قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

رواية للحب معان أخرى للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

خالد شاب ملتزم يحب دراساته جدا وكان متفوقا منذ الثانويه العامه وكان حلمه ان يكون طبيبا يعالج كل مريض ويساعد كل محتاج فقد حزن كثيرا عند وفاة والدته بسبب المرض ولم يكن يملك المال لمساعدتها وكان والده متوفي وقرر ان يدرس طب هو واخته لهذا السبب وكان دائم التفوق في الجامعه منذ الصف الاول وكان تفوقه سبب المشكله حيث ان ابن عميدكليته كان معه في نفس الصف وكان خالد يتفوق عليه دائما وكان هذا يغضبه كثيرا ازداد الامر سوء عندما دخلت نوران اخت خالد الصغره للجامعه وكانت متفوقه ايضا وكانت الاولي علي دفعتها في عامها الاول في كليه الطب وكان ابن مدير الجامعه معها في نفس الصف ولكي لا تتفوق نوران علي ابن مدير الجامعه كل عام كاخيها اتفق مدير الجامعه مع عميد كلية الطب علي ان يبعدا خالد ونوران من الجامعه وكان هذا هو انسب الحلول وكانت فكرة العميد ان يرسلهم في بعثه الي اي بلد وبعد البحث استقر علي السفر الي كوريا وكانا هم فقط من في البعثه واضطرا خالد ونوران للموافقه فلم يكن لديهم خيار فسلما امرهما لله وتوكلا علي الله وفي فتره بسيطه جمعا حقائبهم واستعدا للسفر وتاخر موعد السفر اكثر من مره دون سبب لكنهما لم يهتما بالامر وكانا يظنا ان هذا بسبب الاجراءات.

كانت هذه المره الأولى لهم بالسفر والبعد عن منزلهم فهم طوال حياتهم لم يبتعدا عنه وكان هذا الامر يشعرهم بالغربه والقلق وظلا صامتين طوال الطريق حتى ركبا الطائره نظر خالد اذا بنوران تزتعش من الخوف فنظر لها وابتسم
خالد: ايه يا نوران مالك خايفه
نوارن بابتسامه بسيطه: لاء بس اول مره ابعد عن مصر وعن بتنا عمرنا كله سبنا ومشينا.

خالدببسمه: احنا ماسبناش حاجه مصر جونا في قلوبنا وسننا الي فاتت ماضي جميل وذكره حلوه تعطر ايامنا وشويه وهنوصل بلد جديد لازم نكون فيه صوره جميله لدينا ولبلدنا
نوران بضحك: اه بلدنا الي تقريبا طردتنا بس بردو هنشرفها ونرفع راسها
خالد بثقه: ان شاء الله ربنا معنا وامسك يدها ليتطمأنها وكمل: اوعي تافي طول ما احنا مع بعض اوعي تخافي فابتسمت واطمأنت واغمضت عبنيها ونامت حتى وصلت الطائره.

وفي مطار كوريا كان ينتظرهم مندوب من الجامعه ليوصلهم الي الشقه التي استاجرتها لهم الجامعه كانت اجرأت التفتيش طويله وكثيره مما تسبب في تاخرهم في الذهبا الي المندوب وكان ينتظرهم ممسكا لوحه عليها اسماءهم هز خالد راسه تحية للمندوب واقترب منه
خالد: انا خالد وهذه اختي هل انت مندوب الجامعه.

المندوب: نعم انا لي يونج اهلا بكم في كوريا علينا التحرك بسرعه لان الحافله تنتظركم لنتحرك فقد تاخرتم كثيرا في الاجرأت
خالد بضيق: نعم كانت اجرأت كثيره ومرهقه
لي يونج: هذا يحدث كثيرا.
خالد: الي اين سنذهب اولا
لي يونج: سنذهب الي الشقه اولا لوضع الحقائب ثم نذهب الي الجامعه
خالد: هل الشقه بعيده عن الجامعه
لي يونج: لا تقلق فمكانها جيد وستحفظه بسرعه. وتحركو جميعا كانت الحافله تنتظرهم وقفو امام الحافله.

خالد: اين مكان وضع الحقائب
لي يونج: يبدو ان السائق اغلق مكان الحقائب فلنطلب منه فتحه. فدخلو جميعا للحافله لاخبار السائق فلم يجدوه
خالد: نوران اركبي انت الاتوبيس وانا والسيد لي هنروح نشوف السواق ونيجي
نوران: حاضر. ودخلت نوران وجلست علي احد المقاعد وكان معها حقيبة يد صغيره.

خرج خالد ولي للبحث عن السائق ودخلا الي داخل المطار وفجأه ركب شخص وقادا الحافله بسرعه مجنونه خرج خالد ولي ووجد الحافله تحركت فركض خالد خلفها وهو ينادي نوران نوران نورررررررران ولسرعتها الشديده لم يلحق بها فعاد مسرعا الي لي واذا برجل
يقول: من الذي قادا الحافله انا السائق ولما دخل في اتجاه العاصفه
خالد في عصبيه: ماذا تقول! انت السائق ومن قادا الحافله؟

لي بقلق: هل خطفت الحافله بالركاب ومن هذا المجنون الذي خطفها ودخل بها وسط العاصفه امسك خالد لي وقال في غضب: ماذا تعني بانها خطفت واي عاصفه انا لا افهم
لي بعصبيه: اليوم هو بداية عاصفه تاتي كل عام ومعروف مكانها فمن يسكن في هذه المنطقه يتركها حتى تهدأ العاصفه والحافله دخلت هذه المنطقه فمن خطفها مؤكد مجنون
خالد بخوف وحيره: ماذا افعل الان اخبرني ما الحل الان.

لي بقلق: سنتصل بالشرطه وهيا ستحل الامر اهداء قليلا
خالد بعصبيه شديده: كيف اهدا واختي في خطر ولا اعرف حتى كيف اجدها
لي محاولا تهدأته: لا تقلق ستاتي الشرطه الان وتخبرنا بماذا نفعل.

اما نوران عندما تحركت الحافله فزعت وقامت بسرعه وظلت تقول لقائد الحافله بعصبيه: اوقف الحافله اخي لم يركب ولكن السائق لم يرد عليها ولم يلتفت لها حتى فظلت تعيدها باكثر من لغه ولكن دون جدو فهو لا يرد وكانت الحافله تتحرك بسرعه شديده وكانت هيا ممسكه بيد في الحافله كي لا تقع وكانت تتكلم بصوت عال علي امل ان يسمعها السائق وعندما يائست من السائق بدات تنادي علي الركاب ليساعدها احد فقام.

شاب وسالها محاولا تهدتأتها: ما الامر لما تصرخين هكذا
نوران بعصبيه: اخي لم يركب اطلب من السائق الرجوع ليركب او ينزلني لارجع المطار
فاقترب الشاب من السائق وعندما راه صعق
وقال له في زهول: ماريو ماذا تفعل انت قائد طائرات لما تقود الحافله
ماريو بغضب: اذهب من هنا واتركني
الشاب بخوف: كيف تقود وانت في هذه الحاله انت سكران وفي غير وعيك هل انت مجنون.

ماريو بغضب: نعم انا مجنون وساقتل كل من بالحافله واقتل نفسي معهم
الشاب بغضب: لن اسمح لك ساخبر الركاب وامنعك فاوقف ماريو الحافله فجاه فوقع الشاب ارضا وفتح ماريو الباب وقذف الشاب وقال: اذهب من هنا وخذ هذه الفتاه معك وقذف ب نوران خارج الحافله هيا الاخري وتحرك مسرعا قامت نوران من علي الارض ونفضت ثيبها ونظرت حولها اذا بالضباب كثيف في المكان لا تري منه اي شئ
فقالت في خوف: اين نحن وكيف نعود.

الشاب بقلق: سنبحث عن مكان نختبئ فيه حتى تنتهي العاصفه
نوران بخوف: وكيف سنجد مكان في هذا الضباب
الشاب ببعض التفكير: نبحث عن اي ضوء
بداء ينظران في كل الاتجهات حتى قال الشاب بامل: اري ضوء علي بعيد هيا نقترب منه فتحركا بسرعه في اتجاه الضوء حتى وصلا اليه فوجدا منزل فقوقفا علي بابه ودقو الباب فرد عليهم صوت من الداخل: من بالباب
الشاب: نحن تائهان ونريد ان نختبئ من العاصفه.

الصوت من الداخل: الغرفه المجاوره شاغره نؤجرها ان اردتم
الشاب: نعم نريد كم ثمنها
الصوت من الداخل: مأت دولار في اليوم ادخل النقود من فتحة الباب في الاسفل وخذ المفتاح ادفع الإجار مقدما
الشاب: اوافق وسادفع المال
واخرج المال من جيبه ووضعه من الفتحه واخذ المفتاح
الصوت من الداخل: الغرفه بها طعام وشراب وغطاء اخذ الشاب المفتاح وفتح وخل اما نوران ترددت في الدخول للحظات ثم دخلت فلم يكن هناك حلا اخر.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W