قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف30 النهاية جنون عشقه

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل الثلاثون جنون عشقه - نهاية الجزء الثاني )

حب يهدم واخر يلملم الجروح
والعشق بأصله احتياج واخر اجتياح
وفي الحالتين هو تملك... تملك عشق
استيقظت صباحاً وهي تشعر بالدوار يداهمها بقوه.. اغمض_ت عيناها مره اخري بتعب
شعرت بيد توضع علي جبينها تلمسها بحنو بال-غ ..فتحت عيناها مره اخري لتجد زوجها ينظر لها بقلق
همست بصوت واهن:
-اي_اد عندي صداع وحش اوي
وقف بطوله الفارع وخرج من الغرفه بصمت ليرجع بعض دقائق بيده كوب ماء وكبسوله دواء صغيره
وضعهم جانباً ,ثم اقترب منها مره اخري وعدل وضع جلوسها
اياد بهدوء وهو يعطيها الكوب والدواء:
-ضغطك كان واطي امبارح واغم عليكي ونايمه من ساعتها,, خدي الدوا وهتبقي احسن
تذكرت ما فعلته امس لتغمض عيناها كاتمه ضحكاتها المتعبه,, هي اسقطت القهوه عمداً,, ولكن داهمها الدوار لتسقط
اصطنعت البرائه متحدثه بخفوت:
-الانسه حسناء حصلها حاجه يااياد
اخر حاجه فكراها ان القهوه وقعت عليها


نظر لها بطرف عيناه وابتسم بسخريه قائلا:
-متشغليش بالك ياحببتي الانسه حسناء في حروق في رجليها من القهوه السخنه الي وقعت عليها بس
خرجت عن برائتها لتقول بنفعال وهي تقف عن الفراش:
نعم ياخويا... وانتا شوفت رجليها امتا
لوي فمه بحنق قائلاً :
-غيرتك دي بدأت تخنقني ياهند
ازاي هشوف رجل واحده, انتي مجنونه
وغير كدا انا متأكد انك دلقتيها بقصدك
فتحت فاها بذهول قائله:
-غيرتي عليك بتخنقك يااياد, انتا شايف كدا فعلاً!
صمت ساد الغرفه لتطلق ضحكه صغيره وهي تضع يدها علي وجهها
تنهد بثقل ثم اقترب منها بهدوء
وطوقها بين ذراعيه لتدفعه بهدوء
وتخرج من الغرفه بصمت... جعله يندم علي تلك الكلمات لتتسع الفجوه بينهم وبيدلف الملل الي حياتهم بقوه مقاتل

 

نظرت لهيئتها في المرأه.. تشعر بالرضا عن نفسها تغلبت علي ذاك الانكسار ورسمت تلك القوه الزائفة
تلك القوه التي اكتسبتها من post نشرته علي موقعها وهي تسب وتلعن في مجتمع الذي اعطا لمغتصب الحريه معترضه علي حكم المحكمه
ثم صورت فيديو تسرد فيه ماحدث فيها والحكم الصادر في حق لبيب... مفجره قنبله موقوته قبل سفرها خارج البلاد
اربعه وعشرون ساعه لتجد ذاك الفيدو له ضجه كبيره علي مواقع التواصل الاجتماعي متضامنين معها والساخرين منها... ولم تندم علي اي كلمه قالتها
أمسكت الكحل وحددت عيناها بعنايه
ابرزت لون عيناها الدامعه ..ثم هندمت ملابسها المكونه من قميص اسود وبنطال جينز ازرق...ثم اخذت نظارتها حامله حقيبتها وخرجت من المنزل بدون ان تلتفت
خرجت وهي عازمه علي حياه وبلد وعمل جديد وستعيش لشهد.. ستعيش لنفسها.. لن تكون تلك الضعيفه التي تحتاج الي أحد
هبطت من البنايه وهي تحمل حقيبتها الكبيره.. لتجد عمار يستند علي سيارته
وضعت الحقيبه أرضاً ونظرت له بجمود
ليقترب منها بلهفه قائلاً :
-شهد اسمعيني ونبي.. صدقيني أنا بحبك بجد وعايز اتجوزك,, انتي فهمتي مريم غلط, اديني فرصه ياشهد
ابتسمت شهد بتماسك قائله:
-مريم عندها حق ياعمار, كل ما تيجي تلمسني هتفتكر اني مش عذراء, هتفتكر ان في واحد اخد جسمي قبلك.. ومش بعيد كمان تزهق مني
انا مش بلوم عليك علي فكره حقك انك تتجوز بنت لسه.. انا بلوم علي مجتمع شايفني رخيصه.. انا منكرش انك وقفت جنبي كتير بس انا من البدايه قيلالك اني مش هبادلك الحب ولا هفكر حتي في الجواز منك
شوف حياتك ياعمار, انا لاهتجوزك لا انتا ولا غيرك, كفايه وابعد عني انتا معجب بيا مش بتحبني انا هسافر دلوقتي اشوفك علي خير
انهت كلماتها وابتسامه صغيره علي شفتيها ولكن نظرة الألم تشع من عيناها
ثم غادرت بهدوء تاركه اياه متصنم محله صامت.. للمره الثانيه لا يمنعها او يتشبث بها.. بل صمت يفكر في كلماتها
بينما هي اوقفت سياره وانطلقت الي المطار والدموع تغطي وجهها.. هي لم تحب عمار ولكن شعور الاطمئنان التي تشعر به بقربه يؤثر عليها
تحب ذاك الاهتمام الذي يلاحقها به
لم تشعر ان احد يهتم لأجلها سوا أن رأته
والان هي وحيده من جديد
افاقت من شرودها علي صوت السائق يخبرها انهم وصلوا الي المطار قائلاً بصوت خشن:
-وصلنا ياأوستاذه
مسحت دموعها ثم اخرجت ورقات ماليه واعطته اياها, ثم نزلت من السياره واخذت حقيبتها ودلفت الي صالة المطار
سارت بهدوء وهي ننظر حولها دموع
ثم توجهت الي شباك الضابط واعطته الباسبور الخاص بها,, نظر لها مطولا
ثم اشار لأمين شرطه قائلاً :
-فتحي تعالي
شهد بهدوء:
-معاد الطياره حضرتك ياريت تديني الباسبور
الضابط بسخريه لاذعه:
-لا انتي مش هتسافري اصلا
عليكي محضر ياانسه وممنوعه من السفر
شهد بصدمه وصوت مندفع:
-نعم بلاغ ايه ياحضرة الظابط
انا مش عليا قضايا ولا حاجه
الضابط بلا مبالاه:
-دا تقوليه في القسم مش هنا انتي مرفوع عليكي قضيه
ثم رفع صوته ليلتفت المنتظرين في صالة المطار:
-تعالو خدوها علي البوكس عليها بلاغ
اقترب فردي شرطه ممسكين
بيدها تحت نظراتها المصدومه
شهد وهي تبتعد عنهم بجزع:
-ابعدو عني اوعو... لا انا مش عليا حاجه
ابعدو عني
احكمو قبضتهم عليها واخذوها علي سيارة الشرطه تحت صراخها ومقاومتها لهم ونظرات الحاضرين الصامته

 

وقف عن الفراش وهو يستند علي كتف زوجته التي يحاوطها بين يديه
ادم بنبره حاده :
-قولتلك امبارح متجيليش تاني المستشفي جيتي ليه ياتقي
تقي بخفوت وهي تحاول الصمود من ثقل جسده علي كتفيها:
ياادم مينفعش لازم اكون جنبك وبعدين احنا خلاص خارجين اهو
كور قبضته بغضب مكتوم قائلاً :
-ماشي ياتقي مفيش خروج من البيت بعد كدا زي ما كنا الاول بظبط
تنهدت تقي بصمت حاي وصلوا الي السياره فأسرع الحراس اليه ليسندوه
رمق تقي بنظره امره ان تبتعد وتركب السياره... لبت رغبته وتركته
اسنده الحراس حتي ادخلوه السياره
وركب فرد منهم معه السياره والاخرون في السياره الاخري
امسك يدها محتضنها في قبضته
وهو ينظر امامه بشرود
بينما تقي تحدق في وجهه
لم تري تلك الغيره الشديده سوا ان رأت الناس وخرجت من سجن القصر
لم تكن تعلم ان غيرته ناريه هكذا
تنهدت ونقلت نظراتها الي زجاج السياره التي يعكس وجوه الماره وشردت في مستقبلها هي وزوجها وابنتهم
ولكن للمره الثانيه شئ يخيفها من نازلي
حدتها, نظراتها, حديثها مقابله واحده بينهم جعلت القلق يغزو قلبها
بعد دقائق وقفت السياره امام القصر
ليهبطو من السياره سويا وهو يمسك يدها والجهه الاخري يسنده الحارس
دلفو القصر تحت نظرات نازلي وجواد وسميه التي تحمل بين يديها التي جعلت نبضات قلبه ترتفع بقوه
اقترب من سميه بعينين شارده
ويده تشتد علي يد تقي
نظرت تقي له وجدت ملامحه متقلسه
شعرت بتوتره وهو يري طفلته.. سيدرا
اعطته سميه الطفله قائله بأبتسامه واسعه:
-حمدلله علي سلامتك ياادم,, بنوتك زي القمر نسخه مصغره من مراتك
نازلي بصوت حاد:
-المهم انها متاخدش دمها وتاخد دم عيلة الصياد ياسميه
خفضت تقي نظرها أرضاً وعيناها تلمع بالدمع من كلماتها القاسيه دون سبب مبرر تلك الكلمات
رمقها ادم بنظره حاده تعبر عن مدي سخطه منها,, ثم تحولت نظراته الي سكينه عندما حمل فتاته
نظر لملامحها الصغيره ووجهها الاحمر ويداها التي تتحرك في الهواء مصدره صوت طفولي
مشاعر كثيره تضارب داخله
الفرحه والخوف والتوتر والاضطراب
الكثير من الاحاسيس التي لم يفهمها
لمعت عينيه ببريق سعيد وهو يري نسخه الاخر عن زوجته ولكن بعيون خضراء تحمل بين الخليط العسلي والاخضر
امسك اناملها الصغيره جداً بين يده الكبيره وداعبها بملامح هادئه ولكن عيناه فضحت سعادته التي رأتها تقي بوضوح
همست تقي بصوت منخفض:
-دي فردنا التالت ياادم.. سيدرا

 

شوقي بتوتر بال-غ:
-ياباشا الحراسه علي اوضته كتيره
دا غير ان مدام نازلي الوزيره السابقه رجعت مص-ر والجو في المستشفي متوتر
ضرب علي مكتبه بغضب ليتحول الزجاج تحت يده الي قطع منفصله قائلاً يصوت صارخ:
ادم الص-ياد وهو مرمي في المستشفي كسب المناقصه والاست-ثمار بقا ب-تاعه
وغير كدا لسه عايش... ايه مش-غل حمير خليت-ني اغضب ياشوق-ي
وان لم-ا بغضب-بتصرف بطريق-ه وحشه
ومصي-رك هيكون زي امج-د بظبط
شوق-ي بتوجس:
-ياباش-ا انا عملت تلي أمرتن-ي بيه
مقص-رتش في حاجه
اغمض الشهاوي عيني-ه قائلاً ببطئ:
-اطلع بره ياشوق-ي
وقف شوقي بت-وتر بالغ
تاركاً الشهاوي يحك جبهته بتعب
ثم امسك هاتف-ه ليتصل بأحدهم قائلاً :
-البت مع-اك دلوقتي
-اه ياباشا معايا ولمينا الموضوع متقلقش مفيش حاجه واحده علينا
اجاب الاخر وهو يغمض عيني-ه:
-انتا اذكي واحد في رجالت-ي من زمان ومقدرش اثق في حد غي-رك
-انا تحت امرك ياباشا راجلك وتحت رجلك في اي وق-ت
-تمام هات الب-ت وتعالي علي المزرعه مزاج-ي بايظ خال-ص
-اجاب الاخر بتوج-س:
-المزرع-ه.. ح-حاضر ياباشا
اجاب الشهاوي بصوت خشن قبل ان يغل-ق الخط:
-نخل-ص من موضوع البت دي.. وبعدين تشوف موضوع ادم الصياد.. يا يس
يس بنبره مختن-قه:
-حاض-ر ياباشا هجيب-ها وجاي
-سلام
اغلق يس الهاتف وهو يضع يده علي رأسه... علم مصي-رها.. سيفرغ به-ا الشهاوي كل شحنت-ه غضبه لتتحول بقايا انثي.. ستتحول مثل الباقي-ات عاه-ره بع-د ان تفقد عذريتها عنوه عنها
تنهد بثقل وهو يت-ذكر كلم-ات عوض عن نور ابنته.. ولكن في النهايه هو رجل الشهاوي ويكن الولاء له رغم معرفته بأن ما يفعله خاطئ... ولكن مستمر فيه
في السابق كان يشفق علي عوض ويعلم انه مجرد اله صغ-يره في يد من اعلي منه كامقوله سمعها سابقاً *ترس صغير في مك-ينه كبيره* لذالك ف-ضل الصمت
افاق من شروده ,ث-م اطلق تنهيده قوي-ه وذهب ليحض-ر تلك الضح-يه الجديده
ن-ور

 

في منزل ن-ور عوض
علا نحي-ب والدتها وهي تبك-ي بقوه قائله:
-انت-ي فين ياضنايا.. انتي فين يابتي
بنتي ياناس ,مش كفاي-ه ابوها
ااااااا ياقلبي اااه ياضنايا
ظلت تنحب وهي تضرب صدرها ووجهها بحسره وقهر
ربتت علي كتفيها احد جيرانها وهي تلوي فمها بحسره زائفه:
-عيني عليكي ياام نور...جوزك يتحبس في مش عارفه ايه كدا ياختي...وبنتك تطفش وتسيبك
نظرت لها هاجر بصدمه وضربت علي صدرها ببكاء:
-انتي بتقولي ايه ياوليه انتي
تطفش ايه انتي اتجننتي يافايزه
لوت فايزه فمها بحنق قائله:
-اه طفشت ياختي مفيهاش غير كدا
هي مش نغه ولا صباعها في بوئها عشان تتوه البت لقت مفيش راجل في البيت قالت تلف علي حل شعرها
اجابت احدا الجيران بنفي:
-اختشي يامو محمد ايه كلامك دا البت نور اسمالله عليها متربيه كويس ..وانتي نفسك كنتي عايزه تجوزيها لأبنك محمد
تمتمت فايزه بتهكم وحقد وهي تلوي فمها:
-اه ياختي وهي وامها اتنكو علينا وقالو اشي تعليم وهتخش محهد مش عارف ايه وهو في الاخر عيله رد سجون والبت طفشانه
قامت هاجر من وسط النساء صارخه بصوت باكي وهي تشير الي الباب :
-اطلعي من بيتي يامره ياناقصه
انا مربيه بنتي احسن ربايه والكل يشهد بيها وجوزي طول عمره طيب وغلبان وبيساعد الناس شمتانه فينا يابوز الغراب
وقف فايز بجسدها الممتلئ وشهقت يقوه وهي تضع اصابعها علي جبهتها:
شمتانه.. اه ياختي شمتانه وجوزك الي انتي كنتي رافعه مناخيرك عشان بيشتغل في شركة من بتوع الاكابر
وفي الاخر سرقوه وخرج من الحاره بفضيحه والكلبشات في ايده ياعنيا
عيشي علي قدك يادلعدي
ثم تركتها وخرجت من الشقه تحت همسات باقي النساء وسط نظرات هاجر الواهنه... ثم سقطت أرضا مغشيه عليها
لتتجمع النساء حولها محاولين ايقاظها
اسرعت نسمه ودلفت الي المطبخ واحضرت قطعة بصل وانحنت لمستوا هاجر وقربتها من انفها قائله:
-فوقي ياخالتي الله لا يسيئك
قالت احد النساء بحنق:
-يخربيت العيال الي تجيب لأهلها النعيله بت صغيره مكملتش العشرين جايبه الشتيمه لأمها
بدأت هاجر تستفيق بعد دقائق
ومازالت النساء تتهامسن علي نور
نظرت لها نسمه بغضب قائله:
-جرا ايه يامره انتي وهي شافين الست مرميه علي الارض وعمالين تتكلمو الي عنده كلمه عدله يقولها الي معندوش ورينا عرض كتافه
اجابت الاخر بغضب:
-لمي نفسك يابت يانسمه اما عيال قليلة الحيا صح واحنا الي جايين نهون عليهم يالا علي رأي المثل اخر خدمه الغز علقه
ثم غادرت وتبعها باقي النساء وهم يتمتمون بألفاظ بذيئه علي عائلة عوض

 

شهد بثبات وهي تشد علي يدها:
-انا معملتش حاجه عشان اكون هنت
وحكاية السرقه دي مش صح ومفيش دليل عليها
ابتسم الضابط بتهكم قائلا:
-وانتي هتبقي هنا ازاي لو مفيش دليل عليكي يااااا انسه شهد
ابتلعت شهد غصتها وقالت بهدوء مفتعل:
انا مسرقتش حاجه من حد
لوي فمه بسخريه قائلاً :
-امال عمتك مقدمه فيكي محضر سرقه ليه قالت انك سرقتي دهبها
لم تتفاجأ من فعلة عمتها.. لانها ابتلعت الصدمه في حكم المحكمه عندما صرخت عليها وشتمتها بأسوء الالفاظ وشهدت زور عليها لتخرج زوجها من السجن
اجابت شهد بثبات وعينان تلمع بالدمع:
-انا مسرقتش حاجه حضرتك وتقدرو تفتشو شنطتي والشقه الي كنت مأجراها
ارجع الضابط ظهره ملتصق بالكرسي وهو يشير الي الذهب امامه:
-لقينا الدهب في شقتك فعلا وعشان كدا قبضو عليكي في المطار.. البواب قال انك مسافره
رددت بصوت ضعيف خارت قواه:
-للمره المليون انا مسرقتش حاجه ومفيش حاجه في شقتي دي بتتبلا عليا عشان حبست جوزها الي اغتصبني يافندم والله ماسرقت
اجاب الضابط وهو يملي علي الكاتب بحانبه:
قررنا نحن احمد حسن حبس المتهمه اربعة ايام علي ذمة التحقيق ويراعه التجديد في نفس الميعاد
هبطت دموعها مره اخري وهي تريد الصراخ بوجع لما حياتها يائسه لتلك الدرجه لما كل هذه الأالام لما كل ذاك الوجع لما كل ذاك الظلم لم تجد اجابه علي يائسها.. قررت الاستسلام لكل شئ لن تعافر... ليأخذ فرد الامن يدها ويسير بها وعيناها يائسه... تائهه.. ميته

 

في بيت عائلة النجعاوي
علي بغضب مكتوم:
-عريس مين يابوي... البت صغيره
رفع اسماعيل حاجبيه ولو فمه بسخريه:
-صغيره! البت عنديها22سنه وانت متجوز مرتك وهي عنديها18سنه
صغيره كيف ياولدي.. وبعدين العريس الي متجدم دا عرفه ابن الحج عاطف
كور علي قبضته بغضب محاولاً اخفائه
ليقول بين اسنانه:
-رأي عمي ايه يابوي
اسماعيل بشك:
-عمك موافج ياعلي بس هياخد رأي بته
وقف علي وعيناه تشتعل غضبا مستئذنا:
بعد اذنك يابوي هريح شوي عشان تعبان
ثم سار الي الباب ولكن اوقفه صوت اسماعيل وهو يقول:
-اوعاك ياولدي تطب في الحب
هتبجا ضعيف وخيبان زي الهوا
وغير اجده مرتك بتحبك.. يجوزلك واحده واتنين وتلاته.. بس مرتك مش مجصره معاك في ايتها حاجه
اوعاك ياعلي تحبها
عتتغير وعيتغير حالك
العشج هيبان في عنيك عيخليك دايخ
التفت له علي بتشتت هامسا:
حاضر يابوي حاضر
خرج على من غرفة والده وهو يتنهد بثقل لا يستطيع ان يستمر في حبها ولن يستطيع ان يراها من غيره يريدها لعلي المحب ولا يريدها لعلي المتزوج
الجزء المحب لها داخله يريدها بقوه
يريد ان يتمتع برؤيه عيناها في اي وقت بدون قيود او اختلاس نظر
والاخر الشديد منه يمنعه عنها
لا يريدها قويه يريدها ضعيفه منهزمه بلمعة عيناها بالدموع
افاق من شروده علي كلماتها التي جعلته يشتعل غضباً ويلقي بكلام والده عرض الحائط
سماح بصوت مختنق وهي تقف مع والدها في شرفة المنزل:
-الي انتا شايفه يابابا
ثم تركته ودلفت الي غرفتها وعيناها مغرقه بالدموع... اشتعل وجهه غضباً
نظر حوله لم يجد احد يراه.. توجه الي غرفتها وهو يتوعد لها بعقاب شديد
اقتحم غرفتها بدون سابق انذار ليجدها تقف في شرفتها والدموع تغطي وجنتيها
امسك يدها جاذبا اياها لصدره
لتشهق سماح بقوه ويداه ساجنه ليدها قائلا بهمس غاضب جعل اوصالها ترتعب:
-اسمعي يابت السكندريه محدش هياخدك مني واصل انتي لعلي
جحه اولي بلحم طوره
فتحت عيناها علي وسعيهم بصدمه...

 

تتوسد صدره العريض ويده تعبث في خصلاتها البندقيه التي ازدات طولاً
تقي بأبتسامه صغيره:
-انتا ليه ساكت من ساعة ما سيدرا نامت
كأنك صنم بظبط
اجاب بصوت هادئ وأبتسامه صغيره تحتل ثغره:
-شعور غريب وحلو ياتقي حاسس اني فرحان لدرجة اني مش عارف اعبر
رفعت تقي نظراتها وعبثت في ذقنه النابته الخفيفه:
-فرحان بجد ياادم
تنهد ادم تنهيده قويه:
-فرحان وو
صمت فجأه لتسأله بفضول:
-مالك سكت ليه ياادم
كاد ان يخبرها عن شعوره بالخوف ولكن الي الان لا يستطيع ان يبوح لها بأحاسيسه سوا الحب فقط
ادم بأبتسامه صغيره وهو يعانقها بقوه:
-فرحان وبس ياتقي
تقي بأبتسامه واسعه وهي تبادله عناقه:
-وانا كمان فرحانه ياادم ان اكبر مخاوفي اتمحت... كنت خايفه انك متحبش الطفله كنت خايفه لحبك ليا يروح...
وكنت خايفه الموت ياخدك مني بس الحمدلله انتا حبيت سيدرا وربنا ..نجاك ليا.. ولسه بتحبني.. دلوقتي معتش في الا حاجه واحده
ابعدها ادم عنه ونظر لها بتساؤل لتكمل قائله ببطئ وتردد:
جدتك ياادم دا خوفي الاخير
استوعب ادم خوفها من نازلي
عائلة لا تبشر بالخير سوا سميه
غضبه حقده غروره كبريائه كل هذا ورثه عن عائلته عدا اضطرابه النفسي وخوفه من ماضيه
تنهد ادم بثقل وشرد في تصرفات نازلي الذي تجعله غاضب وتجرح حوريته
شاردا في المستقبل
تمت بحمد الله
الي لقاء اخر في الحزء الثالث من رواية*قاسي ومتملك ولكن احبني3*
بقلم: وسام اسامه
حبك كالقهوه المره ولذتها
متملك.. غيور ..غاضب
ولكنك عطوف.. محب.. عاشق
ولكن يامن قسي علي قلبي والمه
لا تتركني من زراعيك ولكن لا تسجنني فيهم.. اجعلني كاهوائك وليس دائك لأكون حوريتك وليست سجينتك

 

تمت بحمد الله

وإلى اللقاء في قاسي ولكن أحبني الجزء الثالث ( متملك ولكن أحبني ) قريبا

جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية