قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل السادس

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل السادس

رجعت امل على بيت مصطفى ولقت مصطفى فى إنتظارها .. اخد شنطتها وطلعها الشقه ... وبعدين خرجوا سوا علشان يشتروا الحاجات اللى محتجاها امل :-
( مصطفى ) آنسه امل .. انا آسف على سؤالى .. بس
(امل ) سؤال إيه ؟ إسأل
( مصطفى ) الحاجات اللى انت هتشتريها دى هتتكلف فلوس كثير .. يعنى انتى معاكى فلوس تكفى ..
( امل ) متقلقش انا عامله حسابى .. انا ليا حساب فى البنك .. ومعايا الفيزة كارت .واقدر اسحب اللى انا عاوزاه من اى ماكينة صرافة .. فلو سمحت وصلنى على اول ماكينة علشان اقدر اسحب الفلوس ..

- سحبت امل الفلوس اللى محتجاها وبعد كده راحت إشترت الفرش الضرورى اللى هتحتاجه فى الشقه وبعدين رجعت على البيت وكان الوقت إتأخر .. وساعدها مصطفى كثير فى ترتيب الشقه .. وكمان مها اخته ... لتستعد امل للمبيت فى اول ليله ليها بعيدا عن مجدى ....
( مصطفى موجه كلامه لأمل ) هاااااااا .. الحمد لله كده خلصنا .. محتاجه حاجة ثانية ..
( امل بكسوف ) انا متشكرة جدا ليك يااستاذ مصطفى .. انا تعبتك معايا .. انا مش عارفه ارد لك جميلك ده ازاى ..
( مصطفى ) مفيش جميل ولاحاجة .. المهم انك تبقى مرتاحه .. آه بالحق كنت هنسى ..إتفضلى .. دى نسخة العقد بتاعتك .. عن إذنك ..
( امل وهى بتمد إيدها علشان تاخد العقد ) آه .. انا كمان كنت هنسى .. لحظة بعد إذنك يااستاذ مصطفى ..
( مصطفى ) خير .. فى حاجة ثانية محتجاها ..

( امل وهى بتفتح شنطتها ) شكرا انت مش مخلينى احتاج حاجة .. بس إتفضل
( مصطفى ) فلوس إيه دى ..
( امل ) ده إيجار الشقة ...
( مصطفى بإحراج) بس ده اكثر من حق الشقه ..
( امل ) لأ مش اكثر ولاحاجة .. ده إيجار ثلاث شهور مقدم ..
( مصطفى ) طب .. ليه .. انتى ممكن تدفعى كل شهر .. وكمان بعد ماتقبضى
( امل بإبتسامه) لأ .. كده احسن .. علشان احس ان البيت بيتى .. ولا إنت بقا ناوى تطردنى بعد اول شهر ..
( مصطفى ) ههههه لأ ابدا انا مقدرش اطردك .. البيت بيتك .. واحنا ضيوف .. عن إذنك .. ولو احتاجتى اى حاجة اندهيلى على طول .. تصبحى على خير ....
( امل بفرح ) وإنت من اهل الخير ....

- نزل مصطفى ودخل على مامته وعلى وشه إبتسامه عريضه :
( سميرة ) يارب دايما اشوفك مبسوط .. بس إيه سر الإبتسامه اللى على وشك دى
( مصطفى ) الحمد لله فرجت .. الآنسه امل دفعتلى ايجار ثلاث شهور مقدم يعنى 1800 جنيه وكمان انا كنت محوش فلوس البقشيش بتاعتى يعنى حوالى 2000 جنيه كمان ... يعنى كده 3800 جنيه ... ياااامها .. مهااااا
( سناء) ربنا يفرجها عليك كمان وكمان يابنى ..
( مها ) نعم يامصطفى ... فى حاجة
( مصطفى ) تعالى .. ماما كانت قايله لى انك ناقصك حاجات فى جهازك خدى دول .. وانزلى بكره إشترى اللى ناقصك وان شاء الله كلها كام يوم وهقبض .. وادبرلك مبلغ كمان
( مها بفرحة وهى بتحضن اخوها ) ربنا مايحرمنى منك يااحلى اخ فى الدنيا ...
( مصطفى ) وميحرمنيش منك .. وافرح بيكى قريب .. يالا بقا تصبحوا على خير ..علشان انا هصحى بكره بدرى علشان الشغل ...
- امل قاعده فى اوضتها فى شقتها الجديدة وعماله تحسب فى الحاجات اللى اشترتها .. وتبص فى الفواتير ... ومن بين الورق لقت نسخة العقد ومعاها صورة بطاقة مصطفى.... مسكته وإبتدت تقرأ بيانات مصطفى ..
مصطفى على المتولى – الاسكندرية – دبلوم صنايع 5/8/1987
اممممم – اصغر منى ....بس بصراحة محترم اوى ...

فى منزل ليلى :-
دخلت ليلى على مجدى فى الاوضه ولقيته بيتكلم فى التليفون .. انهى المكالمة سريعا ..
( مجدى برخامه ) فى حاجة ..
( ليلى ) ابدا .. بلاش اقعد معاك شويه ...
( مجدى ) انتى مش شايفانى بتكلم فى التليفون .. لازمته ايه تيجى تتصنتى عليه ..
( ليلى بتعجب ) اتصنت عليك ؟!!! ليه انت بتكلم مين ...
( مجدى ) يعنى إيه بكلم مين وانتى مالك ... انتى هتحاسبينى ...
( ليلى ) فى ايه يامجدى .. انت متعصب ليه .. انا عملت لك ايه؟؟...
( مجدى ) لاعملتى ولا عملتيش ... خلينى ساكت احسن ... انا خارج..
( ليلى ) هتخرج دلوقتى .. ده الساعة 11 هتخرج امتى .. وهتيجى امتى

( مجدى بحده ) ملكيش دعوه وبعدين انتى عاوزانى افضل قاعد فى خلقتك .. ده على اساس انك تفتحى النفس اصلا ... انتى فاكره نفسك ست ...
(ليلى بصدمه ) الكلام ده جديد عليك يامجدى .. فى إيه ؟ مالك ؟ متغير معايا ومع ولادك ليه .. مش مهتم لا بيا ولا بالولاد ... انا عملت حاجة زعلتك ...
( مجدى ) هو انتى يعنى عاوزة تعمليلى فيها بريئة .. انتى مش شايفه نفسك عامله ازاى .. انا حاسس انى متجوز مرتبه مش ست ...
( ليلى ) يعنى دى اول مرة تشوفنى ماإحنا بقالنا 7 سنين متجوزين ... إيه اللى يخليك تقولى الكلام ده دلوقتى ... قولى فى إيه ...
(مجدى ) اللى يخلينى اقولك الكلام ده دلوقتى .. انى زهقت من عيشتى معاكى .. مش حاسس انى عايش .. حاسس انى مدفون .. عجزتينى بدرى ... انتى مش بتشوفى نفسك فى المرايا.. طب مبتشوفيش الستات اللى فى الشارع عاملين إزاى ... كل اللى همك الاكل والشرب والتنضيف .. انما تهتمى بنفسك وبيا لأ ... مفيش ...إوعى كده من وشى ...وزقها ووقعت على السرير ...

وخرج مجدى وساب ليلى بتعيط ومش قادرة تفهم .. إيه اللى حصل لمجدى يخليه يكلمها كده.. ويهينها كده ولاول مرة من يوم ماإتجوزها ..
ليلى مصدومه .... وبتقول فى نفسها ... اكيد مجدى بيفكر فى ست ثانية ....

ثانى يوم الصبح :
بتخرج امل ولاول مرة من يوم ماإنتقلت على إسكندرية تحس براحه .. وان مفيش حد بيراقبها .. ولا بيضايقها .. راحت على شغلها وكملت يومها فى المدرسة وبعد ماخرجت فكرت انها تتمشى شويه على الشط ، وقررت فى نفسها إنها مش هتفكر فى اللى فات او اى شىء يعكر مزاجها وهتستمتع بس بمنظر البحر ....
وطبعا بمجرد ماوصلت على الشط قابلت محمود .. اللى رحب بيها واللى مفوتش الفرصة طبعا وقعد يتكلم ويهزر مع امل وكإن بينهم صحوبيه.. بس كان فى شخص واقف من بعيد ومراقب الموقف .. ( مصطفى )

.. محمود شخص عشرى بيحب يتكلم كثير مع اللى يعرفه واللى مايعرفوش .. واللى اى حد ياخد عنه إنطباع انه شخص ( ماطيور) عكس مصطفى اللى هو قليل الكلام .. دايما حاسس بالمسئولية .. شخص جد ... اول إنطباع عنه انه شخص ( راسى )

ومن شخصية محمود .. قدرت امل انها تتعامل معاه بسهوله .. وبتعامله كإنه اخ صغير وخاصة بعد ماعرفت منه ... إنه مش بس صاحب مصطفى وزميله فى الشغل .. عرفت كمان انهم زمايل دراسة .. يعنى من نفس السن ...

- بعد شويه امل قامت ..علشان تروح .. وقفها مصطفى ..
( مصطفى ) آنسه امل .. ازى حضرتك ... يارب تكونى ارتحتى فى الشقه
( امل ) الله يسلمك يااستاذ مصطفى .. انا فعلا إرتحت جدا ... اول مرة انام مرتاحه كده من يوم ماجيت إسكندرية ...
( مصطفى بإحراج ) انا بس كنت حابب اطمن عليكى ... انك مستريحه فى الشقه عن إذنك
( امل ) شكرا ليك على كل حاجة وبجد انا مستريحه جدا .. وحاسة انى فى بيتى

ومشيت امل وفى طريقها مرت على السوق تشترى طلبات للبيت وبعدين روحت ..

فى منزل ليلى :-
ليلى قاعدة على كنبة الانتريه مستنيه مجدى اللى مرجعش البيت من بعد الخناقه بينهم ..
وبعد شويه بتسمع باب الشقه بيتفتح :
( ليلى بلهفه ) مجدى .. انتى كنت فين ؟... ليه مرجعتش بليل ؟ وكنت فين ؟
( مجدى ) إيه .. إيه .. كل دى اسئله ... ملكيش دعوه .. وبعدين انا عيل صغير علشان تحققى معايا .. كنت فين ...
( ليلى ) انا مقصدش كده .. كل الحكاية انى قلقت عليك ..
( مجدى بتريقه ) شكرا ..انك اخيرا ... قلقتى ...
(ليلى ) طب انت مرحتش الشغل ..

( مجدى ) شىء ميخصكيش .. هو شغلك ولا شغلى ..
( ليلى وهى بتعيط ) يامجدى .. حرام عليك رد عليا كويس .. انا مش عارفه انا زعلتك فى إيه .. طب حقك عليا لو كنت زعلتك من غير ما اقصد ... بس بلاش الجفاء ده منك .. انا مش متعوده عليك كده ..
( مجدى ) هو ده الوش اللى هتشوفيه من هنا ورايح ..
( ليلى ببكاء شديد ) ليه ؟ علشان إيه ؟ طب إيه اللى يرضيك وانا اعمله ..
( مجدى ) اللى يرضينى انك تبعدى عن وشى الساعه دى وتسبينى استريح .. إوعى كده
( ليلى ببكاء وحزن شديد ) يامجدى استنى .. طب نتكلم .. طب لو مش علشانى .. علشان خاطر ولادنا .. يامجدى حرام عليك ..

- رجعت امل على شقتها وهى طالعه لقت باب شقة مصطفى مفتوح .. أحرجت انها تطلع على شقتها على طول من غير ماتسلم على ولدته واخته .. خبطت ودخلت
( امل ) السلام عليكم
( مها ) وعليكم السلام .. اتفضلى ياابله امل ... اهلا وسهلا
( امل ) اومال الحاجة فين ..؟
( مها ) ماما موجوده بس تعبانه شويه ..
( امل ) خير .. مالها ..؟!

( مها ) ماما عندها حساسيه شديده على صدرها .. وساعات متقدرش تاخد نفسها خصوصا لو شمت ريحة دخان ..او حتى تراب ..
( امل ) وهى عامله إيه دلوقتى ..؟
( مها ) الحمد لله .. هى دلوقتى احسن .. اديت لها العلاج .. وسبتها تنام شويه
( امل ) ربنا يشفيها ويخليها لكم يامها ..
( مها ) شكرا اوى يا ابله ..تحبى تشربى إيه ...
( امل ) لا معلش خليها مرة ثانية يامها .. انا لسه هطلع احضر الغداء ..
( مها ) طب ما تتغدى معانا ياابله ..
( امل بإحراج) شكرا يامها .. مش هقدر .. انا هطلع لو عوزتى حاجة اندهيلى
- قامت امل ولسه هتخرج من باب الشقه لقت مصطفى مقابلها ....
( مصطفى ) سلام عليكم
( امل ومها ) وعليكم السلام
( امل ) طب عن إذنكم

( مصطفى بإبتسامه) انت هاتمشى علشان اناجيت .. طب انا مستعد ارجع تانى ..
( امل ) لا ابدا انا اصلا كنت طالعه شقتى .. بس حبيت اسلم على مها ووالدتك ..
( مها ) هى مستعجلة وعاوزة تطلع علشان تحضر الغدا …وانا قولتها تتغدى معانا النهارده بس هى مش راضيه ...
( مصطفى ) فكرة حلوة.. بلاش تكسفى مها ... واتغدى معانا النهارده .. وكمان علشان تقولى رأيك فى اكل مها .. هينفع تتجوز كمان شهرين ولا نأجل الفرح ... على ماتتعلم تطبخ ..

( مها) لا بقا انا بعرف اطبخ .. بس انت اللى بتتحجج علشان افضل قاعده معاك .. مش قادر على بعدى ..هههههه .. صح ولا غلط
( مصطفى بإبتسامه ) طبعا صح .. هو انا اقدر اقول حاجة غير كده .. وياله بقا بسرعة حضرى الغدا واعملى حساب الآنسه امل معانا .. وماما فين صحيح ..
( مها ) خمس دقايق ويكون الاكل جاهز.. وماما اخدت الدواء ونامت لما تصحى هبقى اغديها ...
( امل ) بجد مفيش داعى .. خليها مرة ثانية ..
( مصطفى ) ومرة ثانية ليه ...ما إحنا فيها اهو .. اتفضلى بقا وبلاش تكسفينا ..
( امل بكسوف ) شكرا ..

- وبعد ماجهزت مها الغداء .. قعدوا ياكلو
( مصطفى ) إيه رأيك فى اكل مها يا آنسه امل ؟ هتنفع تتجوز ولا لأ
( امل بإبتسامه ) بصراحة الاكل لذيذ جدا .. تسلم إيدك يامها ... إطمنى هتنفعى تتجوزى ..
( مها بإبتسامه ) الحمد لله.... وتسلمى ياابله ..

( مصطفى ) انتى اكيد يتجمليها ..
( امل بإبتسامه ) لا والله ابدا ... فعلا اكلها جميل ..
( مصطفى ) بالهنا والشفا ..
( مها ) اعملك شاى ولا هتشرب فى الشغل
( مصطفى ) لأ مفيش داعى .. انا هشربه مع محمود
( امل ) إنت راجع الشغل ثانى ؟
( مصطفى ) ايوه انا بشتغل فترتين من 8- 4 ومن 5-9
( امل بشفقه ) ربنا يعينك ...
( مصطفى ) اللهم امين .. عن إذنكم
وإنصرف مصطفى رجع على شغله وفضلت امل قاعده مع مها شويه وبعدين طلعت على شقتها ..

فى منزل ليلى :-
مجدى صحى من النوم وفضل قاعد على السرير .. دخلت عليه ليلى :
( ليلى ) احضرلك الغدا
( مجدى ) مليش نفس ...
( ليلى ) ممكن اتكلم معاك شويه ...
( مجدى ) تتكلمى فى إيه ...
( ليلى ) بهدوء بس ومن غير ماتتعصب .. نتفاهم
( مجدى ) عاوزة إيه ..
( ليلى ) انا عاوزة اسألك سؤال ؟
( مجدى بعصبيه ) إنطقى عاوزة إيه ؟
(ليلى ) إنت فى حد فى حياتك غيرى .. يعنى تعرف ست عليا
( مجدى ) ايوه ... اعرف ..
( ليلى بصدمه ) تعرف!! .. يعنى انت عارف ست عليا .. بتخونى يامجدى .. طب ليييييه ..
( مجدى ) إتكتمى ووطى صوتك ...واعلى مافى خيلك إركبيه ..
( ليلى ) طب هى مين ؟

( مجدى ) مش هريحيك .. ومش هقولك .. هفضل تاعبك كده .. زى ما انا تعبان ..
وقام غير هدومه وسابها وخرج .. فضلت ليلى تبكى .. ومش مصدقه ولا مستوعبه إزاى مجدى يخونها .. ويعترف بسهوله كده ..( ليلى بتكلم نفسها) طب هى مين .. مين دى اللى يجيلها قلب تخطف راجل من مراته وعياله ... وهى مستمرة فى البكاء ... ياااااه انا محتجالك اوى يا امل .. محتجالك تكونى جنبى ...انا تعبانه اوى .. وخدت تليفونها علشان تتصل على امل وتحكى لها وتفضفض معاها

- فى شقة امل :
تليفونها بيرررن .. بصت فى التليفون لقت ليلى بتتصل عليها :
( امل فى نفسها ) ليلى ..!!!
( امل ) الو .. ازيك ياليلى
( ليلى بصوت مخنوق ) امل وحشتينى ... انتى عامله إيه ووالدتك ازيها ..
( امل ) انا كويسه وماما كمان كويسه .. الحمد لله .. مال صوتك ياليلى
( ليلى ببكاء ) انتى هترجعى إمتى ياامل ...
( امل بتوتر ) مش عارفه لسه ..
( ليلى ) انا محتجالك اوى ياامل

( امل ) خير فى إيه ياليلى .. مجدى متغير معايا اوى .. وبيتخانق معايا من غير سبب .. تصورى ياامل انه يعرف واحدة عليا
( امل بإضطراب وقد إحمر وجهها ) واحدة !! مين اللى قالك
( ليلى وهى بتبكى ) هو ياامل .. هو اللى اعترف لى انه يعرف واحدة عليا .. وانه مش طايقنى ولا طايق يشوفنى ... انا مش عارفه ايه اللى غيره .. هو مكنش كده ...
( امل ) ومقلكيش هى مين ؟
( ليلى ) لأ مش راضى يقولى ..
( امل ) طب إهدى .. وبطلى عياط ..
( ليلى ) اهدى ازاى !! وابطل عياط !! إزاى وانا شايفه بيتى بتخرب .. وجوزى بيضيع منى انا مش عارفه اعمل إيه .. انا محتجالك تكونى جنبى اوى ياامل ..
( امل بصوت مخنوق ) معلش ياليلى صدقينى مش بإيدى انى اكون جنبك .. بس علشان خاطرى إهدى وحاولى تتفاهمى معاه ... وتشوفى إيه اللى مضايقه .. وتحاولى تصلحيه

( ليلى ) حاولت ياامل .. بس مفيش فايده .. كل يوم اسوء من اليوم اللى قابله .. من يوم ما إنتى سافرتى .. وهو متغير معايا .. مع إن لما كنتى انتى موجوده معانا .. كان بيعاملنى احسن معامله .. إنتى شوفتيه.. كان بيعاملنى إزاى... وبيحب يقعد فى البيت ومكنش بيخرج كثير .. دلوقتى هو إتغير اوى .. وبقا مبيقعدش فى البيت .. تصورى انه نام بره إمبارح ولما رجع علشان بسأله انت كنت فين إتخانق معايا وسمعنى كلام جارح اوى ياامل ..
( ليلى ) امل .. قوليلى اعمل إيه ...
( امل بحزن ) آسفه ياليلى .. مش عارفه اقولك إيه ..

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: