قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل الثالث عشر

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم

رواية قلعة أمل بقلم اسماء عبد العظيم الفصل الثالث عشر

فى منزل ليلى :
مجدى داخل الشقه لقى ليلى بتحاول تمشى ووالدتها بتسندها
( مجدى ) ماشاء الله ياليلى .. هااا اتجدعنى كده علشان ترجعى زى الاول ..
( ليلى بصت لمجدى نظرة كلها غيظ ومردتش عليه وبتقول فى نفسها ماانا لازم ارجع زى الاول وآخد حقى منك ومن صاحبتى الوحيده اللى فتحت لها بيتى وخانتنى وطعنتنى فى ضهرى .... هقاوم المرض بس علشان انتقم لكرامتى ....

- امل رجعت على البيت وكالعاده بتخبط على والدة مصطفى علشان تطمن عليها زى كل يوم ... سميرة فتحت لها الباب ... وهى ماسكه صدرها ومش قادره تاخد نفسها.... وبتشاور لأمل انها تعبانه ... امل بتشوفها بالمنظر ده بتتصل بسرعه على مصطفى

( امل ) مصطفى .. تعالى حالا على البيت
( مصطفى ) فى إيه ياامل .. فى حاجة حصلت
( امل ) والدتك تعبانه اوى تعالى علشان نوديها للدكتور
( مصطفى ) انا جاى حالا ..
وبسرعه بيرجع مصطفى على البيت وبياخد والدته وامل ويروحوا على المستشفى ....
( الطبيب ) هى دلوقتى احسن بس هى محتاجة راحه والالتزام بمواعيد العلاج ..
( مصطفى ) ان شاء الله يادكتور انفذ تعليمات حضرتك ... شكرا
( امل ) الف سلامه عليكى ياخالتى ...
( سميرة ) لولا انك خبطتى عليا ياامل كان زمانى مـ ...
( امل مقاطعة سميرة ) بعد الشر عليكى ... ان شاء الله تقومى بالسلامه

بتمر الايام زى بعضها بالنسبة لمصطفى وامل .خاصة بعد تعب والدة مصطفى المستمر وانها اصبحت طريحة الفراش ... مصطفى بيروح شغله الصبح وبيرجع على ميعاد الغدا بيطمن على والدته ويرجع على شغله مرة ثانية ... امل بتروح شغلها الصبح وبترجع تفضل قاعدة مع ام مصطفى تحضر لها الغدا وتديها الدواء وتطلع شقتها على ميعاد رجوع مصطفى ..
بعد مرور اسبوعين:
امل راجعة من شغلها بتخطبط على والدة مصطفى ... مفيش حد بيفتح لها .... بتتصل على مصطفى وتسأله على والدته ...
( امل ) الو .. مصطفى .. انا بخبط على والدتك مش بترد هى فين
( مصطفى ) انا سايبها فى الشقه الصبح ... ومش ممكن تخرج لإنها كانت تعبانه بليل ... خبطى ثانى عليها ... وانا جاى فى السكه
امل بترجع تخبط وبردوا محدش بيرد .... بيوصل مصطفى بيلاقى امل واقفه وواضح على وشها القلق ...
( مصطفى )بردوا مفتحتش ؟

( امل ) بخبط ومفيش فايده ..
مصطفى فتح الباب ودخل وامل وراه ... دخل اوضة والدته لقاها نايمة قرب منها ... ونادى عليها مش بترد .... حاول اكثر من مرة مفيش فايده ... مصطفى جرى وارح يشوف اى دكتور .... ورجع بعد شويه ومعاه الدكتور كشف على والدته وبعد شويه
( الطبيب ) البقاء لله ربنا يصبرك
( مصطفى بصدمه ) إيه ... امىىىى .. قعد جنب والدته على السريروفضل يبكى ... امل واقفه جنبه وبتبكى هى كمان ....
وبعد شويه مصطفى بيوجه كلامه لأمل ) امل لوسمحتى اتصلى على مها خليها تيجى ..
( امل ببكاء ) حاضر
- انتهى العزاء ... وانصرف المعزون ... وبقى الحزن يخيم على قلب مصطفى ومها .. ولكن سرعان ماعادت مها لحياتها فهى متزوجه ومسئوله عن بيت ولا تستطيع ان تظل بجانب اخيها ...اما امل فحزنت كثيرا على فراق ام مصطفى .. ولكنها بعد انتهاء ايام العزاء لم تعد ترى مصطفى فأصبحت تشعر انه ليس من حقها ان تتواجد مع مصطفى ... ظل مصطفى وحيدا فى بيته لايرى احد ولايكلم احد ... كلما تذكر كلمات والدته له يبكى ويبكى .. واستمر به الحال على ذلك لمدة اسبوع وبعدها ... زاره محمود

( محمود ) وبعدين يامصطفى هتفضل على الحالة دى لإمتى ... مش آن الاوان بقا ياصاحبى ترجع لشغلك ... وتشوف نفسك
( مصطفى ببكاء ) دى امى يامحمود ... مش قادر انسى ...
( محمود ) ياعم انا مش بقولك انساها .. مفيش حد يقدر ينسى امه او ابوه ... بس كل اللى بقولهولك انك لازم تخرج من الحالة دى واولها انك لازم ترجع شغلك ..
( مصطفى ) ان شاء الله هنزل من بكره
( محمود ) ربنا يصبرك ياصاحبى ...
ثانى يوم بترجع امل من شغلها بتروح على الشط ... وبعد شويه ... بتتفاجىء بوجود مصطفى بيقرب منها ..
( مصطفى ) إزيك

( امل ) الله يسلمك .. ازيك انت عامل إيه .. انا كنت قلقانه عليك الفترة اللى فاتت دى ..
( مصطفى ) الحمد لله ...
( امل ) انا عارفه ان الموضوع صعب عليك ... ربنا يصبرك
( مصطفى ) شكرا ياامل ..
( امل ) بتشكرنى على يامصطفى
( مصطفى بحزن ) على تعبك مع والدتى الفترة اللى فاتت ... انتى كنتى جنبها اكثر من بنتها ..
( امل ) مفيش داعى للشكر يامصطفى انا كنت جنب والدتك لإنى كنت بحبها زى والدتى ... ربنا يرحمها ويصبرنا على فراقها
( مصطفى ) يارب ...
( امل ) طب انا هروح عاوز حاجة ...
( مصطفى ) انا كمان مروح .. هستريح شويه وبعدين ارجع على الشغل ..
( امل ) طب يالا بينا

مشى مصطفى وامل مروحين على البيت ... فى الطريق امل ومصطفى ساكتين محدش منهم اتكلم .... جوه كل واحد منهم حزن .. امل حزينه على شكل مصطفى والحزن اللى واضح على وشه بسبب وفاة والدته... ومصطفى حزين على فراق ولدته وإحساسه بالوحده ... رجعوا على البيت مصطفى دخل شقته وامل طلعت شقتها ... ولكن امام منزل مصطفى تجلس الست هدى جارته مع الست نجوى جارتها :
( هدى ) شوفتى البجاحه .. وكمان ماشيه معاه وداخلين البيت سوا
( نجوى ) ياشيخه تلاقيهم اتقابلو بالصدفه
( هدى ) ياسلام ... ده انتى على نياتك بشكل .. البت المدرسة دى لايفه على مصطفى ..طبعا بقى وحدانى لا ام ولا اب ... وهى عايشه لواحدها مفيش حد يحاسبها بتعمل ايه ورايحه فين وجايه منين ... والله اعلم ايه اللى بينهم ....
( نجوى ) لا ياشيخة حرام اللى بتقوليه ده وبعدين حتى لو احنا منعرفش امل كويس بس احنا عارفين مصطفى كويس متربى فى وسط ولادنا .. ومفيش زى اخلاق مصطفى
( هدى ) وانا قلت حاجة وحشه على مصطفى بس مهما كان هو شاب وقاعد لوحده بعد موت امه .. وهى واحده مش متجوزة وقاعده معاه فى نفس البيت ... يبقى إيه ..

( نجوى ) انتى تقصدى إيه
( هدى ) اقصد انه معدش ينفع قعاد البت دى مع مصطفى فى نفس البيت تروح تشوفلها سكن تانى ...
بتمر الايام زى بعضها بالنسبة لمصطفى وامل .خاصة بعد تعب والدة مصطفى المستمر وانها اصبحت طريحة الفراش ... مصطفى بيروح شغله الصبح وبيرجع على ميعاد الغدا بيطمن على والدته ويرجع على شغله مرة ثانية ... امل بتروح شغلها الصبح وبترجع تفضل قاعدة مع ام مصطفى تحضر لها الغدا وتديها الدواء وتطلع شقتها على ميعاد رجوع مصطفى ..

الآراء والتعليقات على القصة