قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الثامن

غلاف رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود كاملة

رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الثامن

تجلس على محطه في الفجر منتظره لا تعلم ماذا تظل تبكي وتبكي متذكره ما صار بعدما صارحها انطوان بالحقيقه فقد نادي على احد رجاله ليقيد عينيها واركبها سياره ثم قال لها
انطوان :ماتتحركيش من هنا مهما حصل
وفجاءه تجد سياره تقف وينزل منها جاسر ويركض اليه و يضمها اليه و يقول وهو يتفحصها
جاسر بلهفه :انتي كويسه.. حد عملك حاجه
رنا :لا
جاسر:طب يلا نركب و تحكيلي كل حاجه ماشي
رنا :ماشي

يجلس احمد مع محمد ليهدئه فيأتي لهم اتصال من جاسر يخبره ان رنا معه فيطمأن احمد محمد الذي كاد يبكي من الخوف و
جاسر بحذر:بابا لو جنبك حد قوم عشان في حاجه مهمه لازم تعرفها
فاتجه احمد إلى الفراندا ليكمل كلامه مع جاسر و
احمد بقلق :ايه ياجاسر في ايه

جاسر:مطلعش عادل عزام
احمد باستغراب :ايه امال مين
جاسر:طلع انطوان جوليان
احمد بصدمه :ميييين انطوان هو احنا مش خلصنا من الموضوع ده
جاسر بضيق :انطوان مابيستسلمش انا عارفه كويس اوي
احمد وهو يضع يده على وجهه :طب هتعمل ايه
جاسر بغموض: هتعرف كل حاجه

في السياره بعد ان اغلق جاسر مع والده
رنا :انت عرفت مكاني منين
جاسر :واحد اتصل بيا من تليفون عمومي وقالي انك هنا
رنا بجديه :انا عايزه اعرف كل حاجه
جاسر بضيق: مش وقته يا رنا
رنا بحزم:لا دلوقتي
جاسر بتأفف :حاضر يا رنا
ثم بدأ كلامه ب

جاسر :ابتدت الحكايه لما اخدت منحه وروحت امريكا عشان ادرس كان معايا صاحبي كان اسمه طارق العدل و اتصاحبنا على واحد اسمه انطوان مصري من اصل امريكي و كان عنده اخت بس هما كانوا بطباع المصريين واخته دي كانت كل حياته كانوا تؤام اصلا و طارق ده ماكانش كويس كان بيشرب كتيير ااوي وف يوم راح و ف يوم حطلي مخدر ف العصير و خادني وراح اتهجم على اخت انطوان وكان عايز يغتصبها بس هيا ضربته بفازه فدايق منها راح قتلها و انطوان لمح طيفي انا وهو واحنا راجعين البيت بس هو ماخدش فباله بس لما عرف ان اخته ماتت عرف ان حد فينا هو اللي قتلها ومن ساعتها وهو بيدور ورانا.

انا قولت لانطوان بس طارق لبسني انا لانه كان واخدني بنص وعي عشان انطوان يقتلني انا بداله انا وبس هو دا كل حاجه
ثم التفت ليجد ان رنا قد اغرورقت عيناها بالدموع فاقترب منها ومسح بيده دموعها
جاسر:بس غريبه يعني هو سابك تمشي ليه
رنا :هقولك

#فلاش باااااك
انطوان بشراسه :قوليلو انه هيبقى وحيد قريب اووي زيي كدا
رنا ببكاء:طب وانا ذنبي ايه
انطوان ببرود:ذنبك انه بيحبك
رنا بغضب :انا ماليش دعوه دا شئ بينك وبينه انا مالي ان....
فأتاه اتصال و
انطوان بدهشه:اييه

المتصل :..............
انطوان بصدمه وهو يقف:نعم... ازاي يعني
المتصل:...............
انطوان بتهكم:وهو الشاهد ده قرر يعترف دلوقتي ليه
المتصل :...............
انطوان بسخريه :اه يعني عادل هو اللي حبسه عشان انا اعمل كدا ويفضالوا الطريق اممم
المتصل:..............
انطوان:اكيد هرجعها يعني
المتصل ..............
انطوان:ماتقلقش واخد احتياطاتي

المتصل:............
انطوان:اوك باي
انطوان لرنا: اتضح ان في شاهد عند عادل واعترف ان طارق هو اللي قتلها وجاسر كان متخدر اصلا
رنا بغضب:طب رجعني بقا
انطوان بأسف حقيقي :انا اسف سامحيني
رنا ببكاء :رجعني بقولك
انطوان :حاضر

#ايند اوف فلاش باااك
جاسر بذهول:معقول الكلام ده انا مش مصدق
رنا :اللي حصل بقا
جاسر وهو يضرب المقود بيده :طارق ال**** ال***** يعمل فيا انا كده
رنا بحذر:هو انت هتسامح انطوان يا جاسر

جاسر بتساؤل :تفتكري
رنا:انا شوفت فعيونه ندم واسف حقيقي
جاسر بمشاكسه :مش قبل ماخد حقي منه
رنا بحيره :ازاي يعني
جاسر بجديه زائفه:لازمله علقه من اللي بديهم لحازم ومازن
فانفجرت رنا بضحك هيستيري
فقال حازم بهيام :شكلي كدا هضربه كل يوم عشان اشوف الضحكه دي
رنا بخجل:بس بقا الله

جاسر بضحك:اموت فيك وانت مكسوف
رنا بخجل غاضب:جاااااسر
جاسر بمشاكسه :عيونه
رنا بخجل :اتلم
جاسر بغمزه :دا انا كده ملموم امال لو اتبعترت هتعملي ايه
رنا بضيق خجل :الله
جاسر بجديه زائفه:رأفه بيكي هسكت
رنا بخجل: طيب
ثم قاد سيارته واتجه نحو منزلها

واتاه اتصال من حازم يخبره انه قد قُبض على عادل عزام بتهمه خطف شروع في قتل بواسطه يحيي الذي اتضح فيما بعد انه ضابط شرطه فسجل له كل مخططاته

في اليوم التالي ذهب جاسر لشركته ليجد رنا تجلس ويبدو على وجهها الارتباك فذهب لها و
جاسر بقلق:مالك يا رنا
رنا بخوف:خايفه من رد فعلك
جاسر بخوف:في ايه يا رنا مالك بس
رنا بارتباك :طب ادخل بس
جاسر:طب في ايه
رنا بضيق :ادخل وخلاص بقا الله
جاسر باستغراب:طيب
فدخل جاسر لمكتبه وتفاجئ بانطوان يجلس على الكرسي المقابل لمكتبه و
انطوان وهو ينهض بارتباك :ازيك يا صاحبي

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية