قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف6 القطة الشرسة

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل السادس القطة الشرسة )

كانت تبكي بصمت وهي تستحم، لم تجد له عذرا علي ما فعله، لم يغفر لدموعها المترجيه واكمل ذبحها، كانت تنطق اسمه بضعف وبكاء، ولكنه اختار ان يكون اصم، كيف يحبها ويفعل بها هذا. بكت تقي بنحيب علي سعادتها التي لا تكتمل ابدا بكت علي حظها العثر الذي يلقيها في تجارب قاسيه عليها، لا تعلم اتكرهه ام مازالت تحبه حقا لاتعلم، ولكنها تعلم شئ واحد ان قلبه يحتوي علي قسوه لو وزعت علي العالم لأكفته وتبقيت منها أيضاً، الشيئ الوحيد الذي استفادت منه في تلك الليله تلك المياه الدافئه التي كانت مفعولها سحر علي جسدها، قامت تقي بصعوبه من المغطس، ووقفت تحت صنبور المياه وجلعتها تتدفق عليها بغزاره، لاتعلم ان كانت دموعها التي تغطي وجهها ام الصنبور، توضأت لتأدي فرضها.


بعد دقائق ارتد بورنس ابيض
وخرجت من الحمام
نظرت الي الغرفه وجدتها مرتبه بعنايه
عكس ما كانت عليه من فوضي قبل قليل
وعلي الفراش قميص من اللون الازرق القصير ومعه الروب الخاص به
دلفت الممرضه ببتسامه هادئه:
انا حضرتلك هدومك اهي
علي ما تلبسي هكون حضرتلك فطار عشان الخدم نايمين دلوقتي
حركت تقي رأسها بأيجاب وابتسامه باهته علي شفتيها
خرجت الممرضه لتعطي مجالا لتقي ان لترتدي ملابسها
ارتدت تقي ملابسها وسرحت شعرها وعقصته ثم ارتدت اسدالها لتصلي
ليهدأ قلبها المتعب بذكر الله
كانت تصلي بخشوع والدموع تنهمر علي وجنتيها تجري كجريان النهر
لم تقف عن الدعاء له بالهدايه
تقي بدعاء ودموع:
يارب اديني القوه عشان استحمل
يارب اهديه ونور قلبه
يارب اصلح حالي وحاله
دلفت الممرضه وجدت تقي تتضرع لربها وهي تبكي بصمت
شعرت بالحزن علي حالها
فيبدو انها غير سعيده بحياتها
رغم ان المدعو ادم يملك مليارات ويملك اكثر من سياره فارهه واكثر من منزل غير ذاك القصر ويملك جيوش عاملين
ولكنه لا يستطيع اسعاد تلك الصغيره
تنهدت الممرضه بحزن علي حال تلك البائسه فهي سمعت شجارهم ليلة امس بصدفه وهي تمر امام الغرفه
(رغده فتاه في سن الخامس والعشرون تعمل ممرضه في اكبر مشفي في الاسكندريه فتاه طموحه تحب عملها بقوه عرف عنها انها اكفأ الممرضات علي الاطلاق ولكنها فضوليه جدا)
انهت تقي صلاتها وجدت الممرضه رغده تطلع لها بحزن وهي تحمل طاوله صغيره تحتوي علي طعام صحي
تقي بصوت مهزوز:
انا مش عايزه أكل هاخد الدوا بس
رغده ببتسامه مرحه لتزيح الهم عن تقي:
لالا ممنوع يامدام هتاخدي الدوا وهتاكلي انا مش ناقصه جوزك يجي يهزأني دا صحاني من احلها نومه
نظرت لها تقي ببتسامه بسيطه:
بجد والله مش عايزه اكل
امسكت رغده يدها بعفويه وقادتها الي الفراش لتجلسها
رغده ببتسامه هادئه:
بصي انتي حامل يعني في بطنك روح عايزه تتغذي بردو مش انتي لوحدك
فاعشان تكون صحة ابنك كويسه لازم تاكلي
ابتسمت تقي لتلك الفتاه البشوشه الطيبه
وحركت رأسها بأيجاب وتناولت طعامها بهدوء
رغده وهي تعطيها الدواء:
بصي انا ممكن انصحك في مشكلتك رغم اني مش عارفه تفاصيلها بس ممكن انصحك
نظرت تقي لها بتعجب قائله:
انتي تعرفي حاجه
رغده ببتسامه هادئه:
لا معرفش بس هقولك نصيحه يمكن تساعدك
انصتت لها تقي بهتمام
لتقول رغده ببتسامه:
خليكي قويه بس ومتستسلميش لحزنك دا لانك كدا بتدفني نفسك بالحيا
تقي بتنهيده حزينه:
انا قويه لدرجه اني تعبت
رغده بهدوء:
اتعاملي مع مشاكلك بهدوء
وقصدي قويه يعني عنيده بس بلين
فهماني
تقي بنفي:
لا
رغده بتوضيح:
انا عارفه ان المشكله مع جوزك وانتي بأيدك انك تسويه علي نار هاديه وتخليه لا يقدر يقرب منك ولا يستحمل يبعد عنك
تقي بتساؤل :
ازاي
رغده ببتسامه:
يعني شوق ولا تدوق
خليكي بنسبالو زي الحلم البعيد
عايزك بس مش طايلك
يعني مثلا مثلي قدامه الامبالاه من نحايته هتلاقيه بيشيط وييقرب منك
لو عايزاه يوافق علي حاجه خليكي عنيده بدلع
تقي بتنهيده قويه :
ادم مش كدا
رغده بضحكه بسيطه:
لا الرجاله كلهم كدا
انا بستعمل النظريه دي مع جوزي
تقي ببتسامه:
انتي متجوزه
رغده ببتسامه حالمه:
مكتوب كتابي وحياتك بقالي سنتين
تقي بتعجب:
سنتين
رغده ببتسامه:
ايوا بدل ما نتخطب كتبنا الكتاب وسافر الكويت يشتغل وانا اهو بشتغل انا كمان عشان نقدر نأسس حياه متوسطه
تقي ببتسامه:
ربنا يخليكو لبعض
رغده بطريقه مضحكه:
يااااااارب ونتجوز بقا
ضحكت تقي علي طريقه رغد وحديثها الذي انساها ألمها الجسدي والنفسي

 

رغده ببتسامه:
ربنا يسعدك في حياتك
بادلتها تقي الابتسامه:
شكرا جدا
رغده بمرح :
علي إيه بس نامي انتي وارتاحي عشان الصبح بيطلع وانا هروح اكمل نوم
تقي بأيجاب:
ماشي تصبحي علي خير
خرجت رغده من الغرفه وهي تتمطع بتعب واغلقت النور والباب علي تقي
لتنعم بقسط من الراحه
خلعت تقي اسدالها
ودفنت نفسها تحت الغطاء محاوله ان تنام ولكن هبطت دمعه ساخنه من عيناها الصغيره ثم غطت في نوم عميق
*****************************
امسك امجد الهاتف الصغير الذي اعطاه إياه المحامي سرا ليتواصل معه لأخباره قراره الأخير
ضرب عدة ارقام ثم رفع الهاتف الي اذنه بسريه وعينيه تلمع بالتصميم
اتاه الصوت بعد عدة دقائق
-فكرت كويس ياامجد
امجد بخبث:
فكرت كويس اوي كمان
-طب انا هجيلك بكره نشوف هنعمل ايه في قضيتك
-تمام ماشي ياشوقي وبلغ الباشا سلامي
شوقي بضحكه صاخبه:
اهو دا الي الباشا مش هيصدقه
-ههههه لا هيصدق
-سلام ياامجد
اغلق شوقي الهاتف ونظر الي الرجل الجالس امامه نظرة ثقه مصحوبه ببتسامه مرسومه علي زوايه فمه
-وافق ياباشا
ابتسم الاخر بثقه عاليه:
حلو اوي رجالتي هيبعتو واحد يشبه امجد في الجسم
وصي حد من حبايبك الي في الحجز يدلق عليه مية نار وبعد كدا يقتلو
وبعد كدا تهرب امجد من السجن
كدا امجد هيبقا في عيون الحكومة ميت
شوقي بتساؤل:
ونقول ان امجد اتقتل في السجن!
-بدأت تفهمني ياشوقي ذكائك عاجبني
احسن من صحبك الي خلاص خرف
ابتسم شوقي ابتسامه واسعه برزت سنة الذهبيه فاالشهاوي يمدح ذكائه
شوقي بتساؤل:
طب وامجد بعد ما يقتل الصياد
هتسفره برا
-ههههه اه هسفره بعيييد اوي مكان هيقابل كل احبابه فيه
فهم شوقي مقصده وفضل الصمت
فاحتي ان كان امجد صديقه ولكن في عالم المال يجب عليك ان تضحي بأحد قبل ان يضحي بك ..هكذا كان اسلوبه في الحياه

 

كانت تجلس علي مكتبها المشترك بين عدة زملاء كانت تمعن نظرها في الاوراق جيد
سمعت الصوت الذي تعودت علي غلظته
الصوت الذي يجعل الدماء تصعد الي رأسها غضبا
نظرت له بنفاذ صبر:
دي عاشر مره تناديني
ايه في ايه بظبط ماتسبني اشتغل يابني ادم انتا
عمار بتسبيل:
يخربيت حلاوتك دي عيونك بجد ولا لنسيز
اعتصرت عيناها بغضب محدثه نفسها
يكفي لم اعد اتحمل هذا الكائن بارد الدم
لم اعد اتحمل غلظته
عمار بتوجس:
انتي هتتحولي ياشهد ولا ايه
فتحت شهد عيناها بحده
عدة في ذهنها من واحد الي عشر لتهدأ ثم ملئت رأتيها بهواء نقي
شهد بهدوء حاولت اكتسابه:
استاذ عمار انا خلاص زهقت بجد
انتا 6ساعات فوق راسي مش سايبني في حالي
عمار ببتسامه حالمه وهو يمد يده ليخلع نظارتها التي تعيقه من رؤيه جمال عيناها
وعند لمس نظارتها فاجأته بحركه سريعه وامسكت يده ولوتها خلف ظهره بقوه كبيره لا تخرج من هذا الجسد الصغير
عمار بتفاجأ:
يخربيتك في ايه
شهد بنظرات شرسه وهي تلوي يده بقوه:
فكر تاني انك تيجي جمبي او تفكر ان ايدك تيجي جمبي ساعتها هترجعلك مكسوره
صدم عمار من تلك الحركه ولكن سرعان ما عكس الامر ولوي هو زراعها خلف ظهرها وقربها من صدره بقوه
شهقت شهد بفزع من قربها الشديد له وانتابتها حاله غريبه من التوتر والخوف
ولكن اخفتهما خلف نظره شرسه
ثم كتف يدها الاثنتين بيد واحده واقترب منها بأنفاس ساخنه ومد يده وخلع نظارتها من عينيها ليري لون الفيروزي الخالص احس ان كهرباء صعقت جسده
عندما نظر الي عيناها زاد من قبضته علي يدها فأطلقت انينا بسيطا ولكن مازالت نظرتها شرسه

عمار بهمس:
تؤتؤتؤ انا ممكن اهزر اضحك بس واحده تلوي ايدي دي هي الي موردتش عليا
ثم ترك يدها بهدوء وابتسامه ساخره تعتلي وجهه
امسكت حقيبة ظهرها واخذت النضاره منه بقوه واسرعت بالخروج من الشركه بأكملها وجسدها ينتفض من الخوف
نظر لها عمار بصدمه من ردة فعلها المبالغ فيها وتذكر ردة فعلها ايضا عند امسك موظف جذعها بمزاح صفعته بقوه وهي ترتجف خوفا
عمار بشرود:
البت دي مالها مش علي بعضها
كل مايجي حد يلمسها يحصلها حاله غريبه
ياتري انتي وراكي ايه ياشهد
اما عن شهد فهي خرجت من الشركه
واسرعت الي دراجتها ركبتها وعيناها تتلألأ بها الدموع ظلت تسير بدراجتها بسرعه لتحاول تهدئه خوفها
كانت تقود دراحتها وهي شارده تسترج زكرياتها
يد تتحسس جسدها بحريه وعينان حمراء تلتهمها حاولت شهد ازاحتهما ولكن اليد اشتدت اكثر وظلت تتجول علي جسدها بحريه
في لمح البصر تجمع جميع الماره نحو تلك الفتاه التي صدمتها السياره لتقع من فوق دراجتها اثر الصدمه القويه ونزفت رأسها دماء كثيره
فقدت شهد وعيها بالكامل ولكنها كانت تسمع صوت الماره منهم من يقول
-مش تحاسب البنيه هتموت.
-هو في بنت في سنها تركب عجله
وآخرون يحملوها للذهاب الي اقرب مستشفي
ولكنها في عالم آخر
كانت في احلامها تبكي وتحاول ازاحة تلك اليد اللعينه قائله ببكاء يفطر القلب:
عمي ارجوك سيبني
لتسمع ضحكات عاليه ساخره
ليشد يده عليها لتطلق صرخة مكتومه
وتهطل دموعها بغزاره ليس في الحلم تلك الدموع
بل في اغمائها

 

كانت سماح تهبط الدرج بهدوء
ولكن اصدمت عيناها بعين مصطفي
مصطفي ببتسامه وهو يتفحصها من رأسها الي اخمص رجليها:
ازيك ياست البنات
خفق قلب سماح بقوه اثر جملته الذي فضحتها وتبينت فرحتها:
كويسه يامصطفي ازيك انتا
مصطفي ببتسامه علي زوايه فمه:
كويس طول ما انتي بخير ياجميل
احمرت وجنتي سماح وابتسامه خجوله اعتلت ثغرها اثر كلاماته المعسوله
مصطفي بخبث:
حسين عامل إيه بقالي كتير مشفتوش
سماح بسرعه:
انا وحسين سبنا بعض معتش عارفه اخباره
ابتسم مصطفي بخبث علي تلك الساذجه
فهو يعلم انهما تركا بعضهم ويعلم ايضا بحبها له منذ مدة طويله ولكن كان يتجاهلها لرغبة في تقي
ولكن الان اختلف الامر فهو يري سماح فتاه ذات جسد مرسوم وقلب ساذج
فهذا مايريده في سماح
مصطفي بحزن مصطنع:
معلش ياسماح دا نصيب اكيد انتي زعلانه انه سابك
سماح بلهفه:
لا ابدا انا اصلا مكنتش عايزه اكمل معاه
وانا الي سبته مش هو الي سابني
مصطفي بنظره ذات مغزي:
يعني لو جالك غيره توافقي
هنا اصبح قلب سماح ينبض بعنف
كاد ان يخرج من مكانه ويعانق مصطفي
سماح بخجل:
وموافقش ليه
مصطفي ببتسامه واسعه :
طيب تمام انا هكلم عم محمد عشان نيجي نشرب معاكو الشاي ياست البنات
سماح بفرحه ظاهره:
تنور يامصطفي
ثم اسرعت الي شقتهم
غافله انها كانت تهبط لتحضر بعض الاشياء لوالدتها
مصطفي متمتما في نفسه بخبث:
حد يلاقي غزال شارد ويسيبه
اهو نتسلي شويا ورا الخطوبه
ثم اتجه الي منزله هو الاخر
ولكن هناك قلب تحطم من كلمات سماح
كان حسين يقف في طابق قريب منهم ويستمع الي كل كلمه قالتها سماح
احس بسكين تغرز قلبه بقوه بدون رحمه
فاها هو كالأبله يقف ممسكا في يده باقة زهور حمراء
كان قبل دقائق يصعد الدرج ونظرة امل تتراقص في عينيه يريد ان يتحدث لسماح بضع دقائق ليتقدم لها بطريقه جميله لتقتنع بزواج منه
فهو يحبها منذ ثلاث سنوات كان يراها مع شقيقته دائما ولكنه كان يقول في نفسه دائما(استر اخواتي البنات الاول واطمن عليهم وبعد كد اتقدملها)
وقعت باقه الزهور من يده

والصدمه تعتلي وجهه
كانت تتحدث الي مصطفي بلطف لم يعهده عليها فهي كانت تتكلم معه ببرود شديد
ابتسم حسين بألم مرددا بصوت منخفض:
ربنا يسعدهم ربنا يسعدك ياسماح
ثم خرج من المبني وقلبه ينزف دما
ولكنه ظل يردد الحمدلله علي كل شئ
تاركا خلفه باقة زهور حمراء رقيقه ساذجه ستتلوث وتصبح سوداء
والمقصود بتلك الزهور سماح
ولكن رحيل حسين كان ابدي
منذ دقائق بسيطه انسحب حسين من حياة سماح التي لم يدخلها من الاساس
لينزل الستار الاحمر معلنا عن نهايه قلب متألم سيعوضه الله
وقلب ساذج معتوه سيندم اشد الندم
وهي نهاية سماح وحسين التي لم تبدأ
ليتمنتج اسم حسين ويأخذ مكان اسمه مصطفي ولكن لن يأخذ طيبته ورجولته مهما حدث

 

دلف ادم الي غرفتهم وقع عينيه علي صغيرته نائمه بسكون كانت كالأميره النائمه
خلع سترته والقاها بأهمال علي الاريكه
جلس بجانبها وظل يمسد علي شعرها بحنان
ثم مدد بجانبها واحتضن خصرها بقوه مقربها منه ليستنشق عبيرها الذي يسكره
كانت تقي غارقه في نوم عميق
ولكن قطع نومها يد تحاوط خصرها بقوه
وانفاس ساخنه تلفح رقبتها من الخلف
فتحت عيناها ببطئ لتجد ادم متسطح بجانبها ويحاوط خصرها بقوه مقربها منه
تململت تقي محاوله الافلات من يده
ادم بصوت خشن:
بطلي تتحركي ونامي
تقي بحده وهي تبعد يده عنها:
ابعد عني
قربها ادم بقوه اكبر:
مش هبعد ياتقي انا هنام مش هعمل حاجه
تقي بغضب وهي تنتفض من جانبه:
متقربش مني تاني ابدا انتا فاهم
انا مش مسمحاك على انتا عملتو
ادم ببرود:
عملت ايه يعني دا انتي مراتي
تقي بدموع وحده:
مراتك بس انتا وجعتني ياادم
بعد ماخلتني اثق فيك واتحاما فيك
بقيت اخاف منك ومش مأمنا نفسي معاك
مبقتش اثق فيك ياادم بقيت اخاف منك
ادم بجمود:
انتي قولتي كلمه مينفعش تقوليها
واتعاقبتي عليها ومن حقي اني اعاقب مراتي
تقي بصراخ:
انتا جايب البرود دا منين
تعاقبني ليه طفله انا
كفايه بقا انا تعبت منك مبقتش قادره استحمل عقدتك دي انا ذنبي ايه في الي حصلك متبصليش علي اني امك
متخلنيش اندم اني حبيتك
ابوس ايدك ارحمني انا معتش قادره
انا بشر لحم ودم ليا طاقه خلاص مش قادره جبت اخري خلاص تعبت تعبت
كانت تبكي بكاء هستيري وتتحدث وشهقاتها تقاطعها ثم وضعت يدها علي وجهها واكملت بكائها المرير
تحرك ادم تجاهها بسرعه وعانقها بقوه
حاولت تقي ان تتحرر منه وظلت تضربه بيدها الصغيره
مما زاد من عناقها اكثر
ادم بهدوء:
اهدي ياحببتي اهدي
تقي ببكاء وقد استسلمت لعناقه بضعف:
متقولش حببتك متقوليش كدا انتا مبتعرفش تحب انتا اناني
ابعدها ادم عنه وهو ينظر لعينيها بقوه :
تقي انتي قولتي كلمه خلتني بموت مش قادر اتخيل انك هتبعدي عني
تقي بضعف:
انتا وجعتني ياادم خلتني محسش معاك بأمان خلتني أخاف منك
كل ما اتخيل الي حصل وانا بعيط وبتحايل عليك تسيبني وانتا
قطعت كلامها وهي تبكي بكاء مرير
احتضنها ادم مره اخري بقوه اكثر:
متزعليش مني انا معرفش انا عملت كدا ازاي انا مقدرتش امسك اعصابي
تقي وهي تبتعد عنه بحزم:
لا ياادم الي انتا عملته اكبر من اني اسامحك عليه بسهوله
ادم بجمود وقد احس بأن تلك القطه الشرسه ستخرج من حوريته الوديعه:
قصدك ايه ياتقي
تقي بحزم:...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية