قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الخامس

غلاف رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود كاملة

رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الخامس

فاندفع جاسر ناحيتهم بغضب ظاهر على قسمات وجهه الحاده وسدد لكمه لوجه حازم اسقطته ارضه بينما شهقت رنا بشده ونظرت له بتوجس فنظر لها بنظراته الناريه واقترب منها بسرعه واطبق بكفه على ذراعها و جذبها منه بعنف كبير واخرجها من المكتب تحت نظرات مازن المتعجبه المشدوهه و حازم المتألمه المصدومه وفجأه نظرا إلى بعضهما البعض وانفجرا بضحك هيستيري حتى ادمعت اعينهم مد مازن يده لحازم الواقع ارضا ليساعده علي الوقوف وهما لا يزالان يضحكان و

مازن بضحك وهو يضرب كفه بكف حازم:اشطه اول خطه نجحت بس ايه دا اداك لوكميه حكومه يعني مش اي كلام
حازم بتألم مضحك:مش انتوا اللي عملتوني طعم حي للاسد ثم وضع يده على مكان اللكمه وقال: يخربيته ايده طارشه
مازن وهو يحاول كبح ضحكاته:طب روح حط عليها تلج بدل ما تزرق
حازم وهو ينظر له بنصف عين:اضحك اضحك مانت متضربتش زيي كدا
مازن بضحك هيستيري:ههههههههه كان شكلك يفطس

حازم بتألم:ماكنش يومك يا زومي شوف اللي حصل لوشي الوسيم شوف شوف
مازن بضحك:هو انا لسه هشوف مانا شوفت وشوفت وشوفت ثم قال بتذكر وخضه:يالهووووي دا احنا نسينا البت معاه
حازم بصدمه:يا نهار مش بيانله ملامح البت زمانها ماتت
مازن وهو يهم بالخروج:اجري يلا نشوف الواد عمل فيها يلا
حازم وهو يسير خلفه:فديلك
مازن بتهكم:ديلي ليه شايفني كلب
حازم بسرعه:مش وقته البت هتروح فيها
مازن:ايوه صحيح يلا بسرعه

بعد ان اخرجها جاسر من حجره المكتب سحبها معه إلى غرفه مكتبه و
رنا وهي تحاول سحب يدها منه:اوعى ايدك كده في ايه
جاسر:يعني مش عارفه في ايه
رنا بعدم فهم مصطنع:لا مش عارفه
جاسر بتوعد:انا هعرفك
وادخلها حجره مكتبه و
جاسر بغضب:ايه اللي كان بيحصل ف المكتب هناك ده
رنا بضيق:محصلش حاجه في ايه
ظل جاسر يقترب منها وهي تتراجع للخلف حتى التصقت بالحائط واقترب من اذنها وهمس بغضب وهو يجز على اسنانه:ايه اللي كان بيحصل هناك ده
رنا بضيق:قولت ماحصلش حاجه حازم كان بيوريني الخاتم اللي هيديه لهبه ف الخطوبه عشان هو مش عارف ذوقها خلاص

جاسر بهمس:لا لسه واقترب منها بشده حتى صارت انفاسه تلفح صفحه وجهها الناعم وقد اصطبغت وجنتيها بحمره مغريه فالتهم شفتيها في قبله داميه وقاسيه اودع فيها كل غضبه وغيرته و حبه وعشقه لها وقد فتحت عينيها بصدمه وعدم استيعاب وقطع تلك اللحظه دخول حازم ومازن الذين بمجرد ان دخلو دفعت رنا جاسر بشده وفرت هاربه من امامهم قبل ان تضعف وتنزل دموعها بعد.
ان خرجت رنا ظل الصمت هو سيد الموقف فقد تخشبت ارجل حازم ومازن بالارض لم يستطيعوا الحراك او الكلام فقط ينظرون في الفراغ على المكان التي كانت تقف به بذهول وعدم استيعاب اما جاسر فقد كان ينظر ايضا إلي مكانها الفارغ ولكن سرعان ما استعاد وعيه والتفت إلي حازم ومازن الذين ابتلعوا ريقهم بخوف بائن من رده فعله اما هو فقد كشر عن انيابه وابتسم ابتسامته الشرسه وقال:تعالولي بقا انتو الجوز.

بينما سارع حازم ومازن بالجري تجاه الباب ولكن للاسف كان جاسر قد قبض عليهم وانهال بالضرب المبرح على اجسادهم واوقعهم ارضا وبالاخص حازم فقد نال النصيب الاكبر من غضبه وبعد ان افرغ شحنه غضبه بهم وهم واقعون ارضا جلس و استند بظهره على الحائط ثم قال بصوت متهدج:عشان تبقوا تخبطوا بعد كده
وقام وتركهم واقعون ارضا واتجه للمرحاض الملحق بغرفه مكتبه ليبلل وجهه ببضع قطرات من المياه ثم جففه واتجه بعدها إلى الباب فوجد حازم ومازن لايزالون مكانهم فقال بلا مبالاه: ابقوا خدوا باقي اليوم اجازه عشان تعالجو اشكالكو دي.

حازم وهو مازال مسجي ارضا:بعد ما خدت غرضك مني
جاسر بتأفف:بس يلا مش نقصاك هي
فقام هو ومازن و عدلوا من ملابسهم ونغز مازن حازم بجانبه بقوه وقال:اه يا حيوان وبتقولي يلا نروح قبل مايقتلها وروحنا ولقيناهم
ثم نظر لجاسر بتهكم وقال:استغفر الله
فقال جاسر بتحذير:غور يلا انت وهو من هنا بدل ما اقوم اكمل عليكم
فقال مازن وهو يسرع تجاه الباب وخلفه حازم:وليه الطيب احسن
ثم وجه انظاره ناحيه حازم وقال:يلا يا أخ
فقال حازم:وراك يا زميلي

وخرجوا وتركوا جاسر وحيدا يفكر بها ويبتسم وهم في طريقهم للخارج كان جميع الموظفين ينظرون لهم بتعجب فمال حازم على مازن وقال بهمس:يلا نجري عشان البرستيج بقا ف الطين
فقال له مازن:انا بقول كده برضو
وسرعوا في خطواتهم وهم في طريقهم للخارج قابلوا احمد الذي اوقفهم وقال
احمد بفزع:مين اللي عمل فيكوا كده
حازم وهو يسرع بخطواته ويمسك بمازن:وحش الشركه هيكون مين يعني في غيره

وابتعدوا عنه سريعا وخرجوا من الشركه
مازن بضحك:احنا نستحق بصراحه احنا دخلنا وقطعنا عليهم اللحظه يا هادم اللذات
حازم بمرح:محسسني اني دخلت لوحدي وبعدين دي كانت فكرتك
مازن بضحك:بس انت شجعتني
حازم بضيق مصطنع:اعتبرني عيل وغلط يا سيدي هتعمل عقلك بعقلي
فقال مازن وهو يركب بجانب حازم ف السياره:طب يلا يا عيل وديني على البيت وامشي انت
حازم وهو يجلس مكان السائق ويربط الحزام:اشطات بينا يا صاحبي
مازن بمرح: بينا يا زميلي

اما هي فلا تعلم كيف تحملتها قدمها لتذهب إلى مكتبها وجلست عليه تتذكر اول قبله لها انها بالفعل تحبه ولكن لا مانع من بعض المشاكسه ثم سرعان ما عدلت من وضعيتها ونفضت رأسها من تلك الافكار و قالت بضيق:ماهو واحد سافل وقليل ادب اقول ايه وهيخليني مقدرش ابص ف وش حازم ومازن
ثم تأفأفت بصوت مسموع وقالت:ياااارب
اما احمد فقد ذهب إلى حجره مكتب جاسر وتفاجئ من مظهره الغير مهندم و

احمد بضحك:عملت ف العيال ايه
جاسر بضيق:خدوا جزائهم
احمد بمرح:ليه هما عملولك ايه
جاسر:مافيش مانت عارف الحركات بتاعتهم دي
ثم وجد ظل شخص يقف بجانب الباب فأشار لاحمد بالصمت وظل يقترب من الباب و احمد يتابعه بتوجس وهو يقول بمرح مصطنع:مش كفايه عليا شاهندا ف البيت لا عندي حازم ومازن كمان ف الشركه
ثم فتح الباب فجأه فانتفض من كان بالخارج
فامسكه جاسر من تلابيبه وهو يقول بشراسه:اخر شخص كنت اتخيل انه يكون جاسوس هو انت

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية