قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل العشرون والأخير

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة جميع الفصول

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل العشرون والأخير

لبنى:أنت بتقول أيه
مازن كان بيتكلم بهدوء:أنتى حيرتينى يعنى أنتى عايزه أيه
لبنى بنرفزه:الطبيعى لكن اللى أنت بتقوله ده جنان
مازن أبتسم بخباثه:طيب مش تقولى كده أمال عامله مكسوفه ليه وقام شالها على كتفه وجرى بيها على أوضه النوم
لبنى بتصوت:أنت بتضحك عليا أنا مكسوفه لسه
مازن بيضحك جامد:لاااا خلاص دقت ساعه العمل
دخل وقفل الباب كان صوت لبنى عالى أوى وبعدين بدء الهدوء يعم أرجاء المكان.

عبد السلام روح بيته وأول مره يحس أنه وحيد أوى كده دخل وفضل قاعد قدام صوره مروه يكلمها:كده يا حبيبتى تسبينى وتمشى النهارده البيت فضى عليا وأول مره أحس بالوحده كده مش كنا متفقين نفضل مع بعض لأخر العمر خليتى ليه بوعدك ليا لبنى النهارده أتجوزت من اللى بتحبه وكانت فرحانه أوى ونفين هتتعالج وهتبقى كويسه أنا واثق أنها هتخف وترجع ذى الأول
دخل نام لوحدو ودمعوه على خده

 

تانى يوم فهمى طلب من زياد يروحو فيلا الصواف ويفتحوها ويعيشو كلهم فيها أسره كامله وزياد أقنع سلوى وأدهم أنهم يلمو شمل العيله تانى
فهمى:أنا قابلت المحامى النهارده وهخلي زياد وأدهم يمسكو الشركه بتاعت العيله
سلوى:بس هما مش هيفهمو حاجه وهيوقعوها
فهمى:أنا عينت ناس كتير بتفهم وكانو نفسهم يخدمونى هينصحوهم والشركه ترجع تقف تانى على رجليها
زياد:شكرا جدا يا بابا
أدهم:أن شاء الله هنشرفك
فهمى:أنا بحاول أعوضكو شويه عن اللى أنتو شوفتوه من غيرى علشان لما أموت تبقو مسمحينى
سلوى:حسك فى الدنيا
فهمى:لسه بتخافى عليا يا سولى
زياد:أحم أحم ايه النظام نحن هنا
كل اللى كانو موجودين ضحكو فى سعاده

فى بيت العرسان
مازن صحى لقى لبنى باصه للسقف وسرحانه
مازن:أيه ده أحنا أتجوزنا أمبارح ؟
لبنى:لأ كنت بتحلم
مازن:واللى حصل كمان حلم
لبنى بكسوف:بطل بقى الكلام ده
مازن:أنتى سرحانه فى أيه وشكلك زعلان
لبنى:مش عايزه أبقى نكديه بس بابا صعبان عليا أوى وهتلاقيه دلوقتى قاعد لوحدو مش لاقى حد يناولو كبايه مياه
مازن:لو تحبى نروحلو دلوقتى يلا بينا
لبنى:مش هتضايق

مازن:هو أنا لما الاقيكى حنينه كده اضايق ليه ولا تفتكرى هبقى مبسوط لما أقولك لأ ما تروحيش وأنتى تبقى بتمثلى أنك سعيد ومن جواكى تفكيرك معاه
لبنى:أنت أحن راجل فى الدنيا دى أنا بحبك أوى يا مازن
مازن:وهكلم محمود يبعت ممرضه تبقى قاعده على طول معاه وكمان علشان أحنا هنسافر النهارده بليل شهر العسل بتاعنا علشان تبقى مطمنه دلوقتى بس هناخد شاور ونروحلو على طول
لبنى:طيب هتدخل أنت الأول ولا أنا
مازن:قام شالها وحياتك أحنا الاتنين مع بعض
لبنى بتصوت وبتحاول تمسك فى اى حاجه ومازن بيضحك لحد ما دخل الحمام وقفل الباب وصوت ضحكه عاليه من لبنى.
عبد السلام صحى الصبح على صوت باب الشقه بيتفتح
عبد السلام:مين بره
مازن:أحنا يا دكتور
لبنى ومازن دخلو اوضه نوم عبد السلام
مازن مبتسم:صباح الخير يا دكتور
لبنى:صباح الخير يا بابا
عبد السلام:أنتو ايه اللى نزلكو انتو لسه عرسان
لبنى بصت لمازن
مازن:جينا نطمن عليك ونسلم عليك بالمره علشان مسافرين نقضى شهر العسل
لبنى:مازن كلم محمود وهيبعتلك ممرضه تقعد معاك
عبد السلام:ملوش لازمه أنا بتسند وبتحرك مش مستاهله ممرضه
مازن:لا علشان نبقى مطمنين عليك
قعدو معاه شويه وسلمو عليه ونزلو
لبنى:هنروح فين
مازن:هنروح بقى نحضر الشنط
لبنى:مش هنسلم على ماما سلوى قبل ما نسافر
مازن:حاضر يا ستى مع اننا فى حته شعبيه وهيقولو نزلو تانى يوم جواز ليه بس علشان خاطرك
فعلا راحو وفتح الباب ملقاش حد
لبنى:هما فين

مازن بقلق:معرفش ومسك تلفونه اتصل بزياد
زياد:أيه يا عريس بتتصل ليه دا واجب علينا
مازن:أنتو فين ؟
زياد:يعنى احنا قولنا نروح البيت بتاعنا بتاع فصل الربيع
مازن:يعنى ايه
زياد:انا قاعد قدام البسين والمنظر تحفه قدامى
مازن:هى ألغاز انتو فين يابنى وأمك فين
زياد:فى فيلتنا فيلا الصواف بابا اخدنا وقالنا هنسكن هنا وكمان مسكنى أنا وأدهم الشركه
مازن:كنت عايز اسلم عليكو علشان مسافر
زياد:طيب تعالى كلنا هنا
مازن أخد لبنى وراح سلم عليهم
سلوى:حد ينزل يوم صبحيتو كده يابنى
مازن كان قاعد قريب منها هتوحشونى علشان مسافر
فهمى:لما هترجعو هتيجو تسكنو معانا هنا الفيلا كبيره وتساعى من الحبايب ألف
مازن أبتسم وبص لسلوى علشان تلحقه
سلوى:سيبهم براحتهم يجو وقت ما يبقو عايزين
مازن:هنقوم نروح بقى يادوب نحضر الشنط يلا بينا يا قطتى
لبنى ومازن سلمو عليهم ومشيو حضرو شنطهم وعلى المطار يقضو شهر العسل فى تركيا سافرو الاول للقاهره ومن مطار القاهره لأسطنبول
مازن:نامى يا قلبى شويه لسه بدرى

لبنى:أنا عايزه استمتع بكل لحظه وانا معاك مش عايزه انام وأضيع أى لحظه مش شيفاك فيها
مازن:أيه الكلام الجميل ده طيب نامى وأحلمى بيا أصل انا الصراحه عايز أنام علشان افوقلك لما نوصل وبعدين أنتى طول الليل ما نيمتنيش
لبنى ضحكت: حد قالك تفضل صاحى طول الليل
مازن:والنبى وأنا هيبقى جنبى القمر ده وهعرف أنام
فضلو يتكلمو هما الأتنين لحد ما نامو وهما مش حاسين وصلو تركيا الفجر وطلعو على الفندق فضلو أسبوع قضو أجمل أيام حياتهم لحد ما يوم كانو قاعدين على البحر واحده أجنبيه قربت من مازن ومدت أديها تسلم عليه هو بيحسبها بتسلم مد أيده مسكت أيده وكانت ماسكه قلم كتبت رقم تلفونها على أيده وقالتلو (call me)
مازن كان مستغرب من الموقف بص للبنى اللى وشها قلب ألوان

مازن:بتقولى كلمنى
لبنى بنرفزه:ده على أساس أنى مش بفهم وأنت بترجملى أنت أصلا مديت ايدك ليه يعنى أنت عايز كده
مازن:والله بحسبها بتسلم
لبنى:وهى تعرفك ؟
مازن:ما أعتقدش
لبنى:ما حضرتك لابس مايو صغير جدا وجسمك كله عضلات
مازن أبتسم:لأ وطويل وأسمر وأعجب المزز
لبنى:أنت بتستفزنى
مازن:أنا أقدر برضو المهم مين اللى مالى عينى وقلبى ومش شايف غيرها
لبنى بدلع:مين؟
مازن أخدها فى حضنه وهما على شاطئ البحر
لاحظ انها كل شويه تمسك أيده تدعكها وتسيبها
مازن:أنتى بتعملى ايه
لبنى:بمسح النمره لأحسن شيطانك يوزك

مازن ضحك جامد وبصوت عالى ولبنى قامت من حضنه وبصتلو أوى
مازن:طيب تعالى اغسلي أديه فى البحر يا روحى البنت دى لو معايا فى أوضه النوم لوحدنا مش هتلفت أنتباهى أصلا علشان أنا بحبك أنتى يلا بينا مسك أديها وأخدها ونزلو البحر كانت بتخاف تعوم وكانت ماسكه فى كتفه طول الوقت وواحده واحده بدء يعلمها أذاى تقف فى المياه
لبنى:تعرف أول مره أشوفك بتضحك كده دايما ضحكتك هاديه
مازن:أنا من زمان ما ضحكتش كده بس وأنا معاكى ببقى مبسوط ومرتاح
لبنى:هتفضل حنين معايا كده على طول ؟وهتفضل تحبنى كده على طول مهما حصل بينا؟
مازن:أكيد هيحصل ما بينا مشاكل عادى ذى أى اتنين متجوزين بس عمرى ما هعرف أقسى عليكى أو أبطل أحبك وباسها على خدها
مازن: أممممم طعمك مملح
لبنى بضحك:علشان أحنا فى البحر
وضحكو هما الاتنين مسك أديها الأتنين وخلاها مسكت فى كتفه لما حس أنها تعبت
مازن:تحبى نخرج من البحر
لبنى:أه خلاص تعبت
قضو باقى الاسبوع فى حب وهنا ورجعو مصر وكان كل اللى يشوفهم يحس أد أيه هما فرحانين ببعض وطبعا سلوى أكتر واحده فرحانه بسعاده أبنها وعبد السلام بيكون مبسوط جدا لما بيشوف عيون لبنى اللى بتلمع من السعاده

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية