قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل العاشر والأخير

غلاف رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود كاملة

رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل العاشر والأخير

وجاء اليوم المنتظر
في اكبر فندق في مصر اقيم حفل زفاف تنهدت له القلوب وانحنت له العقول ثلاث ملكات متوجات فوق قلوب ثلاث عشاق كل منهم ينتظر ملكه قلبه ليدخلها بأعماق فؤاده
يقف جاسر ومازن وحازم في القاعه بانتظار نزول اميراتهم لتظهر رنا من اعلى السلم بيد والدها وما ان رأها جاسر حتى خفق قلبه بطريقه لم يعتاد عليها فقد كانت تشبه الاميرات بفستانها الابيض وطرحتها البيضاء المنسدله على وجهها ليصل والدها عنده و

محمد بدموع :خلي بالك منها يا جاسر انت هتاخد جوهره حياتي
جاسر بسعاده:في قلبي قبل عيني يا عمي
ورفع طرحتها ليشهق من جمالها ويصطبغ وجهها بحمره قانيه ليقبلها من وجنتها لتنظر له بغضب خجل و
رنا بخجل غاضب:جاااسر

جاسر بضحك :لا جاسر ايه هو انا لسه عملت حااجه دا احنا بنقول ياهادي
لتلف رنا وجهها بعيدا عنه بسعاده وخجل واضح
وعلى الجانب الاخر
تنزل هبه ووالدها من اعلى الدرج ويقف حازم اسفله بابتسامه ساحره على وجهه الوسيم ليسلمها والدها له
والد هبه:خلي بالك
حازم بسعاده :في قلبي يا عمي
ويسلمها له ليخفق قلبه بسعاده وحب
وعند مازن وشاهندا

تندفع شاهندا بابتسامه بلهاء على محياها وتترك يد والدها لتذهب لمازن وتمسك فيده ليضع والدها يده على وجهه يدل على فقدان صبره و مازن يبتسم ابتسامه بلهاء واسعه مثلها تماما
وقد كان الزفاف في منتهى الرقي وحضره بعض الصحافيين الذين التقطوا الصور لجاسر ورنا وحازم وهبه و مازن وشاهندا و قد كتب عليها عائله العالي السعيده
وانتهي الزفاف و ذهب كلا من حازم وجاسر ومازن لمنازلهم مع ملكات قلبهم و
حمل جاسر رنا وانزلها في شقتهم و دخلت هي لغرفتها لتبدل ملابسها و خرجت وصلت هي وحبيب روحها وبعد ان انتهوا
جاسر وهو ينظر لرنا:طب ايه
رنا بتوتر:ايه
جاسر بغمزه :ااااايه

عند حازم وهبه دلفت هبه سريعا لغرفتها وحبست نفسها بها 3 ساعات فقلق حازم عليها و
حازم وهو يدق الباب :هبه انتي كويسه
لتفتح له هبه بقميصها الابيض اللون
حازم بحب :بحبك اووي يا حياتي

اما عند شاهندا ومازن
بعد ان ابدلوا ملابسهم
مازن بغمزه :طب ايه
شاهندا بصرامه :قدامي
مازن بدهشه :على فين ؟؟
شاهندا بتحذير:انا قولت قداااامي
مازن بذهول : هو فين كسوف البنات
شاهندا وهي تسبقه وبسخريه:مش انا يا حبيبي
مازن بضحك :اذا كان كده يبقى لازم حد فينا يتكسف ثم سار خلفها وهو يقول بخجل مصطنع :اه يا كسوفي

ليعيش كلا منهم مع نصفه الاخر وحبه الاول و الاخير بسعاده دائمه وسط مشاكسات جاسر لرنا و سعاده حازم ومازن وشاهندا وهبه
واناااا؟؟؟؟
انا بسعاده وارتدي فستان زفاف ابيض:انت فين يا طوووني ؟؟انطووووان؟؟

انطوان بخوف وصراخ وهو يجري :منك لله يا جاسر منك لله

 

خاتمة

بعد مرور عام
تستيقظ رنا من نومها فجرا تتحسس بطنها المنتفخه بتألم وتشعر بضربات اسفل بطنها فتأوهت بصوت مسموع اخذت تضرب جاسر بيدها بضعف وهي تردد بصوت ضعيف متألم
رنا بألم:جاسر .... جاااسر اصحي انا بولد
جاسر بدون وعي:مش دلوقتي
رنا بتأوه :يا جاسر اخلص فز من مكانك
جاسر بتذمر ونوم :بس بقا يا رنا الله
رنا بصراخ :جاااااسر قوووم
جاسر بتذمر وهو يعتدل بجلسته:يووووه يارنا قومت اهو عايزه ايه
رنا بتألم: يا جاسر انا بولد
جاسر بغباء:طييب؟؟
رنا بصرااخ:جاااسر فوووق
جاسر بفزع:ايييه طب المفروض اعمل ايه
رنا بغيظ متألم :وديني المستشفى يخربيتك
جاسر بتوتر :طب فين فيين الشنطه انا مجهزها بنفسي .... اهي خلاص لاقيتها كويس انك لبستي يلا عشان نمشي
رنا بصدمه وصراخ:تعالى سندني يخربيتك
جاسر بتذكر:ايوه صحيح يلا

فاسندها جاسر وسط صراخها المتواصل وتألم قلبه الى السياره و وصلوا الى المستشفي بعد عده حوادث تفاداها جاسر بأعجوبه
ودخلت رنا غرفه العمليات فاتصل جاسر بأحمد الذي اتصل بمحمد وذهبوا سويا للمشفى الذي تمكث به رنا
ظل جاسر يزرع الممر ذهابا وايابا يود الدخول لمعشوقته ولكنهم يمنعوه يسمع صراخها ويشعر انه عاجز لا يستطيع فعل شئ و بعد القليل من الوقت تهدأ الصرخات ليسقط قلب جاسر بقدميه لتخرج له الممرضه وتخبره انها بخير وستنتقل لغرفه عاديه بعد قليل هي وابنائه
جاسر باستغراب :ولادي ....

الممرضه بابتسامه واسعه :هو حضرتك متعرفش زوجه حضرتك ولدت بنتين وولد
فانفرج ثغر جاسر بدهشه سرعان ما افاق منها لترتسم على ثغره ابتسامه تكاد تصل لاذنيه بعد ان رفضت رنا معرفه نوع الجنين
لينطلق للغرفه التي توجد بها محبوبته و
جاسر بسعاده وهو يقبل وجنتها:الحمد لله على سلامتك يا ام عيالي
رنا بابتسامه تعب:الله يسلمك هو انا جبت ولد ولا بنت
جاسر بضحك :الاتنين

رنا بفرحه:تؤام
جاسر بسعاده :التلاته
رنا بذهول و فرحه :تلاته
جاسر بابتسامه :بنتين وولد
رنا بابتسامه :يبقى هنسمي التلت اسماء اللي اتفقنا عليهم
جاسر بسعاده :ادم و رانيا و ريم
رنا بفرحه بعد ان رأت ابنائها:انا بحبك اوي يا جاسر
ثم اكملت بسعاده :لا انا بعشقك
جاسر بابتسامه وهو يقبل وجنتيها :وانا دوبت ف عذاب عشقك

نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية