قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل الثامن عشر

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل الثامن عشر

ثانى يوم الصبح ... بتصحى امل ... وبتدخل المطبخ علشان تحضر الفطار بعد شويه
( امل ) مصطفى .. اصحى بقا ...
( مصطفى وهو بيتقلب على السرير ) سيبينى شويه كمان
( امل ) على الفكره الظهر أذن ... قوم بقا ... وانا حضرت الفطار
( مصطفى ) حاضر .. هقوم ..
امل خرجت من الاوضه دخلت المطبخ .. علشان تكمل تحضير الفطار .. شويه وبتسمع جرررس الباب ... افتكرت ان مها جت علشان تبارك لهم ... راحت امل علشان تفتح ..
( امل بصدمه ) ليلى !!!
( ليلى ) ايوه ...ليلى ... مبروك ياعروسه
( امل متفاجأه ) الله يبارك فيكى
(ليلى ) مش هتقوليلى اتفضلى ...
( امل ) اهلا ياليلى ... اتفضلى
( ليلى ببرود ) اخص عليكى ياامل ... كده مش كنتى تعزمينى على فرحك ... بقا هى دى الصحوبيه بردوا ...
( امل بتوتر ) معلش .. الموضوع جه بسرعه ..
( ليلى بصوت حاد )يعنى تخربى بيتى ... وتعمرى انتى بيت جديد
( امل بصدمه ) انتى بتقولى ايه ؟

فى الوقت ده كان مصطفى بيتقلب فى السرير ... بص فى الساعة لقاها الساعه 1 .. قام علشان يلحق يصلى الظهر ... وهو خارج من الاوضه سمع صوت واحده مع امل .. افتكر انها" مها " اخته ... مصطفى لسه هيدخل الحمام سمع...
( ليلى ) اما انتى جبارة بشكل ... تخونينى مع جوزى ... وتخربى بيتى وبعدين تجرى تتجوزى واحد ثانى .. استفدتى ايه ... هااا
مصطفى وقف مكانه بيتأكد من الصوت ... لقى ان ده مش صوت اخته ... بص من بعيد لقى واحده واقفه مع امل ...
( امل برجاء ) ارجوكى ياليلى وطى صوتك ... جوزى نايم جوه .. هيسمع
( ليلى بصوت عالى ) مايسمع ما انا عاوزاه يسمع .... انك كنتى على علاقه بجوزى ... انك طعنتى اعز صحباتك فى ظهرها .. واللى فتحت لك بيتها فى الوقت اللى مكنش ليكى مكان تنامى فيه ...

( امل ببكاء ) ارجوكى وطى صوتك ... انا هفهمك ...
مصطفى سمع الكلام ده .. حس انه مش قادر يتحرك .. بصعوبه خرج متجه نحو امل واللى اول ماشافته زاد بكاءها ...
( مصطفى ) امل ... مين دى ... وايه الكلام اللى هى بتقوله ده
( امل ببكاء ) مش حقيقى اللى هى بتقوله ...

( ليلى ) انا اقولك يااستاذ ... الابله امل تبقى صحبتى ... صاحبة عمرى ... انا ليلى صاحبتها ... اللى فتحت لها بيتى هنا لما كانت جايه من القاهرة بشنطة هدومها ... وللأسف استأمنتها على بيتى وولادى بس هى كانت طمعانه فى اكثر من كده ... وبصت لجوزى ... وشغلت دماغه .. وخلته يفكر يجوزها ويطلقنى ... قابلته من ورايا ... وقالتلى انها رجعت القاهرة ... وهى نقلت هنا ... علشان تقدر تقابله براحتها ... كانت بتكلمه وبتتفق معاه على الجواز ...
( امل ببكاء) كذب والله كذب ... الكلام ده محصلش متصدقش الكلام ده يامصطفى
( مصطفى بغضب ) اومال ليه هى بتقول عليكى كده ليه ...
( ليلى ) مجدى اعترفلى انه بيحبك وانتى بتحبيه وانكم اتفقتوا على الجواز
( امل بحد ) كذاب .. محصلش
( مصطفى وهو بيبص لأمل ) مجدى ....!!!
( امل بتبكى ) لأ .. صدقنى .. الكلام ده مش حقيقى
( مصطفى بحده موجها كلامه لليلى ) انتى قولتى ان جوزك اسمه مجدى ...
( ليلى ) ايوه ....
( مصطفى ) مش ده اللى قابلك على الشط وقولتى انه كان بيعاكسك ... وانك متعرفيهوش
امل ساكته ومش بترد ومستمرة فى البكاء ...
( مصطفى بغضب ) ماتردى ساكته ليه ... هو ده نفس الشخص
( امل بخوف ) بتهز راسها... بنعم

(ليلى ) انا بس جيت هنا علشان اعرف منك انتى ليه عملتى معايا كده ... ليه لعبتى على جوزى .. ليه حاولتى تخربى بيتى ... ليه ... تعرفى انى جاتلى جلطة ونمت فى السرير اكثر من شهرين ... مش قادره اتحرك ... اللى حصلى ده كان بسببك ... انا لايمكن اسامحك ...
ومشيت ليلى وسابت امل .. قاعدة بتبكى ومغطية وشها بإيدها ... مصطفى واقف مش قادر يصدق الكلام اللى سمعه عن امل ... وفى نفس الوقت مش قادر يكذب الكلام ده ... واقف مزهول ... مش عارف يعمل إيه ...
(امل ) مصطفى إسمعنى ارجوك
( مصطفى ) اسمع إيه ... لو كان عندك رد كنتى رديتى على صاحبتك ... على كلامها ...
سابها مصطفى ودخل الاوضه .. غير هدومه وخرج ... امل فضلت قاعده بتبكى ... ومش عارفه تعمل إيه .....

فى منزل ليلى :
رجعت ليلى على بيتها لقت مجدى قاعد مستنيها ...
( مجدى ) كنتى فين
( ليلى بحده ) ملكش دعوه ...
( مجدى بغضب ) يعنى ايه مليش دعوه ... انتى كنتى فين ...
( ليلى بعند ) هااا هتطلقنى امتى ...
( مجدى ) ليلى .. طلاق مش هطلق ... وشيلى الاوهام دى من دماغك ...
( ليلى ) هتطلق غصب عنك

( مجدى ) ياسلام وهتغصبينى ازاى بقا ...
( ليلى ) انت معاك فرصه اسبوع ... لو مطلقتش ودى ... هفضحك يامجدى وعليا وعلى اعدائى ... هفضحك قدام جيرانك وفى شغلك .... مش هخلى حد يعرفك غير لما يعرف قد ايه انت كنت واطى وبتعرف واحده عليا ....
( مجدى بحده ) إنتى بتهددينى ...
( ليلى ) لأ انا بس بوضحلك انا هعمل إيه .... وزى ماقولت لك معاك فرصه اسبوع تخلص فيها اجراءات الطلاق .....
--- على الشط : مصطفى قاعد سرحان ... فى عينه دموع ... وحاسس بوجع جواه .. بصوت صرخه مكتومه ... نفسه يصرخ ....بيشوفه محمود من بعيد ... بيقرب
( محمود )إيه ده ... انا لما شوفتك قلت اكيد مش انت .. قلت اقرب علشان اتأكد .. لقيتك انت ... انت ايه اللى جابك النهارده انت مش اجازة اسبوع ... وبعدين هو فى عريس بيخرج يوم صباحيته ...

مصطفى ساكت مش بيرد على محمود ولا حتى بيبص له ....
( محمود ) انت يابنى انا مش بكلمك ... مبتردش عليا ليه ؟ مصطفى فى إيه ؟
( مصطفى بصوت مكتوم ) مفيش ...
( محمود ) يعنى إيه مفيش ... لأ فى ... مالك ياصاحبى
(مصطفى ) محمود .. فاكر الراجل اللى كان بيعاكس امل على الشط وانت اتخانقت معاه
( محمود ) ايوه فاكره ... ماله
( مصطفى ) انت كنت سمعت امل بتقول اسمه إيه ؟
( محمود ) وانت بتسأل دلوقتى عليه ليه ... ايه اللى فكرك بيه
( مصطفى ) رد عليا بس ... كان اسمه ايه
( محمود ) انا سمعتها بتقوله يامجدى ... بس انت وقتها قولتلى انى ممكن اكون سمعت غلط ... هو فى إيه ؟
( مصطفى بتنهيده ) مفيش ....

ومشى مصطفى من غير ما يبص لمحمود ... علشان ميشوفش الدموع اللى فى عينه ....رجع مصطفى على البيت ولسه هيطلع .. غير رأيه ودخل شقة والدته ... دخل اوضة والدته ونام على سريرها ... وفضل يبكى ..... مر وقت طويل وامل قاعده مستنيه مصطفى يرجع علشان تتكلم معاه وتوضح له موقفها ... بتتصل عليه ... تليفونه مغلق .... مصطفى راحت عليه نومه من كثر البكاء .... فاق على صوت آذن .... بص فى الساعه لقى الساعة8 ... قام وفكر يطلع شقته بس فضل انه يصلى الاول وبعدين يطلع ....
- دخل مصطفى شقته لقى امل فى انتظاره واول ماشافته جريت عليه ...

الآراء والتعليقات على القصة