قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف10

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل العاشر )

لم يستطع ادم ان يطيل مع رجال الأعمال
وتوجه الي تقي الشارده
ادم ببتسامه لمحمود وايمان:
مبروك
ايمان ببشاشه:
الله يبارك فيك ياادم بيه
امسك ادم معصم تقي قائلا:
بعد اذنكو ياجماعه عايز مراتي شويه
محمود ببتسامه هادئه:
اتفضل يابني
اخذ ادم تقي معه واتجه نحو الاستقبال
تقي وهي تسير معه:
ادم احنا رايحين فين

 

ادم ببتسامه:
امشي وانتي ساكته
تقي بتعجب:
دا الي هو ازاي
ادم بهدوء:
اصبري شويه ياتقي
انهي ادم كلامه وهو يقف امام موظف الاستقبال بالفندق
الموظف:
اهلا وسهلا ياادم بيه
ادم بجديه :
جهزتو الجناح زي ما قولت
تقي بصوت منخفض:
جناح ايه ياادم
تجاهلها ادم وانتبه الي الموظف
الموظف ببتسامه:
ايوا يافندم بقا جاهز تحب اي خدمه تانيه..
ادم بنفي:
حاليا لا
ثم سار هو وتقي مره اخري الي الجناح
تقي بتذمر:
ماتقول بقا ياادم احنا رايحين فين وجناح ايه وإحنا سيبنا الفرح ليه زمان هند زعلت مني وو
وضع ادم يده علي فمها ليمنعها من الكلام وكانو يقفون امام باب الجناح
ادم ببتسامه:
ايه دا كل الكلام دا في اقل من دقيقه
قولتلك أصبري
سكتت تقي بضيق ملحوظ
ولكنها تفاجأت بأدم وهو يحملها
شهقت تقي بفزع:
ايه بتشيلني ليه
ادم ببتسامه وهو يفتح الباب:
عشان انتي عروسة دلوقتي
دلفو الي الجناح وابتسامه تعتلي وجه ادم والحب ينعكس في عينيه
كان الجناح مزين بالورود الحمراء والبيضاء ورائحه عطره تملئ المكان واساس الجناح بلون الابيض الناصع
انزل ادم تقي من بين يديه ليترك لها مجال لتأمل المكان
تقي بنبهار:
الله ايه الورد دا كله
بجد المكان تحفه
اقترب ادم منها وعانقها من الخلف مقربا حوريته منه ليستنشق عبيرها المسكر
ادم وهو يدفن وجهه في عنقها الذي يحجبه عنه الحجاب:
دا عشانك ياحببتي اعتبري ان الليله دي فرحك ياتقي
كانت تقي تستمع له ودموع في عيناها
فهي كانت تتمني ان تتزوج وترتدي فستان ابيض مثل كل الفتيات
كانت تحلم بحياه ورديه
كانت تتمني شخص متدين هادئ
ولكن واقعها عكس احلامها
تزوجت دون زفاف
تزوجت شخص متقلب المزاج
عاشت حياة الاثرياء ولكنها اغلب الاوقات ليست سعيده
ولكن شخص واحد يجعلها تنسي كل تلك الاحلام وتفرغها في الهواء
شخص رغم قسوته يسعدها حقا
شخص لديه القدره في تحويل غضبها وحزنها إلى سعاده ورضا شخص يحاول اسعادها بكل الطرق
ادم نصفها الاخر
التفتت له ببتسامه دامعه:
انتا ازاي كدا
نظر لها ادم ببتسامه:
ازاي ايه
تقي وهي تبكي:
ازاي بتعرف تجرحني اوي لدرجة انك بتخليني كارهه نفسي وحياتي
وبعدها بتخليني زي الفراشه طاير من الفرحه وتخليني مش شايفه غيرك
انا مبقتش فاهماك ولا فاهمه نفسي
انا حاسه اني ضايعه ياادم
كانت تتكلم وشهقاتها تعلو انهت كلماتها ووضعت كفيها علي وجهها لتبكي بقوه
لم يعرف ادم ماذا يفعل هل يتركها ام يحتضنها لم يعرف يميز هل هي سعيده ام حزينه
ولكن لا شك انه غضب من ردة فعلها
فهو فعل كل هذا ليجعلها سعيده وترتسم تلك الابتسامه التي تذيب قلبه
اقترب منها وعانقها بهدوء وهو يربت علي حجابها بحنو
عانقته هي الاخري وهي لا تستطيع ان توقف دموعها المنهمره
حملها ادم ليسطحها علي الفراش لترتاح
وضعها ادم ولكن يداها متشبثه به
حاول ادم ان يبتعد ولكنها لا تريد تركه
جلس ادم بجانبها وخلع عنها حجابها وحذائها ثم دثرها جيدا
امسكت تقي يده بنعاس قائله:
متسبنيش ياادم
جلس ادم بجانبها ومسد علي شعرها
حتي اغمضت عيناها برتياح
نظر لها ادم بحزن منها ولها
وغادر الفندق بأكمله تاركا اياها نائمه

 

كان الزفاف مليئ بالاغاني الشعبيه
كان اياد ومازن ومحمد وباقي رفقائهم يرقصون بمرح وسرور
وهند جالسه تتابعهم بغيظ واضح
فهي ارادت ان ترقص هي الأخرى
ولكن اياد ومازن رفضو رفض قاطع
اقتربت منها شمس وهي تضحك بقوه قائله:
ايه يابنتي ناقص تطلعي نار من ودانك
هند بملل:
يعني يبقا فرحي واقعد كدا
كنت عايزه ارقص معاكو بس الاستاذ مازن والباشا اياد منعوني
ضحكت شمس اكثر لتثير غيظ هند
هند بتهديد:
والله ياشمس لو مبعدتيش عني لا هنفجر في وشك انتي حره
حاولت شمس كتم ضحكاتها
ولكنها فشلت فابتعدت عن هند سريعا قبل ان تغضب
هند متمتمه بضجر:
يوووه مش حاسه اني بتجوز دا انا لو بتفرج علي مسرحية للعيال كبرت كنت هتبسط اكتر من دلوقتي
فور انتهاء كلمات هند وجدت الأضواء تنخفض وموسيقي هادئه املت المكان
اياد وهو يمسك في يده مايك :
اول حاجه عايز اقولها لهند اني مبسوط اوي انها بقت نصي التاني
ثم نظر الي هند التي تحول تضجرها الي ابتسامه قايلا وهو ينظر في عيناها بحب:
بحبك يااحلي حاجه حصلتلي
بحبك من وانتي صغيره بضفاير ياهند
بحب طيبتك وغبائك ونرفزتك وعصبيتك
بعشق ضحكتك الي بتخلي يومي جميل
ثم اقترب منها وامسك يدها قائلا وهو يقبل جبينها:
كل سنه وانتي في قلبي
اليوم الي اتولدتي فيه هو احلي يوم في حياتي
فور انتهاء حديث اياد عانقته هند بقوه وسعاده هامسه:
وانا بحبك يااياد بحبك اوووي كمان
بعد دقائق وصل عاملين الفندق في يدهم اربع طوابق كيك شوكلاته وطابق كيك فروله منفرد
هند هامسه لأياد:
كل دي تورته ليه
انحني اياد هامسا:
التورته الكبيره عشان فرحنا والتورته الصغيره لعيد ميلادك
هند بتساؤل:
تصدق انا نفسي كنت ناسيه عيد ميلادي
وحتي اهلي مفتكرهوش
اياد بحب وهو يقبل يدها:
بس انا عمري ما نسيته
بعد وقت قليل انتهي زفاف هند واياد
هند وهي تلتفت حولها :
انتي فين ياتقي
اياد بغمز:
ماهو اكيد ادم باشا استغل الفرصه
تعالي نروح بقا عشان استغل انا كمان
صمتت هند وهي تبتسم بلؤم متمتمه في نفسها:
دا انا هفجأك ياايدو
صعد هند واياد الي السياره متجهين الي عش الزوجيه وخلفهم مازن ومحمود وايمان
بعد وقت قصير وصلو الي ڤيلا اياد
ونزلو من السياره
اقتربت ايمان وهي تبكي :
مبروك ياحببتي
هند وهي تحتضنها:
بتعيطي ليه بس ياماما
ايمان وهي تحتضنها بقوه:
دموع الفرحه ياحببتي بنتي بقت عروسه قدام عنيا
هند وبدأت بالبكاء هي الاخري:
طب متزعليش انا هروح معاكي البيت
ضحك مازن بقوه وهو ينظر لأياد :
البس يامعلم ال ب س
اياد بسرعه وهو يمسك يد هند:
تروحي معاها ايه بس ياهند
هند ببكاء وهو تتشبث بوالدتها:
امال اسيبها تعيط روح من غيري ياأياد وانا هجيلك بكره
ايمان وهي تمسح دموعها :
لا ياحببتي انا بعيط عشان مبسوطه
روحي مع جوزك يالا

هند برفض:
لالالا انا عرفاكي ياماما لما بتعيطي بتتعبي
محمود بضحك :
روحي مع جوزك امك هتبقا كويسه
سالم ببتسامه:
متقلقيش علي مامتك ياهند هي عيطت عشان فرحانه بيكي بس
ايمان بأيجاب:
اه ياحببتي يالا روحي مع جوزك
شعرت هند ان محاولاتها في الهروب من اياد فاشله
هند بستسلام:
طيب ماشي
امسك اياد يدها وودع اقاربها
واتجهو الي عش الزوجيه
دلفو الي منزلهم
هند وهي تحول نظرها في كل انش من المنزل قائله:
تصدق البيت شكله حلو اوي
اقترب منها اياد وحاوط خصرها :
مش أحلى منك ياحببتي
ابتعدت عنه برتباك قائله:
ااا انا جعانه اووووي يالا ناكل
اياد بتعجب:
امال مين الي خلص البوفيه في الفرح ياحببتي دا انتي كان ناقص تاكلي المعازيم
هند بنزعاج:
الله ما كنت جعانه وبعدين ما اكل براحتي
اياد ببتسامه وهو يمسك يده ويقبلها:
الف هنا ياحببتي في اكل كتير جوا تعالي نحضره
اسرعت هند الي الغرفه الرئسيه قائله:
طيب هغير هدومي وهاجي بسرعه
اياد وهو يلحق بها:
طب استني اغير انا كمان
اغلقت هند الباب قائله:
لما اغير انا الاول
اندهش اياد من تصرفات هند ولكنه فسرها انها خجله منه
بعد عدة دقائق
خرجت هند من الغرفه وهي ترتدي بيجامه حرير سوداء بناتي وعقصت شعرها
وازالت الميكاج من وجهها
وقفت امام الاريكه التي يجلس عليها اياد وهو مغمض العينين:
ها يا ايدو يالا نحضر الاكل
نظر لها اياد مندهشا من ملابسها
ولكنه ابتسم لطفولتها:
استني اغير هدومي وهاجي
هند ببتسامه :
تمام هكون شوفت ايه يتاكل جوا
دلف اياد الي غرفتهم وابدل ملابسه الي ترنج قطني بلون الابيض وهندم شعره الي الخلف
ثم خرج لهند التي تكسر في غرفة الطعام
وقف قرب الباب ينظر لها وهي تحاول ان تشعل الموقد تاره وهي تمسك بأواني تاره
تمتمت هند بضجر:
هو الواحد يطلع عينه عشان يعمل بيض مقلي ايه دا
ضحك اياد بقوه قائلا:
شكلي اتغشيت فيكي يابت انتي
مبتعرفيش تعملي بيضه مقليه
التفتت له هند بغيظ قائله:
بدل ما تضحك تعالي ساعد
اياد ببتسامه وهو يقترب منها:
اصلا الاكل محطوط علي السفره وجاهز علي التسخين مفيش داعي لكل دا
هند بدهشه:
يعني انتا سايبني كل دا محتاسه وانتا عارف ان الاكل علي السفره
اقترب منها اياد اكثر وازاح تلك الخصله الشارده من علي جبينها واعادها الي الخلف قائلا:
حبيت اشوفك وانتي بتحاولي
كان شكلك حلو اوي
ثم اقترب اكثر وحاول تقبيلها
ابتعدت هند سريعا قائله:
بص انا مش جعانه تصبح علي خير
واسرعت ودلفت الي غرفتها واغلقتها من الداخل
لحق بها اياد بسرعه قائلا:
قصدك ايه بتصبح علي خير
امسك بالأكوره الخاصه بالباب وحاول فتحه وجده مغلقا:
يخربيييتك قفلتي الباب بالمفتاح
افتحي ياهند الله يهديكي
هند من الداخل:
روح نام يااياد تصبح علي خير
اياد بعدم استيعاب:
متهزريش ياهند افتحي الباب
لم ترد عليه هند واتجهت الي الفراش لتنام ودسرت نفسها بالغطاء لترتسم ابتسامه نصر علي شفتيها
اياد بضيق:
افتحي ياهند بقا
لم يسمع منها رد فقال:
شكلك نمتي تصبحي علي خير ياحببتي
بس بكره مش هسيبك
هند بصوت منخفض وضحكه مكتومه:
دا لو اديتك فرصه اصلا ياايدوو
اتجه اياد الي غرفه اخري ونام علي الفراش وهو يتمتم بغيظ من حبيبته المجنونه التي ختمت ليلة زفافهم بتلك المراوغه

 

افاقت تقي من سباتها الذي استغرق ساعتين من الوقت
وجدت نفسها نائمه وحجابها بعيد عنها
نظرت للغرفه بتعجب ولكنها تذكرت ماحدث
تقي بتأنيب ضمير:
ليه كدا بس دا كان عايز يفرحني وانا اقوم ازعله انا
ثم قفزت من الفراش سريعا بعد ان تذكرت زفاف صديقتها:
يانهار ابيض دا هند هتزعل مني
نظرت الي الساعه وجدتها الثانيه بعد منتصف الليل اغمضت عيناها بضيق
ثم بحثت بعيناها عن ادم
ولكنها لم تجده تنهدت بضيق
لفت نظرها ذاك القميص الابيض الموضوع علي الأريكه بعنايه
اقتربت من الاريكه وامسكته
وجدته قميص من القماش الحريري
له فتحة صدر مثلثيه وظهره من الخيوط المشبكه ببعضها ويصل الي الفخذين
وبحانبه روب قصير يغطي الي اعلي الركبه من نفس لون القميص
وضعت القميص بخجل كبير قائله:
يانهار ابيض ايه دا
نظرت الي الساعه مره اخري وجدتها الثانيه والربع
تمتمت تقي بقلق:
ياتري ياادم انتا فين........
كان ادم يجلس علي البحر والهواء يداعب خصلات شعره الحريري
لم يشعر بالوقت الذي مضي وهو جالس
شعوره بالحزن والضيق والغضب يقهره
الف سؤال يدور في رأسه
ولكنه لا يجد جواب
اقترب احد حراسه منه قائلا:
ادم بيه عايز اي حاجه
ادم بتنهيده وهو يقوم من مكانه قائلا:
يالا هنمشي
اسرع السائق وركب السياره
وركب الحراس السياره الثانيه
السائق بهدوء:
علي فين يابيه
ادم بجديه وهو يغمض عينيه:
علي الفندق
انطلق السائق الي الفندق
وتتبعه الحراسه خلفه
كان ادم شاردا في حوريته
لماذا بكت بتلك القوه اهي نادمه علي زواجها منه حزينه علي ذاك الفستان الابيض التي كانت يجب ان ترتديه في زفافهم
لماذا بكت وهو يحاول اسعادها
يحاول التغلب علي خوفه واحزانه
لكي يسعد قلبها

كان يتذكر وهو يشتري فستانها الابيض
هو من انتقاه بنفسه والحماس يعتريه
كان يتذكر وهو ينتقي ذاك القميص الابيض القصير الذي كان ينتقيه وهو يتخيلها به
كان يتذكر هو يأمر مدير الفندق الخاص به ان يجعل جناحهم ملكي لكي ينال اعجابها
والاهم من كل هذا كيف حاول التغلب علي غضبه وخوفه وقسوته لكي يجعلها اسعد فتاه علي وجهه الارض
ولكن فاجأه ردت فعلها كانت البكاء...
افاقه من شروده صوت سائقه:
وصلنا ياادم بيه
ترجل ادم من السياره ليذهب لتقاته ليذهب الي ضالته التي استوطنت قلبه بجداره
وصل ادم امام باب الجناح تنهد بعمق
ليدلف الي الجناح
وجده هادئ ايقن ان حوريته مازالت نائمه ولكنه وجد الفراش خالي!
مالبث ثواني حتي وجدها تخرج من الحمام وهي ترتدي ذاك القميص الذي احضره لها وشعره مبعثر حول عنقها الصغير ووجهها ابيض كالقمر في ليلة هادئه
التفت ادم لعطيها ظهره لكي لا يتأثر بطلتها الملائكيه لم يعتقد انه ستبدو جميله الي هذا القدر
ولكنه تجاهل افكاره تلك وسار ليبتعد عن الغرفه
ولكنه وجد يدها تطوق ظهره من الخلف ورأسها مستند عليه
اغمض عينيه بقوه ورفع رأسه للأعلي كالجبل الشامخ وارتسم الألم علي وجهه
فهو لم ينسي ماضيه
وهي لم تنسي مافعله بها
تكلمت تقي بصوت رقيق قائله:
متمشيش ياادم

لم يرد ادم واو يبرز اي ردة فعل وظل كما هو صامد وصامت
تحركت تقي ووقفت امامه وعيناها البندقيه تلمع ببريق الألماس الذي يجذبه بقوه
رفعت تقي يدها علي احد وجنتيه قائله:
متزعلش مني ياادم انا بجد مقصدش اعيط انا بقيت اليومين دول اعيط من غير سبب
لم تلتقي منه اجابه للمره الثانيه
مازال مغمض العينين وصامت
تقي بدموع تلمع في عيناها وهي تمسك بيده وتشد عليها وبنبره مهزوزه قالت:
ادم متفضلش ساكت كدا انا بجد مقصدش ازعلك ادم انا بحبك والله
ومش ندمانه اني اتجوزتك
متزعلش مني وحيات تقي عندك
الي هنا وتحطمت حصونه القويه
الي هنا لم يستطع الصمود
امسك ادم يدها واخذها بين ضلوعه يعتصرها في عناق شديد
حوريته تعترف بحبها له وتبكي
حوريته تقسم انها ليست نادمه عليه
تقي ببكاء وهي تبادله العناق بقوه:
انا اسفه بجد انتا من الصبح بتحاول تفرحني وانا الي غبيه
قاطعها ادم بهدوء قائلا:
بس ياتقي متعتزريش انا مش زعلان منك ياحببتي
تقي وهي تبتعد عنه وتمسح دموعها:
بجد مش زعلان
ادم بنفي وهو يمسح وجنتيها:
بجد مش زعلان
تأملت ملامحه الرجوليه الوسيمه
وشعره المبعثر علي جبينه
وعينيه العسليه التي تتأملها بحب
تطلع الي عينيها البندقيه الواسعه:
والسيف في الغمدي لا تخشي مضاربه
وسيف عينيكي في الحالتين بتارو
تقي ببتسامه خجله:
بحب الاشعار علي فكره
تنهد ادم بثقل قائلا:
وانا بحبك علي فكره
ابتسمت تقي ابتسامه واسعه
ليسارع ادم لرتشاف رحيق شفتيها الكرزيه ويقربها منه بقوه متمنيا ان يدخلها الي قلبه
ويحملها ليختمو تلك الليله
بعشق يداوي ألم القلوب
ليتخلخل في اعماقهم ليزداد الحب بينهم

 

استيقظت هند صباح اليوم التالي
فتحت عيناها بنعاس لتتأمل سقف الغرفه بتعجب
هند بخفوت ونعاس:
انا فين
لتتذكر انها في منزلها الجديد
ثم تعتدل في جلستها
لتشهق من رؤيه اياد جالس امامها وهويربع ساقيه ورافع حاجبيه بمكر
اياد بمكر:
صباحيه مباركه ياعروستي
المتمرده الي بتعمل في جوزها مقالب..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية