قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية لعبة القدر للكاتبة الشيماء الفصل الرابع عشر

رواية لعبة القدر للكاتبة الشيماء

رواية لعبة القدر للكاتبة الشيماء

الفصل الرابع عشر

حازم حكي كل حاجه لشاهندا ومستني منها ترد عليه بس مفيش اي رد
حازم: شاهي قولي اي حاجه ارجوكي متسكتيش كده
شاهندا برضه ساكته.
حازم: شاهي ... شاهندا ... شاهندا
شاهندا: هاه. هاه بتقول ايه ؟
حازم: انتي نايمه ؟
شاهندا: ايوه. عايز حاجه ؟
حازم: لا خلاص نامي
شاهندا: طيب تصبح علي خير
نامت شاهندا وهو فضل كتير يتقلب ... اخيرا قدر يقولها وفي الاخر تطلع نايمه ! طيب يعمل ايه بقي ؟
النهار طلع وقاعدين يفطروا مع بعض
شاهندا: هو انت صحتني ليه بعد ما نمت ؟

 

حازم: لا ابدا
شاهندا: امال هيا رخامه وخلاص ؟ بتصحيني ليه لما مش عايز حاجه ؟
حازم: انا مش قصدي ارخم. انا بس كنت عمال ارغي وارغي وفي الاخر ملقتكيش بتردي فناديت عليكي فاكتشفت ان سيادتك نايمه وانا بكلم نفسي
شاهندا ضحكت: انا اسفه حبيبي بس فعلا كنت تعبانه علي العموم انا اهو قدامك قول كنت بتقولي ايه وانا نايمه
فكر حازم يقولها ولا ايه ؟ تليفونه رن ورد فكان محتاجينه في الشغل
حازم: بعدين بقي نرغي سلام انا عندي شغل مهم
شاهندا: انا كمان عندي طلبيه مهمه المفروض استلمها يالا اشوفك بالليل بقي سلام
كل واحد نزل شغله والايام بتعدي وحازم شال الموضوع من دماغه وقرر انه ملهاش لازمه تعرف،، هو ضميره مستريح .. بيحب مراته وبس اما علاقته برهف مش هتفهمها فالافضل ما يقولهاش وده الصح
كان في شغله فتليفونه رن ورد عليه

حازم: شوق ازيك اخباركم ايه ؟
شوق: الحمد لله بس لو تهمك اخبارنا كنت سألت علينا ؟
حازم: والله مشغول جدا جدا الفتره دي
شوق: ربنا يعينك بس الاول اسفه لو اتصلت في وقت مش مناسب
حازم: لا عادي انا اصلا في الشغل مش البيت خير في حاجه ؟
شوق: كنت عايزه استأذنك لو انت تجيب رهف النهارده من المدرسه ورايا مشوار مهم
حازم: مشوار ايه ده المهم ؟
شوق: مشوار وخلاص هبقي اقولك لما اشوفك المهم هينفع ولا ايه. ؟
حازم: ماشي حاضر هيا اصلا وحشاني جدا
شوق: خلاص خليها معاك وانا اول ما اروح هكلمك تجيبها البيت ومتشكره قوي يا حازم
حازم: اهو فرصه نقعد انا وهيا مع بعض ما تقلقيش عليها
شوق: انا مش بقلق عليها معاك يا حازم
قلبه دق لما شوق قالت جملتها دي وللحظه خايف يكون بيغلط كده او بيغلط في حق مراته بس هو فعلا بيحب رهف وبس ومش قادر يفسر حبه ليها ايه ؟
راح واول ما رهف شافته جريت عليه ونطت عليه وهو حضنها جامد
حازم: وحشتيني يا اغلي من روحي
رهف: كداب بس انت كمان وحشتني قوي
حازم: طيب ولازمتها ايه كداب دي بقي ؟
رهف: علشان انا لو وحشتك كنت جيت تشوفني ؟
حازم: كان عندي ظروف منعتني ومضغوط قوي في الشغل فسامحيني بقي والنهارده هنتغدي انا وانتي لوحدنا هاه ايه رأيك ؟
رهق: ههييييه. بجد يا زوما

حازم: بجد يا قلب زوما
اخدها ورحوا يتغدوا مع بعض وكانوا بيهزروا ويضحكوا وللحظه حازم فكر ممكن حد يشوفه ويعرفه في المكان ده
بس بعدها وقصاد ضحكه رهف مش مهم اي حاجه تانيه المهم الضحكه دي تفضل علي وش رهف وبس
حازم: قوليلي يا رهوف هو باباكي مش بيجيلكم او بيسأل عليكم ؟
رهف: وهو فين بابايا ده اصلا ؟انا معنديش بابا
حازم: امال محمود ده مين بقي ؟
رهف: محمود مش بابايا
حازم اذبهل وللحظه مش عارف يقول ايه ؟
حازم: امال مين باباكي ؟
رهف: انا معنديش بابا انا عندي ماما بس ..
حازم: انتي ازاي بتقولي كده ؟
رهف: هو الاب ده بالاسم بس ؟ انا ما بشوفوش ولو احتجت حاجه مش بلاقيه هو عنده عياله ومهتم بيهم لكن انا مش مهمه عنده .. انا عندي ماما وبس وهيا بتحاول وبتشتغل وبتتعب علشاني لكن معنديش بابا فهمت بقي
حازم: هو كمان مشغول وبعدين هما انفصلوا
رهف: طيب وانا ؟ ايه ذنب ماما تتبهدل بيا كده ؟ لما مش هيهتم بيا بيخلفوني ليه ؟
حازم: ماهما مكنوش عارفين انهم هينفصلوا واي حد معرض لده
رهف: طيب واهم انفصلوا وانا مع ماما افرض ماما مثلا تعبت مني هعمل انا ايه ؟ عارف اقولك حاجه محدش يعرفها ؟
حازم: قولي
رهف: كل مره ماما تتأخر فيها وانا في المدرسه بخاف قوي انها تكون زهقت وانها مش هتيجي ومش هشوفها تاني بخاف قوي يا حازم
حازم شالها واخدها علي حجره
حازم: حبيبه قلبي ماما عمرها ابدا ما هتسيبك ابدا
رهف: مش هيبقي بمزاجها عارفه بس ممكن تتعب زي قبل ما انت تيجي كانت علي طول بتعيط وحتي الاكل مكنتش بتعرف تجيبه وكتير بننام من غير اكل
حازم: حبيبتي الفتره دي مش هترجع تاني ابدا اوعدك انا بده انا دلوقتي موجود
رهف: لا انت مش موجود انت دلوقتي متجوز وعندك مراتك وبكره تخلف ويبقي عندك عيال وتنساني خالص زي محمود بالظبط الاول كان بيسأل وبيجي لكن بعد ما بقي عنده عيال خلاص رماني انا وماما وكل فين لو افتكر بيسأل انت برضه هتعمل زيه هتفضل تبعد وتبعد لحد ما تبعد خالص
وانا هرجع تاني لفوق السطوح ونقعد انا وماما لوحدنا وترجع تتبهدل تاني وارجع انا عند كل جار شويه وكل واحد بكلمه وارجع لوحدي تاني
حازم: رهف بصيلي اوعدك اني عمري ابدا ما هبعد عنك وطول ما انا عايش عمرك ما هتحتاجي حاجه ابدا انا موجود
رهف: ولما تخلف ؟

حازم: ولما اخلف هتفضلي انتي برضه في قلبي من جوه انتي متعرفيش انا بحبك قد ايه ؟
رهف: وانا كمان بحبك قوي ... وبتمني لو انت تبقي بابا !
حازم: اعتبريني بابا واي حاجه تتمنيها بس تشاوري وبعدين معاكي تليفون ماما وفي اي وقت تحتاجي حاجه كلميني اتفقنا ؟
رهف: اتفقنا
شوق اتصلت وقالت لحازم يجيب رهف وفعلا روحها علي البيت
شوق: متشكره قوي يا حازم تعبتك معايا
حازم: لا بالعكس انا اتبسطت جدا انا وهيا وعايز كل كام يوم كده اخدها ونخرج انا وهيا مع بعض بس المهم مشوار ايه المهم قوي ده اللي اخرك كل ده ؟
شوق: مشوار شغل لقيت شغل قريب من هنا وبراتب حويس بس النهارده علشان اول يوم اتاخرت لكن بعد كده هيبقي في ساعه في النص كده اجي اخد رهف واغديها واهو الامور تتسهل
حازم بيبصلها باستغراب وسايبها تتكمل براحتها لحد ما خلصت وبصتله وهو مستغرب ليه رافض فكره شغلها ؟ ماهي مراته بتشتغل ليه دي رافض خروجها او بهدلتها او اختلاطها مع اي حد ؟ احساس غريب جواه مش عارف يفسره ...
شوق: بتبصلي كده ليه ؟
حازم: خلصتي كلامك ولا في هبل تاني عايزه تقوليه ؟
شوق: ايه الهبل في كلامي ؟ هو احنا هنفضل عاله عليك لامتي ؟
حازم: لحد ما اموت ...
شوق: بعد الشر عليك بس كده كفايه انت مش ملزم بينا
حازم: بصي يا شوق اولا انتو مش عاله ابدا وثانيا انا متعلق برهف جدا وهفضل متكفل بيها لحد ما اجوزها او اموت ..لأ حتي لو مت هأمنلها مستقبلها بحيث ما تحتجش لاي حد في يوم من الايام .. فريحي نفسك من حوار الشغل ده لاني مش هوافق عليه .. انتي شغلك هو بنتك وبس مش مطلوب منك غير كده وانسي خالص حوار الشغل
شوق: يا حازم بس
حازم: ما بسش مفيش شغل
شوق بتبصله بحب وحست ان ده انسب وقت تقوله سر حبه لرهف ايه ؟
شوق: حازم انا عايزه اقولك حاجه مهمه عن رهف
حازم: قولي سامعك

شوق: رهف تبقي
قاطعها تليفونه بيرن فطلعه وكانت مراته بتتصل فبص لشوق
شوق: رد عليها الاول
رد حازم علي مراته
شاهندا: انت فين يا حازم ؟
حازم: ايه انت فين دي ؟ من امتي بتتكلمي كده ؟
شاهندا: طيب ممكن اذا سمحت تيجلي حاليا البيت ؟
حازم: خير في ايه ؟
شاهندا: لو سمحت يا حازم تعال علي البيت ممكن ؟
حازم: حاضر يا شاهندا جاي سلام
قفل وبص لشوق: طيب انا هضطر امشي حاليا ونتكلم بعدين بس لو حاجه مهمه قوي قوليها محتاجه حاجه لرهف ؟
شوق: لا يا حازم ده مجرد كلام يتأجل عادي
حازم: طيب خلاص اشوفك بعدين يالا سلام
روح حازم لمراته اللي كانت زي الاسد المحبوس رايحه جايه واول ما شافته عنيها كانت بتطلع شرار
حازم: في ايه اللي حصل مالك ؟ حد جراله حاجه ؟
شاهندا: لا محدش جراله حاجه
حازم: اتخانقتي انتي وماما ؟
شاهندا: انا من امتي بتخانق مع مامتك ؟
حازم: امال في ايه ؟ جيباني علي مالا وشي كده ليه ؟
شاهندا: كنت فين سيادتك ؟
حازم: انتي جيباني كده علشان تسأليني كنت فين ؟
شاهندا: اه يا حازم جيباك علشان اسألك كنت فين ؟
حازم: كنت في شغلي يا شاهندا
شاهندا: لا يا حازم مكنتش في شغلك
حازم: وبعدين ؟
شاهندا: كنت بتتغدي فين تحديدا ؟
حازم: وانتي مالك بتغدي فين ؟ انتي عايزه ايه يا شاهندا ؟
شاهندا: عايزه اعرف مين اللي كنت بتتغدي معاها وبتضحك وبتهيص وواخد راحتك قوي معاها وما تكدبش عليا لو سمحت
حازم فهم ان اللي بلغ شاهندا تعمد ما يقولهاش عمر اللي كانت معاه وان حد من صحباتها شافه وعايز يولعها بينهم
حازم ضحك

شاهندا: انت بتضحك يا حازم ؟ بتضحك عليا
حازم: ايوه طبعا بضحك لانك هبله وبترمي ودانك لاي حد
شاهندا: انا مش برمي وداني لحد .. انت بتنكر يعني انك اتغديت مع حد النهارده ؟
حازم: لا مش بنكر يا ستي بس اللي وصلك الكلام نسي يقولك ان اللي كنت بتغدي معاها عندها سبع سنين بس
شاهندا مستغربه: ايه ؟ سبع سنين ؟
حازم: ايوه سبع سنين
شاهندا: ودي مين دي وتعرفها منين وفين اهلها ؟
حازم: عيله متكفل بيها
شاهندا: ايوه ماشي مين دي ؟ وتعرفها منين ؟
جت لحظه المواجهه والحقيقه لازم تتقال مع ان حازم مش متفاءل بس لازم هتعرف فيبقي منه احسن
حازم: البنت اسمها رهف وتبقي بنت شوق
شاهندا: وتطلع مين شوق دي ؟
حازم بتردد: شوق الممرضه اللي حكيتلك عنها
شاهندا: تقصد حبيبتك ؟ دي بنت حبيبتك ؟
حازم: مش حبيبتي ... كانت ..في فرق
لحظات صمت كتيره وشاهندا مش عارفه تقول ايه ؟ الكلام هرب منها ومش لاقيه حاجه تقولها
حازم: ساكته ليه ؟ اتكلمي
شاهندا: قابلتها من امتي ؟
حازم: من فتره طويله
شاهندا: ايوه يعني قبل ما نتجوز ولا بعد ما اتجوزنا ؟
حازم: قبل ما نتجوز ... قبل ما اتعرف عليكي اصلا ..
شاهندا: طيب امال اتجوزتني ليه لما حبيبتك رجعتلك؟
حازم: ايه اتجوزتني ليه دي ؟ وايه حبيبتي رجعتلي ؟ شاهندا حبيبتي علاقتي بشوق سبق وقولتلك انها انتهت بجوازها واتقفلت صفحتها
شاهندا: انت علي علاقه بيها لحد النهارده يبقي ازاي اتقفلت ؟ انت بتضحك علي مين ؟
حازم: انا متكفل بيها وببنتها ده مش معناه اني بحبها او اني علي علاقه بيها
شاهندا: امال معناه ايه ؟ لما تجيب حبيبتك القديمه وتتكفل بيها وتكون مسؤل عنها وعن بنتها يبقي اسمه ايه ده ؟
حازم: شوق مش البيت الوحيد اللي فاتحه وانتي عارفه ده كويس
شاهندا: ايوه ما اعترضتش بس شوق الوحيده اللي بتحبها
حازم: ما بحبهاش .. شاهي انا لما رجعت كنت متخيل اني بحبها وعلشان كده حبيت انتقم لكرامتي المجروحه وفضلت وراها اطردها من كل شغل تمسكه ووصلتها لمرحله كانت بتشحت علشان تجيب لقمه لبنتها وخلتها اسوأ من المتشردين والشحاتين وتخيلت ان كده هرتاح بس لقيت نفسي مش مرتاح ومش مبسوط والانتقام ضايقني اكتر وحسسني اني مش انسان فبالتالي قررت اني اساعدها فتكفلت بيهم واتعلقت برهف وبس ده كل الموضوع

شاهندا: وانت متخيل اني هقبل العلاقه دي ؟
حازم: انا مش هتخلي عنهم يا شاهندا
شاهندا: يعني ايه يا حازم ؟ اخبط انا دماغي في الحيط واتقبل علاقتك بحبيبتك ؟
حازم: قولتلك مش حبيبتي ... انتي بس حبيبتي .. شوق ماضي مش اكتر وحاليا بعطف عليها وعلي بنتها وبس
شاهندا: حط نفسك مكاني يا حازم ... لو ظهرلي حبيب قديم وانا بروحله واقعد معاه في شقه لوحدنا واقولك سوري اصل بحب ابنه ولا بنته هتعمل ايه ؟ هتتقبل الوضع ده ؟
حازم: الوضع مختلف انتي غير
شاهندا: لا مش مختلف واوعي تكلمني بقصه راجل وست
حازم: مش هكلمك بقصه واجل وست بس اللي انتي بتقوليه ما ينفعش
شاهندا: وليه نافع معاك ؟
حازم: انا بصرف عليهم وبس
شاهندا: بس يا حازم ! مش بتروح البيت عندها ؟ مش بتقعد وتاكل معاهم مثلا ! مش بتقعد وتحكيلك همومها ومشاكلها ! مش بتحبك هيا حتي لو انت مش بتحبها ؟! هيا العلاقه ايه غير اهتمام ! وانت مهتم بيها وبمشاكلها وببنتها عايز ايه تاني ؟ ناقص ايه تاني ؟
حازم: شاهندا انتي بتصيغي الامور غلط .. انا ما بحبهاش
شاهندا: امال بتحب مين ؟
حازم: هقولك انا بحب مين

قفل حازم الكلام وسكت شاهندا بطريقته الخاصه اللي ما بتعرفش تقاومها او ترفضها ... حاول يقولها بحبك بطريقه غير الكلام ... حاول يعيشها الحب ده ...
بس طول ما هو معاها شوق صورتها بتطارده ومش عارف يفسر ده بايه ؟ هو تخطي حبها وحاليا بيحب مراته وبس ...بعد فتره طويله وهيا جنبه
شاهندا: انا موافقه علي علاقتك بيهم بس عندي شرط
حازم: وانا موافق عليه
شاهندا: مش تسمعه الاول ؟
حازم: مهما يكون .. انا المهم اني مش هتخلي عنهم وهأمنهم ماديا وبس
شاهندا: اوكي وده شرطي
حازم: سوري كده انا مش فاهم
شاهندا: يعني يا حازم انت هتصرف عليهم وهتفتح بيتهم بس زيهم زي اي حد انت متكفل بيه .. لا هتروحلهم ولا هتقابلهم ولا هتشوفهم .. شرف انت هتخصصلهم مبلغ قد ايه ويتبعتلهم زيهم زي اي حد
حازم اتعدل وبصلها باستنكار
شاهندا: ايه معترض علي ايه ؟
حازم: انا قولتلك بحب رهف وعايز اشوفها تقوليلي اقطع علاقتي بيهم نهائي ؟
شاهندا: وانا اسفه انت بتيجي عليا قوي واكتر من كده مش هتحمل .. مش قادره افهم حبك لعيله ... أمنلها مستقبلها لكن اكتر من كده معنديش الكره في ملعبك
حازم: يعني ايه الكره في ملعبي ؟
شاهندا: يعني يا حبك لرهف يا انا ؟
حازم: انتي اتجننتي ولا اتهبلتي ؟انتي ما تتحطيش في مقارنه مع حد اصلا
شاهندا: خلاص يبقي انت موافق ؟
حازم: انا عايز افهم علاقتي برهف مضيقاكي في ايه ؟
شاهندا: رهف وشوق في كفه واحده مش مفصولين عن بعض دي هتجيب دي وانا معترضه علي علاقتك بشوق ... حازم اللي عندي قولته
حازم ما ردش عليها وسابها وخرج ... مش عارف يفكر ده يدوب لسه واعد رهف انه مش هيسيبها .. وعدها ان محدش هيقف بينهم، وعدها انه هيكون اب واهو بيفكر يتخلي عنها ...
راح شغله وفضل سرحان مش مركز نهائي
علي: حازم ... حاااااازم ... ايه فينك ؟
حازم: معلش مش مركز خلي الشغل بكره انا هقوم اروح
علي: طيب الاول قولي مالك في ايه ؟

حازم:شاهندا عرفت بشوق وعايزاني اقطع علاقتي بيهم يا تسيبني
علي: هترميهم في الشارع تاني ؟ حرام يا حازم وبعدين شاهندا طيبه ما ترضاش بكده
حازم: لا مش هرميهم في الشارع هيا موافقه اني اتكفل بيهم هيا شرطها ان انا اقطع علاقتي بيهم تماما
علي: طيب حقها وعداها العيب ايه مشكلتك انت بقي ؟انت قولت انك تخطيت حب شوق ليه معترض بقي ؟
حازم: هو انت هتقولي زيها ؟
علي: ماهو اي حد هيقول كده،.. انت احمد ربنا اصلا ان مراتك عاقله وما قالتش ارميهم في الشارع
حازم: انتو مش قادرين تفهموا ليه ؟ علاقتي برهف هيا المهمه مش شوق ... انا بحب رهف ... وعدتها اني هفضل موجود في حياتها
علي: دي عيله !
حازم: عيله واتعلقنا ببعض فين المشكله ؟
علي: المشكله ان امها حبيبتك
حازم: يووووووه ما تتكلمش زي شاهندا
علي: حازم كلامك ملوش معني ... ايه اللي يعلقك بالبنت غير امها ؟
حازم: معرفش اللي اعرفه اني بحب رهف وما بحبش شوق
علي: اسف بس كلامك مالوش معني ... السؤال هنا بتحب مراتك ولا لأ ؟ ده المهم حاليا
سابه وخرج وهو معرفش يقرر .. اخر الليل روح ملقاش مراته في البيت وده جننه فاتصل بيها تليفونها مقفول اتصل بابوها وعرف منه انها موجوده عنده
فضل هيتجنن من تصرفها وعايز يعمل اي حاجه بس مش عارف ؟ طيب يروح لشوق هيا بتريحه ؟لاأ لأ شوق لأ !
نزل وهو نازل قابل مامته راجعه من بره يدوب
حازم: كنتي فين لحد دلوقتي وازاي تتأخري بره كده ؟
صفيه: وانت مالك يا حازم ؟ يخصك في ايه كنت فين ؟
حازم: يعني ايه انا مالي ؟ انت امي
صفيه: بالظبط امك مش مراتك علشان تسألني كنت فين ؟ وبعدين انت فين مراتك بقي ؟
حازم:مراتي في بيت ابوها
صفيه: بتعمل ايه ؟ اوعوا تكونوا زعلانين ؟
حازم: يفرق معاكي ؟
صفيه: لا ما يفرقش تصبح علي خير انا تعبانه وعايزه انام
سابته وطلعت وهو فضل كتير مكانه مستغرب من امه وتصرفاته ... عمره ما حس ابدا انها بتخاف عليه او بتحبه زي اي ام .. عمره ما حس بالحب والاهتمام غير من شاهندا ... حبها صادق وحقيقي وبتهتم بيه واهو هيضيعا من ايديه علشان خاطر واحده سبق وباعته بالفلوس ... شاهندا هيا اهم حد في حياته شوق اتخلت عنه وباعته وجرحته وده شيء مش لازم ابدا ينساه ابدا
خرج من بيته وراح لبيت ابوها وطلعلها اوضتها كانت راقده في سريرها والمفروض انها نايمه
دخل براحه ونام جنبها وضمها جامد وهمس في ودانها
حازم: ولا انا ماليش غيرك في الدنيا دي ... اوعي يا شاهي تسيبيني وتبعدي عني .. انا مش هستحمل بعدك عني ... وكل اللي انتي عيزاه هعمله بس انتي اوعي تتخلي عني .. انا محتاجلك قوي
لفت شاهندا ليه وضمته لصدرها بحب: وانا بحبك اكتر من الدنيا وما فيها انا بس كنت خايفه لتكون لسه بتحبها
حازم: انا ما بحبهاش ...

ساعتها افتكر كل ضحكه .. لحظه .. ابتسامه.. كل حاجه مرت بيه مع شوق ... افتكر وجعه والامه ... وحس انه بيكره شوق قوي قوي ومحتاج لشاهندا وبس
ضمته وناموا الاتنين وحازم حسم قراره انه هيختار مصلحته هو وبس وشوق هيأمنها ماديا وبس ورهف ربنا ارحم بيها منه
كل يوم بيعدي قلبه بيوجعه وبيفتكر رهف واخر حوار دار بينهم ووعده ليها ودلوقتي اهو بيخل بوعده ده
يوم وري يوم بيعدي وهو بعيد عنهم تماما وشاهندا حاسه ان جوزها في حاجه مضيقاه ومنغصه حياته بس معندهاش الجرأه انها تسأله ايه هيا لانها خايفه من الاجابه ...
وفي يوم حازم رجع من شغله الظهر كان تعبان شويه ودخل ياخد شاور ..شاهندا كانت موجوده فساعدته وهو ريح في البانيو يمكن الميه السخنه تهدي الالم شويه
وهيا بره تليفون حازم رن فمسكته ولقت مكتوب قدامها رقم غريب فردت عليه

@ الو تليفون الاستاذ حازم
شاهندا: ايوه يا افندم مين ؟
@ احنا هنا مدرسه رهف محمود وحاولنا نتصل بمامتها بس تليفونها مقفول ورقمه هو مكتوب في حاله الطواريء
شاهندا: وايه وبعدين ؟
@ انا اسفه بس البنت اتعرضت لحادثه ونقلناها المستشفي ومحتاجين نوصل لمامتها ونبلغها
شاهندا: اه اسفه والف سلامه للبنت بس حازم مش مسؤل عن البنت دي هو بس متكفل بيها ماديا من ضمن ناس كتير فمش معقوله كل حد يجراله حاجه هو هيجري عليه ... اسفه مره كمان بس حاولي توصلي لامها وما تزعجينيش تاني
قفلت السكه وهيا قلبها بيدق بسرعه هنا حازم خرج
حازم: تليفوني كان بيرن مين ؟
شاهندا: رقم غلط

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية