قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عاشق المجهول الجزء الثاني للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السابع

رواية عاشق المجهول ج2 للكاتبة أمنية الريحاني كاملة

رواية عاشق المجهول الجزء الثاني للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السابع
( حب لا يعرف الانتقام )

ينظر عادل إلى فاطمة فى قلق قائلا: فى إيه يا فاطمة وإيه الورقة دى؟
فاطمة: خالد رفع عليا قضية طاعة
ينظر لها عادل فى صدمة قائلا: إيه، إنتى بتقولى إيه ؟
فاطمة: بقولك خالد رفع عليا قضية طاعة، إيه مسمعتنيش؟

عادل: لا سمعتك كويس، بس مش متخيل خالد يعمل كده، ومع مين معاكى انتى
فاطمة: لا صدق، خالد خلاص مبقاش شايف غير نفسه وإزا يردلى اللي عملته فيه
ينظر عادل إلى الفراغ فى غضب وبعدها يهم بالمغادرة، فتوقفه فاطمة قائلة: رايح فين يا عادل ؟
عادل: رايح لخالد، هو فاكر إن ملكيش حد يوقفله
فاطمة: لا أرجوك يا عادل متروحش، مرواحك لخالد فى الوقت ده هيعقد الدنيا مش هيحلها

عادل: يعنى إنتى موافقة ترجعى لخالد؟
تنظر له فاطمة فى دهشة، ليكمل فى تردد قائلا: قصدى يعنى موافقة ترجعى بالطريقة دى
فاطمة: أيوا يا عادل هرجع، مش لأنى عايزة أرجع لخالد، بس عشان أعرفه إن مش فاطمة الحديدى اللي يرجعها بيتها على إيد محضر، عشان أندمه على كل لحظة كان سبب جرح ليا ووجع.

ينظر لها عادل فى قلق قائلا: أوعى يا فاطمة، خالد دا...
تقاطعه فاطمة قائلة: متخافش يا عادل، أنا عارفة أنا هعمل إيه
وتقترب منه قائلة:المهم أنت يا عادل تفضل جنبى وقت محتجاك، أنا خلاص مليش حد غيرك
ينظر لها عادل فى حب ممزوج بالحزن: عمرى ما هتخلى عنك يا فاطمة.

فى المساء:
تجلس فاطمة فى غرفتها تحدث نفسها وقد غلبها الضحك قائلة: مالك يا فاطمة إنتى أتجننتى ولا إيه، إيه مش متخيلة إن خالد ممكن يجيبك بالطريقة دى، ولا خايفة من اللي هيعمله فيكى لما ترجعيله...

وتتوجه إلى المرآة وتنظر فيها وهى تملس على شعرها قائلة: وليه متقوليش إنى فرحانة، أيوا فرحانة، أنا كنت متخيلة إن خالد بعد اللي حصل هيخرج من عندى يطلقنى، لكن اللي عمله ده أثبتلى إنه لسه بيحبنى وبيحبنى أوى كمان، وإنه متمسك بيا
تنظرفاطمة للفراغ وتبتسم وهى تتوعد بداخلها بشيء ما..

بعد مرور عدة أيام:
يجلس عادل فى شرفة غرفته شاردا، تدخل عليه وردة تقطع شروده قائلة: إيه يا عادل مالك ؟
ينظر لها عادل بعد أن أنتبه لوجودها قائلا: تعالى يا وردة، أقعدى
وردة: شكلك مضايق أوى، إيه اللي حصل؟
عادل: إنتى مش عارفة
وردة: آه قصدك موضوع فاطمة برضه.

عادل: حاسس إنى عاجز، عاجز إنى أقدر أحميها ومخلهاش تعمل حاجة غصب عنها
وردة: غصب عنها إيه يا عادل، دى هترجع لجوزها
ينظر لها عادل فى ضيق قائلا: بس هى مكنتش عايزة ترجع بالطريقة دى
وردة: دا كلام بتقوله بس دلوقتى، طب أراهنك هما يومين هترجعهم لخالد وهتلاقيها تقولك ياريتنى رجعت من زمان، أصلك متعرفش فاطمة بتحب خالد إزاى، أسألنى أنا..

تزداد ملامح الضيق على وجه عادل، لتكمل وردة
حديثها متساءلة: عادل، هو أنت مش عايز فاطمة ترجع لخالد
ينظر لها عادل فى تردد قائلا: لا طبعا عايزها ترجع، وأنا مش هبقى عايزها ترجع ليه، أنا زى ما قولتلك مكنتش عايزها ترجع بالطريقة دى
تنظر له وردة فى غموض وتنظر بعدها إلى الفراغ فى ضيق...

فى قصر الحديدى:
تجلس فاطمة فى حديقة القصر تلعب مع جاسر وحسن، يرن هاتفها فتنظر له، لتجده رقم خالد،فتجيب قائلة: أيوا يا خاد
خالد: متوقعتش تفتحى موبايلك
فاطمة: لا ما خلاص مفيش داعى أقفله تانى
خالد: وناوية تنفذى الحكم إمتى يا مدام خالد
فاطمة: آه قصدك قضية الطاعة اللي رحت رفعتها عليا، معقولة العلاقة بينا وصلت لكده ..

خالد: لا هى وصلت لأبعد من كده بكتير يا فاطمة بس إنتى مش واخدة بالك، عموما أنا بتصل عشان أعرف هترجعى بيتك إمتى، وياريت متوصلنيش إنى أنفذ الحكم بطريقة تانية مش هتعجبك..
تحدثه فاطمة فى سخرية قائلة: إيه يا بشمهندس، هتجيبنى بالبوليس، ولا هتأجر ناس تخطفنى، على العموم أنا هرجع يا خالد، مش عشان خايفة منك، لا عشان أعرفك مين هى فاطمة الحديدى، لأن إظاهر طول السنين اللي فاتت معرفتهاش كويس..

تغلق فاطمة مع خالد الهاتف فى ضيق، وتظل تنظر فى الفراغ تفكر فى شيء ما، وبعدها تمسك هاتفها وتتحدث إلى شخص ما قائلة: ألو... كويسة... أنا عايزة أقابلك فى اقرب وقت... لا محتاجة أتكلم معاك ضرورى... طب خلاص أول ما أنزل القاهرة هكلمك..

بعد مرور يومين فى فيلا خالد:
تدخل فاطمة من باب الفيلا، وخلفها الخدامين يحملون حقائبها، تظل فاطمة تنظر إللى الفيلا، وتجول بعينيها حولها، يقف أمامها خالد شامخا وهو يضع يديه فى جيوبه قائلا فى سخرية: نورتى بيتك يا مدام فاطمة ولكن فاطمة لم تستمع إليه وكأنها فى عالم أخر، شرد ذهنها وأخذها لبعيد تعود إلى ذاكرتها أحداث ومشاهد قديمة...

فيتردد إلى أذنيها صوت خالد حين كان يحدثها عن حنين وعن رأيها فى الفيلا:
" - مقولتليش إيه رأيك؟
-حلوة أوى يا أبيه
- أنا جبتها عشان أعملها مفاجأة لحنين، وقررت أعمل فرحنا فيها إن شاء الله... أنا كمان بحبها أوى، ونفسى أجبلها الدنيا كلها، نفسي أخليها أسعد إنسانة فى الدنيا"...

تخرج فاطمة من شبح صوت خالد، ليتردد إلى أذنيها صوت حنين:
" - سامحينى يا فاطمة ... سامحينى على العذاب اللي شوفتيه بسببى، اسمعينى يا فاطمة أنا خلاص ماشية، خليكى جنب خالد، خالد بيحبك يا فاطمة، خالد كان بيدور عليكى فيا، حب فيا طيفك، خليكى جنبه متتخليش عنه"..

وهنا يدخل سريعا إلى أذنيها صوت بغيض قائلا:
" -جاية أشوف البنت الطيبة الغلبانة اللي كانت عاملة صاحبة حنين الله يرحمها، وأول ما جتلها الفرصة خدت مكانها..."

ظلت كلمات غادة الكريهة تردد فى أذنى فاطمة، فشعرت وكأن الدنيا تدور من حولها وكادت أن يغشي عليها، فكانت يد خالد أسرع إليها فأسندتها قبل تقع، ينظر خالد إلى فاطمة فى قلق قائلا: مالك يا فاطمة، فيكى إيه يا حبيبتي؟
تنظر له فاطمة فى شرود قائلة: أنا شوفت...
خالد: شوفتي إيه يا فاطمة ؟
ظلت فاطمة تنظر له كالتائهة، وبعدها أدركت وضعها فدفعت خالد بعيدا عنها قائلة: مفيش، إظاهر تعبانة من السفر بس..

ينظر خالد إلى فاطمة فى حزن الذي سريعا يتحول إلى سخرية مناديا على كريمة، فتلبى كريمة نداءه التى ما إن حضرت ووجدت فاطمة أسرعت إليها ترحب بيها وتحتضنها قائلة: حمدا لله على السلامة يا حبيبتى وحشتينى أوى..
فاطمة: وإنتى كمان يا دادة وحشتينى أوى، فين فاطمة ورضوى وحشونى أوى
كريمة: نايمين فوق يا حبيبتى..

ينظر لها خالد قائلا دادة من فضلت وضبى أوضتى أنا وفاطمة وفضى شنط فاطمة فيها.
تنظر له فاطمة فى تحدى قائلة: لا يا دادة حطى الشنط فى أوضة تانية من فضلك
ينظر خالد لفاطمة فى ضيق، ويعيد النظر لكريمة قائلا: من فضلك يا دادة أعملى اللي قولتلك عليه..
ويشير لها بالرحيل فتلبى طلبه..

تنظر فاطمة إلى خالد فى ضيق قائلة: اسمع بقى، أنا نفذت كلامك وجيت لحد هنا، لكن لحد كده مش هسمحلك
يقاطعها خالد قائلا: مش هتسمحيلى بإيه يا زوجتى المصون، ولا إظاهر نسيتى إنك مراتى، وإن الطبيعى إن يجمعنا أوضة واحدة ويكمل حديثه وهو يدور حولها قائلا: ولا يمكن تكونى خايفة ؟

تنظر له فى إستنكار قائلة: خايفة ؟! خايفة من إيه إن شاء الله ؟
خالد: يعنى تكونى خايفة تضعفى أدامى، يعنى على حد علمى إنك بتحبينى، وإن وجودك معايا فى نفس الأوضة ممكن يوقع قناع القوة اللي رسماه على وشك من ساعة ما شوفتك ويبان الحقيقة...

تضحك فاطمة فى سخرية قائلة: وإيه الحقيقة بقى إن شاء الله ؟
يمسك خالد وجهها وينظر فى عينيها قائلا: الحقيقة إنك عمرك فى حياتك ما حبيتى غيرى، وإن قلبك عمره ما دق غير لخالد وبس.
تتوه فاطمة فى عينيه للحظات، ثم تتنبه لنفسها قائلة: ويمكن تكون دى أكبر غلطة فى حياتى
خالد: يعنى إيه ؟

فاطمة: يعنى فاطمة اللي عرفتها واللي كانت بتضعف أدامك مبقتش موجودة
خالد: حلو أوى، وطالما اللي أدامى فاطمة القوية يبقى تقبلى التحدى، ونشوف هتقدرى تفضلى فاطمة الحديدى القوية، ولا هتضعفى.
تنظر له فاطمة فى تحدى قائلة: وأنا موافقة يا خالد،
عشان بس أثبتلك إنك غلطان، بشرط متخلنيش أعمل حاجة غصب عنى.
خالد: أتفقنا.

فى شركة البدر:
تجلس زهرة فى مكتبها وأمامها جهاز الكمبيوتر تعمل عليه، يرن هاتف مكتبها، فتحيب قائلة: أيوا يا أستاذ محي... لا أنا خلاص قربت أخلص التقرير اللي حضرتك طلبه منى... النهاردة إن شاء الله هيكون عند حضرتك تغلق زهرة الهاتف، وتنظر إلى ساعتها قائلة: ياااه أنا الشغل خدنى ونسيت نفسى.

وتخرج من حقيبتها كيس به بعض السندوتشات قائلة فى مرح: أما أكلى لقمة أقوت بيها، لأحسن أنا بقيت بشتغل وصاحبة مسؤلية..
وما أن بدأت تناول الطعام، حتى سمعت صوت أمامها قائلا: طب قولى بسم الله.
يقف الطعام فى حلق زهرة عند رؤية حسام، وتسعل، فيقترب منها ويعطيها زجاجة المياه، تشرب زهرة وهى تنظر اليه، فيكمل فى مرح قائلا: كل ده عشان بقولك قولى بسم الله، شكلك بخيلة ولا إيه.

زهرة: أحم، لا طبعا أتفضل، أنا بس خفت حضرتك تضايق إنى باكل فى الشغل.
يجلس حسام على أمامها فى أريحية قانلا: يا ستى ما تاكلى، هو إحنا جايبينك نجوعك، دا حتى الشغل على بطن فاضية مش مثمر.
تضحك زهرة على كلامه، فيتأمل ضحكتها فى حب ويكمل حديثه قائلا: مش هتعزمى عليا بقى ولا إنتى فعلا بخيلة؟

تظهر ملامح الإرتباك على زهرة، وتمد يدها بإحدى السندوتشات قائلة: لا طبعا أتفضل
يتناولها حسام بشهية قائلا: أممم، أحلى سندوتش كلته فى حياتى
ويشير لزهرة قائلا: كلى كلى زى مكتبك برضه
فتنظر له زهرة وتبتسم فى خجل وتكمل تناول الطعام وسط نظرات الحب التى يحيطها بها حسام.

وفى الإسكندرية:
يسير عادل فى مكتبه بالشركة فى قلق واضح، ويبدو عليه الضيق، يرن هاتفه ليجدها وردة، فيجيبها قائلا:
خير يا وردة؟
وردة: مالك يا عادل؟
عادل: هو إنتى متصلة بيا تقوليلى مالك ؟
وردة: لا أنا لقيتك أتأخرت قولت أطمن عليك، أنا غلطانة..

ينتبه عادل لنفسه، فيجيب قائلا: معلش يا وردة عندى مشكلة فى الشركة عشان كده أتأخرت هخلصها وهجى علطول.
يغلق عادل مع وردة الهاتف التى تنظر إلى الفراغ فى ضيق قائلة: وأخرتها إيه يا عادل معاك، ولإمتى هفضل مستحملة كل ده؟

أما عادل فبعد أن يغلق الهاتف يحدث نفسه قائلا: إيه يا عادل، إيه اللي جرالك، عمرك ما كنت كده، ما هى طبيعى ترجع لجوزها، وبعدين ما أنت طول عمرك راضى بالحقيقة والأمر الواقع، فاطمة عمرها ما حبت ولا هتحب غير خالد، حتى لو أتخانقت معاه وحتى لو زعلت منه، فى الأخر هى ليه، وليه هو وبس، يمكن الفترة اللي فاتت خلتها تقرب منى، وخلتنى أحس بالمسؤلية الكاملة ناحيتها، بس متنساش إنها فى الأخر مش شايفاك أكتر من ابن عمتها، وعلفكرة كده أحسن إنها بعدت عشان تخفف من عذابك شوية.
يضع عادل يده على رأسه قائلا. لا أنا كده هتجنن، أنا هروح لوردة بدل ما أنا قاعد لوحدى بكلم نفسي..

 فى غرفة البنات:
تدخل فاطمة إلى غرفة البنات، وتنظر إلى فاطمة فى حنين وتجلس بجانبها وتظل تنظر إليها وتتأملها، حتى عاد بها الزمن للوراء عند حديث حنين لها:
" - عايزة أوصيكى على فاطمة بنتى، أنا عارفة إن محدش هياخد باله منها زيك يا فاطمة، خليكى أم ليها وأديها من حبك لخالد"

تعود فاطمة إلى الواقع، فتمسح دموعها التى نزلت رغما عنها وتقبل فاطمة الصغيرة قائلة: سامحينى يا حنين، أنا عارفة إن قصرت فى وصيتك طول الفترة اللي فاتت، ومقدرتش أخد بالى من فاطمة بنتك، بس أو عدك هعوضها وهكون أم ليها.

تترك فاطمة فاطمة الصغيرة، وتتوجه إلى رضوى وتقبلها هى الأخرى، وتغادر الغرفة متجهة إلى غرفة نومها..

وفى الأسفل:
يجلس خالد وهو يحمل حسن الصغير وينظر إليه فى حب قائلا: تعرف إنى بحبك أكتر من أى حد فى الدنيا، وتعرف إن فرحتى بوجودك متساويش أى فرحة تانية فرحتها، مش بس عشان أنت ابنى الوحيد اللي حلمت بيه، عشان أنت منها هى، من الانسانة الوحيدة اللي قلبى حبها، لما أتجوزت مامتك مكنتش متخيل إن فى سعادة أكتر من اللي أنا كنت فيها، بس لما شوفتك عرفت إنك أكبر من أى سعادة حلمت بيها، سامحنى يا حبيبى، كان نفسي أكون معاك لحظة بلحظة وأنت بتكبر، كان نفسي أكون أول حد عيونك تفتح عليه، بس الله يسامحها مامتك بقى..

تقطع حديثه مع ابنه صوت كريمة قائلة: بشمهندس خالد، حضرتك مش هتنام، الولد نام بقاله كتير..
ينظر خالد لأبنه فى فرحة قائلا: شوفتى ابنى يا دادة، شبهى صح ؟
كريمة: زى القمر يا ابنى، شبهك الخالق الناطق، ربنا يحفظهولك يارب
يعطى خالد الطفل لكريمة قائلا: خدى حسن يا دادة نيميه فى أوضته
تنظر له كريمة قائلة: وأنت يا ابنى مش هتطلع تنام؟.. ينظر خالد إلى الفراغ ويبتسم.

فى غرفة فاطمة وخالد:
تجلس فاطمة على السرير فى قلق، وبعدها تتوجه إلى باب الغرفة تفتحه وتنظر إلى الخارج للمرة العاشرة، ثم تعود إلى السريرفى ملل قائلة: هو راح فين ده؟
ظلت على هذه الحالة إلا أن غلبها النوم، ولم تشعر بنفسها.

فى الصباح تدخل الشمس إلى غرفة فاطمة، فتفتح فاطمة عينيها فى كسل، لتجد خالد أمامها، يجلس بجانبها ينظر إليها ويبتسم قائلا: صباح الخير.
فاطمة: صباح النور، هو أنت هنا من إمتى، أنا لحد ما يتوجه خالد إلى الدولاب ليبدل ملابسه قائلا فى سخرية:
إيه ده هو انتى كنتى مستنيانى ؟
فاطمة: إيه ده ؟ مين قال إن كنت مستنياك ؟!
خالد: إنتى دلوقتى اللي قولتى، على العموم أطمنى أنا نمت فى المكتب إمبارح كان عندى شغل مهم، على الأقل تبقى براحتك.

بعد أن ينتهى خالد من إرتداء ملابسه يتوجه إلى الباب، فيوقفه صوت فاطمة تنادى عليه، يلتفت خالد إليها، فتحدثه متساءلة: خالد، هو أنت كنت بتبصلى ليه وأنا نايمة كده؟

يبتسم لها خالد، ويقترب منها قائلا: عايزة تعرفى كنت ببصلك ليه يا فاطمة؟
توميء له فاطمة رأسها بالموافقة..
يميل عليها ويقبل رأسها قائلا: عشان رغم أى حاجة حصلت بينها، أو حتى لسه هتحصل أنا بحبك، وكنت وحشانى، أظن كده جاوبتك ويتركها ويغادر، تظل فاطمة تنظر إلى أثره فى حب، وبعدها تمسك هاتفها وتطلب عادل محدثة إياه قائلة:
عادل، أنا عايزة أطلب منك طلب!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية