قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل السادس عشر

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل السادس عشر

فى شقة امل .. جررس الباب بيررن ... امل بتفتح الباب
( امل ) خالد ... إيه اللى اخرك كده ... كل ده بتعزى مصطفى
( خالد ) كنا بنتكلم شويه ومحستش بالوقت
( امل ) مالك شكلك متغير كده
( خالد وهو بيقعد على اقرب كرسى ) ابدا ... بفكر
( امل ) بتفكر فى إيه ؟
( خالد ) روحى اعملى لنا كوبيتين شاى وبعدين نتكلم
( امل ) انت قلقتنى فيه ايه فى حاجة حصلت ...

( خالد ) متقلقيش خير ... بس اعملى الشاى وبعدين نتكلم
دخلت امل تعمل الشاى وهى بالها مشغول ... ياترى ايه اللى حصل تحت عند مصطفى يخلى خالد شكله متغير كده ... عملت الشاى بسرعه وخرجت
( امل ) آدى الشاى اتعمل ... اتفضل .. قول بقا فى إيه .. قلقتنى
( خالد ) مصطفى
( امل مقاطعه خالد ) ماله
( خالد ) طلب ايدك منى ... عاوز يتجوزك
( امل متفاجئة ) إيه ...
( خالد ) زى ماسمعتى ... هاااا رأيك إيه
( امل ) يعنى هو قالك ايه وانت قولتله ايه
( خالد ) انا هقولك ... انا نزلت عزيته وبعدين لقيته بيقولى انى جيت فى الوقت المناسب وانه محتاجنى فى موضوع .. دخلت وقعدنا مع بعض وقالى كده انا طالب إيد امل منك ..

( امل ) وانت قولتله ايه
( خالد ) قولتله ان القرار قرارك وانى هعرض عليكى الموضوع واعرف رايك وابلغه ... هااا رأيك إيه بقا ...
فى الكافيتريا :
( محمود ) كلمتها زى ماقولت
( مصطفى ) لأ
( محمود ) لأ ليه
( مصطفى ) لإنى طلبت ايدها من اخوها
( محمود ) وانت شفت اخوها فين
( مصطفى ) جاى يزور اخته وعرف من امل ان والدتى اتوفت .... نزل يعزينى ... طلبت منه ايدها
( محمود بإبتسامه ) هههههههه ..... كده من غير مقدمات ... بس تصدق كده احسن ... يعنى نقول مبرووك
(مصطفى ) لأ طبعا لسه بدرى مش لما اعرف رأيهم الاول
( محمود ) موافقون بإذن الله ...

- فى شقة امل :
( خالد ) سكتى يعنى ... انا بسألك عن رأيك ...وانتى مردتيش ... افهم من كده انك بتفكرى
( امل بخجل) مش عارفه
( خالد ) يعنى ايه ... موافقه ولا مش موافقه
( امل ) طب انت ايه رأيك

( خالد ) هو انا اللى هتجوز ياامل ... عموما انا هقولك رأيى وانتى حرة بقا ... انا شايف ان مصطفى.. راجل .. راجل بجد .. استجدعته اوى يوم مااتخانق معايا علشانك ... كان واضح جدا من موقفه ده انه خايف عليكى ... وشايف انه اكثر حد هبقى مطمن عليكى وانتى معاه ... اما بقا عن شغله او تعليمه فده انتى اللى تفكرى فيه وتشوفى اذا كان مناسب ليكى ولا لأ ... انما مصطفى كشخص ... هو حد كويس ..
( امل وهى فرحانه بكلام خالد عن مصطفى ) طب انا هفكر معاك بصوت عالى ... مصطفى شخص كويس واخلاقه كويسه ... وفعلا طول ماهو موجود فى البيت انا بحس بالامان ... اما بقا بالنسبه لتعليمه فأنا عارفه ان ظروفه مكنتش تسمح له بأحسن من كده .. والظروف دى هو مكنش له ذنب فيها .... اما شغله فأظن ده المتاح قدامه ... فموضوع الشغل والتعليم مش شاغل تفكيرى ...
( خالد ) اومال ايه اللى شاغل تفكيرك ؟

( امل ) السن
( خالد بعد فهم ) سن إيه ؟؟
( امل ) انا اكبر من مصطفى بـ 3 سنين
( خالد ) وإيه المشكلة ...
( امل ) المشكلة انه مصطفى ميكنش عارف سنى ...
( خالد ) وانتى عرفتى سنه منين .. انتى سألتيه
( امل ) لأ ... انا عرفت من رقم بطاقته اللى فى عقد الشقه
( خالد ) آآه ... طب ماهو ممكن يكون هو كمان عارف سنك وموافق .. ومش فارق معاه
(امل ) وممكن ميكنش عارف
( خالد ) المهم دلوقتى انتى موافقة على مصطفى ...
( امل بخجل ) ايوه .. بس
( خالد ) من غير بس انا هعرفه موضوع السن ده قبل مااقوله رأيك ... ولو لقيت ان الموضوع فارق معاه مش هقوله انك موافقه ... ماشى
( امل ) ماشى .... بس هتقوله امتى
( خالد ) اكيد مش النهارده ... ممكن بكره او بعده ...
( امل ) وماما
( خالد ) ماما مش هتمانع مادام انتى موافقه وبعدين انا حكيت لها عن مصطفى .. وانى مطمن وانتى ساكنه عنده وكانت فرحانه ومطمنه عليكى .. مابالك بقا لو قولتلها انك هتتجوزيه ... عموما سيبى موضوع ماما عليا …

بعد مرور يومين :
(محمود ) هااا وصلك الرد ولا لسه
( مصطفى ) لأ ... اخوها مردش عليا ... انا قلقان لتكون امل موافقتش
( محمود ) يعنى انت مشوفتش امل ولا اخوها من اليوم ده
( مصطفى بقلق ) لأ ... انا بخرج الصبح آجى على الشغل ولما بروح مش بشوفها ... وكمان هى بقالها يومين مجتش على الشط
( محمود ) ان شاء الله خير .... يمكن بتدى لنفسها فرصه تفكر كويس .. وبعدين هى لو مش موافقه كان وصلك ردها فى نفس اليوم ... مش هتستنى يومين وبعدين ترفضك ...

( مصطفى ) تفتكر انها بتفكر ... يعنى فى امل انها توافق
( محمود بإبتسامه ) ان شاء الله فى " امل "
رجع مصطفى على البيت ....سمع خبط على الباب .. راح يفتح .. لقى خالد
( مصطفى بإبتسامه ) اهلا ياخالد اتفضل
( خالد )يزيد فضلك ياعم مصطفى ... بصراحة انا كنت جاى اسألك على حاجة
( مصطفى ) حاجة إيه ... خير
( خالد ) انت تعرف ان امل اكبر منك ب3 سنين
( مصطفى ) ايوه عارف
( خالد ) وموضوع السن ده مش فارق معاك

( مصطفى ) لأ ... وبعدين انا مش بحس بالفرق ده .. يعنى امل شكلها اصغر من سنها ... وحتى لو واضح الفرق ده انا مش شايفه مشكله المهم التفاهم والقبول .. هى امل فارق معاها موضوع السن
( خالد ) هى كانت خايفه تكون انت متعرفش ... فحبت تعرفك ...
( مصطفى بلهفه ) طب هى رأيها إيه فى الموضوع
( خالد ) مستعجل تعرف
( مصطفى ) اكيد
( خالد ) امل موافقه ... مبروك
( مصطفى بإبتسامه وقام يحضن خالد ) الله يبارك فيك ...
( خالد ) بس فى تفاصيل لازم تتكلم فيها انت وامل
( مصطفى ) انا تحت امر امل ... حدد معاها الميعاد المناسب وانا هكون جاهز

بعد يومين فى شقة امل :
امل قاعده مكسوفه .... مصطفى متوتر ... خالد بيحاول يخفف الجو
( خالد ) هتفضلوا ساكتين كده كثير ... انا هقوم اعمل لكم شاى ...
( مصطفى ) هههه كلك زوق
امل حاسة بخجل شديد وكإنها اول مرة تقعد مع مصطفى او تتكلم معاه ...
( مصطفى ) ازيك ياامل
( امل بكسوف ) الحمد لله ... ازيك انت
( مصطفى ) كويس طبعا هو فى حد ادى ... اتقدمت لأحلى عروسه وهى وافقت عليا
( امل بإبتسامه ) مش اوى كده
(مصطفى ) لأ اوى ....بالنسبه ليا على الاقل انتى كنتى حلم ...
( امل ) اشمعنى انا ؟
( مصطفى ) ممكن تأجلى الرد على السؤال ده بعد كتب الكتاب
( امل بإبتسامه ) حاضر

( مصطفى ) دلوقتى انااا... عاوز اتكلم معاكى فى امور الشبكة والمهر والفرش وكده
( امل مقاطعه مصطفى ) كل ده مش فارق معايا ... اللى تقدر عليه يامصطفى
( مصطفى بخجل ) بس ... انتى من حقك ان يكون لكى شبكه واحلى فرش
(امل ) بس انا حقى ان احسن معاك بالامان ... ده كل اللى نفسى انك تحققه ليا .. اما بقا موضوع الفرش ..فالشقه هنا زى ما انت عارف مفروشه ومش ناقصها الا حاجات بسيطة ممكن نكملها سوا ... وبالنسبة للشبكة انا مش عاوزة شبكه كفاية عليا دبله دى اهم من اى حاجة ثانية ...
( مصطفى بإبتسامه ) كلامك ده بيخليكى غاليه عندى اوى ياامل ... يخلينى لو اقدر افرش قلبى تحت رجلك مش اتأخر ...
( امل بإبتسامه ) سلامة قلبك

( مصطفى ) طب إيه رايك ان الخطوبه وكتب الكتاب يكونوا فى نفس اليوم .. وبعدها بأسبوع يكون الفرح بس انتى عارفه طبعا ظروف وفاة والدتى وانى مش ...
( امل مقاطعة ) متكملش يامصطفى طبعا مش هنعمل فرح ... الحزن اللى جواك على والدتك ميقلش ابدا عن الحزن اللى جوايا على والدتك ...
خرج خالد من المطبخ وهو شايل الشاى .... هااا اتفضلوا
( مصطفى ) طب ممكن تغير الشاى ده وتجيب شربات
( خالد ) يعنى الحمد لله اتفكت عقدة لسانكم .. يعنى اقول مبرووك
مصطفى وامل فى نفس واحد .... ايوه

الآراء والتعليقات على القصة