخل السياره فاشارلها ففتحت الباب واذا بسانغ يرش عليها مخدر ويضعها في السياره ويذهب..

دخل خالد الجامعه يبحث عن نوران فتلفونها مغلق مما اقلق خالد فهيا حتى اثناء المحاضرات تجعله صامت لا تغلقه بحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها وسال عنها الدكتوره بارك هاين ولكنها اخبرته انها لم تحضر من اول اليوم مما اثار جنونه كيف وهو اوصلها بنفسه لباب الجامعه اين ذهبت اذن عادا الي المنزل ربما تكون تعبت فعادت لكن لم يجدها فاتصل بالضابط حسام واخبره فنصحه ان يذهب الي قسم الشرطه فذهب خالد بسرعه وبلغ عن اختفاءها فتذكره الضابط وقال: الست انت خالد الذي اخطتفت اختك من امام المطار وعادت.

خالد: نعم سيدي جيد انك لازلت تذكرني
الضابط: وكيف اختفت اختك
خالد: لا اعلم اوصلتها في الصباح انا ومروان الي الجامعه ودخلت امامنا وبعد ذلك كلما حاولت الاتصال بها اجد هاتفها مغلق ظننت انه ضاع منها او سرق ولكن بحثت عنها في كل مكان ولم اجدها
الضابط: معك حق الامر مقلق انت قلت انك اوصلتها انت ومروان هل يمكن ان تكون معه
خالد: لا مروان في امريكا سافر في الصباح
الضابط: اذن الامر قد يكون اختطاف.

خالد بفزع: ماذا لا حول ولا قوة الا بالله
الضابط: ساتصل اولا اتاكد انها لم تدخل اي مستشفي وبعد ذلك نبدأ الاجرات الاخري
اتصل الضابط بكل المستشفيات وسال عنها ولم يجدها وسال كل الاماكن المحتمل ان تكون بها.

ولم يجدها فقال: سنبدأ اجرات التحقيق يبدو انها خطفت ساتصل بالجامعه واحضر كاميرات التصوير واري ما بها يمكن ان تفيدنا بشئ وبالفعل اتصل بالجامعه واحضرو له كاميرات المراقبه وبدأ تفريغ الاشرطه سال خالد عن موعد دخولها الي الجامعه وشغل الفيديو عند هذا الوقت
الضابط: عندما تري اختك اخبرني
خالد مشيرا على صورة نوران: ها هيا تدخل.

الضابط: من التي تتحدث معها غير واضحه بالكاميرا ساقرب الصوره منها قرب الضابط الكامير ولكن لم يستطع ان يريها
الضابط: لا فائده لن تظهر في الصوره نكمل الفيديو لنره وشغل الفيديو
خالد: ما هذا لقد خرجت مباشرة بعد ان تكلمت مع الفتاه ويبدو عليها القلق.

الضابط: يبدو انها اخبرتها بشئ لتعد هكذا بسرعه لقد خرجت ايضا انها تقترب من السياره فتحت باب السياره ما هذا لقد دخلت السياره وتحركت السياره بسرعه ولكن توجد ارقام على السياره يبدو ان الشخص الذي خطفها يعرف الجامعه جيدا ويعرف اماكن الكاميرات اوقف السياره حتى لانري شئ واضح واستدرج اختك جيدا ولكن الا يوجد اي احتمال ان تكون اختك ذهبت معه.

خالد بضيق: ولما تهرب مني لقد تمت خطبتها لمروان قبل عدة ايام وهيا كانت سعيده بذلك
الضابط: اذا لا شك في انها خطفت سال المرور عن هذه السياره ربما يساعدونا في شئ
واتصل بهم وسألهم ولكن لم يصل لشئ
الضابط: هل كان لكم اعداء
خالد في استنكار: اعداء لا ولكن هناك شاب كان يضايق نوران ولكن لا يمكن ان يكون مجنونا لهذه الدرجه
الضابط: ما اسمه
خالد: سانغ هيون زميل نوران في الصف
الضابط: ساتصل بالجامعه واسال عنه.

اتصل الضابط بالجامعه وعلم انه لم يحضر اليوم الذي قبله فاخذ عنوانه وذهب اليه هو وخالد وسال والده عنه
والد سانغ: انا لا اعرف شئ عنه انه يعيش في شقه وحده ولا ياتي لزيارتي انا من يتصل به كل فتره للاتطمأنان عليه ولكن علاقته باخته جيده اسألوها عنه
الضابط: اشكرك سيدي
والد سانغ: ولكن لما تسألو عن ابني هل حدث شئ.

الضابط: انها تحريات عاديه نقوم بها مع بعض المواطنين لا تقلق ولكن هل يمكن ان تعطينا رقم اخته وعنونها
والد سانغ بتحذير: ساعطيكم الرقم والعنوان ولكن ان علمت ان الامر غير ذلك لن اسكت
اخذا منه العنوان وذهبا الي منزل اخته وبدأو بسؤالها
الضابط: هل تعرفي اين اخوكي سانغ.

اخت سانغ: نعم انه ذهب لنزه مع احدي صديقاته اتصل بي امس واخبرني انه سيذهب في نزه وارسل لي اليوم صور له على الشطئ هو وصديقته فنحن نتواصل دائما بالهاتف وعمتا انا وسنغ لا نتقابل ولكن نتواصل دائما بالهاتف والنت فقط
الضابط: هل يمكن ان ترينا الصور
فاخرجت الهاتف وارته الصور
الضابط: هل يمكن ان ترسلي لي الصور
اخت سانغ: لا مشكله وارسلت له الصور فاخذاها وذهبا
خالد بتعجب: لما لم تخبرهم بالحقيقه.

الضابط: لسنا متاكدين من شئ ولو اننا اتهمنا دون دليل سندخل في مشكله فهكذا افضل واخذا الصور وعادا الي القسم
خالد: هل ستفيدنا هذه الصور في شئ
الضابط: لست متأكد ولكن ساحاول معرفه اي شئ الحقيقه لا اعرف ما اقول لك ولكن يبدو اننا وصلنا لطريق مسدود
خالد بحزن والم: ماذا افعل الان منذ ان جئنا ومن اول يوم ماذا افعل هل اخذها واعود ولكن اين هيا وجلس على الكرسي منهار تماما.

الضابط: تمالك نفسك وعد الي رشدك والجأ الي ربك كما اعدها لك المره الاولي يعيدها مرة اخري
خالد: معك حق لا حول ولا قوة الا بالله
الضابط: عد الي بيتك الان وعندما نعرف شئ تاتصل بك
خالد: ساذهب ولكن ساتي كل يوم لاسال عن الجديد. وخرج خالد وعاد الي المنزل توضا وجلس يصلي ويدعو الله ان ينجي له اخته.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W