قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عاشق المجهول الجزء الثاني للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السادس

رواية عاشق المجهول ج2 للكاتبة أمنية الريحاني كاملة

رواية عاشق المجهول الجزء الثاني للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السادس
( حب لا يعرف الانتقام )

فى شركة الصفدى:
يجلس عادل شاردا يتذكر حديثه مع خالد، يقطع شروده صوت هاتفه يرن، ينظر إلى الهاتف ليجد الطالب وردة، فيجيب عليها قائلا: أيوا يا وردة.
وردة: إيه يا عادل مال صوتك يا حبيبى؟
عادل: مفيش، مضايق شوية
وردة: طب أنت هتتأخر النهاردة ؟

عادل: آه يا وردة هتأخر، لازم أعدى على فاطمة بعد الشغل أطمن عليها.
تحدثه وردة فى ضيق قائلة: فاطمة، هو أنت مش كنت هناك إمبارح، ولا أنت لازم تعدى كل يوم عليها.
يقطع عادل جدالها الذى لا يقدر عليه فى هذه الحالة
قائلا: وردة، خالد عرف مكان فاطمة، وراحلها النهاردة
وردة فى صدمة: أنت بتقول إيه، خالد عرف مكانها، طب إزاي، وعمل معاها إيه؟
عادل: ما أنا عشان كده هروح عشان أعرف، ولما أرجع إن شاء الله هحكيلك.

فى قصر الحديدى:
تقف فاطمة فى التراس شاردة تتذكر كلمات خالد لها " قال إيه شوفتينى نايم وواحدة بتحاول تغرينى فقولتى إنى بخونك وجريتى زى العيال الصغيرة وهربتى، محاولتيش حتى تدى نفسك فرصة تشوفى الحقيقة، وتشوفيها إزاى عشان مطلعيش نفسك ضحية وتصعبى على الكل".

" أنا لو سامحتك على كل اللي عملتيه فيا الفترة اللي فاتت، عمرى ما هسامحك على إنك حرمتينى من إنى أشوف ابنى الوحيد، وأكون جنبك وإنتى بتجيبيه للحياة، سمعانى يا فاطمة، عمرى ما هسامحك "
تمسح فاطمة عبراتها التى نزلت رغما عنها، فتجد من يمد منديل لها لتمسح به دموعها، تنظر إلى اليد الممدودة لتجدها يد عادل، تنظر له فاطمة فى حزن قائلة: أبيه عادل.

ينظر لها عادل فى شفقة على حالها قائلا: أيوا يا فاطمة، أبيه عادل، تفتكرى مين فى اللحظة دى ممكن يمد لك إيده غيرى
ينظر لها فى صمت طويل، ثم يعيد الحديث قائلا: جالك، مش كده؟
تتنهد فاطمة فى حرارة قائلة: آآه يا أبيه جالى، وشوفته، مكنتش متخيلة إنها هتبقى لحظة صعبة عليا كده
عادل: إيه اللي حصل ؟
فاطمة: ضربنى، تصور خالد ضربنى بالقلم
ينظر لها عادل فى صدمة قائلا: ضربك ؟!

فاطمة: متتخضش كده هو معاه حق يعمل أكتر من كده، بس هتصدقنى لو قولتلك إن مش قلم خالد اللي وجعنى، اللي وجنى بجد حضنه، بعد ما ضربنى شدنى لحضنه جامد، كنت حاسة إنه عايز يدخلنى جواه، للحظة استسلمت لضعفى ليه، ولشعور الأمان اللي مش بلاقيه غير فى حضنه ومعاه، لكن خوفت.
عادل: خوفتى من إيه يا فاطمة؟

فاطمة: فى كل لحظة كنت بحس فيها بالامان مع خالد، واسيب نفسي لإحساسي معاه، ولأحلامى الجميلة اللي برضه مبحلمهاش غير معاه، ألاقيه بيصحينى على صدمة أكبر من اللي قبلها، خفت من ضعفى أدامه، خالد هو نقطة ضعفى الوحيدة، أنا كبرت بين إيديه، يعنى يعرف حتى عدد دقات قلبى، كان نفسي فى اللحظة اللي شوفته فيها أقوله إنه وحشنى أوى، وإنى مكنتش محتاجة لحد زى ما كنت محتجاه جنبى، كان نفسي أعيط فى حضنه وأقوله إن الحياة وقفت عند اللحظة اللي بعدت فيها عنه، كان نفسي أقوله كلام كتير أوى يا أبيه، بس مقدرتش.

عادل: ليه يا فاطمة مقدرتيش، ليه مقولتلوش كل اللى جواك، ليه فتحتى باب جديد للعذاب ليكى وليه
فاطمة: عشان هو ده خالد، مهما يمر عليه الزمن هيفضل زى ما هو، الغلطات الكبيرة اللي بتجرح غيره وممكن تكون سبب فى تدميرهم بيعتبرها غلطة بسيطة بتتصلح بكلمة أنا أسف، زمان أتجوزحنين كان فاكر إنه بيحبها، ولما أتجوزها وحس إنه غلط فى حبه ليها، بدأ يمل من حياته معاها، وهى كانت حاسة بده، وبعدها غادة لما أختارها، ورجع تانى قال أنا أسف أخترت غلط..

أنا أسف جرحتك مرتين يا فاطمة، انا اسف خونتك وأنا نايم إيه المشكلة يعنى، أنا أسف... أنا أسف... سلسلة من الأسف اللي هو أصلا مش حاسس بيه، تصور خالد مش شايف إنه غلطان أصلا، خالد محاولش يبررلى موقفه، محاولش يقولى حتى إنه مخانيش، هو شايف إنى مكبرة الموضوع وعايشة دور الضحية تخيل، نسى كل اللي عمله فيا طول السنين اللي فاتت، وأعتبرنى أنا المذنبة..

ينظر لها عادل فى تفهم قائلا: عشان حسن، مش كده؟
فاطمة: أنا عارفة إن عنده حق، هو كان من حقه إنه يعرف إنى كنت حامل، وبصراحة أنا مش عارفة أنا كنت ساعتها بعاقبه ولا بعاقب نفسي إنها وافقت تفضل ضعيفة أدامه وتحت سيطرته طول عمره..

عادل: أفتكرى ساعتها يا فاطمة إنى قولتلك لازم خالد يعرف إنك حامل، بس إنتى ساعتها عاندتى..
تضع فاطمة وجهها بين كفيها وتنهار باكية قائلة: أنا تعبت، بجد تعبت، تعبت من بعدى عنه، وتعبت من حبى ليه، وتعبت من خوفى منه، ومن خوفى عليه، تعبت يا أبيه من كل حاجة، ومبقش عارفة الصح فين..

ينظر لها عادل فى آلم، ويكاد يمد يده على رأسها ليملس عليها، ولكنه يضم قبضة يده قبل أن تلمسها مبتعدا عنها، يتمالك عادل نفسه قائلا: وبعدين يا فاطمة هتفضلى تعذبى نفسك وتعذبيه لحد إمتى؟
تمسح فاطمة دموعها قائلة: خالد عمره ما هيسامحنى على إنى خبيت عنه إن عنده ابن، أنا مش عارفة هو بيفكر إزاى ولا ناوى يعمل إيه، كل اللي أعرفه إن الفترة اللي جاية شكل العلاقة بين وبين خالد هتختلف عن أى وقت تانى.
ينظر لها عادل فى إستفهام قائلا: إنتى ناوية على إيه يا فاطمة؟

فاطمة: فى عز الضعف بتتولد القوة عشان تغطى رعشة خوفنا من اللي جاى، ومع الوقت القوة بتغلب الضعف، أنا طول عمرى ضعفى كان هو مشكلتى مع خالد وسبب وجعى، عشان كده خالد الفترة الجاية هيشوف فاطمة تانية خالص غير فاطمة اللي عرفها.
تقترب فاطمة من عادل قائلة: خليك جنبى يا أبيه، متتخلاش عنى، أنا مبقاش ليا حد غيرك من بعد وفاة بابا وعمى يحيي
ينظر لها عادل فى حزن قائلا: عمرى ما هتخلى عنك يا فاطمة.

يخرج عادل من القصر ويركب سيارته، وكأن وجوده بمفرده أعطى له الاشارة ليزفر عما يبوح به من وجع، يمسح عادل على رأسه فى تعب، ويستند على مقود السيارة ويبكى، نعم يبكى ولأول مرة يسمح لدموع قلبه أن تصل إلى عينيه، ولكنه ينتبه إلى نفسه ليلاحظ أنه مازال أمام القصر، فينطلق بسيارته سريعا..

بعد مدة قصيرة نجد عادل يجلس فى إحدى المحلات الصغيرة، وأمامه رجل عجوز يقدم له كوبا من الشاى قائلا: خد يا عادل يا ابنى أشرب كده وروق
عادل: متشكر يا عم سعد
سعد: مالك يا ابنى، شكلك مضايق وكأن هموم الدنيا كلها فوق كتافك ليه؟
ينظر له عادل نظرة هو وحده يفهمها، ليكمل حديثه متساءلا: فاطمة برضه؟

عادل: خلاص يا عم سعد مبقتش قادر أتحمل، اللي أنا فيه بقى فوق طاقتى، أصعب حاجة فى الدنيا لما يبقى أدامك الانسان اللي بتحبه وشايفه بيتعذب، لا أنت قادر تساعده وتخفف عنه عذابه، ولا قادر تبوحله بحبك ومشاعرك ليه، كل اللي فى إيدك تتعذب من جواك، وأنت مش قادر حتى تقول آه بصوت عالى..

سعد: وإيه اللي غير الحال يا ابنى، سنين طويلة من ساعة ما عرفتك وأنت مخبى حبك لبنت خالك.
عادل: عشان أنا بشر يا عم سعد، مبقتش قادر أتحمل عذابى ده، وهى دايما شايفانى أبيه عادل،أبيه عادل اللي شهد على حبها لغيره لا وكان بيساعدها بنفسه، تخيل أنا كنت بساعد حبيبتى عشان تروح لغيرى، أنا اللي سلمتها بنفسى لعريسها، أنا اللي كنت وكيلها يوم فرحها وكتبت بنفسي أسمها على اسم راجل تانى، أنا اللي كل مشكلة بينها وبين جوزها تجرى تشتكيلى، وهى متعرفش إنى بيتقطع من جوايا وهى حتى من قادرة تنطق اسمى..

سعد: مش ده الدور اللى أنت أختارته لنفسك يا ابنى
عادل فى غصب ممزوج بالآلم: مختارتوش بمزاجى يا عم سعد، دا دور أتفرض عليا، مقدرتش أشوفها محتجانى ومكنش جنبها، مقدرتش أخليها تحس للحظة إنها وحيدة ملهاش أهل وأنا موجود، أنا بتعذب عشان هى ترتاح، بكتم وجعى وحبى ليها، عشان هى متتوجش، عشان هى تفضل مبسوطة، النهاردة وهى بتتكلم عن عذابها فى حب خالد مقدرتش، حسيت إنى..

نفسي أصرخ وأقولها كفاية بقى، كفاية كلام عنه أدامى، كفاية تتعذبى بسببه، كفاية تبقى قريبة منى، كفاية تبقى محتجانى، لكن محيت كل ده مجرد ما قالتلى خليك جنبى انا محتجاك، آآآآآآآآآه يا عم سعد نار جوايا محدش حاسسها غيرى.

سعد: حاسس بيك يا ابنى، بس كان لزمتها إيه تتجوز لما أنت لسه بتحبها.
عادل: كان نفسى أحس إنى إنسان طبيعى من حقه يتجوز ويفتح بيت ويخلف ويعيش حياته، مكنتش عايز أوقف حياتى على فاطمة، كنت عايز أنساها وأكمل حياتى مع واحدة تحبنى، لكن للأسف لا قدرت أنساها، ولا حتى خلفت وكونت أسرة
سعد: ربنا يا ابنى يهديلك نفسك، وييسر حالك..

فى المساء:
يصل عادل إلى فيلا الصفدى، ويتوجه إلى غرفته، ليجد وردة فى إنتظاره، فتركض نحوه فى لهفة قائلة: ها يا عادل، طمنى فاطمة عاملة إيه، وخالد عمل معاها إيه؟
يظل عادل ينظر إلى وردة فى صمت، وكأنه لا يسمعها، كأنه فى عالم أخر غير عالمنا، إلا أن قطعت وردة شروده وهى تكزه فى كتفه قائلة: عادل، أنت نمت وأنت واقف مالك؟

عادل: ها، لا مفيش، كنت بتقولى إيه؟
وردة: بقولك إحكيلى حصل إيه مع فاطمة وخالد يقص عادل على وردة ما حدث بين خالد وفاطمة، فترتسم ملامح القلق على وجهها.

أما فى خارج الغرفة تتوجه غالية نحو غرفة عادل ووردة قائلة: هما مالهم النهاردة ما شفتش خلقة حد فيهم ليه.
تهم غالية بالدق على باب الغرفة، لتتوقف يدها عند سماع كلمات وردة قائلة: يا حبيبتى يا فاطمة، أكيد طبعا كان رد فعله صعب عليها
عادل: واللي صعب الموقف لما عرف بموضوع حسن، وإن فاطمة خبت حملها عليه..

وردة: أيوا بس تفتكر ناوى يعمل إيه؟
وقبل أن يجيب عادل تدخل عليهم غالية دون إستنذان فى صدمة منهما، تظل تنتقل بنظرها بينهما، ثم نظرت إلى عادل قائلة فى حزم: أنا عايزة أفهم حالا موضوع فاطمة..

بعد فترة نجد عادل يركض على سلم الفيلا وخلفه غالية التى تمسك فى يدها عصاها، وتركض خلف عادل فى ضعف تريد أن تضربه بها قائلة: تعالى هنا بقولك، بقى أنا تضحك عليا وتقولى متجوز على مراتك، وتخلى الدمعة تفر من عينى، وقال صعبانة عليا، وكل ده وأنت بتمثل عليا يا ابن يحيي
ينظر لها عادل ومازال يركض فى شكل كوميدي قائلا: استنى بس يا ماما هفهمك..

غالية: تفهمنى إيه، بتضحك عليا يا واد، فاكرنى عجزت
عادل: ما أنا أعملك إيه إنتى اللي طيبة وبتصدقى
غالية: كده، ماشى يا ابن غالية لما أمسكك بس، هكسر دماغك
تقف غالية فى مكانها، وتنظر لعادل فى جدية واضحة قائلة: عادل، ودينى لفاطمة بنت أخويا.

فى اليوم التالى، فى شركة البدر:
فى إحدى المكاتب، تدخل زهرة وبرفقتها سكرتيرة حسام وتشير بيدها إلى المكتب قائلة: دا مكتبك يا زهرة؟

تنظر زهرة للمكتب بإنبهار قائلة: أنا هقعد هنا، يعنى دا مكتبى لوحدى؟
تبتسم السكرتيرة قائلة: أيوا، مستغربة ليه، بشمهندس حسام اللى اختارلك المكتب دا بنفسه.
تنظر لها زهرة وتبتسم، فتكمل حديثها قائلة: عموما أستاذ محي مدير التسويق هيعدى عليك يعرفك طبيعة الشغل..

تتركها السكرتيرة وتغادر، تظل زهرة تلف فى المكتب وتحدث نفسها قائلة: دا إيه الهنا اللي مكنتش أحلم بيه ده، كل المكتب دا ليا لوحدى..
وتكمل بطريقة مرحة قائلة: إلهى تنستر يا حسام يا ابن...، هى أمه أسمها إيه؟
ليقطع حديثها صو حسام من خلفها قائلة: رشيدة تنظر له زهرة فى فزع قائلة: يالهوى، أحم، قصدى حضرتك هنا من إمتى؟
يبتسم حسام على طريقتها قائلا: من ساعة ما كنتى بتسالى على اسم أمى، اسمها رشيدة.
 
تنظر زهرة إلى أسفل فى خجل قائلة: أنا أسفة، مكنش قصدى، أنا بس...
يكمل حسام حديثه فى جدية قائلا: محصلش حاجة، أنا بس جيت عشان أباركلك بنفسى على أول يوم شغل، وأقولك لو أحتاجتى حاجة أنا مكتبى جنب مكتبك، تعاليلى علطول.
زهرة: شكرا لحضرتك..

يتركها حسام ويغادر، بعد أن تلاحظ ملامح الضيق المرتسمة على وجهه قائلة: هو ماله النهاردة، شكله مضايق من حاجة؟!
يدخل خالد الشركة، ويجلس على مكتبه، ليجد حسام يدخل عليه وهو غاضب قائلا: حمدا لله على السلامة يا بيه، يارب تكون خلصت سفرياتك، وتركز للشركة اللي بتتخرب.

ينظر له خالد فى قلق قائلا: مالك يا حسام ؟
يلقى حسام ملفا أما خالد قائلا: أتفضل يا بشمهندس خالد، خسرنا المناقصة دى كمان، وجنابك نايم فى العسل، رايح تسافر من بلد لبلد، الشركة اللي بنيناها بتخسر، ونفلس قريب إن شاء الله، يارب تكون أرتحت.
ينظر له خالد فى صدمة قائلا: خسرناها إزاى؟

حسام: خسرناها ز ما بنخسر كل مرة، زى ما يكون فى واحد متعمد يخسرنا كل المناقصات، ومش عايزنا نكسب أى مناقصة، أنا خلاص مبقتش ملاحق على المشاكل.
خالد: طب أقعد يا حسام، وإن شاء الله هنلاقى حل للمشكلة دى.

فى قصر الحديدى
تحتضن غالية فاطمة فى إشتياق قائلة: وحشتينى يا فاطمة، وحشتينى أوى يا بنتى
فاطمة: إنتى كمان وحشتينى أوى يا عمتو
غالية: كده برضه يا فاطمة، تبقى فى إسكندرية طول الفترة دى ومخبية عليا، طب كنتى قوليلى يا بنتى، على الأقل أبقى جنبك وإنتى حامل ولا إنتى بتولدى.

فاطمة: معلش يا عمتو، صدقينى كان غصب عنى، مكنتش عايزة خالد يعرف مكانى، وعادل مسبنيش طول الفترة اللي فاتت
تنظر غالية لعادل فى غيظ قائلة: عادل دا حسابه معايا بعدين
عادل: ما خلاص بقى يا غاليتى، مش كفاية فرجتى علينا شغالين الفيلا وإنتى بتجرى ورايا، دا إنتى معملتهاش من ساعة ما قلعت البامبرز.

تضحك فاطمة على حديثهما، فتنظر إليها غالية قائلة: ينفع يا بنتى اللي إنتى عملتيه، هو كل واحدة تزعل من جوزها تسيبه وتستخبى بعيد عنه، لا يا فاطمة إنتى غلطانة يا بنتى، ولاد الأصول ميعملوش كده
فاطمة: معلش يا عمتو، كل واحد وليه ظروفه، وإن شاء الله كل حاجة تتصلح

بعد مرور عدة أيام:
يجلس عادل فى مكتبه، فيرن هاتفه، يجيب عادل على الهاتف ليجدها فاطمة قائلة: عادل، تعالى بسرعة يجيبها عادل فى قلق: مالك يا فاطمة، حصل حاجة؟
فاطمة: مش هينفع الكلام فى التليفون، تعلالى حالا.

يستجيب عادل إلى فاطمة، ويسرع إليها بعد أن يقود سيارته فى أقصى سرعة، خشية أن يكون أصابها أى مكروه، وبعد أن يصل إلي القصر، يدخل سريعا ليجد فاطمة تجلس فى حالة صدمة وفى يدها ورقة تنظر إليها ينظر عادل فى قلق لفاطمة قائلا: فى إيه يا فاطمة، وإيه الورقة دى؟

فاطمة: خالد رفع عليا قضية طاعة!..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية