قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع عشر

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع عشر

ومرت الايام بسرعه ونجحت نوران وبتفوق وانهي خالد الدكتوره الخاصه به وفي يوم حفل تخرج نوران بعد ان كرمو نوران خرجت هيا وخالد ولم يحضرا الحفل سمعا صوت سانغ يناديهم فتوقفا ينتظرانه
سانغ: انتظرا ساتي معكم
خالد: ايه مش هتكمل الحفله
سانغ: لا لم اعد احب هذه الحفلات
خالد باتسام وتعجب: اتغيرت كتير عن زمان بس بردو مش عارف تنطق عربي.

سانغ بابتسام: افهمها جيد واجيد قرأتها وكتابتها ولكن لا استطيع التحدث بها مع الايام ساتعلم ماذا ستفعل انت ونوران
خالد بسعاده: هرجع مصر خلاص
سانغ: ستبدأ مشروعك انت ونوران
خالد: يعني هنعمل نص شقتنا عياده وفي دكتور كان هنا مصري وطلب مني اني اشتغل في المستشفي الخاص بتعتو وعايزني اجرب العلاجات الجديده الي درستها هنا
سانغ: وماذا عن نوران
خالد: هتشتغل معيا هو طلبنا احنا الاثنين.

سانغ بحزن: اذن ستتركاني هنا وحدي
خالد: ما تزعلش انت هنا بردو في بلدك
سانغ وكأنه يوجه الكلام لنوران: لا استطيع الابتعاد عنكم فقد احببتكم جدا واصبحتم جزء من عائلتي ساتي معكم
خالد بتعجب: طب والدكتوراه بتاعتك
سانغ بفرح: اذن وافقتم على ذهابي معكم
خالد بابتسامه: انت نسيت ما انت قولت قبل كده ووفقنا بس عشان الدكتوراه بتعتك ممكن تفضل لحد ما تناقشها وتيجي.

سانغ بتفاؤل: مع حق لن اتاخر عليكم كثيرا سانهيها بسرعه والحق بكم
خالد: خلاص اتفقنا نسيبك احنا عشان نبدأ في تجهيز الشنط
سانغ بحزن: ماذا متي موعد سفركم
خالد بابتسامه: الاسبوع الجاي بس لسه هنخلص شويه اوراق فعشان ما نتاخرش
سانغ بحزن وكانه يوجه الكلام لنوران: ساشتاق لكم كثيرا اعتدت على رؤيتكم كل يوم سيكون الامر صعب علي.

خالد بابتسامه حزينه: واحنا كمان اتعودنا على وجودك معنا بس ياعم خلاص بسيطه خلاص وتعالي حتى نكون جهزنا المستشفي
سانغ بالم: ساسرع فيها حتى اتي اليكم بسرعه وايضا كي لا يحترق قلبي من الشوق وان احتجتم نقود سارسل لكم فانا شريك بالمستشفي وسادفع نصيبي
خالد بابتسامه: ايه ياعم الكلام ده احنا هنبقا مع بعض على اتصال دايما وكمان لو احتجنا فلوس هنقولك
سانغ بامل: هل يمكن ان نخرج نتنزه ونقضي يوم معا.

خالد بحرج: معلش اصل عندنا اجرأت كتير وحجات كتير ومفيش وقت
سانغ بياس وترجي: هل ممكن اعرف موعد سفركم لاوصلكم للمطار
خالد: ماشي خلاص هنركب طياره يوم الثلاثاء
سانغ بحزن: انه قريب جدا ساتي اليكم واوصلكم الي الطائره واودعكم
وتحركو جميعا واوصلهم سانغ بسيارته الي منزلهم وفي يوم سفرهم اوصلهم المطار وبقيا معهم حتى ركبا الطائره كان حزين جدا على فراقهم ولكن كان عزاؤه انه سيلحق بهم قريبا.

عادا الي مصر بكل الشوق والحنين الي ارض الوطن الغالي وكانا سعدين جدا وصلا شقتهم
فتح خالد باب الشقه ودخلا الاثنان وكانا ينظران لها بشوق وحنين
خالد بشوق: بيتنا وحشني قوي يانوران كنت مشتقالو من زمان
نوران بشوق: ياه اجمل ايام عمرنا عشنها هنا بحلوه ومرها كل مكان هنا له ذكرا جويا
خالد بابتسامه وشوق: ياه كانت اجمل ايام رغم المها بس ايام جميله.

نوران بسعاده: ابقا اشكر خالتي ام حسن نظفت الشقه لنا وحافظت عليها طول غيبنا
خالد بسعاده: وده يفوتني هنروح لها بعد مانغير ونودي لها الهديا نرتاح بكره ومن بعد بكره نروح المستشفي ونستلم الشغل
ودخلا الاثنان غيرا ملابسهم وصلا صلاة شكر لله وذهبا لجارتهم اهم حسن وشكرها وقدما لها الهديا التي احضرها لها وذهبا الي المستشفي في موعدهم واستلما العمل وبعد مرور شهر وهم عائدان من المستشفي.

خالد بحيره: نوران الدكتور بطلب مني نبدأ نجرب الادويه الجديده الي درسنها على المرضي
نوران بقلق: مش عارفه اسمع عشان ماندخلش في مشاكل ناخد موفقة المرضي نحكلهم على العلاج ونسيب لهم الاختيار وبكده يبقي الموضوع مفهوش مشاكل.

خالد بسعاده: برافو عليكي فكره جميله هقولها للدكتور بكره ونبدأ بامر الله وفي اليوم التالي عرض الفكره على مدير المستشفي وبدأ فعلا بتنفيذها وبعد مرور شهر اتي في اوئل الثلاثينات وكان يتكلم بصوت عالي يرفض ان تعالج مريضته بالعلاج الجديد فنادت الممرضات لنوران فهيا المسؤله عن الحاله فاقتربت نوران من غرفة المريضه وكان هو يقف هناك ويتكلم بصوت عالي فعندما سمعت صوته تعجبت وعندما اقتربت منه وراته وقفت مكانها في زهول وعندما راها الشاب سكت للحظات ثم قال: خلاص طلما ان الدكتوره نوران هيا المسؤله عن علاجها فانا مش معترض.

لم تنطق نوران بكلمه واحده ودخلت غرفة الاطباء وكانت في حيره هل هذا ممكن هل ممكن ان يكون هو ولكن كيف قطع افكارها صوت خالد وهو يقول: مال الجميل سرحان في ايه
نوران بشرود: مفيش حاجه كنت بفكر في حاله
خالد بتعجب: مين الجدع الي كان عمال يزعق ده وعايز ايه
نوران بشرود: زوجة سكرتيره مريضه هنا ودخلنها في مجموعة العلاج بالاعشاب وهو رافض.

فقطع حديثهم صوت الدق على الباب ودخل الشخص الذي كان يصيح منذ قليل ونظر لهم
وقال: اذيك يا خالد اذيك يا نوران حققتو حلمكو واصبحتو دكتره وحشتوني وحشتوني قوي
كان خالد ونوران ينظران له في زهول
خالد بتعجب: انت مين وتعرفنا منين
الشخص: بص لعيني كويس بصي لعيني يا نوران ونظر لها نظرت عشق ونظرت حب ثم اغلق عينيه في حنان وفتحهم وابتسم لنوران كادت نوران تقع من هول الصدمه فامسكها خالد.

وقال في زهول: انا مش فاهم انت انت، ازي بس، مش فاهم انت هو مروان
نوران في صدمه: بس بس مروام مات يعني ازي مش فاهمه
الشخص: ايوه فعلا انا مروان بس اسمي دلوقتي بقا مصطفي وبقيت كده ازي اعدو وحكيلكو كل حاجه بس الاول المكان هنا امان ولا ممكن حد يسمعنا
فقام خالد واغلق الباب وقال: كده امن ماتخفش.

مصطفي بسعاده: بعد ما بدانا اجرات الجواز وسافرت لامريكا جاتني رساله من امي بتقولي اني اهرب بسرعه وما ارجعش لكوريا لان الموساد عرف باسلامي وتعاوني مع المخابرات المصريه وهيبعت اتنين من افضل رجاله لقتلي فرجعت بسرعه ورحت على المخابرات وقولتلهم عن الي حصل وعملنا خطه اننا ننصب كمين لهم ونقتلهم ونقول انهم قتلوني واجي هنا مصر وكان مصطفي ده ميت اكلينكيا اخد شكله بعمليه جراحيه واخد حياته واعيش هنا في مصر باسم جديد وشكل جديد وبكده ابقي بعدت عن عنين الموساد.

خالد بفرحه وعتاب: وازي ما تقولناش وتسبنا نعيش الحزن والالم على فراقك واحتضنه
مصطفي: كان لازم عشان نجاح العمليه بس انتو وحشتوني وحشتوني قوي
كانت نوران صامته تماما لم تنطق ولو بكلمه
مصطفي بسعاده: بس انا فرحان عشان اتقبلنا دلوقتي ولو تسمحولي اجي ازوركم بالليل
نوران بقلق: مش هينفع انهارده عشان عندنا نبطشيه
مصطفى بخيبة امل: حظي وحش
نوران بشرود: وبعدين لازم نعمل تعارف قدام الناس عشان محدش يشك في حاجه.

مصطفي: صح خلاص هاجي كتير المستشفي الفتره الي جايه عشان يبان الموضوع طبيعي
خالد: خلاص اتفقنا
وخرج مصطفى وبعد ان ابتعد نظر خالد لنوران وقال في تعجب: انتي ليه قولتي ان عندنا نبطشيه ورفضتي انو يجي عندنا
نوران: هتعرف بس لازم نروح المخابرات العامه دلوقتي حالا وهناك هتفهم كل حاجه استاذن لنا ويلا بينا.

خالد: ماشي ولو اني مش فاهم ايه الغموض الي في كلامك ده. وذهب واستاذن من العمل وذهبا معا الي مبني المخابرات وطلب مقابلة احد لامر هام كما قالت له نوران وبعد انتظار لبعض الوقت ادخلوهم وصعدو الي الاعلي دخلا احد الغرف وجلسا بعض الوقت حتى دخل عليهم الضابط حسام وقال بحيره: خالد ونوران اهلا بيكو يا تري ايه الي جابكو انهارده
نوران بقلق: في عندي كلام مهم ولازم اقوله
حسام: انت قابلتو مصطفي انهارده مش كده.

نوران بخوف: بالظبط الموضوع عن مصطفي او مروان
حسام: اتفضلي قولي كل الي عندك هسمعك
نوران في خوف وبعد تردد قصت عليهم كل ما قاله لها سانغ وكل ما حدث وفيديو التهويد الذي اراه لها وكانو ينظران لها في زهول من هول ما تقول.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W