قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف13 فرنسية حسناء

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل الثالث عشر فرنسية حسناء )

اغار عليك من الاخريات
اغار عليك حبيبي من اي حواء
لو استطيع محو تلك البسمه التي
تجعل النساء يذوبون عشقاً بك
لو استطيع محو اي انثي تقترب منك
لو استطيع ان اصبح فتاتك الأولى والاخيره لو استطيع ان ابعدك عن كل تاء التأنيث واخفيها عنك
فلا تلوم عاشقه علي غيرتها العمياء
ظل ادم يتحدث في شؤن العمل مع معتز ورجال الاعمال وسط نظرات روما التي تخترق ادم وغضب تقي المكتوم
جيسكا بالفرنسيه:
ادم هل ستأتي الي حفل الشركه غدا
امسك ادم يد تقي قائلا:
لا جيسكا افضل امضاء الوقت مع حوريتي
ابتسمت تقي بخجل

 

بينما تمتمت روما وهي تنظر لأدم:
مستر ادم مراتك تقدر تيجي معاك عادي
الحفله هتبقي جميله
ادم بنفي وهو بنظر لتقي :
مراتي مبتحبش الحفلات
وغير كدا مش عايز اتعبها
جيسكا بضحك:
اووه تعشقها بجنون ياصديقي
ظننت انك ستبقي الباقي من حياتك اعزب
ادم ببتسامه :
جيسكا كيف يجد الشخص الجنه ولا يتشبث بها انا لا أعشقها انا تجاوزت تلك المرحله
كانت روما تنظر لتقي بحتقار شديد
وتنقل نظرها لأدم كانت تنظر له برغبه
معتز ببتسامه:
انتو ثنائي مميز جدا ياادم بيه
ادم بجديه:
شكرا جدا
كان ادم يلاحظ نظرات روما له
ولكنه لم يهتم بذالك الامر
ولكن تقي كانت تستشيط غضبا من نظراتها التي تتفحص ادم بعنايه
ألبرت ببتسامه لعوب:
اوووه سيد ادم انت محظوظ جدا
زاد ضيق تقي اكثر
من مغازله ألبرت ونظرات روما
استشاط ادم غضبا هب واقفا هو وتقي قائلا بالفرنسيه:
حسنا انتهي عملنا عند تلك النقطه
اراكم غدا عند توقيع العقد
روما بنظرات رغبه:
السهره لسه في أولها ياادم بيه
ماشين بدري ليه
تقي بغضب مكتوم:
يالا ياادم انا تعبت وعايزه امشي
ادم بجديه:
اتشرفت بمعرفتك انسه روما
بس لازم نمشي دلوقتي
قامت جيسكا وعانقته قائله:
اراك غدا صديقي اعتني بنفسك
وخرج من الفندق وهو هادئ نسبيا
بينما تقي تفكر في روما وجيسكا
والنار تأكل فؤادها
دلفت تقي الي غرفتها وهي تكاد تموت قهراً وغيظا
تقي وهي تتمتم بصوت منخفض وهي تخلع حجابها بعصبيه:
واحده تحضنو والتانيه تعاكس فيه
وتبصلو كأنها هتاكله بعنيها
استغفر الله العظيم يارب
لا وايه الاستاذ آدم عامل نفسه مش واخد باله لا وبيحضن التانيه قدامي
كأني هوا قدامه
-اممم مدام تقي بتغير
التفتت تقي لأدم وعينيها تشع غضب:
اغير ليه ان شاء الله فيك ايه يتغار عليه
لا مش غيرانه
ضحك ادم بشده مما جعله اكثر وسامه
عينيه مغلقتين وفمه يضحك لتبرز اسنانه البيضاء
شردت تقي في ضحكاته
لم تري تلك البسمه النابعه من قلبه من قبل
توقف ادم عن الضحك حتي ادمعت عينيه ولاحظ تأملها في وجهه
ابتسم ادم ابتسامه واثقه وادخل يده في جيوب بنطاله
ادم ببتسامه:
امممم يعني انا مفيش فيا حاجه تغيري عليا منها يامدام الصياد طب سرحانه فيا ليه بقا
تقي بنتباه:
ها لا انا بس افتكرت حاجه
ثم تابعت بضيق:
وانتا ازاي تحضن واحده
متعرفش ان حرام تعمل كدا
وبتحضنها قدامي ولا كأن مراتك جمبك
تمعن ادم في عينيها قائلا:
المطلوب مني ابررلك بقا ولا ايه
تقي بغضب وصوت مرتفع:
ايوا مفروض تبررلي انا مراتك
واصلا انتا مكنتش عاملي حساب
دي تبصلك اوي ودي تحضنك
والزفته الي جمبك عادي خالص
ملهاش اي لازمه لا وتلمحلك انك عاجبها
ادم بغضب حاول كتمانه وادعي البرود:
وطي صوتك ياتقي احسنلك
مش انا الي ترفعي صوتك عليه
تقي بعصبيه:
ايه برودك دا ما ترد عليا
كل هامك الصوت وبس
مسح ادم وجهه بيده تعليلا علي غضبه :
تقي بلاش تنرفزيني عشان متزعليش مني وتقولي عليا في الاخر اني قاسي ومبحبكيش والكلام دا كله
استدار ادم للخروج من الغرفه
ولكن امسكت تقي يده قائله:
لا ترد عليا الاول مين دي الي حضنتها
التفت لها ادم بغضب جامح وامسك جزعها بقوه المتها:
متنسيش نفسك ياتقي
مش ادم الي يتحقق معاه ولو كنت عايز اكلمها واتساير معاها كنت عملت كدا يامدام
تقي بتحد وشراسه:
انسي ياادم شكلك نسيت انا مين انا تقي ياادم الي وقفت في وشك قبل جوازها
منك ومش هسمحلك تستخدم حبي ليك
ضدي ولو المسهوكه دي عجباك اوي كدا طلقني وروحلها
امسكها ادم من جذعها بقوه لتطلق تأوهات اثر قبضته القويه
ادم بغضب مفتعل :
اسمعك بتقولي طلاق تاني ياتقي
قسما بالله لو طولت اكتفك واحبسك في الاوضه هعملها
وانا بحذرك اهو كلمة طلاق دي لو سمعتها هتلاقي ردت فعل متعجبكيش
ثم هزها بعنف قائلا:
متخلقتش الي تتحدي ادم الصياد
حتي لو كنت بعشقك ياتقي فاهمه وصوتك دا لو علي هتشوفي الوش التاني
انا لحد دلوقتي كويس معاكي مشفتيش غضبي وحش ازاي
ثم تابع بغضب دفين:
ولو كانت عجباني كنت هروح اقضي ليله معاها واسيبك نايمه علي ودانك هنا
انما مش انا الي اخون
ثم انقد عليها كالاسد الجائع ممسكا خصرها بقوه لا يعرف مداها
والتهم ثغرها في قبله قويه ليهدأ من قلبه الغاضب ليثبت لها انها له وقت ماشاء
تأوهت تقي من قبضته القويه علي خصرها
تحررت منه بقوه معلنه بدأ تمردها
والتمعت عيناها بنظره شرسه
معلنه خروج القطه من داخلها
لتتمرد حوريته الحبيبه علي قسوته اللعينه
ليري ادم نظره جديده تلتمع في عيناها
مليئه بالتحدي وغرور انثي سيشعل النار بينهم ليبدأ صراع الحب والقسوه

 

صباح يوم جديد في منزل اياد
كانت هند تقف في المطبخ
تعد طعام الفطور
هند وهي تعد سلطة الفاكهه:
يادي النيله مش عارفه اقطع الخضره كمان ياشماتة تقي فيا قالتلي اتعلمي الطبخ وانا الي اتريقت
كان معاها حق والله اديني مش عارفه اقطع شوية شوية فاكهه
-يخربيت الجنان علي الصبح ايه دخل الفاكهه في الطبيخ
كان صوت اياد من خلفها
هند ببتسامه واسعه:
صباح الخير ياأيدو
عانقها اياد من الخلف ودفن رأسه في عنقها قائلا:
صباح الفل ياروح ايدو
هند بعبوس وهي تحاول التقطيع:
ابعد يااياد عشان متلغبطنيش
انا بحاول اقطع التفاح بشكل كويس
اياد بضحك:
انتي فاكره ان دا تقطيع فاكهه ياختي
اموت واعرف ازاي خالتي ايمان احسن واحده تطبخ وبنتها لا
هند بضيق وهي تبتعد عنه:
لا محدش ضحك عليك
انتا من زمان عارف مبحبش الطبخ
بحب اكل بس
قربها اياد منه مره اخري ووضع يده فوق يدها وامسك السكين وبدأ بتقطيع الفاكهه بيدهما
اياد ببتسامه:
اهو هنقطع سوا
نظرت له هند وشردت في زرقة عيناه
وانفه المستقيم وشعره المبعثر عند استيقاظه من النوم
ظلت هند تتأمله بينما
اياد يقطع الفاكهه بأبداع
ويتحدث معها بأمور الضهي وخبرته به
ولكنها لم تسمع كلمه مما قاله بل شردت فيه
انهي اياد التقطيع ونظر لهند التي تتأمله
اياد ببتسامه وهو يديرها له:
بتبصيلي كدا ليه
هند ببتسامها وهي تحاوط عنقه:
معجبه
اياد بخبث:
اوووبا معجبه دي الي يشوفك يقول بتعشقيني ياحببتي
هند بضحك:
والله ودا ازاي بقا
اياد وهو يقترب ليقبلها:
عينك ياحببتي
امسكت هند قطعة فاكهه ووضعتها في فمه لتبتعد عنه ضاحكه:
واثق اوي ياخويا
اياد وهو يمضغ الفاكهه بنزعاج:
ماكنا حلوين وماشين زي الفل
هند وهي تخرج من المطبخ:
طب روح اتوضا من الحمام الي هنا
وانا هتوضا فوق عشان نصلي الصبح مع بعض
اياد ببتسامه وهو يتبعها:
حاضر ياستي خمس دقايق واكون جاهز
اتجهت هند الي غرفتهم وتوضأت
وارتدت اسدال بلون الفيروزي
واحضرت سجاد الصلاه
بعد ثوان دلف اياد الي الغرفه
واستعدو الي الصلاه
بعد عدة دقائق انهت هند واياد صلاتهم
أياد ببتسامه وهو يقبل جبهتها:
تقبل الله ياحببتي
هند وهي تبتعد عنه وتخلع اسدالها:
منا ومنكم ياايدو
يالا بقا عشان نفطر
نظر اياد الي ملابسها قال غامزا:
الله علي شورتاتك ياديدا
كانت هند ترتدي شورت جينر من اللون الازرق وتي شرت وردي قصير
هند وهي تمشط شعرها الاسود الذي يصل الي خصرها ورفعته :
بس ياض بطل قلة ادب
ضحك اياد قائلا:
لا ونبي امال بالبس دا اكون مؤدب
هند بضحك:
لا ياحبيبي انتا قليل الادب اصلا
اياد بخبث وهو يقترب منها :
قد كلمتك دي
هند وقد علمت نواياه:
اه قد
ركضت خارج الحجره وهي تضحك بقوه ليخرج اياد خلفها
وهو يتوعد لها
هند وهي تركض:
خلاص حرمت ياباشا
اياد بسخريه:
وحياتك ابدا اعاقبك الاول
وقعت هند علي الارض واصطنعت الوجع
هند بوجع:
اااااه رجلي
افترب منها اياد بقلق:
مال رجلك ياهند وجعتك جامد
هند بضحكه مكتومه:
اااه جدا يااياد
امسك اياد ساقها وهو يتفحصها بقلق:
فين اتخبطتي فين ياهند
هند وقد افلتت ضحكه
نظر لها اياد بهدوء:
كنتي بتضحكي عليا ياهند
هند بضحك :
بصراحه اه ضحكت عليك
نظر لها اياد بضيق
وهب واقفا ليتركها
قامت هند هي الاخري ولاحظت عبوس وجهه :
انتا زعلت مني يااياد
اياد:
ملكيش دعوه ياهند
امسكت هند يده وقالت بضيق:
انتا زعلت بجد!
انا كنت بضحك معاك مش اكتر
بحركه سريعه حملها اياد بين يده
لتشهق بقوه
اياد بتحذير:
اياكي تهزري معايا في وجعك ياهند
لان دي الحاجه الوحيده الي مقبلش هزار فيها
حاوطت هند عنقه وابتسامه واسعه احتلت ثغرها"
بتخاف عليا ياحبيبي
اياد بتنهيده:
اكتر من نفسي يامجنونه
القت هند رأسها علي صدره قائله:
المجنونه بتحبك يااياد
ابتسم اياد وسار بها الي المطبخ:
واياد بيحب المجنونه هو كمان
اجلسها اياد علي الكونتر قائلا:
اقعدي بقا وانا هحضر الفطار
هند ببتسامه واسعه:
ماشي وانا هساعدك وهاكل إلى هتعمله
ضحك اياد بقوه قائلا:
موافق ياطفسه

 

داخل سجن الاسكندريه
كان امجد يجلس محدقا في الفراغ
كان ينتظر خروجه من بين القضبان
بعد عدة دقائق
دخل عسكري شرطه وهو يدفع احد السجناء داخل الزنزانه قائلا:
ادخل ياروح امك انتا لسه واقف
كان الرجل بجسد متوسط رغم كبر سنه
وكان وجهه يشع حزن وانكسار
جلس الرجل في زواية السجن
وعينيه تفيض حزناً ووجع
لم يهتم امجد بتلك الاهانه الذي تعرض لها ذاك الرجل وعاود التفكير في مخطته
وكانت عيون اخري تتابع الاثنين
وتقارن بين شبه الاجسام بينهم ولكن الوجه مختلف فأيقن يس ان ضحيته
ذاك الرجل المسكين
اقترب يس من الرجل المنزوي
ياسر بصوت خشن:
جاي في ايه
رفع الرجل رأسه الي المتحدث
فوجده رجل في يتراوح عمره بين الثلاثون والخامسه والثلاثون
ندبه كبيره في جبهته
واحد حاجبيه يوجد به اثر
اصابه قديمه
الرجل بصوت مهتز:
دخلوني هنا ظلم
يس بسخريه:
ما كل الي هنا بيقولو نفس الكلمه
نظر له الرجل بحزن ثم وضع رأسه بين يديه مره اخري
يس:
اسمك ايه ياحج
الرجل بحزن:
عوض
يس :
جيت في ايه ياعم عوض
عوض بقهر:
اختلاس بعد خمستاشر سنه خدمه وشقي وتعب لبسوني اختلاس
يس بتساؤل :
وانتا اختلست فعلا
عوض بنفي ودموع:
والله ابدا يابني ولا عمري اكلت عيالي مال حرام انا مظلوم
هز يس رأسه بأيجاب
ونقل نظره الي امجد الشارد
يس في نفسه:
عايزني اقتل الغلبان واسيب الغول يهرب
اهي دنيتنا كدا مبتعضش الا في الغلبان
يالا اهو نخلص المصلحه وخلاص
بينما كان يس يناجي ربه
والحزن يأكل فؤاده
فهو رجل مستقيم عمل بجد
لمده خمسة عشر عاماً
ورغم وفائه في عمله
لكنه تعرض لخيانه
رفض رشوه عرضت عليه
فاتهم في اختلاس مال الشركه
وسجن تاركا خلفه فتاه في التاسعة عشر من عمرها وزوجته يبكون دما علي فراقه
يعلم انه لن يخرج من قضية الاختلاس
لانه رجل فقير مقارنه بمن سجنوه
ولكن ماباليد حيله فالقوي يأكل الضعيف
فتمتم بصوت منكسر:
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
لتصل الي السماء السبع
فادعوة المظلوم لاترد

 

في فرنسا تحديدا منزل ادم الصياد
كانت الساعه تجاوزت منتصف الليل
كانت تقي تنام في الطرف الايمن من الفراش والطرف الايسر استقر فيه ادم
وكلا منهم في عالم اخر
كانت تقي تفكر في شجارهم
وفور تذكر روما شعرت بنيران تتأجج في قلبها والغضب سيطر عليها
تذكرت نظراتها مغازلتها تصرفها تجاه ادم
نعم ادم لم يعيرها انتباه ولكن الغيره لا تترك المرأه
تقي بصوت منخفض:
ادم انتا نمت
ادم بصوت هادئ:
لا لسه

تقي وهي تلتفت له:
امال مديني ضهرك ليه
التفت ادم لها هو الاخر ونظر لها بغضب ولوم:
انتي الي ابتديتي الاول
تقي بصوت حنون وهو تمسح علي وجنتيه:
آسفه ياادم انا عارفه ان ملكش ذنب ان البت دي عاكستك بوقاحه
ادم بهدوء:
يعني عرفتي انك غلطانه
تقي بغضب خفيف:
بس حضنت التانيه متنساش دي
والله اعلم دي كانت حبيبتك ولا ايه
ابتسم ادم لغيرتها ثم اقترب منها واحتضنها بقوه واضعا رأسها علي صدره ويده تحاوطها
ادم بهدوء:
جيسكا دي صديقة طفولتي ياتقي
اعرفها من وانا عندي اتناشر سنه
اعز صحاب وزي اختي بظيط
احنا الاتنين متعودين علي بعض
وفي الوسط بتاعنا وفي حياتي
انا ممكن احضن اي واحده عادي
رفعت تقي وجهها ونظرت له بحده:
بس دينك بيمنعك من الكلام دا
ادم بحزن في عينيه:
انا عمري ماعرفت حاجه عن ديني
عشان اعمل فيه حاجه
نظرت له تقي بصدمه وابتعدت عنه:
انتا متعرفش اي حاجه عن الاسلام ياادم
ادم بنفي:
لا معرفش اي حاجه في ديني
لان مفيش حد عرفهولي
فامتلومنيش علي حاجه مش عارفها
صمتت تقي عدة دقائق وهي تتأمله
وهو يفعل المثل ثم قالت:
عشان كدا مبتصليش
حرك آدم رأسه بأيجاب
تقي بهدوء وقد اعتدلت في جلستها:
طب تمام ممكن انا اعرفهولك
اعتدل ادم في جلسته ونظر لها لتتكلم
تقي ببتسامه:
احنا دينا دين المحبه والتسامح
والصدق والرضا والايمان بالله
يعني مثلا حرام تحضن واحده محلله ليك لازم تكون اختك او امك او بنتك او مراتك غير كدا حرام
حرام تشرب خمره حرام تشرب سجاير
حرام لان كل الحجات دي بتضرك
لان ربنا قال في كتابه العظيم(ولا تلقوا بأيدكم الي التهلكه)
لازم تكون متسامح وتنسي الي فات
لازم ترضا بحياتك حلوه او وحشه
والصلاة اهم حاجه عشان تقرب من ربنا
وتقضي بالنبي صلي الله عليه وسلم
وتتبع السنه دينا هو عنوان الابتسامه
نظر لها ادم مطولا والتمعت في عينيه دموع ولكنها أبت ان تخرج
اقترب منها ادم واحتضنها بقوه
متمنيا ان يدخلها في قلبه
ادم بصوت مهزوز:
انتي كتير عليا ياتقي

بادلته تقي العناق وظلت تمسد علي شعره بهدوء وقالت بحنو:
لا ياادم متقولش كدا احنا بنكمل بعض
تنهد ادم بألم وزاد من احتضانها كأنه غريق وتمسك بأحد لينجده من ظلماته
لتتمسك به هي الاخري كأنه طفلها
التي تحتويه بين ضلوعها
وتحميه من بطش الايام
وتزيل عنه ألامه التي تفني حياته
ليتبخر الكبرياء والقسوه في ظلمات الليل وتتبدل بحنان وحب لو وزعو علي علي العالم لأصبح الكل عاشقاً
لا أستطيع الحياة بدونك
ما هو الوجود بدونك
اذا انفصلت عنك
سيكون سأنني انفصل عنك
لانك انت الوحيدة
انت فقط
الحياة ,حياتي
سلامي والمي
انتي هي عشقي
كيف يمكن ان تكون هذه علاقتنا
انا لا احب ان ابتعد حتى للحظة
بكل يوم انا اعيش معك
كل وقتي هو فقط لك
لايوجد لحظة تمر بدونك
واسمك موجود بكل نفس يخرج مني
لانك انت الوحيدة
انت فقط
الحياة ,حياتي
سلامي والمي
انت هي عشقي..
أنا اعيش فقط لك
قد وهبتك نفسي
حفظي علي بأمانه
وابعديها عن كل الحزن
نصيبي ان اكون معك
انت لم تبقي ناقة بدوني .. فأنت تكملينني
لانك انت الوحيدة
انت فقط الحياة
,حياتي سلامي وألمي
انتي هي عشقي

الفصل التالي
جميع الفصول
أجزاء الرواية
الآراء والتعليقات على الرواية