قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية لست غريبة الأطوار للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والثلاثون

رواية لست غريبة الأطوار للكاتبة هدى مرسي كاملة

رواية لست غريبة الأطوار للكاتبة هدى مرسي كاملة الفصل الرابع والثلاثون

عند صفوت
ذهب صفوت الى المستشفى للطمأنان على محمود، وعندما راه احد الممرضين اسرع اليه قائلا: ايه اللى اخرك كده يا استاذ صفوت احنا مستنينك من بدرى.
فزع صفوت قائلا: فى ايه محمود جرى له حاجه.
الممرض: هو فاق وعايزك روحله بسرعه.

اسرع صفوت الى غرفة العنايه، دخل وجد محمود يتنفس بصعوبه، نظر اليه قائلا: مالك يا محمود اندهلك الدكتور؟
محمود وهو ينهج: لاء.. انا كويس... بس عايز اقولك كلمتين..
صفوت: متقولش اى حاجه ارتاح وبعدين نبقى نتكلم.

محمود وهو ينهج بكلام متقطع: لاء لازم اقول اللى عندى، اسمعنى للاخر، انا عارف انك زعلان منى وفاكر انى سرقت فلوسك، بس يعلم ربنا انى ماخدتش قرش واحد منهم، نصيبك فى الشركه متسجل باسمك من زمان، والورق موجود فى الخازنه بتاعتى فى البيت، وعشان كده خليتك تعملى توكيل، عشان اعرف ادير الشغل منغير ما تعرف ده، انا مش حرامى وعمرى ما اسرق مالك، انا بس كنت عايزك انت وابنك تراعو بنتى، وفكرت انكم لما هتبقو عارفين انها ضمان فلوسكم، هتحموها وتخافو عليها، بس يظهر انى كنت غلطان، وانى خسرتك ابنك وخسرته انا كمان، ارجوك سامحنى ومتاخدش بنتى بذنبى، وخلى بالك منها واحميها.

صفوت وهى يبكى: ايه الكلام الفاضى ده انت بتفكر ازى انت متخيل انى ممكن افرط فى بنت اخويا، ولولا انها هى اللى عملت مشاكل مع عمار، عمرى مكنت اخليه سيبها ابدا.
محمود: انا عارف انك جدع، بس وصيتك سهيله اوعى تسبها لكلاب السكك تنهاشها.
صفوت وهو يبكى: عيب انت شايفنى ايه قدامك؟ دى بنتى ولا يمكن اسيبها تضيع، بس حط جهاز التنفس عشان تقدر تتنفس وتخف، وعايز افرحك كمان اصطلحت مع منتصر.

ابتسم محمود ووضع له الممرض جهاز التنفس، واغمض عينه وذهب فى النوم.
صفوت فزعا: محمود.. محمود رد عليا.
الممرض: اطمن ده نام هو واخد علاج بينيمه اول ما نحطله التنفس، وهو طلب منى انه يفضل صاحى لحد ما يكلمك.
اخذ صفوت نفس وزفره قائلا: انا اتفزعت طب وحالته عامله ايه؟

الممرض: يعنى التحسن بسيط وربنا كريم.
صفوت: بس فى تحسن الحمد لله.
الممرض: وان شاء الله يزيد متقلقش هيبقى كويس ان شاء الله.
صفوت: ان شاء الله.
وظل معه حتى انتهى وقت الزياره وخرج وهو يقول فى عقله: طول عمرك وانت بتفكر غلط يا محمود، ربنا يشيفيك يا اخويا.

عاد الى منزله وارسل اخذ اسر ليبقى معه بعض الوقت، ولم يتحدث مع سهيله، فهو غاضب منها، وهى ايضا لم تخرج من غرفتها، كانت حزينه وغاضبه من نفسها، فقد ظلمت عمار واغضبته، واغضبت ربها وتشعر بالذنب، وتخشى عقاب الله فى الدنيا قبل الاخرى.

عند عمار
عاد عمار الى شقته، وكان قلق جدا على ايثار، ويتمنى ان يتصل بها، وتذكر ما حدث وما فعلته قائلا لنفسه: متخيلتش ابدا ان قوتها بالحجم ده، مها اتكلمت عمرى مكنت هتخيل انها بالقوه دى، فهمت دلوقتى ليه بابا كان خايف منها، معذور لو شاف قوت باباها، وهى اكبر من قوتها، يبقى طبيعى جدا انه يخاف، وخصوصا انها بتضاعف وقت الغضب، يعنى فعلا زقه تموت بنى ادم، بس اللى بيحب عمره ما يأزى حبيبه.

عند نادين
مر ثلاثة ايام ونادين على نفس حالة القلق، كان مارك يلاحظ قلقها ويحزن عليها، ولم يتحمل الامر اكثر من ذلك فذهب اليها فى مكتبها، جلس على الكرسى امامها قائلا: كيف حالك نادين؟
نادين: بخير الحمد لله شكرا لك.
نظر اليها مارك وتردد قائلا: اشعر بالقلق عليك ولا اريدك ان تبقى وحدك.
نادين: لست وحدى ايثار معى.

مارك: لا اقصد ذلك اعلم ولكن ايثار ستذهب، ان لم يكن اليوم سيكون فيما بعد، ماذا ستفعلى وقتها؟
تنهدت نادين قائله: لا اريد التفكير فى هذا الان اترك الامر لله.
مارك: اخبرنى تامر انكى ستتزوجيه فلتعجلى...
قاطعته قائله: متى قال لك ذلك؟
مارك: منذ فتره ولكن هل هذا الكلام غير صحيح؟
نادين: نعم غير صحيح لن اتزوجه.

ابتسم مارك نظر اليها قائلا: لن تتزوجيه حقا؟! ولست خطيبته صحيح، (فرحا)ويمكن ان نتزوج.
صدمت نادين قائله: ماذا؟!
مارك فرحا وهو ينظر الى عينها: انا احبك بل اعشقك وكدت اجن عندما علمت بانكى ستتزوجى تامر، ولكن سكت لانى كل ما يهمنى ان تكونى سعيده حتى لو مع غيرى.

ابتسمت نادين ولم تجد ما تقول، فهى لم تتخيل ان يحبها كل هذا الحب، فنظرت الى الاسفل من الخجل، فلم يفهم مارك وظن انها ترفض، فتنهد قائلا: كنت اظن انكى تحبينى كما احبك
ونظر الى الاسفل حزينا، فنظرت اليه نادين متردده: لكنى لم ارفض.
نظر اليها مارك قائلا: ماذا لم ترفضى، اى انكى تقبلى بى ولكنى لم تجيبى عليا.

زاد خجل نادين ولم تستطع ان تتحدث، فضحك مارك قائلا: هذا ما شرحه لى الشيخ ان خجل الفتاه هو ردها، انت غريبة الاطوار.
فنظرت اليه نظر الى عينها قائلا: احبك احبك كثيرا (بلغه عربيه مكسره ) بحبك يا نادين وعايز اتجوزك واكمل معاكى حياتى.
فابتسمت نادين من لغته المكسره قائله: انت بتتكلم عربى اهو امال كنت عايزنى اعملك ايه.

مارك سعيد: ستعلمينى بعد الان ولكن دون مسجل، ستنظرى الى عينى وتقولى الكلمات، وانظر الى شفتايكى واراها وهى تتحرك، واحفظ الكلام.
زاد خجل نادين وارتبكت ونظرت الى الاسفل، فظل مارك ينظر لها قائلا: متى سنتزوج اريد ان اكون معكى من هذه اللحظه، لا اريد تركك ولا لحظه.
نادين فى خجل شديد: ليس بهذه السرعه يجب ان نقيم حفل وندعو به كل من نعرفهم.
مارك مبتسما: ليس حفلا عاديا بل اجمل حفل لاجمل عروس لكن لى طلب.
نادين: ماهو؟

مارك: اريد عقد القران لاكون معكى بحريه، فانا لن اغضب الله، ولا استطيع ان اتحمل اكثر من ذلك.
نادين فى خجل شديد: افكر وارد عليك.
مارك عابسا: لما تتحدثين بالعربيه، ولكن لن اغضب اتعرفى لماذا.
هزت نادين راسها بالموافقه فى خجل، فابتسم قائلا: لانى فهمت ما قولتى، فقد اصبحت افهم ما تقولين باى لغه.
دخلت ايثار وجدت نادين تنظر الى الاسفل بخجل شديد، ومارك سعيد فاقتربت منهم قائله: ما الامر؟

مارك سعيدا: لقد طلبت الزواج من نادين ووافقت.
ايثار بسعاده: صحيح يا نادين
فهزت نادين راسها بالموافقه فى خجل، فاسرعت اليها ايثار واحتضنتها قائله: الف مبروك يا نادين بجد مش مصدقه، فرحتلك قوى ربنا يتملك على خير.
فرح لفرحتها قائلا: انت حقا صديقه حقيقه اتمنى ان يرزقنى الله بصديق مثلك.
ايثار: اشكرك سيد مارك ولكن متى ستقيمه الحفل؟
مارك مازحا: هل ينفع الان؟

فضحكت نادين وايثار ونظرت ليه نادين قائله: سافكر فى طلبك واجيبك.
مارك: وما اخرك لقد تركتك كل هذا الوقت الم تفكرى تاخرتى على كثيرا.
نادين متعجبه: انت لم تكلمنى الا منذ دقائق.
مارك بحب: وهذه الدقائق كثيره جدا على.

تنحنحت ايثار قائله: ماذا يا هذا ليس مسموحا لك بالحديث معها الا بعد اتمام الزواج.
فهم مارك انها تمازحه فابتسم قائلا: سانفذ ولكن اطلبى منها ان تسرع فى الرد والا ساخطفها.
نادين وهى تتصنع الجديه: كفى مزاحا هيا اذهب لعملك وساجيبك غدا.
مارك عابسا: هذا كثير اريد الرد اليوم.
نادين: لا غدا يجب ان تتعلم الصبر.
مارك: لقد صبرت كثير ولكن سانتظر.

خرج مارك وتركهم، احتضنت ايثار نادين مره اخرى قائله: احلى خبر سمعته النهارده.
نادين سعيده: انا كمان فرحان قوى بس مش عارفه اعمل ايه؟
ايثار: اتصلى بعم مراد وهو يبقى وكيلك.
نادين محرجه: هتصل اقوله ايه هتجوز واسيب ابنك.
ايثار: الموضوع اللى بينك وبين تامر انتهى وهو اكيد فاهم وكده كده انتى هتتجوزى يبقى تعرفيه وتكبرى بيه.

نادين: كلامك صح هكلمه واقوله بس مش عارفه اقبل كتب الكتاب على مارك ولا استنى.
ايثار: بصى انا شايفه انك مش حتاجه فطرته خطوبه مع مارك انت عارفه كويس يبقى الافضل ليكى انك تتجوزو على طول التاخير مش حلو.
تنهدت نادين قائله: مش عارفه اعمل ايه بس يعنى.
ايثار: انت خايفه من مارك؟

نادين: بالعكس ده الشخص الوحيد اللى اطمنت له وحسيت معاه بالامان.
ايثار: يبقى خدى قرارك وبلاش تاخير.
نادين: صح معاكى حق.
ايثار: طب هخرج اشوف شغلى عن اذنك.
تركتها وخرجت وجلست هى تفكر فى كل ما حدث.

عند فارس
كان فارس يجلس فى مكتبه بفكر فى ايثار وما فعلته لاجل صديقتها، وكم هى صديقه حقيقيه، وتذكر انه منذ ما حدث وهو لم يتحدث اليها فهو يفكر ويعد حسابته فاتصل بها لحظات واجابت قائله: اهلا يا فارس ازيك.
فارس مبتسما: مفيش وحشتنى ولاه دى مش فى القموس بتاعك.
ايثار مبتسمه: اكيد طبعا موجده واكيد وحشتنى.

فارس: بس انت فعلا وحشتينى ينفع اجى اعدى عليكى نتغدى سوى؟
ايثار: ماشى نتغدى سوى وكمان عشان عندى خبر حلو هقولك عليه.
فارس متعجبا: خبر حلو يخصنا ولا يخص نادين؟
ايثارمتعجبه: ليه السؤال الغريب ده اى حاجه بتسعد نادين بتسعدى نادين مش بس صاحبتى دى اختى اللى ربنا بعتهالى بعد ما بقيت وحيده.
فارس: انت اجدع صديقه شوفتها فى حياتى.

ايثار: وانت اجمل اخ شوفته فى حياتى وكنت بتمنى يكون لى اخ زيك.
فارس: سلام بقا عشان عندى شغل.
انهى معها المكالمه وتنهد قائلا: مقدرتيش تقولى حبيبك او حتى صديقك لانى مش صديق جدع اتسببت فى عذاب صاحبى عشان عند تافه وانا حاسس انها بتحبه زى ما بيحبها واكتر انا انانى قوى.

وتساقطت الدموع من عينه، ونظر تجاه عمار بالباب الذى بيتهم مفتوح، وشعر بالالم على تعبير وجهه، وفى تنهيدته وشعر كم هو مشتاق لها، فنادى عليه قائلا: عمار بقولك ايه.
فارس: قول انا سامعك.
قام فارس واقترب من مكتبه قائلا: قولى يا فارس لو كنت انا اللى مكان نادين وانت مكان ايثار كنت هتعمل ايه؟

ابتسم عمار قائلا: نفس اللى عملته ايثار.
فارس: بس انت متملكش قوه زيها وممكن تموت.
فارس: انت صاحبى وزى اخويا ورغم انك ساعات بتعند بس بحبك يا صاحبى.
امتلاءت اعين فارس بالدموع وابتعد عنه كى لا يريها، تنهد عمار قائلا فى عقله: كل ما اشوفك بتلمسها وساكت عشان مخسركش، كفايا خسرتها.

عند نادين
بعد ان عادت نادين الى المنزل اتصلت بمراد لتخبره بامر مارك، لحظات واجاب قائلا: اهلا يا نادين يا بنتى.
نادين: اهلا يا عم مراد حضرتك عارف انى بعد موت عمى مبقاش ليا حد.
مراد: ايه الكلام اللى يزعل ده امال احنا روحنا فين.
نادين: انا عارفه ياعمى وعشان كده كلمتك.
مراد: خير فى حاجه حصلت.

تنهدت نادين قائله فى خجل: مارك كلمنى النهارده وطلب منى الجواز.
صدم مراد وتضايق ولكنه دارى الامر قائلا: اه مارك انسان محترم وانا عرفت انه دخل الاسلام من فتره وواضح انك موافقه خلاص يا بنتى بكره ان شاء الله هروحله المكتب واتكلم معاه.
نادين: متشكره جدا لحضرتك.

انهت المكالمه ونظرت الى ايثار التى كانت تجلس بجوارها تسمع المكالمه قائله: قولتله زى ما قولتى بس حسيت انه اتضايق.
تنهدت ايثار قائله: ماهو للاسف عندنا هنا فى مصر فى بعض الناس عندهم معتقد انك لما يكون عندك شاب بايظ تجوزه بنت محترمه قال يعنى كده حاله هينصلح.

نادين: لكن ده ظلم للبنت دى.
ايثار: للاسف ده اللى بيحصل بعد كده ويحصل طلاق وعيال تتشرد وتتبهدل.
نادين: بس معتقدش عم مراد بيفكر كده؟
ايثار: يبقى ميعرفش حاجه عن الصور اللى جت لنا على الشركه.
نادين: ممكن عموما كده انا كلمته وكبرت بيه.

ايثار: هو ده الصح اللى ملوش كبير بيشرى له كبير، انما قوليلى بقا هترد على مارك بايه؟
نادين: مش عارفه بفكر اقوله ناخد فترة خطوبه وبعد نتحوز
ايثار: معتقدش انه هينفع انت ناسيه مفيش راجل هنا معنا وطبعا هو هيبقا عايز يجى يقعد معاكى وده مش هينفع.
نادين: يبقى اقبل طلبه اننا نكتب الكتاب ونتمم الجواز بعد شهر.
ايثار: فكره بردو بس فكرتو هتعيشو فين؟

نادين: هنتناقش فى كل حاجه بعد كده مش مشكله قوى دى، انما اللى شاغلنى دلوقتى انت هتعرفى فارس بموضوع شقتك امتى؟ وليه مش عايزه تعرفيه؟
ايثار: لما تتجوزى هعرفه بيها، وبصراحه الاول كنت خايفه منه يجى يقولى خايف عليكى ويجى يقعد معايا فيها، وبعدين قولت مينفعش ميعرفش لانه فى الشرع جوزى وقررت اقوله، وحصل تعب عمك ورجعت اعيش معاكى ونسيت خالص.

تنهدت نادين ونظرت اليه فى حزن قائله: طب ااجل الجواز شويه على ما تتحل مشكلتك مع فارس.
ايثار: لاء طبعا انا كده كده خلاص قررت وهنفذ قرارى بس بعد ما تتجوزى ان شاء الله.
نادين: قررتى ايه ناويه على ايه؟
ايثار: هبقى اقولك فى وقتها.
شعرت نادين ان هناك امر ما فى عقل ايثار، وانها لن تتراجع عنه ولكن ما يقلقها هو الامر نفسه.

فى مكتب مارك
اتى مراد ودخل وجلس مع مارك قائلا: سيد مارك اخبرتنى نادين انك تريد الزواج منها.
مارك: هذا صحيح يكن لى الشرف ان قبلت.
مراد: نادين مثل ابنتى وعمها اوصانى عليها قبل موته، اريد ان اعرف ما الذى ستقدمه لها؟
ابتسم مارك قائلا: الحب سافعل كل ما استطيع لاجعلها سعيده.
مراد: هذا جميل ولكن ماذا عن النقود ماذا تملك؟

مارك: لى راتبى هنا بالشركه وايضا بدأت مشروع مطعم مأكولات فرنسيه.
مراد: جيد يبدو انك طوح وتسعى للافضل هل فكرت اين ستسكن ان ونادين؟
مارك: فى المكان الذى تريده نادين.
مراد: جيد هل اتفقت معها على موعد الزواج؟
مارك: لكن طلبت منها عقد القران اولا وبعد ذلك الزواج.
مراد: ساتحدث اليها واخبرك بردها.

تركه مراد وذهب الى مكتب نادين، دخل وجلس معها قائلا: بصى يا بنتى انا اتكلمت معاه وشايف انه بيحبك ولو انتى موافقه يبقى الافضل نكتب كتاب عشان تعرفو تتحركو براحتكو وبعد كده تحددو سوى معاد الفرح.
نادين فى خجل: مدام ده رايك انا موفقه بس انا مش هعمل فرح هو فى الكتاب هنعزم الحبايب عشان الاشهار والكل يعرف بس.
مراد: خلاص اللى يريحك تحبى امته يكون الكتاب؟

نادين: مش عارفه اتفق معاه وقولى.
مراد: طب ايه رايك فى الجمعه الجايه؟
نادين: كلمه ولو شايفين انه مناسب يبقى تمام.
مراد: يبقى اتفقنا هكلمه واعرفه المعاد الف مبروك يا بنتى ربنا يتملك على خير.
نادين: الله يبارك فيك يا عمى.

تركها وذهب ودخلت لها ايثار واخبرتها بما حدث وفرحت لها جدا، وفى المساء اتت لهم مرام فى المنزل وجلست معهم قصو عليها كل ما حدث فقامت احتضنت نادين بسعاده قائله: الف مبروك يا نادين انت تستاهلى كل خير واعملو حسابكم بقا ننزل بكره نشترى فساتين ونستعد ده كتاب نادين مش اى حد.
ايثار: اكيد طبعا وهيبقى احلى كتاب ان شاء الله.

وذهبن واشترين بالفعل، وفى يوم الكتاب، استعدت نادين وارتدت فستان باللون الاخضر الفاتح(فسدقى) والحجاب بدرجه افتح قليلا، ولم تضع اى مساحيق تجميل، كان الكتاب فى احدى القاعات القريبه من السفاره الفرنسيه، وحضر مندوب عن السفاره الكتاب، وصلت نادين القاعه هى وايثار ومرام، وجلسن فى مكان مخصص لهم وقد اتفقن ان لا يرها مارك الا بعد الكتاب، وحضر الجميع وتم عقد القران وخرجت نادين هى وايثار ومرام، وعندما راها مارك اسرع اليها واحتضنها وحملها ولف لفه كامله ونظر الى عينها قائلا: كم انت رائعه الجمال لقد حلمت بان اضمك لصدرى، منذ ان رايتك فانت اجمل ما رات عينى، وانت بعينى كل النساء.

وقبلها فى حبينها وجلسو معا فى كرسيين مخصصين لهم، واتى اليهم المهنأين، اتى فاهمى ومحسن وكان معهم شهد ورباب، قامت ايثار سلمت عليهم ووقفت معهم
ايثار وهى تحتضن شهد: وحشنانى جدا.
شهد: وانت كمان وحشانى جدا امتى بقا هتيجى بيتنا وتنوريه؟
ايثار: كله باونه يا شهد، انما قوليلى فرحك انت امتى؟

شهد فى سعاده: يوسف عمال يقنع بابا اننا نخلص وبابا عمال ياخر مش عايزنى ابعد عنه.
ايثار: متقلقيش هيستسلم فى النهايه ولما تيجى تزوريهم بعد كده هتلاقى يقولك انت ايه اللى جايبك روحى لجوزك.
فضحكتا الاثنتين احتصنت ايثار رباب قائله: وحشتينى جدا كده من ساعت فرح شهد ما شوفكيش.
رباب: معلش موضوع الجمعيات ده فرحنى قوى وخلانى سعيده بعد الساعات عشان اروح واقعد بين الاولاد.
ايثار: فعلا القعده مع الاطفال دول بتشرح القلب.

شهد: تعالى يلا نسلم على العروسه بسم الله ماشاء الله عليها قمر.
ايثار: قمر ده ايه القمر يتكسف من جمالها.
فضحكن الثلاثه وتحركن وهنأها.
واتى مراد هو تامر وهنأوهم اقترب تامر من مارك قائلا: اسمع جيدا ان نادين منذ هذه اللحظه هى اختى الصغيره وان ازيتها لن ارحمك.
مارك مبتسما: وهل يمكن لاحد ان يأزى روحه نادين هى روحى.

ابتسم تامر قائلا: اعتنى بها جيدا وكن لها كل عائلتها.
مارك: لا تلقلق فى فى قلبى وساحميها بحياتى وعمرى.
فابتسم له ونظر الى نادين قائلا من بعيد: الف مبروك يا نادين انت تستاهلى كل خير.
نادين مبتسمه: شكرا ليك استاذ تامر.

وسلم عليهم مراد وهنأهم هو الاخر، وبعد ان انتهى المهنأين خرج الجميع من القاعه واخذ مارك نادين وذهبا معا الى احد المطاعم وتناولا العشاء معا.
وفى اليوم التالى فى الصباح ذهبت ايثار الى الاسكندريه هى وفارس بعد ان اصر على الصفر معها وعدم تركها، وبعد ان انتهيا من اجرأت البيع ذهبت ايثار الى منزل خالة عمار لتزورها هى وتوتا، اوصلها فارس وتركها وذهب، وقال انه سيمر عليها فى المساء، رنت الحرس فتحت لها
نسمه وتفاجات بها قائله: ايثار حبيبتى وحشتنين جدا.

ايثار بسعاده وهى تحتضنها: انت اللى وحشتينى جدا يا طنط.
نسمه: تعالى ادخلى.
دخلتا الاثنتين وجلستا
نسمه: اخبارك ايه يا بنتى وحشانى جدا كده من يوم ماسافرتى مجتيش تانى ينفع كده يعنى.
ايثار: معلش بقا حصلت ظروف منعتنى انى اجى بس لما عرفت اللى حصل لجدة توتا قولت لازم اجى اطمن عليهم هى عامله ايه دلوقت؟
نسمه: حالتها زى ما هى مفيش جديد والمستشفى طلعوها وقالو ملوش لزوم وجدها.

ايثار: مسكينه توتا هتعمل ايه لوحدها.
نسمه: سالت محامى وقالى حد ياخد الوصايه عليها ويبقى هو المسؤل عنها.
ايثار: ينفع اخدها انا؟
نسمه: هسال المحامى واشوف لو ينفع ولا لاء.
ايثار: طب خلاص شوفى وابقى قوليلى هنزل اشترى لها شوية حجات واطلع اسلم عليها.
نسمه: وتنزلى تانى عشان اشوفك واقعد معاكى.
ايثار: اكيد طبعا.

نزلت ايثار اشترت بعض الحلوى والمأكولات وصعد الى توتا التى طارت من الفرح عندما راتها، وبقيت معها بعض الوقت ونزلت لتسلم على نسمه قبل ان تذهب.
نسمه: متخليكى معنا يومين فى اسكندريه.
ايثار: مش هينفع عندى شغل ومش هينفع اتاخر عليه.
نسمه: طب هو فى واحده عايزه تقابلك وهى جت اهى بس لازم تسمعيها.
ايثار: واحدة مين وعايزه منى ايه؟

رن جرس الباب فتحت نسمه دخلت سهيله، تعجبت ايثار من قدومها قائله: مدام سهيله.
سهيله: ممكن اتكلم معاكى شويه.
نظرت اليها ايثار متعجبه: هتتكلمى معايا فى ايه؟
تركتهم نسمه ودخلت المطبخ اخذت سهيله نفس وزفرته قائله: عايزه اقولك الحقيقه عشان تعرفى ان عمار مخدعكيش ولا كدب عليكى.
زاد تعجب ايثار قائله: مخدعنيش يعنى ايه انو فعلا كنتو منفصلين؟

ابتلعت سهيله ريقها قائله: ايوه فعلا كان مطلقينى بقاله سنه ونص او اكتر.
زهلت ايثار قائله: طب وانت عملتى كده ليه ها كدبتى وعملتى الفيلم ده عليا ليه؟
سهيله: عشام يطلقنى رسمى كنت متاكده انه مش هيطلقنى الا كده.
ايثار: انا مش فاهمه حاجه ممكن توضحى.
سهيله: انا كنت فاكره ان عمار متجوزنى عشان ياخد فلوسه بس من عمه ومش بيحبنى ولا عايزنى وعشان كده.
قاطعتها ايثار قائله: وليه مسالتهوش ظلمتيه وخلاص ليه حرام عليكى.
سهيله: اللى حصل بقا مكنش ممكن اساله...

قاطعتها ايثار غاضبه: استكبرتى انك تساليه او خفتى ان ظنونك تطلع غلط وبدل ما تبقى مجنى عليكى تبقى ان الجانيه وافتريتى عليه وظلمتيه وكسرتى قلبى انا كمان ليه عملتى كده حرام عليكى حرام دمريتى حياتى وحياته ليه؟

سهيله: انا عارفه انى غلط ومش هببر غلطى بس كل اللى بطلبه منك انك تسامحينى وتطلبى من عمار انه يسامحنى
ايثار ساكره ومستنكره لكلامها: اه اسامحك اسامحك على ايه على انك حرمتينى من الانسان الوحيد اللى حبنى بجد وانك اتسببتى فى عذابى وعذابه انك اتسببتى فى كل الوجع والالم اللى عشنها اسامحك ازى ازى؟

وامتلاءت عينها بالدموع لكنها منعتها من النزول قائله: انا عمرى ما هاسحك ابدا يا سهيله ابدا.
سهيله: انت حره المهم تطلبى منه انه يسامحنى انى ظلمته عن اذنك.
خرجت سهيله وجلست ايثار تبكى متالمه من اجل عمار فقد ظلمته هى الاخرى وهى تقول فى عقلها: اسفه يا عمار ظلمتك انا كمان ماخيلتيش ان فى ست ممكن تعمل كده متخليتش ابدا انها ممكن تكون كدابه سامحنى يا عمار.

وازادت فى البكاء اتت نسمه واحتضنتها قائله: من يوم ما مشيتى وانا عايزه اقولك انه صادق وانها كدابه بس مكنش ينفع اقولك فى التليفون ولما جت وطلبت منى انى اطلب منه انه يسامحها، فكرت ان لما تيجى اقولها تيجى وتقولك بنفسها عشان تعرفى انه مظلوم وانها كدابه وتسامحيه وترحميه من العذاب اللى هو فيه.

ابتلعت ايثار ريقها فى مراره والم قائله: بس هو يسامحنى انى ظلمته ووجعته كل الوجع ده تفتكرى هيسامحنى.
نسمه وهى تبكى على بكاءها: اكيد هو بيحبك واكيد هيسامحك بس انت تقوليه وارجعى له روحه.
ازدادت ايثار فى البكاء تذكرت فارس ماذا ستفعل واين ستذهب؟
نسمه وهى تربط على ظهرها: سبيها على الله يا بنتى وهو اكيد عنده الفرج.
ايثار وهى تبكى: ونعم بالله... ونعم بالله مفيش اكرم منه
اخذت نفس وزفرته واكملت: طب انا همشى بقا وهبقى اجيلك مره تانيه.
نسمه: ليه يا بنتى خليكى معايا لاخر اليوم؟
ايثار: معلش مش هقدر هنزل اتمشى شويه وبعدين اروح قبل الضلمه.

وسلمت عليها وخرجت ظلت تلف فى الشوارع لبعض الوقت حتى هدأت واتصلت بفارس وعادا معا الى القاهره، لاحظت نادين ان ايثار شارده وحزينه، فاقتربت منها وربطت على كتفاها قائله: مالك يا ايثار من ساعت ما جيتى وانت متضايقه ومش بتتكلمى فى حاجه حصلت هناك.
لم تتحمل ايثار وانفجرت فى البكاء وقصت عليها كل ماحدث قائله: انا ظلمت عمار مش كفايا اللى شافه من ظلم فى حياته جيت عليه انا كمان وظلمته ووجعته ومش عارفه اعمل ايه؟

احتضنتها نادين قائله: روحى قوليله الحقيقه.
ايثار وهى تتزداد فى البكاء: وفارس اروح ازى؟! ازى.؟!
نادين وهى تبكى: اه ده انا نسيت موضوع فارس.
ايثار منهاره: ظلمت عمار ووجعته وفارس كمان ظلمته لما وفقت انى اكمل معه بعد ما اتكد انى مش قادره انسى عمار ومش عارفه اعمل ايه؟!
نادين وهى تبكى: اعملى الصح واللى لازم تعمليه وخدى قرار وانهى اللعبه دى.

نظرت اليها ايثار وهى تبكى وتمسح دموعها: صح هو ده الكلام هو ده هكلم فارس وانهى معاه الموضوع واخرج بقا بره الدياره دى.
نادين: هو ده الصح واللى لازم يتعمل.
ايثار وهى تحاول ان تتوقف عن البكاء: بس هاخد وقتى وافكر الاول عشان مرجعش اندم.
نادين: صح ادخلى اغسلى وشك واتوضى وصلى وادعى ربنا يوفقك للقرار الصح.

فهزت ايثار راسها ودخلت الحمان توضأت وصلت وجلست تدعى الله وتدضرع اليه ان يلهمها الثواب، وبعد ثلاث ايام كانت ايثار فى مكتبها بالشركه دخلت الى نادين قائله: نادين انا همشى بدرى شويه النهارده فارس هيجى وهنخرج نتكلم سوى وننهى الموضوع، وهى فرصه ليكى عشان تروحى مع مارك.

نادين: ان شاء الله ينتهى على خير.
ايثار: انت حددتى معاد الجواز مع مارك؟
نادين: اه مع افتتاح المطعم بتاعه مش هعمل فرح هلبس فسان يومها وهو بدله وخلاص.
ايثار: احسن بردو بلا فرح بلا وجع دماغ، اه سامح عنده معاد معاكى بعد شويه.
نادين: اه سامح ده اللى صعبان عليا هو ومرام.
ايثار: طب اسمعى ما تقوليله يعمل لها مفجأه ويصالحها.
نادين: ازى يعنى؟

ايثار: هقولك وانت قوليله واشرحيله.
شرحت لها ايثار الفكره كامله وخرجت اتى سامح ودخل للنادين قائلا: السلام عليكم ازيك يا انسه نادين.
نادين: اهلا استاذ سامح اتفضل.
دخل جلس وقدم لها بعض الاوراق قائلا: اتفضل التقارير اه.
اخذتها ونظرت بها قائله: انا عارفه انك لسه زعلان انت ومرام وعندى فكره حلوه هتساعدك على انك تصالحها.
سامح: بجد يا ريت انا نفسى تصدقنى وتسامحنى.
نادين: طب اسمع اللى هقوله ونفذه بالظبط.

واخبرته نادين بفكرة ايثار فرح بها وخرج مسرعا لتنفيذها، واتى فارس وخرجت معه ايثار ركبت السياره وتحرك بها حتى وصلو الى العماره التى بها شقتها فنظرت اليه ايثار متلجلجه: انت جايبنه هنا ليه؟
تنهد فارس قائلا: مش دى العماره اللى فيها شقتك اللى اشتريتها وخبتيها عليا.
زاد ارتباك ايثار ونظرت الى الاسفل من الخجل ولم تجد ما تقول.
فارس: ممكن نطلع نقعد نتكلم فيها اهو حتى نبقى براحتنا.
نظرت اليه ايثار قائله: ...

عند سامح فى منزله
مر سامح على احد المحال واشترى منه الكثير من بلالين الهليم وبعض الزينه والهديا وعاد الى المنزل وكلم والدة زوجته ان تاخرهاعندها بعض الشئ لانه يعد لها مفجاءه، بالفعل، علق الزينه ووزع البلونات، ونثر الزهر على الارض وعلى السرير فى كل مكان، وانتظرها حتى اتت، اختباء ووقف يشاهدها من بعيد، وهى تشاهد البلونات بابنبهار، فالبهو ملئ ببلونات مكتوب عليها سامحينى واحبك بالعربيه وابانجليزيه...،

نظرت مرام الى كل هذا ولم يبدو عليها الاهتمام، وصعدت الى الاعلى ودخلت الغرفه، وجدتها مملؤه بالبلونات ايضا والزينه والزهور، دخلت وجلست على طرف السرير، وجدت ملابس فتحتها ونظرت بها قائله: جايبلى قميص نوم باللون اللى بحبه والطراز اللى بيعجبنى، مفكر ان البلونات والورد والوزينه دى هتخلينى اصالحه ماشى يا سامح.
اخذت الملابس خرجت وقفت على الدرج وهى تنادى قائله: سامح... سامح..

وقف سامح امام الدرج ونظر لها مبتسما: ايوه يا روح سامح نور عين سامح سامحينى بقا وريحى قلبى.
نظرت اليه غاضبه: انت مفكر ان الكلام ده هيخلينى اصدقك تانى؟وانسى انك كدبت عليا تانى؟
تضايق سامح وتنهد قائلا: لاء انا حاولت اعبرلك عن مشاعرى وانى فعلا بحبك وبعدك عنى قد ايه وجعنى، لكن لو هونت عليكى للدرجه يبقى خلاص مبقاش ليا مكان فى قلبك ولا حياتك انا همشى.

وامتلاءت عينه بالدموع لم تتحمل مرام كلامه وانهمرت الدموع من عينها قائله: ليه خدعتنى مش عارفه مش قادره اسماحك ليه ارجوك صدقنى.
وتحركت خطوه فانزلقت قدمها ووقعت على السلم فصرخت اسرع اليها سامح وامسكها واحتضنتها وهو يبكى قائلا: مرام حبيبتى اوعى يكون جرى لك حاجه مرام انت كويسه مرام انا اموت لو جرى لك حاجه؟

مرام وهى تتالم وتبكى: مش قادره حاسه انى بموت يا سامح اه تعبانه قوى يا سامح.
سامح وهو يبكى: الف سلامه علبكى يا عمرى هوديكى المستسفى حالا وان شاء الله بسيطه وهنرجع لبعض ومش هنسيب بعض تانى.
هزت مرام راسها بالموافقه وهى تبكى وتتالم قائله: سامح مش قادره يا سامح ضهرى اه اه اه.
وغابت عن الوعى وضع سامح يده على وجنتيها قائلا: فوقى يا عمرى اصحى متسبينيش يا حبيبتى اوعى تسبينى.
وحملها واسرع بها الى السياره وذهب الى المستشفى بسرعه.

عند نادين
اتى مارك الى مكتب نادين اقترب من المكتب ونظر لها قائلا: اشتقت لكي كثيرا حبيبتى.
نادين: رغم انك كنت معى منذ قليل؟
مارك: انا اشتاق لكى وانت معى فتخيلى وانت بعيده.
نظرت نادين الى الاسفل فى خجل دون كلام فابتسم مارك قائلا: اه من هذا الخجل الذى اشعل قلبى اه من وجنتيك التى كلما احمرت زادت نار حبى وشوقى.
نادين ضاحكه: اده انت بتقول شعر؟

مارك: وكيف لا ومعى اجمل فتايات الكون كله.
نادين مازحه: الن تشتاق يوما الى الفتايات الفرنسيه وتبحث عن واحده منهم؟
ضحك مارك قائلا: لا توجد غريبة اطوار غيرك تقتحم اصوار قلبى وحصونه.
نادين عابسه: امازلت تقول غريبة اطوار حتى بعد ان جئت مصر، اتعرف كنت خائفه من ان تكره الاسلام بعد ان ترى ما وصل له حال المسلمين.
مارك مبتسما: مع حق حزنت جدا على الاسلام عندما رايتهم ولكن كنت متوقع ذلك.
تعجبت نادين قائله: ماذا توقعت ذلك لماذا؟!

مارك: لو ان المسلمين ملتزنين بدينهم ما كنت اصبحتى غريبة اطوار، كنتى ستكونى مثلهم وكنت ساعرف الاسلام دون ان يخبرنى احد عنه.
تنهدت نادين قائله: معك حق.
مارك: هيا قومى لنذهب سنتناول الطعام معا واوصلك للمنزل.
نادين: هيا بنا.
قامت نادين وخرجا معا.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)