قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف24 محاوله اغتيال رجل الاعمال

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل الرابع والعشرون محاولة اغتيال رجل أعمال )

وقف امام منزل عائلتها وهو يزفر بضيق
للمره الألف لا تنصت لكلماته..لم يحتمل المكوث في المنزل بدونها.. حتي وان انشغل عنها... ليتجه لها في الساعه الثانيه عشر منتصف الليل...
طرق الباب بهدوء عكس غضبه
فتح مازن الباب بعد دقائق
لينظر له بتعجب:
اياد ايه الي جابك
اياد بضيق:
اروح يعني ولا ايه
ضحك مازن وجذبه لداخل المنزل:
تعالي ياعم ادخل مالك ضارب بوز ليه
وايه الي جابك في نص الليل أصلاً
دلف اياد وهو يبحث بعينيه عن زوجته
لتقع عينه عليها جالسه علي الاريكه
تتابع التلفاز بضحك
ولكن ما اثار حنقه انها ترتدي شورت جينز يفصل ساقها ويصل الي قبل ركبتيها
وتي شيرت ابيض يصل الي رسغها
وخصلاتها الطويله تأخذ مجراها علي ظهرها


انتشله من شروده صوت مازن الضاحك:
الي يشوفك وانتا بتبصلها يقول انك مشفتهاش من سنين مش من انهارده الصبح
نظر اياد الي هند المنصدمه من وجوده
ليقول اياد بصوت متوعد:
لا اصل مراتي المصون قولتلها ترجع البيت ومتباتش بس مسمعتش كلامي
تمتمت هند بغيظ:
علي اساس اني فارقه معاه
جلس مازن بجوار شقيقته محتضنا اياها
قائلا بستفزاز:
ياعم انا الي خليتها تبات اختي وحشتني خليهالي شويه بقا
اقترب اياد من الاريكه وامسك يد هند جاذبا اياها لتقف وتصتدم بصدره
قائلاً بصوت محتد:
طب كفايه عليك كدا بقالها معاك 9ساعات و18دقيقه حلو عليك كدا
قهقه مازن بقوه قائلا:
يخربيتك بتحسبهم... وبعدين ريح نفسك لانكو هتباتو معانا انهارده
نزعت هند يدها من يد اياد قائله بسرعه:
اه انا هبات هنا وبعدين الوقت اتأخر
همس لها بصوت غاضب:
تسكتي خالص وهشوف كلامي الي مبيتسمعش دا
همست بصوت متحدي:
خلي شغلك يسمع كلامك مش دا مراتك التانيه يا استاذ اياد
كان مازن يتابعهم بستمتاع فهو يعلم مدي صبر صديقه... ويعلم مدي برود هند واستفزازها ليقول بصوت ناعس:
طب البيت بيتكو بقا انا هخش انام
وبلاش تتخانقو بصوت عالي عشان ابويا وامي نايمين.... تصبحو علي خير
هند بصوت مترجي:
مازن خليك.. اقعد معايا
كتم مازن ضحكاته بصعوبه ليقول:
من زرع حصد... وانا هسيبك تحصدي
هند بصوت اشبه بالبكاء:
خليك يامازن دا هياكلني
رماها اياد بنظره حاده
وداخله يريد الانفجار ضحكا علي تصرفاتها الطفوليه
دلف مازن الي غرفته وهو يضحك
بينما يد اياد تشتد علي رسغ هند
اياد بصوت حاد:
قبل ما تمشي قولتلك ايه
هند بخوف :
قولت ارجع البيت ومابتش
شد اكثر علي يدها حتي لون يدها تحول الي الابيض من هروب الدم:
وطالما قولت كدا معملتيش الي قولت عليه ليه ياهند
هند بصوت باكي:
عشان اهلي وحشوني
ترك اياد يدها ومسح علي شعره بغضب مكتوم:
ومكلمتنيش ليه وقولتيلي..وخليتي مازن الي يقولي الكلام دا
تعلثمت هند لتقول بتقطع:
اااا يعني انا قوولت اا
قاطعها اياد بصوت هادئ:
قولتي تعلميني الادب وتباتي برا
والراجل يولع صح المهم انتي تبقي عملتي الي في دماغك وخلقتي مشكله صح
اجابت بدموع وصوت حاد:
لا مبخلقش مشكله انتا الي غلطان
شغلك شغلك شغلك وانا مفيش
امسك اياد يدها ودلف الي غرفتها
وهو يحاول ضبط انفعالاته
واجلسها علي الفراش قائلا:
بهدوء كدا ياهند... انا وانتي متجوزين بقالنا قد ايه!
اجابت بصوت مختنق:
بقالنا شهرين
-قعدت معاكي فيهم قد ايه من غير ما اروح الشغل او اتابعه حتي
-شهر ونص بس
اياد بهدوء:
يعني مروحتش الشغل غير15يوم بس
وغير ان الشركه دي بتعتي يعني جدي كان بيديرها فترة جوازنا... وانا لازم ارجع شغلي مش هقعد جنبك ديما
وغير كدا الشغل كتير اوي ولازم اخلصه
واخلص الملفات المركونه دي
لازم تقفي جنبي وتتصرفي بعقل
هند ببكاء :
يااياد انا طول الوقت لوحدي زهقت
ومش بشوفك غير مرتين في اليوم
ومش بشتغل كمان
مسح اياد دموعها قائلاً :
ياحببتي هي الفتره دي بس والله وبعد كدا هتلاقيني مخلص شغل وقاعد في وشك
نظرت له هند بتهكم
دا علي اساس ان الشغل بيخلص
ابتسم اياد وهو يلمس خصلاتها:
اخلص الضغط دا والشغل هيبقا عادي
هند ببساطه:
طب انا عايزه اشتغل يا اياد
تبدلت ملامحه من الابتسام الي الحده:
نعم ياختي تشتغلي
اجابت بأيجاب:
ايوا اشتغل يااياد انا كنت الاول مش عايزه اشتغل بس دلوقتي عايزه
اياد بحنق:
وانا مش عايزك تشتغلي ياهند
هند بستفزاز:
ليه هو انا واخده شهاده عشان اركنها
شغلني معاك في الشركه
ولو مش عايز اشتغل في اي شركه تانيه
اغمض عينيه محاولاً ضبط انفعاله
فهي تثير غضبه بستفزازها ذاك
خلع الكراڤت والستره وتسطح الفراش بدون ان يعلق بكلمه واحده
لتستشيط غضبا من تجاهله
اقتربت منه قائله بحده:
اياد انا بكلمك
اياد بتحذير اخافها:
قسماً بالله في غضون دقيقه ان ما سكتي وجيتي تنامي من غير كلمه لااقوم واطلع فيكي تعب اليوم كله ياهند
تذمرت بحنق وتسطحت بجواره قائله بخفوت:
بردو هشتغل ماهو أصلك مش هتحبسني في البيت عشان
اكون امينه وانتا سي السيد
انا عايزه اشتغل
هن----د
افزعها صوته بشده
امسكت الغطاء وتدثرت به لتخفي وجهها عنه فهي لازالت تتذكره صبور لأبعد حد ولكن عند الغضب يفعل مالا تحمد عقباه

 

ياوقعتك السوده ياعطيه ياخرابك ياعطيه طب هعمل ايه دلوقتي
العسكري الاخر بخوف:
معرفش الباشا طلب الاشرطه والعسكري مسعد وداهم يعني انا وانتا روحنا في داهيه
امسك عطيه هاتفه بخوف وطلب رقم ما
ليرد الطرف الاخر:
متصل ليه ياعطيه في نص
الليل
عطيه بخوف:
يس الباشا بيشوف كاميرات المراقبه وهنروح في ستين داهيه:
يس بعدم فهم:
اهدي كدا وفهمني في ايه
عطيه بتعلثم:
بت الراجل الي مات جت القسم وعملت بلبله وقالت انها مشافتش ابوها وانه مهربش ومتعرفش عنه حاجه والباشا عادل هيشوف شريط المراقبه بتاع الزنزانه وهنروح في داهيه
يس بصدمه:
انتا بتقول ايه يازفت انتا
وبعدين انا كدا هروح في داهيه
عطيه بخوف:
هنروح في داهيه.. وبنته عماله تحوم عايزه تعرف أبوها فين وهتعملنا مشاكل
يس بغضب:
وانتا ياغبي مش عارف تلعب في الشريط وتشيل الي احنا باينين فيه مش عارف ان ممكن يحصل كدا!
عطيه بصوت غاضب:
مكنتش اعرف ان الحكايه هتوصل لكدا
ياشيخ كان يوم اسود يوم مادخلت الحوسه دي
يس بحده:
غور وانا هتصرف
ثم اغلق هاتفه وهو يقول بصوت غاضب:
نور عوض... قبل كدا قتلت ابوكي والندم بياكلني بس لو هتوديني في داهيه يبقا هتحصليه

 

راودتها تلك الكوابيس مره اخري
ولكن اليوم مختلف.. رأت جسده مشوه بالكامل وهو يصرخ بقوه مليئ بالدماء والخدوش ومرأه تبكي بقربه وتقبل يديه
والدماء تخفيه بالكامل
هرولت اليه لتساعده ولكن فات الاوان
اصبح جثه هامده لتصرخ بأسمه باكيه
تقي بصراخ :
ااااادم
استيقظ ادم من صراخها وجدها نائمه متعرقه بشده دموعها غطت طرفي وجهها.. ضرب ادم وجهها بخفه:
تقي.. تقي اصحي.. تقي
فتحت عيناها الدامعه لتراه امامها
يتطلع اليها بعسليتيه بقلق ووجه ناعس
اعتدلت تقي في جلستها وارتمت في احضانه باكيه بنحيب قوي قائله بلهفه:
ادم.. انتا هنا متبع-دش ياادم
عانقها قائلا بصوت هامس:
اهدي ياتقي انا جنبك اهو في ايه
انا اهو اهدي
تعلقت في رقبته قائله بشهقات عاليه:
دم ياادم...
هيخدوك مني بعد ما لاقيتك
ابعدها عنه وابتسم بطمئنان ومسح دموعها قائلا:
اهدي ياتقي دا حلم مش اكتر اهدي
حركت تقي رأسها بأيجاب ومسحت دموعها ليقبل رأسها قائلاً بصوت هامس:
يلا ارجعي نامي تاني
ارجعت رأسها الي الوساده
ولكنه جذبها لتستقر علي صدره قرب قلبه ولكن لم تنام... ولم ينام
يعلم ان هواجسها صحيحه تماماً
والقلق ينهش قلبه ولكن ليس قلقاً علي نفسه... بل علي حوريته الصغيره
انتقلت هواجسها اليه
تلقائيا كثف عدد الحراس علي قصره
ولكن قلبه لازال قلقاً
بينما مازالت مستيقظه
خائفه بشده...لا تريد ان تصبح يتيمه للمره الثالثه...انقلب خوفها منه الي خوفها عليه
تقي بصوت خافت:
ادم
اجاب بهدوء:
ايه ياتقي
سألت بتردد:
زودت عدد الحراس ليه
هو في حاجه
عانقها اكثر ليقول مهدأ:
متقلقيش مفيش حاجه احتياط بس
اجابت بصوت هامس:
طيب انتا كلمت مامتك
ارتسم الضيق علي وجهه ليقول:
افتكرتيها ليه دلوقتي
تقي بتردد:
جت في بالس دلوقتي
انتا كلمتها ولا لسه
تنهد ادم بألم:
انسيها ياتقي كأنك معرفتيش الموضوع دا كأنها ميته متفتحيش الموضوع تاني
استشفت في نبرته الألم:
بس ياادم دي مامتك... انا نفسي أشوفها
واتكلم معاها و
قاطعها ادم بهمس غاضب:
انسيها ياتقي انا قفلت الموضوع دا نهائي
اديتها فلوس تكفيها العمر كله وريحت نفسي منها وصفحه واتقفلت
اعتدلت تقي ونظرت له بتمعن:
عملت كدا في اليوم الي قولت انك عايز تبتدي من جديد ياادم
اعتدل هو الاخر قائلا بصوت حاد:
ايوا وانسي الموضوع
تقي بصوت هادئ وهي تلمس لحيته الخفيفه :
وانتا شايف ان الموضوع اتقفل كدا
خلاص دورها خلص في حياتك...
اجاب بصوت غاضب:
مكنش ليها دور من الاساس
تقي اخر مره اتكلمنا في الموضوع دا
ضربتك وفقد اعصابي... ابعدي عن المشاكل دي قولت الموضوع انتهي
تقي بخفوت:
حاضر ياادم
تسطح مره اخري واعطاها ظهره
وظل يتذكر والدته من جديد
ازالت تقي مفعول المسكن ليكتشف ان مافعله لم يكن سوا مسكن لألمه فقط ليس حل لمشاكله
اخمد ضميره وحنينه فقط
ولكن لا هي انتهت بالكامل.. لا فريده.. لا فريده. لا فريده
ظل يردد تلك الجمله داخله مغمض العينين بقوه كأنه يقنع نفسه بتلك الكلمات
بينما تقي تمتمت في نفسها
ان كل شئ سيكون بخير..
ادم يحتاج لوالدته... وهي سترجعها له
ولكن في الوقت المناسب....
اقتربت منه واحتضنته من ظهره
متشبثه به بقوه أمله ان تنتقل اوجاعه لها
لعل قلبه المتعب يرتاح قليلا

 

صباح يوم جديد
كعادتها تلك البطله المشعه.. تستقر في السماء
تنشر اشاعتها الدافئه على الجميع
تلك الاشعه التي يراها البعض مصدر للأمل والاخرون يروها مصدر للأزعاج
استيقظت شهد من نومتها لتري انها في الغرفه ذاتها وحيده علي غير العاده
كانت تستيقظ لتري عمار ينظر لها بدفئ
ولكن اليوم لم تراه ولم تراه امس أيضاً
تري هل يأس منها... تري هل اصبح يمقتها بسبب كونها...
اعتدلت في جلستها وابتسمت بألم قائله:
كنت عارفه انك مش هتستحمل كتير ياعمار كنت عارفه انك هتيأس
اتمت جملتها مع دمعه هربت من عيناها
متحسره علي حالها... علي ظروفها
تسألت في نفسها هل فعلت شئ خاطئ لتحصد كل ذاك العذاب... ربما فعلت
ولكن ماذا....
قاطع استرسال دموعها دخول مريم المفاجأ... تلك الفتاه التي تشبه شقيقها بشده حتي نفس الابتسامه وتلك النغزه في وحنتيهما نفسها
مريم ببتسامه واسعه:
صباح الفل علي القمر
ابتسمت شهد ابتسامه باهته ومسحت دمعاتها قائله:
ازيك يامريم
جلست مريم امامها:
زي الفل كويسه.. انتي كنتي بتعيطي!
اجابت بنفي:
لا دا عشان لسه صاحيه بس
هخرج امتا من هنا
مريم ببتسامه:
بكره هتخرجي وهتيجي تقعدي معايا في البيت ومتقلقيش عمار مسافر مش هنا
اجابت بصوت مبحوح ودمعه في عيناها:
مسافر!
امسكت مريم يدها قائله :
ايوا قالي مسافر لشغل مهم
ووصاني عليكي وقالي تقعدي معايا في البيت لحد ماهو يجي
اجابت نافيه:
شكرا يامريم علي وقفتك انتي وعمار جنبي بس مفيش داعي انا هروح بيتي
ومفيش داعي انه يسيب البيت عشاني
مريم بتعجب :
يسيب البيت!
شهد بدموع:
ايوا انا كنت عارفه ان هيحصل كدا
وانه هيمشي وهييأس من ظروفي
مريم نافيه:
لا طبعا والله سافر شغل
لو مش مصدقه هكلمه وتسأليه
حاولت شهد ان لا تبكي قائله:
لا مفيش داعي
اتصلت مريم بعمار وفتحت مكبر الصوت ليجيب بعد دقائق قائلا بلهفه:
ايوا يامريم شهد صحيت ولا لسه
دقات قلبها اصبحت كالطبول
من سماع صوته الملتهف
مريم ببتسامه وهي تنظر لشهد:
ايوا فاقت اهي بس مش عايزه تيجي معايا البيت
تنهد عمار بضيق:
كنت عارف اديهاني يامريم
اغلقت مريم مكبر الصوت واعطت الهاتف لشهد
اجابت شهد بصوت خافت:
الو
عمار بصوت ملتهف:
ازيك ياشهد انتي كويسه دلوقتي
اجابت بختصار:
الحمدلله
-شهد انا مسافر في شغل كام يوم وهرجع
روحي اقعدي مع مريم عشان اكون متطمن عليكي
اجابت شهد بصوت مختنق :
لا ياعمار شكراً انا هروح بيتي
وشكراً انك وقفت جنبي وو
قاطعها عمار وكأنه قرأ افكارها:
اقسم بالله انا بعمل حجات مهمه وهرجعلك ياشهد والله ماهسيبك
اطمني وروحي مع مريم ياشهد
وخليني انا كمان اطمن عليكي
كانت تسمع كلماته الحانيه وهي تعبث بغضاء الفراش ودموعها منسابه
اجابت بصوت باكي:
ماشي ياعمار
ابتسم عمار قائلا:
اديني مريم بقا
مدت شهد يدها بالهاتف الي مريم التي تتابعها ببتسامه ثم اخذت الهاتف:
ايه ياعمار
عمار بتحذير:
خلي بالك منها يامريم وخلي بالك من نفسك انا مش هغيب كتير
مريم بأيجاب :
حاضر ياعمار ..يلا لا اله الا الله
-محمد رسول الله
اغلق عمار الهاتف... وطلب رقم اخر
عمار بجديه:
ايوا يا متر هقابله انهارده وبلغت البوليس
.....ايوا تمام ماشي... انا اتصلت بيه وهددته لو مجاش هفضحه وهو اكيد هيجي... طيب تمام... سلام
اغلق الهاتف مره اخري قائلا بغضب:
هانت يالبيب الكلب ساعات وتبقي مرمي في السجن زي الكلب

 

استيقظت صباحاً اثر وجع شديد
تظرت جانبها لم تجد ادم
فاعلمت انه ذهب الي عمله دون ايقاظها
ولكن تشعر بلألم في ظهرها وبطنها
ووخز في قلبها استطاعت ان تتحامل علي ألمها وقامت من الفراش وهي تغمض عيناها بألم واضح علي قسمات وجهها
ارتدت مأزرها وخرجت من الغرفه
متجهه الي المطبخ وهي تستند الي الجدار
مرت خادمه من جانبها قائله بقلق:
مالك يامدام تقي فيكي ايه
تقي بوجع:
مش قادره ياليلي بطني بتوجعني اوي
سندتها الخادمه وهي تقول:
اتصل بدكتور يجي
اجابت نافيه والالم يعتريها:
لا هشرب نعناع وهبقا تمام وديني لداده رحمه بس
ليلي بأيجاب وهي تمسك يدها:
طب تعالي اوديكي المطبخ
وصلت تقي الي المطبخ وهي تتألم بشده
رأتها الداده رحمه وليلي تمسكها
اتجهت اليها بلهفه:
فيكي حاجه يابنتي
تقي بألم شديد:
وجع ياداده زي امبارح بس اجمد
مش قادره حاسه روحي بتتسحب مني
اجلستها رحمه وهي ترمقها بقلق:
طب اقعدي اتصل بدكتور يجي
تقي ببكاء:
اااااه ياداده مش قادره نفسي بيروح
اسرعت رحمه واتصلت علي الاسعاف لتأتي وهي تتحرك برتباك
صرخت تقي من شدة الألم:
اااااااه ياداده اتصلي بأدم
مش قادره خلي-ه يج-ي
رحمه بخوف:
حاضر يابنتي هتصل اهو
اتصلت رحمه علي هاتف ادم ولا يوجد رد
اتصلت مره اخري لتري نفس النتيجه
لتطلق تقي صرخه ادوت انحاء القصر بالكامل صرخه لبدايه جديده... ونهايه اخري

 

كانت السياره تسير بشكل منتظم
وهو ينظر من النافذه
وسيارة الحرس تسير خلفه بنفس السرعه
متجها الي مصنعه الخاص بالأقمشه لمعاينة البضائع
شارد الذهن في والدته غضب من تقي انها ارجعت تلك الذكري التي حاول ان يتناساها ولكن لا فائده... هي كاللعنه لا تتركه ابدا... شعور السكينه لم يقطن في قلبه بالكامل... بل زاره وهجره مره اخري
تنهد ادم بضيق واشعل سيجاره
وهو يقول لسائقه:
زود السرعه شويه
حرك السائق رأسه بأيجاب:
حاضر ياباشا
بحث ادم عن هاتفه ولكنه تذكر انه نساه في مكتبه زفر بضيق اكثر ثم وسع كراڤته قليلا عن عنقه... بينما انامله تعبث بخصلاته السوداء بشرود
دقائق ظهرت شاحنه كبيره تعبر الطريق امامه... حاول السائق ايقاف السياره ولكن لا فائده حاول مراراً
السائق بفزع:
ادم بيه العربيه مفيهاش فرامل
مش راضيه توقف او تبطئ السرعه
ادم بصدمه وهو يري السياره امامه مباشره ليصرخ بقوه:
حااااااااسب
ولكن صوت ارتطام قوي صدح في الطريق تصادم السيارتان في بعضهم
صوت الارتطام.... ثم السكون

الفصل التالي
جميع الفصول
أجزاء الرواية
الآراء والتعليقات على الرواية